صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

صبرا وشاتيلا هوية عصرنا حتى الأبد.. هل ينسى التاريخ تلك المذبحة ؟!
هشام الهبيشان

عندما تمر أيام السنة، يومآ بيوم، نبدأ بالبحث فيها عن مايصادف فيها من أحداث مأساوية كتبت بسجلات وقواميس وتواريخ ذاكرة الألم العربي، وفي ذاكرة مايصادف به هذه الأيام من أحداث ونكبات والأم عربية لايمكن للذاكرة التاريخية أن تمحوها، وهناسنقرأ، عن ما تصادفه هذه الايام وبألم ، عن "محرقة صبرا وشاتيلا"، ففي ذكرى السادس عشر من أيلول 1982، حصلت هذه المذبحة، والتي ستبقى ذكراها واحداثها الدموية وهذه الفاجعة والنكبة الكبرى محفورة عميقآ في ضمائر وعقول وسجلات ألالم لأبناء الشعوب العربية واخص منهم الشعب الفلسطيني واللبناني، فهذه المذبحة بكل تجلياتها أثبتت في تلك المرحلة تناقض مشاريع اللبنانيين فمنهم من أختار مشروع النضال التحرري من الصهاينة كرمز للنضال في سبيل الحرية التي تعيد للبنانيين حريتهم وسيادتهم الوطنية، ومنهم من ذهب بعيد آ بعمالته لهذا المشروع الصهيوني بلبنان الشقيق .

 
 
 
في هذه الذكرى نستذكر جميعآ كعرب ذكرى شهداء الحرية ، من الاخوة الفلسطينيين وبعض الاخوة اللبنانيين ، ونستذكر معها حقد بعض الاحزاب والقوى اللبنانية التي كانت ومازالت تمارس عمالتها لهذه المشروع الصهيوني بلبنان وخارجه ، وفي أطار عمالة بعض القوى اللبنانية للمشروع الصهيوني بلبنان نقرأ، بالتفاصيل عن هذه المذبحة فهذه المذبحة وقعت في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين "جنوب بيروت" وحي صبرا اللبناني الفقير، بعد يومين من اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل ، وبدت كأنها انتقام لمقتل الجميل الذي كان زعيمآ للمليشيات اليمينية ، ووقعت في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة ، "بحزب الكتائب اللبناني " و"جيش لبنان الجنوبي" والجيش الصهيوني ".
 
 
وفي التفاصيل نقرأ، أنه في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الصهيوني، الذي كان تحت قيادة " ارئيل شارون- ورفائيل ايتان "أما قيادة الميلشيات اللبنانية فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ في لبنان حينها ، وهنا نقرأ بألم كيف قامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المذبحة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدآ عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة بكافة اشكالها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الصهيوني محصورة بقصف بعض المناطق و بالأمداد بالسلاح و بمحاصرة المخيم وإنارته ليلآ بالقنابل المضيئة .
 
 
وفي تفاصيل المذبحة نقرأ بألم أيضآ، كيف دخلت ثلاث فرق من مجموعات وقوى لبنانية كانت متحالفه مع جيش الاحتلال الصهيوني بلبنان ، وكيف انها دخلت إلى المخيم وكان كل منها يتكون من خمسين مسلح إلى المخيم بحجة وجود 1500 مسلح فلسطيني داخل المخيم وقامت بعض المجموعات اللبنانية " المتحالفة مع الاحتلال الصهيوني "بالإطباق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلا بلا هوادة، أطفال في سن الثالثة والرابعة وجدوا غرقى في دمائهم، حوامل بقرت بطونهن ونساء تم إغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذبحوا وقتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره، فكانت محرقه عمرها 48 ساعة من القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة التي تتطلقها قوات الاحتلال الصهيوني بسماء المخيم ليلآ .
 
 
وفي محيط المخيم أحكمت الآليات الصهيونية إغلاق كل مداخل الخروج والدخول إلى المخيم فلم يسمح للصحفيين ولا للوكالات الأخبارية بالدخول إلا بعد انتهاء المحرقة،و حينها استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، عدد القتلى في المذبحة لايعرف للأن ولكن اغلب التقديرات تحدثت عن تجاوزه 3000 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح .
 
 
 
ففي أيام الخميس والجمعة والسبت "16 و 17 و 18" من شهر ايلوم عام 1982، استيقظ العالم كما أستيقظ من بقي حيآ من لاجئوا مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية في تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد، وفي التاريخ الأنساني الحديث ، بل من أبشع ما كتب تاريخ العالم بأسره في حق حركات المقاومة والتحرير ، ففي تلك المحرقه تحالفت قوى التأمر والعمالة اللبنانية مع الصهاينة، وهنا نقرأ بألم كيف أن الجيش الصهيوني هو من "أنضم" إلى حزب الكتائب اللبناني بهذه المحرقة وليس العكس، ليسطروا بالدم صفحة من صفحات الظلم والبطش في محرقه من كبرى المحارق التي تهدف لتصفية الفلسطينيين وإرغام أهل فلسطين الاجئين بلبنان على الهجرة من جديد ،ولتستمر تفاصيل الهجرات المتلاحقة للشعب العربي الفلسطيني .
 
 
ختامآ، لقد كانت هذه المذبحة ، وصمة عار بجبين الانسانية ككل، ووصمة عار وخزي لبعض القوى اللبنانية العميله للصهاينة ومشروعهم السرطاني بالمنطقة ، وستبقى لعنة ضحايا محرقة صبرا وشاتيلا تلاحق كل من شارك بها .
 
 
 
* وهنا أقتبس بحضرة هذه الذكرى المؤلمة بكل تجلياتها ، بعضآ من مفاصل قصيدة "مديح الظل العالي - ، صبرا - فتاة نائمة" للراحل محمود درويش:
 
 
"صبرا - بقايا الكف في جسد قتيل
 
ودعت فرسانها و زمانها
 
واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب، رموها خلفهم
 
صبرا - وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل 
 
 
صبرا-تقاطع شارعين على جسد
 
صبرا-نزول الروح في حجر
 
صبرا-لا أحد
 
صبرا-هوية عصرنا حتى الأبد "
 
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الأردن.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/16



كتابة تعليق لموضوع : صبرا وشاتيلا هوية عصرنا حتى الأبد.. هل ينسى التاريخ تلك المذبحة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب: لدينا تسجيل مروع لمعاناة خاشقجي خلال عملية قتله لكنني لا أريد الاستماع إليه

 ( الـقـيــامـــةُ فـي حـــيِّ الــكــــــرادة )  : علي محمد النصراوي

 المسلمون ألد أعداء الاسلام  : جاسم المعموري

 حروب الجيل الرابع ومشروع إسرائيل الكبرى  : قاسم شعيب

 مَن اسقط المدينتين اذاً؟!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 اجراء تداخل جراحي ناجح لاستئصال ورم من داخل بطن مريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المصلح بحاجة الى الإصلاح!  : قيس النجم

 العكيلي : ان ما صرحت به حق يراد به باطل  : سهيل نجم

 من المعيب على القائمين على قطاع التربية والتعليم والشباب ان يبقى واقع ابنائنا بهذا الحال  : مكتب د . همام حمودي

 مقاتل في الحشد يذرف الدموع من اجل النازحين

 لانجاز البرنامج الحكومي.. عتبات كربلاء توجه دعوة الى اصحاب القرار في الحكومة العراقية

 فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك  : حيدر محمد الوائلي

  محافظة ذي قار تثمن جهود رئيس ديوان الوقف الشيعي في تنظيم الامتحانات الخارجية

 وأخيرا كركوك كوردية  : هادي جلو مرعي

 عجائبنا السياسية وجارتنا الشرقية؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net