صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أسباب نشأة المدن في المنظور القرآني
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 لقد ذُكرت أسباب عدة لنشأة المدن ، و تكوَّنها ، و تطورها ، انطلقت و تنوعت هذه الإسباب بتنوع العلوم الباحثة في هذه النشأة . أما في إطار الأنثروبولوجيا الاجتماعية فقد ذُكرت عدة أسباب لنشأة و تطور المدن أوردتها كتب الأنثروبولوجيا بشكل عام من غير أن تتطرق للتفاصيل .
و بما أن بحثنا يتعلق بالأنثروبولوجيا القرآنية ، لذا سنحاول الوقوف عند مجمل الإشارات القرآنية التي وردت في الآيات المباركة حول جملة من أسباب نشأة المدن ، و هذا لا يعني أن ( نتعبد ) بذلك ، فالقرآن أورد ذكر الكثير من الأشياء من باب ( المثال ) ، فهدف أعطاء العبرة هو هدف مهم يضاف إلى الهدف التشريعي الاساسي للقرآن الكريم .
قال تعالى : ((  إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً )) النازعات ( 26 ) .
إن القرآن الكريم يورد لنا إشارات جميلة حول أسباب نشأة المدن ، و يذكر لنا تنوّع أسباب النشأة للتجمعات السكانية المكونة للمدن و أهدافها ، و من تلك الأسباب يمكن ذكر ما يأتي :

1ـ أسباب دينية :
تعتبر الأسباب و العوامل الدينية من أهم العوامل التي جمعت الناس في مكانٍ واحد من أجل هدفٍ واحد ألا و هو ( العبادة ) . فلقد كان للعامل الديني السبب الأساس و الرئيس في نشأة الكثير من المدن ، و هو في التاريخ القديم أكثر منه في التاريخ الحديث .
لقد كان للمدن ـ من حيث التأسيس ـ صبغة دينية عند البابلين و الآشوريين و السومرين ، و المصريين ، بل عند كل الشعوب القديمة من ( مايا ) و ( ازتك ) و في بلاد الهند و أسيا القديمة ، و أفريقيا ، و جميع الأصقاع الأخرى .
( ففي مصر كانت المدن تسمى بأسماء الآلهة ، مثال ذلك بوصير و هي بيت الإله ـ أوزيرس ـ و بويسطه بيت الإله يسط و ميرمانتو بيت الإله منتو و تون آمون ـ مدينة آمون ـ و في اليونان بدأت أثينا كمعبد للآلهة أثينا )  . و ( عند السومريين أسست المدن للعبادة كمدينة نيور ز اريدو ، فالمدينة عندهم نطاق مقدس )  .
فنشأة المدينة متعلق بنوع الإرتباط الحاصل بينها و بين الحدث الديني ( الخارق ) الذي تأسست من أجله المدينة بما له من انتخاب مكاني و فيزيوغرافي .
( فالمدن الدينية تنشأ في الأغلب حول نواة صغيرة هي في الأصل صنم أو حجر مقدس أو ضريح أو قبر ، و هذه النواة تكون أول مظهر لنشأة المدينة ، فعندها تولد التجارة و الصناعة ، و عندها ينشأ أول سوق للمدينة ثم تنمو أوجه النشاط الاخرى مع الزمن ، و تجتذب المدينة السكان تدريجياً ، و ينحصر كل النشاط المدني داخل هذا الاطار الديني الرئيسي ، و بهذا الشكل استطاعت المدن الدينية أن تكون مراكز للتجارة و الصناعة و الثقافة بمرور الزمن )  .
    أما لو جئنا إلى القرآن الكريم فإن هذا المعنى في نشأة المدن موجود ، و سنستدل بآية مباركة لها مدخلية كبيرة في أهم ركن من أركان الدين الإسلامي ، ألا و هو ؛ ( الحج ) و الآية تتحدث عن إتخاذ النبي إبراهيم ( عليه السلام ) مسكناً له في مكان مقفر ، عند ( البيت الحرام ) ثم عقب ( عليه السلام ) بالدعاء عسى أن يكون هذا المكان عامراً بالناس ، و أن يكون مهوىً للأفئدة .
قال تعالى :(( رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ )) سورة إبراهيم (37) .
فعلى الرغم من عدم توفر مؤهلات العيش الرغيد في هذا المكان الصحراوي المقفر إلا أن السبب الديني كان له الدور الكبير في نشوء مثل هذه الحاضرة الكبيرة حول ( بيت الله تعالى ) .
كذلك الحال بالنسبة للمدينة المنور ( يثرب ) فلقد ( تحوَّل اسم يثرب في الاسلام إلى المدينة و هو اسم علم و اسم نوع معاً . و قد كان المسجد أول بناء يقام في المدينة الإسلامية الجديدة ، حيث أصبح مقراً للزعامة العربية الإسلامية و باعث النهضة فيها ، و قد أضفت البساطة التي لزمت العرب في الصحراء و البادية طابعها على المسجد في أول نشأته ، كما أنه يعتبر بحق أول دعامة من دعامات الفن الإسلامي و أول أثر من آثار النهضة الإسلامية )  .
لقد كانت جميع الأديان بشكل عام ، و الدين الإسلامي بشكل خاص مشجعة على الحياة الحضرية ، و حياة الاستيطان ، و حياة الاستقرار ، ناقدة لحياة ( الأعراب ) و لحياة ( البداوة ) التي أساسها عدم الاستقرار المكاني و الذي يؤسس في النفوس خصلة ( عدم الاستقرار ) في كل شيء . فالإنسان ينمو و يتطور بـ( التجذر ) حاله بذلك حال الاشجار ، فإنها حين تقطع ستموت . لانه من الصعب أن نعمق شعور الوطنية ، و قدسية المكان عند من ديدنه الترحال الدائم .
( فالاسلام دين المدنية و قد بنيت كثير من أسسه لتسير مع حاجات المجتمع الحضري المتنوعة ، و النبي محمد " ص " اعطى الحياة المدنية أهمية دينية عندما أعلن للمسلمين ان يتوجهوا إلى المدينة المنورة و مكة المكرمة لاعتناق الإسلام ، و هو بهذا يقصد ضمناً تشجيع الهجرة إلى المدن و احترام حياة الاستقرار )  .
كما و نجد ذلك ظاهراً ، جلياً ، واضحاً في الأحاديث المباركة التي شجعت على إتخاذ الدار الواسعة ، و المستقر المكاني اللائق .

2ـ أسباب اقتصادية :
يذكر بأن ظاهرة نشأة المدينة هي نتيجة الأنتقال من اقتصاد القرية إلى اقتصاد المدينة ، و من اقتصاد البداوة إلى اقتصاد الحضر . نتيجة التوسع في الإنتاج ، و في عدد السكان ،  تبعاً لنوع الرخاء الذي يعيشه السكان .
إن كل الشعوب قد مرت باقتصاد القرية قبل وصولها إلى اقتصاد المدينة ، فكلما تحولت قرية إلى مدينة فإن العامل الاقتصادي يعتبر من أهم العوامل في تكونها و نشأتها .
إن التوسع الكبير للإنسان نحو الحِرّف و المِهّن التي هو بحاجة لها مثل ( الزراعة ، و الرعي ، و التجارة ) قد أوجد ضرورة ملحَّة لقيام ( المدينة ) فتكونت بذلك سلسلة شبكات المدن المتقاربة ، و المتجاورة .
لقد كانت أسباب الحاجة هي المؤسس لظهور المدن ، فإن إنتفاء الحاجة لشيء سببٌ في و اندثاره ، فالتاريخ و علم الآثار يحدثاننا عن أسباب نشوء مدن ، و عن أسباب إندثار مدن أخرى .
فمثلاً يشير اليعقوبي  إلى نص مهم في تاريخه عن أمور مهمة حصلت في أيام حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) تخص  المدن ألا و هي : (( إن الإمام علي قد أمر بحفر الأنهر و شق الترع و تطهيرها ، فكتب إلى عامله قرظة بن كعب الانصاري : أما بعد فإن رجالاً من أهل الذمة من عمالك ذكروا نهراً في أرضهم قد عفا و اندفن ، و فيه عمارة على المسلمين ، فانظر أنت و هم ثم أعمروا ما يصلح النهر ، فلعمري لئن يعمروا ، أحب الينا من أن يخرجوا ، و إن يعجزوا أو يقصروا في واجب من صلاح البلاد ، و السلام ))  .

لقد سكن البشر إلى جوار البحر ـ على سبيل المثال ـ من أجل الصيد ، و القرآن الكريم يشير إلى ذلك :
قال تعالى :(( وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ )) الأعراف ( 163 ) .
إن استعمال تعبير ( القرية الحاضرة ) يبرز بجلاء كونها مدينة و أنها حاضرة البحر أي بمعنى ( المدينة المرفأ ) التي تردها السفن لكونها ميناءاً .
و قال تعالى (( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ )) سورة النحل ، (112) .
فالقرية التي يأتيها الرزق من كل مكان يُفهم منه بإنها ميناء ، أو مركز تجاري ، أو نقطة إلتقاء و تجمع كونها مفترق طرق مهم للتجارة و الحل و الترحال .
لقد كان لرحلات التبادل التجاري الدور الكبير في الأنتعاش الأقتصادي و ظهور مناطق ، و قرى ، و بلدان عديدة بسبب ذلك و التي لم تكن موجودة أصلاً .
قال تعالى : (( لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ * )) سورة قريش ( 4 آيات ) .

3ـ اسباب سياسية :
    لقد اقترن تأسيس مدن كثيرة عبر مراحل التاريخ بقيام الدول و نشأتها ، فكل دولة تقوم لا بد أن تتخذ لها مركزاً للحكم ، أو مقراً للسلطان أو الأمبراطور ، أو داراً للخلافة ، أو عاصمة للدولة .
لقد اندمج العامل السياسي في نشأة المدن بالعامل الإداري ، فلقد تشكلت المدينة سياسياً بشكل الوحدة المكانية الإدارية التي قامت من أجلها و تناسبت معها و تطورت بتطورها . و ان ذلك لعدة إعتبارات منها على سبيل المثال لا الحصر :
أ ـ العلو و الرفعة :
فمن طبيعة الإنسان ( التفاخر ، و التباهي ) إذ قد دخل هذان العاملان ـ على سبيل المثال ـ في كل تفاصيل حياته ، فهو يريد أن يتفاخر و يتباهى بكل شيء صغيراً كان أم كبيراً ، تافهاً كان ذلك الشيء أم قيماً ، حتى تحوَّل التفاخر عند البعض إلى أشبه بالمرض العضال . فكان من مصاديق هذا التباهي بناءه للقلاع و القصور و الحصون بما يبهر العقول ، و يسحر العيون .
إن التاريخ حافل بالصروح الباقية إلى وقتنا الحاضر لتعطينا دليلاً على ذلك ، و لتكون لنا عبرة .
قال تعالى : (( إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى )) سورة النازعات ، (26) .
فهذه الأهرامات تعد دليلاً شاخصاً على طموح الإنسان نحو التفاخر و التباهي ، و نحو العلو و الرفعة .
و كذلك ( سبأ ) تلك الحضارة العريقة التي بنيت من أجل العلو و الرفعة ، و التي ذكرها القرآن الكريم في آياته لإعطاء العبرة في ذلك .
قال تعالى :(( لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ )) سورة سبأ ( 15 ) .
حتى وصل العلو و الرفعة إلى حد التجبر و التكبر الخارج عن نطاق المألوف ، فنجد ـ مثلاً ـ أن فرعون يأمر وزيره هامان أن يبني له برجاً عالياً ليرى رب موسى ( عليه السلام ) كما ادعى .
قال تعالى : (( وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ )) غافر ، ( 36 ) ، (37) .
ب ـ الحروب :
    و من ذلك الفتوحات ، و الغزوات . فقد تشكلت تجمعات في مناطق معينة ، كانت في البداية حول قرى صغيرة ، أو حول مصادر المياه ، أو قرب واحاتٍ معينة ، حتى و بمرور الوقت تشكلت و تكوّنت منها مدن عامرة و مشهورة ، ظلت أسماؤها مخلَّدة في التاريخ ( فأصبحت هذه المدن مركزاً للفتوح و الادارة ، فقد كانت كل الجماعات القبائلية التي صحبت الجيوش العربية الإسلامية ، تحت ، مساحات معينة مركزها منطقة ملمومة واضحة الشخصية ، سهلية مكشوفة قابلة للسكن و الزراعة ، و لو أنها كانت هامشية أو على رابية ، و مثل هذا التشكيل الحضري من وحدات السكنى كان عاملاً مساعداً للبدايات السياسية )  .
و من أمثلة ذلك ـ على سبيل المثال ـ مدينة يثرب ( المدينة المنورة ) ، و ( الكوفة ) ، و مدينة ( الفسطاط ) .

ج ـ الهجرات القسرية و الهروب من الظلمة :
يشير القرآن الكريم في جملة من آياته المباركة إلى طبيعة و كيفية تشكل الجماعات و التجمعات ، و ذلك إثر أسباب متنوعة و متعددة كالهجرات القسرية ـ مثلاً ـ و التي كانت بسبب الظلمة ، و للنجاة منهم ، أو ما كان سببها عداوة عرقية ، أو قبلية ، أو دينية ، أو أسباب أخرى  .
إن في التاريخ أمثلةً كثيرةً على الهجرات القسرية ، و لقد أورد القرآن الكريم إشاراتٍ عنها ، و مثال على ذلك هجرة المسلمين إلى الحبشة ، فلولا هذه الهجرة لم تشتهر الحبشة ـ جغرافيا و لا تاريخياً ـ إطلاقاً .
و كذلك الهجرة إلى يثرب ( المدينة المنورة ) و التي كانت الإنطلاقة الكبرى نحو بناء الدولة الإسلامية على يد النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) .
قال تعالى : (( كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ )) سورة الأنفال (5) .
كما و إن القرآن الكريم قد أكد على أن المهاجرة قد تكون للنجاة بالحياة ، و الدين ، بل و حتى في طلب الرزق .
قال تعالى:(( وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً )) سورة النساء (100) .
و كذلك فإن للهجرة أهمية كبيرة في طلب العلم ، و في التبليغ ، و الإرشاد .
و قال تعالى:(( وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )) سورة التوبة (122) .
 

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : أسباب نشأة المدن في المنظور القرآني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتبهوا .....ضغط العمل قد يصيبكم بالسكّري!  : منار قاسم

 مصنع المحاقن الطبية / رجال وعزيمة  : خالد محمد الجنابي

 الى الداهوم … أي خدمة تسديها لمشروع عدنان  : حميد آل جويبر

 تفاهم الفتح وسائرون ورقة ضغط لتحالفات أخرى  : جمال الخرسان

 بآل محمد عليهم الصلاة والسلام نرزق  : احمد مصطفى يعقوب

 دروس في التعايش  : عبد الخالق الفلاح

 هل اتاك حديث الطف (8) شاعر الطف  : مرتضى المكي

 الدكتور الجلبي في ذمة الله (الله يرحمه) فمن سيكون التالي يا قيادات ، اعتبروا ؟؟  : خضير العواد

 احذروا الدعاة الجدد .. فلهم دينهم ولنا ديننا  : تيسير سعيد الاسدي

 الشيخ احمد الكبيسي بين الرفع والكسر  : علي حسين الخباز

 الطبول المأجورة تحولت الى كلاب مسعورة  : مهدي المولى

 شركة صناعات الاصباغ الحديثة تعاود العمل والانتاج لتنفيذ التزامها مع الجهات المستفيدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأبنودي ضمير الوطن  : ابراهيم خليل إبراهيم

  كندا ترحب بكم  : هادي جلو مرعي

  دوافع الصراع السياسي في العراق ن ثورة 14 تموز نموذجاً  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net