صفحة الكاتب : وجدان عبدالعزيز

رحلة غياب ارتهنت بالقراءة الثانية لديوان (كأنها أنا) للشاعرة أمل جمال
وجدان عبدالعزيز

سبق وان قدمت قراءة لأشعار هذا الديوان (كأنها أنا) للشاعرة أمل جمال : الشاعرة المصرية الدؤوبة في إثبات وجودها الثقافي وهذه القراءة الثانية وهي عبارة عن التقاطات لباقة من معاني الديوان ومحاولة استردادها مع لذة القراءة ودهشة المعاني ، من حيث أن الديوان كان يبحث في تداعيات الغياب الذي يعيشه إنساننا العربي بصورة عامة وشاعرات العربية المعاصرات بصورة خاصة ولاسيما من أخذت قصيدة النثر ملاذا لها وناطقا سريا لإرهاصاتها العاطفية والاجتماعية وبلغة أخذت تحلق من مواضعها المتواضع عليها غالى أفاق المغايرة والمفارقة ، وتكاد ان تلتقي هذه الأساليب كمشتركات لشعرية قصائد النثر عند شاعراتنا بالخاص ، ونزوعهن نحو فنتازيا الغياب لـ(ان حياة الكائن في واقعها شكلا من أشكال الفانتازيا ، تكمن في مصارعة الواقع وسط مفارقات لا يسيجها منطق الا منطق العجيب والغريب) من هنا فان الشعر كائن سماوي لايركن الى واقع او منطق ، بل هو ينزع الى منطق العجيب والغريب وتهديد ماهو ثابت وساكن وفق رؤية الشاعرة داخليا بصراعاتها الذاتية التي تطمح ان تجد نفسها وسط هذا الخضم من الحياة الكاذبة ، فكان اول سؤال طرحته امل جمال من خلال عنونة الديوان هو تشبيه ماهو مجهول وغامض وغائب أي من الاشياء الغائبة (كأنها انا) ثم لجأت في القصائد ومتونها الى الطفولة تارة والى الوجود وصراعه مع اللاوجود وكأنها أي الشاعرة ( محشورة في ضلفة دولاب عبأها الاطفال بهمجية) ، وتتصاعد اناها الغائبة في قولها :

(أجبن من أن أرى وجهك
ينظر للناحية الأخرى
ولا يراني.)

فأنا (بهشاشتي
سأخرج للريح
أتغطي بالورق الذابل
وأقول لأشجار الدنيا العارية
احتضنيني
فتبكي الأشجار وحدتها)

اذن من شدة وحدتها وهي تعيش محنة الغياب ، تشرك في محنتها هذه اشياء الطبيعة ، فتكون الاشجار باكية بسبب وحدتها ، وحينما تخاطب حبيبها الافتراضي بقولها :

(حسنا..
سوف أسلم لك جسدي
لكن روحي الهاربة
دهستها الخيل
كيف ستقبلها، بآثار سنابك
وبصرخات؟
روحي المختبئة في كهف الغرباء الآن
مشوهة
وتخاف العالم. )

هذا المقال الشعري وضعنا في خطوات ماسكة لروح المعنى ، لان روح الشاعرة مختبئة في كهف الغرباء ، لماذا ؟ لانها تخاف العالم وهنا قلبت  الصورة وجعلت روح الشعر داخلها النازعة ابدا نحو الجمال مشوهة بنظر الاخر الذي يرى نفسه جميلا وهو القبيح وهذا خلق صدمة للمتلقي في تعديل اطراف المعادلة ومحاولة ايقاف اختلال الميزان بالاقتراب من روح الشعر الباحثة عن ماهو جميل وعن ماهو مهذب اصيل ، وهذا لاشك اظهر مبحثا جماليا في مساحات الشعر يستدعي تهذيب الذوق وكد الذهن من اجل توجيه المعنى واستثناءات غياب الوعي وحضوره لدى المتلقي ، ففي قصيدة (اغنية لسيدة وحيدة) كانت هناك صرخة ضد الوحدة والغياب ، فالسيدة وحيدة وتعاني الغياب أي غياب الاخر المدرك لارهاصات الشاعرة ورؤاها ولكن الوانها اضفت على المشهد لحن الحضور والوجود ، فكلمة سيدة وحيدة نفتها بوجود اربعة ملائكة وتقصد اطفال وحروف تركتها السيدة ، ثم حاولت الشاعرة وبتصريح واضح بان غيابها مشغول بحضور الحرف والكلمة والجملة ، حيث تتشكل رؤياها من خلال تشكل ذلك الوجود المتبرعم في بحثها الجمالي ، وكأنها تقول من خلال قصيدتها (سفر) (وقطارات لاينتظرني على رصيفها احد) وبدون وعي منها تقع في (كهف الغرباء) تقول والذي (..يمكن ان ادعي ان الانتحار / يجلس على طرف انفي) ثم تقول :

(وأنا
في كهف الغرباء
أسلي الوقت
وأدعي أنني مكنسة
في كهف عجوز،
تعرف كل الأسرار وتنساها
وتكنس بي الحزن
عن بيتها الصغير.)

وبهذا عمقت امل جمال الاساس الذي انطلقت منه في رحلة الغياب ةهي تبحث عن شبيه لها في انطلاق اللامعقول ، كأن تكون مكنسة ، ولكنليس لكنس ماهو مرئي انما لكنس اللامرئي الذي يرافقها في رحلتها عبر كهف الغياب وهي تلجأ لبلاغة التشبيه وهو الدلالة على مشاركة امر لاخر في معنى باحثة ما وراء الحقيقة في قولها :

(كأنه بيتي
وكأن حبيبي يقسم روحه
لنصفين
ويعطيني نصفاً
ليعوضني عن روحي المكسورة
وكأنني
فراشة خفيفة
حطت علي كفيه
ونامت.

كأنني أنتظرك
علي كرسي بالحديقة)

هذه التشبيهات المتكررة تكرس حالة الغياب والبحث عن الشبيه والذي تعانيه الشاعرة في ديوانها هذا ، وكأني بها ترسم هذا المعنى وتعمقه ، بيد ان الموضوع هو الذي زحف ليتربع على كلماتها الشفافة الواضحة والراقصة كالفراشة الخفيفة المعلقة على اطراف الاوراد تروم رحيق الحياة ، ثم انها تخاطب قطة بتصريح على هيئة سؤال :

(أيتها القطة
كيف يمكن أن تصدقي
حنان الغرباء؟!)

وهذه دالة اخرى لتعميق الغربة والغياب ، بعد ذلك رسمت في (مشوار) خطا تصاعديا ، انتهى بسؤال انطقت به حبيبها او شريك حياتها فـ(بعد ثلاثة اطفال /وعشر شجارات/ تقول لي : من انا؟!) ، وبقصيدة (كاميرا) رصدت اشياء المكان بشبه فلم تسجيلي لايخلو من سطوة السرد التي تداخلت مع شعرية امل جمال في ديوانها هذا ، وكمتلقي اطوف بفضاء الورقة وفضاء العنونة وفضاء الاسم ، اجد ان الشاعرة استفادت من اسمها (امل) في قصيدة (امل ) خالقة اشكالية الامل مقابل الغياب وايهعما الاقوى في مساحة الشعر عندها تقول :

(وفي الصباح
ينزل قلبي لقدميّ، ويدفعهما للمسير
فأضع وردة علي نافذة غيابك
وأقول لقلبي لن أعود إلي هنا في الصباح
وفي الصباح تنزل دمعة إلي قلبي
ويصعد قلبي لسمواتك
فأهدي الوردة إلي روحي
وأقول لنفسي:
سأعود إلي هناك في الصباح)

اذن هي انتصرت بدلالة الامل على دلالة الغياب رغم معاناتها الكرسة في الديوان وبهذا انحاز الشعر لمنطقة الجمال .. وكشفت في قصيدة (جرح) عن معاناتها والمها في الحياة وهي تطلب اللذة اللامرئية اكثر من اللذة المرئية ، لذا فهي تقول:

(عارية من حنانك
روحي خفيفة دونما شراب
ولا تهمني لمساتك
كلماتك أطردها من ذاكرتي
فتخرج هاربة من صرخاتي )

هكذا هي تلح في طلب الحنان وصدق العاطفة ولا تلمسها لانها منفعلة بسبب جوعها العاطفي للمسات لامرئية من الحنو والعاطفة ، تقول : (سارتكن الى وجعي) لاني (كثيرا ما اقف بشباك الانتظار) .. ومصير أي ديوان شعري حديث متعلق بالقراءة ، فكلما تعددت القراءات توالدات المعاني والتأويلات !!!! ومن يدري فاني قد اعود بقراءة ثالثة للديوان ..


  / كتاب (شعرية الرواية الفانتاستيكية /شعيب حليف / المجلس الاعلى للثورة الاسلامية لسنة 1972م

     / ديوان (كأنها انا) للشاعرة المصرية امل جمال / جماعة اضافة الثقافية









 

  

وجدان عبدالعزيز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/16



كتابة تعليق لموضوع : رحلة غياب ارتهنت بالقراءة الثانية لديوان (كأنها أنا) للشاعرة أمل جمال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سارق الضحيه  : غازي الطائي

 لغة السب والتهجم ،لا تعطي ثمرة !..  : سيد صباح بهباني

 قراءة في تقرير ديوان الرقابة المالية الخاص بمشروع تطوير شارع المطار  : النائب شيروان كامل الوائلي

 أمريكا : كتابة ‘‘الشهادتين‘‘ تتسبب بإغلاق مدرسة بفيرجينيا

 إعصار "مكونو" يقترب من السعودية بعد تحوله إلى عاصفة مدارية

 شرطة الديوانية تنفذ ممارسة أمنية واسعة  : وزارة الداخلية العراقية

 تحرير ناحية العبيدي القديمة ضمن عمليات تحرير غرب الانبار

 مساع لتقريب وجهات النظر بين المالكي والصدر، وأنباء عن اقتراب تحالف كردي

 الحسين (ع) مدرسة العلوم القرانية (2)  : سامي جواد كاظم

 ألبحرين..ثورةٌ مظلومة وشعبٌ مُرابط  : جليل النوري

 الذكرى السنوية 9 لاستشهاد شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رض) ورحيل عزيز العراق (رض)  : مركز دراسات جنوب العراق

 جواد البولاني .. القاعدة تمكنت من جمع المقاتلين والتمويل لتنفيذ عملية في العراق قد تكون الاكبر  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 29 )   : منبر الجوادين

 إصابة مراسلين حربيين إثنين في معارك الفلوجة ودعوات لمزيد من الحماية للطواقم الإعلامية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هنيئا لكم يا شيعة علي .. هذا ليس رسولكم !!  : ماجد عبد الحميد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net