صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

خصخصة الامن ــــ استمرارا للفساد
ماجد زيدان الربيعي
عندما تمت الاطاحة بنظام صدام حسين الدكتاتوري ظهرت في البلاد الشركات الامنية الخاصة لحماية الافراد والمؤسسات واعضاء السلك الدبلوماسي، حيث حلت الاجهزة الامنية الوطنية وبرزت الجماعات المسلحة التابعة للاحزاب الماسكة بزمام السلطة الجديدة مع الامريكان ، فضلا عن قوى وجماعات اخرى مسلحة وتناوئ العملية السياسية والنظام الديمقراطي واخذت الامور مسارها الذي يعرفه العراقيون ، وفقد الامن والامان وتأسست في البلاد بعض الشركات الامنية المرتبطة بالاحزاب وشخصيات سياسية الى ان تلاشت الى عدد محدود ، وكان للعراقيين تجارب معها ، اذ تعرضوا الى تجاوزاتها وخروقاتها للقانون واعتداءاتها ، واصبحت كل واحدة منها دولة داخل الدولة في الشارع وفي مقراتها والاشهر من بينها شركة "بلاك ووتر" .
اليوم الشركات الاجنبية العاملة في مجال النفط تستعين لحماية ممتلكاتها وامنها بشركات امنية اجنبية ، فقد تعاقدت شركة غاز البصرة مع شركة بريطانية لحمايتها مقابل 187 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات ويمكن تمديد عقدها لمدة سنتين اضافيتين بزيادة قيمة العقد الى 270 مليون دولار ، وقالت شركة (Gts) الامنية البريطانية انها ستوفر الحماية للعاملين والمنشآت من خلال استخدام 500 عنصر و220 عجلة مدرعة.
وكانت بعض هذه الشركات بؤرة للفساد والجريمة و لم يزل القضاء يلاحق ويحقق مع مسؤولين اجانب ومحليين فيما ارتكبوه بحق ابناء البلد.
الواقع ان الاستعانة بهذه الشركات مؤشر على ان الاجهزة الامنية ضعيفة وعاجزة عن اداء مهامها ولا يمكن الوثوق بها ، مما يدفع نحو الشركات الاجنبية للحصول على هذه الخدمات ، على الرغم من ان التجربة اثبتت ان هذه الشركات ليست كلية القدرة ويمكن ان تقع في اخطاء خطيرة . كما هي دلالة على ان البصرة ليست آمنة ولا ملائمة المناخ للاستثمار من دون حمايات يعتد بها وغير عراقية ، وبالتالي يشكل هذا احد المؤشرات على النفور من التوظيف والاستثمار في العراق او تحميله اعباء اضافية تزيد من كلف المشاريع.
المهم ان مسألة الامن وضبط ايقاعه في كل الاحوال يجب ان تكون عراقية خالصة بعد هذه السنوات من عمر التجربة ليس من المعقول اننا لا نستطيع ان نوفر الحماية لعدد من الشركات المستثمرة البيئة الامنة. 
الم يكن بالامكان التفكير باستراتيجية جديدة للامن ، وان نبني مؤسسات امنية موثوق بها؟
لاحظ ان الشركة بهذا المبلغ الضخم لا تستخدم سوى عدد محدود من العناصر والاليات بالامكان بربع هذا المبلغ شرائها وتجنيد عناصر من العاطلين عن العمل وتدريبهم بدلا من تركهم يهربون الى خارج البلاد للبحث عن لقمة الخبز.
كان يمكن للحكومة ان تقر التجنيد الالزامي وتحقق عدة اهداف في آن واحد ، وفي مقدمتها تحميل الشباب لمسؤوليتهم ازاء وطنهم واهلهم بالحفاظ على آمنهم ، الى جانب بناء مؤسسات امنية محققة للوحدة الوطنية وبثمن اقل وبغيرة على ثروات البلد وقدراته ، وليس الاعتماد على مرتزقة يجلبهم المال لتقديم هذه الخدمة ليس الا.
الامن في ظروف بلادنا لابد ان يكون قطاع دولة ولا يجوز باي حال من الاحوال ان تتشارك فيه جهات اخرى، ولنا تجربة لم تكن ناجحة واشاعت الفوضى ، بل ان بعضا من هذه الشركات الامنية الخاصة كانت بابا للفساد والافساد والتستر على الجريمة المنظمة.
كل المواطنين على اختلاف ارائهم السياسية وتوجهاتهم يدعون الى حصر السلاح بيد الدولة ، وخضوع كل الجماعات المسلحة الى توجيهات الدولة تحت سيطرتها ، وليس الى انشاء كيانات تحتمي بالقانون وموازية لها ، وفي ظروفنا لا يمكن ضبطها او الركون الى ادائها وانظمتها الداخلية في تقييد عناصرها.
حقا انه امر معيب بعد هذه السنوات تستعين الدولة بشركات اجنبية لحماية منشآت عراقية وموظفين وخبراء يعملون فيها ، واذا كان الامر ضروريا فهناك مجالات اشد ضرورة لماذا لا نسمح للقوات الاجنبية بالقتال الى جانب القوات العراقية في محاربة الارهاب والارهابيين الذين هم وافدون الينا من شتى بقاع الارض

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : خصخصة الامن ــــ استمرارا للفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أطراف الممانعة في حل الازمة السياسية العراقية  : باقر شاكر

 رئاسة مجلس النواب تتوصل لاتفاق مع المالية لتثبيت جميع عقود العاملين في وزارة الكهرباء

 الاصرار المعجوني  : د . رافد علاء الخزاعي

 قوات الجيش تحتجز مصورا في قناة السومرية وتصادر معداته الصحفية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المالكي: العديد من الأطراف الكردية أبلغتنا عدم رضاها عن مواقف البارزاني  : السومرية نيوز

 النفط يستمر بالهبوط جراء الأزمة الخليجية

 اغتيال الحكيم في شبكة الإعلام  : عمار العامري

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بأزالة نبات زهرة النيل في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 أمانة بغداد : استمرار الملاكات الخدمية بالاستنفار لمواكبة هطول الامطار  : امانة بغداد

 الارهاب وتغيير رقعت اعماله الاجرامية  : عبد الخالق الفلاح

 وعود الانتخابات الخاوية  : رحيم الخالدي

 تحرير فتاة ايزيدية مختطفة لدى “داعشي” شرقي بغداد

 البيان الختامي لمؤتمر البرلمانات يؤكد ان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد السلم والامن الدوليين

 مسعود يكشف اهداف اتحاد الكرة خلال السنوات الأربع المقبلة

 من جديد ؟  : ابا باقر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net