صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

اين حكومتنا من هذه الاهانات في المطارات ؟
حمزه الجناحي

 ربما اجزم باني ليس الوحيد الذي نزل على ارض مطار احدى الدول العربية ووقف بطابور التفتيش والتأكيد من الجواز للسماح لي معززا مكرما زائرا او عاملا في تلك الدولة العربية ...

لكني الوحيد الذي وقف في الطابور وسلم جوازه وبدا الضابط يقرا ويقلب بأوراق الجواز وينظر لصورتي تارة ويرفع راسه وينظر لوجهي وتتكرر هذه العملية عدة مرات ,, فاذا كان الضابط يريد ان يسمح لك بالمرور وهو يؤدي واجبه بمهنية يطلب منك الانتظار حتى يكمل باقي الترتيبات للمسافرين الاخرين معك ومن جنسيات مختلفة وعلى نفس الطائرة وهو لا ينظر لصورهم ولا ينظر لوجوههم ويختم على جوازاتهم بمجرد ان يعرفهم انهم ليس عراقيين وانا انظر الى ذالك الضابط الذي بدا لي انه غير مهتم وبعد اكثر من ساعة بي وانا انتظر وبعد لحظات ينظم لي شخص اخر ويجلس بجانبي عرفت بعد ان تفوه بعبارة انه عراقي اللتفت اليه سلمت عليه وهو منزعج جدا ولم يعرفني اني كحاله انتظر قلت له لا تقلق لحظات وينادون علينا ,, التفت لي هذه المرة بجدية هل اخذوا جوازك ايضا وقالوا لك انتظر ..
قلت له نعم وبلهجة منزعجة وحانقة ايرضيك هذا التصرف ما ان تطأ قدمك على أي ارض مطار عربية حتى يبدؤون بإذلالك .
وتبين لي ان الزميل العراقي قد مر بهذه الحالة اكثر من مرة وفي اكثر من مطار...
وشرح لي كيف انه ومجموعة من العراقيين صودرت جوازاتهم وبقوا على ارض المطار في تلك الدولة لا لشيء فقط لأنهم عراقيون ونحن نتداول هذا الحديث حتى هبطت طائرة اخرى وبدأ ذالك الضابط كعادته يختم بجوازات القادمين ولم يكترث لنا حتى بعد انتهاء المسافرين طلبت من الرجل الذي بجانبي ان يحدثه ويذكره ربما انه قد نسينا ..
قهقه الرجل قال اياك ان تذهب لأنه سيذهب بنا الى غرفة التحقيق ويبدأ السين والجيم قلت له وماذا يعني هذا يعني انها ساعات تذهب هدرا لأنك قد اثرت اعصابه اجبته وهل انا حيوان مقزز يخيفه لأثير اعصابه قال لي جرب ...
وفعلا وبادب واستحياء مصطنع اقتربت منه وسلمت عليه مطاطأ الراس استاذ هل تأمرنا بشيء اخر جوازاتنا لازالت معك ,, نظر على شزرا وقال اها اها انت العراقي وعندها خرجت وفلتت من عقالها اعصابي لأجيبه اجل انا الاجرب ابن الاجرب العراقي .
لم يفهم مني ويفقه قولي رد علي ماذا قلت اجبته انا الكلب ابن الكلب العراقي لماذا تحتجز جوازتنا كل هذه الفترة هل نحن مصابين بمرض عضال هل نحن بنظرك ليس بشرا لماذا انا وصاحبي فقط هل هناك خطأ في جوازاتنا حتى اكملت كلامي كله وهو لم يرد علي  ؟ التفت الى بعض الجنود الذين بقربه ليأمرونا ان نذهب الى غرفة اخرى انا وزميلي وسرنا برفقتهم الى غرفة وبالطريق زميلي هذا بدأ يقول لي لقد ورطتنا لقد اخرتنا الم اقل لك لا تكلمه اجبته بصوت عال اسكت ولم لا اكلمه هل نحن مجرمين ؟ دخلنا الى غرفة كبيرة وراينا رجل جالس يبدوا انه مديرهم وقدمت له الجوازات وبدأ ينظر لها وينظر لوجوهنا وسالنا انتم عراقيون ؟ اجبناه نعم هل هناك عيب في جوازاتنا لا لا لكن للتأكيد قلت له لماذا العراقيين فقط ؟ كمن صفعه على وجهه لكن واضح ان الرجل يحمل اخلاق من تقاسيم وجهه تبسم لنا وقال لنا التعليمات هكذا ..
سالته ومن اين التعليمات من الحكومة العراقية ام من حكومتكم رد علي الاثنان معا .
غريب ولماذا انا احمل جواز وجوازي معترف به من قبل حكومتي وانا الان على ارضكم كيف اصل الى هنا اذا كان هناك امرا غير طبيعي ؟ رد علي لا ليس كما تتصور ؟ قلت له فقط للأذلال والمهانة اهذه تعليمات بلدينا اجاب وبابتسامة لا لا تنفعل سنسوى الامر حالا .
انت ماذا تعمل انا مهندس وسال زميلي الذي لم يتفوه ببنت شفة والاستاذ اجابه انا جئت للعلاج وانا كاسب احمل جواز سفر قديم وهذه هي المرة الرابعة ادخل الى بلدكم وكل مرة نفس المعاناة ...
مضى وقت قصير حتى امر الضابط الشرطة بانهاء الأمر وإعادة الجوازات لنا ..
وانا اغادر مكتبه التفت عليه ابتسم بوجهي شجعتني ابتسامته ان اساله ...
هل زرت العراق هذه الفترة؟
اجابني مرات عدة...
سالته هل تعرضت لمثل ما اتعرض له الان ؟
اجابني لا ابدا
قلت له لماذا اذن العراقيين ؟
رد علي ..ليس لدي أي جواب اسال حكومتكم لتسال حكومتنا فنحن موظفين ليس الا ونطبق القانون ..
رددت عليه وهل قانونكم يقول لكم ذلوا العراقيين واكسروا من هيبتهم ؟ اجاب لا لا ليس هكذا..
قلت له هل لديك تفسير اخر لما انا فيه اجبني  ؟ قال لي ارجوك ان تذهب من مكتبي غادرت المكتب لألحق بزميلي وزميلي يقول لي هذا الضابط شريف اجابني نعم نعم شريف ..
غيره يومان يجعلك تفترش الارض ولا يطلق جوازك اسالني انا ايام من المعاناة والتفتيش والاسئلة المهينة والمشينة من اين انت ..اين تسكن ..هل انت شيعي ..ام سني ماذا تريد من وراء زيارتك ..كم عدد افراد عائلتك ..وعشرات الاسئلة تنهال عليك ولمرات عدة ويخرجوك ويعودون بك بعد ساعات حتى يأتي ضابط اخر واذا لم يقتنع بأجوبتك هذا من سوء حضك ولا احد ينظر عليك الحقيقة ان هذه الحادثة ليس غريبة على العراقيين ونسمع عنها كثيرا ووقعنا في فخاخها في اكثر من مطار وعلى اكثر من نقاط حدودية على مداخل الدول ونحن نرى في الجانب الاخر انسيابية بدخول القادمين الى العراق بدون أي مرعقل لا بل ان حتى بعض العجلات التي تحمل البضائع لا تفتش مثل ما يجري على المسافرين العراقيين مع علم الجميع ان العراقيين ليسوا من هواة العصابات ولا داعش  وهم لم ينظموا الى أي عصابة او تنظيم اجرامي بل حتى انهم لم يفكروا يوما تفخيخ انفسهم وتفجيرها بين حشود الناس ..
الحقيقة ان هذه الافعال الثقيلة على المسافر العراقي تتحمل مسئوليتها الحكومة العراقية جملة وتفصيلا وهي ليست وليدة الساعة بل ان العراقيين وطول هذه السنوات بعد العام 2003 يتعرضون لما يتعرضون له يوميا وعلى مسمع ومرأى من السفارات العراقية دون التدخل لأيقاف مثل هذه الحوادث التي وصلت حالاتها الى ان قوافل كاملة من المسافرين تعلق في المطارات دون اهتمام ودون التفاتة من الحكومة لذا ان الحكومة اليوم مطالبة بجدية بايقاف هذه الافعال المشينة بحق المسافر العراقي الذي يحمل الجواز العراقي حصرا واقصد بذالك ان العراقي الذي يحمل أي جواز دولي غير عراقي لا يتعرض الى أي مسائلة ولا أي تأخير لأن العاملين في المطارات يخشون الدولة صاحبة الجواز ويبدوا من هذه التصرفات ان العاملين لا يخشون دولة العراق وجواز العراق والا ماذا يسمى هذا التصرف ؟ او ان هناك اتفاق بين الحكومات العربية وحكومة العراق بان تتصرف هكذا ويغض العراق الطرف او ان العراقي غير مرغوب فيه عند الدول العربية التي تعبث بمشاعر وارواح الناس ومقدرات العراقيين بارسالهم كل الارهاب الى العراق والجميع يعلم ذالك وانا اتحدى دولة واحدة عربية تحب العراق وتتمنى ان تتعايش معه بسلام ..
مع العلم ان الكثير من هذه الدول التي تسمى عربية انها تموت اذا تخلى او تخلت عن العراق لأنها مرتبطة بالعراق كليا وهي لا تستطيع الاستمرار اذا لم يكن العراق بجانبها .
العراق –بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : اين حكومتنا من هذه الاهانات في المطارات ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتذار جزائري لواقعة القوة الجوية

 العبادي: لم اتسلم اي شكوى ضد الحشد الشعبي في معركة الموصل

 شرطة كربلاء المقدسة تكشف ملابسات جريمة قتل طفل في منطقة فريحة  : وزارة الداخلية العراقية

 عاجل /القيادي في المعارضة البحرانية الشيخ المحفوظ في خطر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حلويات بغداد  (الجزء الاول)  : محمد حسب العكيلي

 قناة السي أن أن الامريكية تشويه للحقائق  : فراس الخفاجي

 الشرقية....أجندة خفية و تمويل مجهول  : عمار منعم علي

 رسالة صاعقة من امير المؤمنين (ع) الى التكفيريين : ستهزمون ستهزمون  : ياسين عبد المحسن

 قصص قصيرة جدا  : احمد طابور

 صلح الحسن خيار مطلوب إسلامياً وأخلاقياً!  : امل الياسري

 قصة "الآل" مع شانئيهم!  : قاسم العجرش

 من هو المجرم ؟ ردا على عبد الرحمن الراشد مدير قناة العربية  : د . ناهدة التميمي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يطلع على انسيابية توزيع الاراضي للفقراء في مجلس قضاء العمارة  : بسام الشاوي

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان (الكراويا)  : علي حسين الخباز

 شرطة واسط تلقي القبض على 26 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net