صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

اصلاحات العبادي هل تقصد الفساء ام الفساد
د . صلاح الفريجي

  اخيرا عرفنا ان العبادي جدي في الاصلاحات في الحكومة وماذا يقصد بها فهو لم يتكلم عن الفساد ولم يلفظه بصراحة وشكل صحيح كما يفهمه الشعب العراقي العربي وانما قال ( الفساة ) بالتاء والفساة بالتاء انما هو اخراج الريح القذر الذي هو مبطل للصلاة وكان الرجل يريد ان يصحح الصلاة للاحزاب الدينية لان الاكل الكثير والاسراف به يؤدي الى ( الفساء او الفسات الكثر وهو جمع للمسؤولين ) وبذلك الرجل صادق جدا في محاولة علاج هذه الظاهرة المشتشرية لدى البرلمانيين وهي ظاهرة مرضية وكذا الرئاسات الثلاثة ويبدوا ان مايقوله صحيح لان الشعب لم يفهم قوله جيدة ولو تاملوا بمنطقه جيدا لما سمعوا منه كلمة واحدة لفظها بشكل صحيح حول الفساد بالدال بل دوما يردد الفساة بالتاء وهو قد يكون صادقا فيما قاله فالرجل عربي ومن قبيلة عبادة الاصيلة احدى عشائر الجنوب الا انه قالها بالتاء ولم يقلها مره واحدة بالدال فالقلة الفاسية هم الذين يحتاجون علاجا لما هم فيه فخالد العطية وسامي العسكري ومحمود الحسن والنائبات الجميلات فتحت ابواب المصارف العراقية لهن لانهن مشهورات بالجمال والكمال ؟ ولابد ان تظهر البرلمانيات بجمل الوجوه الا ان الصدمة ان بائعات الخضرة في اوربا الشرقية وايران وتركيا اجمل منهن بكثير ؟بل اغلب ازواجهن تركوهن وعبروا عنهن بالسعلوات وتزوجن السواق والحمايات واما برلمانيونا فمشغولون بعلاجات الفساة ؟ ولا يعرفوا طريقة التخلص منه الا عندما اوكلوا العبادي لهذه المهنة وهي علاج طبي لاطلاق الريح الكثير المصاحب بغازات تكون اكثرها نتنة لانها من اموال السحت الحرام وهي نار في بطون الفاسين وليست الفاسدين فنحن لم نتكلم عن الفساد بل عن الفساة اي (الفساء) للرئاسات الثلاثة والمشكلة الحقيقية ان القلة القليلة المترفة في افكارها وضمائرها فهي تسعى الان جاهدة للقضاء على الامراض والريح الخبيث ويبدوا انه شارة الشعب العراقي بهم مما جعلهم يغطون بالامراض النفسية والبدنية في حين انفق عليهم وعلى عوائلهم المسرفة المليارات وهي استحقاقات الفاسين الذين تكلم عنهم السيد العبادي وانه يروم علاجهم ولكن هناك جهات لاترضى بذلك ؟ ويبدو ان الجهات الاخرى تخجل من اخراج ملفات الفاسين لانهم تعودوا ان يفرضوا ارائهم بتبلد وغباء وعدم ادراك وخاصة حين تنطلق ثورة الجياع الحقيقية لتسحق الفاسدين فهم يخافون ان يلفظوا حتى الاسم للقضاء عليهم وطردهم وتنظيف البلد من الميكروبات والفايروسات الوبائية العنكبوتية المعقدة في دولتهم العميقة و للرئاسات حصرا فانهم سيسارعون بالانتقام من الاحرار وقمع الثوار كما انهم يعلمون سلفا بان الله بالمرصاد للظالمين وقد يخسف الله الارض حقيقة بهم عند استنفار كل الطاقات الشعبية سيخسف الله تعالى المنطقة الخضراء وليست ببعيدة على القدرة الالهية لاسيما وانهم ادخلوا كل اعداء الاسلام والعراق والشعب في اراضينا المقدسة تاجروا باسم محمد واله الطاهرين -ع- ان الثوار الان هم المجاهدون في سبيل اعلاء كلمة الله والوطن والارض والحقوق المهدورة وهم فقط المعنيون بالاصلاحات والقضاء على الفساد الاداري والاخلاقي في الحكومة المستبدة المستهترة بالحقوق المدنية كما ان على المرجعية بيان الشكل الصحيح والامر بالاتجاه الالهي فالمرجعية حين تدخلت بشكل وباخر في تسليط الفاسدين فلابد ان تتدخل بشكل او باخر لازالتهم كما يقع عبى كبير على القوات الاميركية والبريطانية الجاهلة التي فامت بترتيب خطا بل حلت دولة الموسسات ولم تسقط نظام صدام الديكتاتوري فقط ؟ فعليها الان ارجاع العراق واحدا قويا كما كان فبل 2003 كما نقول للسيد العبادي ان المحاولات الترقيعية التي تمارسها الان وهي مملوءة عليك بتوافقات حزبية فهي لن تغطي الجمل بقشة ؟ والشعب لم ينتظر اكثر مما تتصور لاطالة الحكم الظالم الجائر وانما هي ايام فان كنت عازما على محاربة الفساد فعليك اولا ان لاتقول ( الفساة ) وان كانت لكنتك فانت معذور ؟ وعليك بعدم التخدير والتسويف وان لاتقول في كلامل (سوف او السين ) فانهما مستهلكان لايفيدان لا قبلك ولا بعدك واعتقد الشعب لم يطلب الا حقوقه وان كنت تتحدث عن الفساء او الفاسين فانت اكبر من ان تكلف بعلاج ذلك فهم يعرفون الطريق جيدا لاسيما خالد العطية فهو خبير جدا فيما تعنيه ان كنت تقصده وتغرر بشعبك واطلب منك التامل بقولي وعدم تسطيح عقول الاخرين واما شن القنوات العرجاء العوراء حملات تسقيطية ضد الاحرار والثوار كقناتي نفاق والعراقية الماجورتين كما احب ان اذكرك بقول الامام الصادق-ع- بما انك شيعي تؤمن بالائمة المعصومين -ع- قال الامام -ع-في كتاب تحف العقول (( المال اربعة الاف اثنا عشر الفا كنز ولا يجتمع عشرون الفا من حلال وصاحب الثلاثين الفا هالك وليس من شيعتنا من امتلك مائة الف )) طبعا والمقصود من مائة الف مثقال وهذه لن تصل الى مليار دينار عراقي احسبها جيدا ؟ واقول هل يوجد في حكومتك حكومة الفساء من لايملك 1 مليارد دينار وهل حقا ينطبق قول الامام الصادق -ع- ولو طبقنا فقط هذه الرواية كشيعة فقط رواية واحدة لاغنتنا عن الاف النظريات الاقتصادية لكارل ماركس ولينين والف قول لغاندي ونهروا والف مادة فانونية حمورابي والقانون الفرنسي وموسوعة الدكتور عبد الرزاق السنهوري المتكاملة وكان العراق يعيش بسلام وامان فهل من معتبر ؟ 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/16



كتابة تعليق لموضوع : اصلاحات العبادي هل تقصد الفساء ام الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عادل عبد المهدي : سلام خذ  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مدير شرطة ديالى يجري جولة ميدانية في خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 اليكم ايها المتصدون  : صبيح الكعبي

 القضاء العراقي أنت متهم  : محمد حسن الساعدي

 الانتخابات .... قناعاتٌ لابُدّ أن تتغيّر لنتغيّر...  : علي السبتي

 أمريكا : ثمة جبلا اسمه الشيعة..!  : مرتضى المكي

 السجن المؤبد لمدان شارك بهجوم على القوات الامنية  : مجلس القضاء الاعلى

 مشاهدات ضمن زيارة "البينة الجديدة " في اربعينية الامام الحسين  : زهير الفتلاوي

 المرجع الحکیم یدعو لاستغلال "زيارة الأربعين" للتمسك بالعقيدة وتوطيد التعارف والتآلف

 القبض على قياديين من تنظيم داعش الارهابي يحملان جنسية عربية في بساتين الضلوعية

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة "عشرة الفجر" ويوم 22 بهمن ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الشاعرة البحرانيةالقرمزي آيات / سنة في الزنزانات!  : عزيز الحافظ

 الدكتور كريم عبود رجل مناسب للفنان القائد  : عدي المختار

 من قتل هادي المهدي  : احمد سامي داخل

 درس في الامن الاعلامي...  : محمد حسن الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net