صفحة الكاتب : واثق الجابري

بين الهجرة والتظاهرات أين الحديث عن الموصل
واثق الجابري
لا شك من تقدم القوات العراقية على داعش خلال العام المنصرم، وتزايد أعداد المتطوعين والإيمان الشعبي بمصيرية المعركة، ومع قساوة المعركة وإشتداد المنازلة، ظهر للعيان أصرار العراقيون على تحقيق النصر، والإنتقال من حي الى حي، في الرمادي والفلوجة، وصارت كل منهما ساقطة عسكرياً.
يجري الحديث خلال أشهر عن الفلوجة والرمادي وبيجي، وتضيق الخناق على عدو لم يترك منزل أو شارع إلاّ وزرعه بالمفخخات.
الموصل ثاني أكبر مدن العراق سكاناً، وأولها بالسقوط بيد داعش، والأكثر ضرراً، وقد هدّمت معالمها الأثرية وذبح رجالها وسبيت نسائها، وما تزال الجرائم قائمة، وحكم أكثر من عام ولد أجيال أما تؤمن بالإرهاب، أو أخضعت بقسوة؛ كالتهديد بالقتل و سبي النساء كمناكحات للجماعة الإرهابية، وتفتقر المدينة لدقة المعلومة الإستخبارية؛ نتيجة بعدها عن التماس مع القوات العراقية، وبحكم طول فترة تولي داعش أصبح كثير من سكانها موالين لداعش، أو مأسورين بالقوة والتهديد، وقد يكون في كل عائلة إرهابي؟!
ما يقلق العراقيون؛ عدم وجود الجدية لدى قوات التحالف، والإيحاءات الأمريكية بطول المعركة، والتشكيك بمقدرة العراق دون تدخل قوات برية، والتكتم على تكاليف المعركة؛ خوفاً من تكرار تجربته السابقة، التي تضع أوباما أمام تساؤلات الرأي العام، عند تقديم خسائر كبيرة تعيد ذكريات، وصدمة للمجتمع الدولي.
القوات الأمريكية الموجودة في العراق قوامها 3000 جندي، تعمل داخل القواعد العسكرية، ودورها التدريب وبعض التجهيزات، وجل جهدها بضربات جوية على مواقع التنظيم، وفق منهج تقليدي، دون مستوى الإلتزام بالأتفاقات مع الحكومة العراقية لتطهير الموصل مبكراً، ومن المفترض أن تنتهي من تدريب 24 ألف جندي في حزيران 2015م، ولحد الآن لم يُدرب سوى 9 آلاف مقاتل؟! وتباطيء الأستعداد في خطتها التي أطلقتها بداية العالم ، وهذا البرنامج؛ لم يعط السلاح الكافي لقوة تعدادها 9 آلاف، وقد جهز 200؛ فكيف يجهز 24 آلف؟! فهل أمريكا تريد تصريف مخزوناتها المكدسة في البنتاغون؟! وزيادة عمل مصنعي الأسلحة، وإنعاش تجارتها في إطالة أمد الحروب؟!
إن تجربة العراق بحربه مع الإرهاب، وتباين النشاط الجوي الدولي، لم يعط الدلالات الكافية على تلك الأمكانيات الهائلة للتحالف الدولي، ولم تعيق داعش بالشكل الذي يقوض حركتها في الموصل وحدود العراق، وبان ضعف التعاون مع القوات العراقية، بتبرير أن الأهداف يجب أن تحدد عراقياً، وبقناعة أمريكية أن معظم الحرب تصفية حسابات؟! و إنها تحتاج المساندة الإرضية المفقودة؛ ما يجعلها قليلة التأثير، وغالباً ما تكون مواقع متروكة، وتعزو ذلك لضعف المعلومات الإستخبارية العراقية؟!
عملت الولايات المتحدة الإمريكية بشكل إعلامي سلبي في المعركة، وقد صرح أكثر من مسؤول عسكري؛ عن الحاجة لسنوات لتحرير الفلوجة والرمادي؟!
تلك الإيحاءات الأمريكية، تدل على عدم النية مبكراً لتحرير الموصل، وأنها من صنع هالة داعش؛ لأجل إطالة أمد الحرب، وتصريف المتبقي من الأسلحة، تزامناً مع فتح أبواب جديدة لحرب الخليج على اليمن، وإستنزاف ما تبقى من ثرواته؛ بعد إكتفاء سوق النفط العالمي، ولكن قرب تحرير الفلوجة والرمادي، سيقصم ظهر داعش، ويسقط المراهنات، التي جعلت الحديث عن معارك قرب بغداد، وتُنسى الموصل، وينشغل معظم الإعلام بالتظاهرات، وهجرة الشباب، ويُغض الطرف عن النصر القريب، فهل مثل هذا مدروس ضمن الحسابات الأمريكية؟!

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/16



كتابة تعليق لموضوع : بين الهجرة والتظاهرات أين الحديث عن الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ينطبق علينا القول أننا شيعة ؟  : ثائر الربيعي

 (طول المدّة وشدّة المحنة) بين الخاتمية وفاعلية حضور المجتمع في ذكرى استشهاد امير المؤمنين عليّ عليه السلام  : عدي عدنان البلداوي

 أهمّ النقاط التي تناولها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة

 أكثر من 4000 عنوان تزين معرض الكتاب الدولي المقام على هامش المهرجان لهذا العام  : مهرجان السفير

 إنها قسمة ضيزى في الهيئات المستقلة  : باقر شاكر

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع مساعد نائب وزير الخارجية الامريكي لشؤون العراق استعدادات المفوضية لاجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 طريقة جديدة لطلب التعين ( مصور )

 ذي قار : اللواء المهندس حسن الزيدي وقائد عمليات الرافدين في زيارة لقيادة القوة الجوية في قاعدة الإمام علي (ع)  : وزارة الداخلية العراقية

 موكب لأهالي الرحمانية في بغداد يقدم دعمه اللوجستي للمقاتلين في جبال مكحول شمال محافظة صلاح الدين

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن تضامنها مع أمين حركة خلاص البحرانية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ماهي الاسباب لعدم اهتمام الشباب بالسياسه  : همام عبد الحسين

 التجارة : كسب دعوى قضائية لصالح العراق في جمهورية مصر العربية

 سر تخلف العرب و المسلمين  : علي حسين كبايسي

  الرئيس الألماني يحمل الأخوان مسئولية العنف الحادث في مصر الأن  : مدحت قلادة

 الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟  : د . عباس هاشم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net