صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

بشائر المبالاة في مهنة المحاماة
د . نضير الخزرجي
مع زيادة التخصصات في العلوم العقلية والنقلية والتجريبية والوجدانية، تعددت الكليات والمعاهد المنبثقة عن الجامعات الكبرى في سبيل أن تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة والمتعلمين، ولاسيما وأن الشهادة الجامعية كانت ولازالت من أمضى الأسلحة للمتخرج وهو يشق بقاربه عباب الحياة وأمواج المصاعب وهو في مقتبل العمر.
ويُلاحظ في مدة الدراسة وجود اختلاف من جامعة إلى أخرى ومن كلية إلى أخرى حسب نوع الاختصاصات والدراسات، فبعضها تمنح الطالب شهادة تخرج بعد سنة وبعضها بعد سنتين وأخرى بعد ثلاث سنوات ورابعة بعد أربع سنوات وخامسة بعد خمس سنوات تتبعها سنتان للتطبيق، وإذا أحب الطالب في بعض الاختصاصات المزيد من العلوم فهذا يعني المزيد من الدراسات والتطبيقات والشهادات وهو ما يكلفه المزيد من السنوات، ولعل من أهم ما يميز الاختلاف في السنوات هو نوع وطبيعة الاختصاص، فكلما كان خطيراً وعلى اتصال مباشر بالناس كانت مدة الدراسة أطول والدراسة أعمق، وهذه الدراسة لا تتأتى إلا بعد حصول طالبها على معدلات طيبة في الدراسة الثانوية والإعدادية تتيح له الحصول على مقعد في هذه الكلية أو تلك، من هنا يجهد الطالب نفسه للحصول على معدلات عليا للظفر بجامعة فضلى، لأن مستقبل حياته مرهون بما يحصل عليه من شهادة في هذا الاختصاص أو ذاك.
ومن الكليات التي تأخذ من الطالب جهداً كبيراً هي كلية القانون، وتختلف مدة الدراسة فيها من بلد إلى آخر فبعضها أربع سنوات وبعضها خمس سنوات، وبعضها يُلحق بالسنوات الخمس سنة أو سنتين للتطبيق حتى يأخذ المتخرج صفة رجل القانون أو المحامي، وبالطبع لا نعدم بعض الدول استقبالها الطلبة في كلية القانون بمعدّلات قليلة وبسنوات قليلة مما هو عليه دراسة القانون في الغرب التي تأخذ من الطالب جهداً وسنوات طويلة من الدراسة والتطبيق حتى يستطيع الوقوف على رجليه.
ولأن الدراسة في مثل هذا الاختصاص عميقة وربما معقدة، فإنها هي الأخرى تعددت فيها الجامعات والكليات، والمحامي الذي يتخرج من هذه الجامعات لا يكون مؤهَّلاً لكل جنبات القانون، فهي الأخرى لها مسيسُ الحاجة إلى دراسات تخصص، من هنا فان شركة المحاماة الناجحة هي التي تتوفر على محامين في جميع الاختصاصات بحيث يجد صاحب القضية ضالته عندها.
 
خطيرة وشريفة
ربما قد يستسهلُ البعض مهنة المحاماة، ويرى أنها لا تتطلب جهداً كبيراً كما تتطلبه الدراسة العلمية، ولكنها في المحلصة النهائية لا تقل خطورة عن دراسة الطب، فالأولى يتعامل بها المحامي مع معاناة الناس الحقوقية والنفسية والثاني يتعامل بها الطبيب مع معاناة الناس الجسدية والروحية، وحتى نعرف أهمية هذه المهنة الخطيرة يأخذ بنا الفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة المحاماة" في رحلة معرفية عبر 84 مسألة فقهية مع تمهيد غني، أُلحقت به مقدمة علّق فيها آية الله الشيخ حسن رضا الغديري على 30 مسألة، أبانت عن رؤية فقهية من واقع الحال تجاه مهنة المحاماة، وقد صدر الكتيب حديثا (2015م) في 48 صفحة عن بيت العلم للنابهين في بيروت.
والمحاماة قضية خطيرة فهي وكالة لدفع باطل واسترداد حق، ويحضرني هنا أن شقيقي الأكبر الأستاذ عبد الإله رشيد الخزرجي، عندما أنهى دراسة القانون من كلية المستنصرية ببغداد عزف عن العمل بشهادته وفضّل مواصلة العمل في دائرة الطرق والجسور كمراقب عمل إلى جانب دراسته الفقه والأصول في حوزة كربلاء المقدسة، وقد سألته عن ذلك، فقال إن المحاماة مسألة خطيرة وأخشى أن أقع في مغريات الحياة وأُبطل حقاً وأُحقّ باطلاً وإذا مارست ذلك فإن الأجر الذي أستوفيه يدخل في باب المال السحت الحرام، ولكنه وظّف دراسة القانون فيما بعد عندما أصبح أستاذا للفقه في حوزة طهران عند هجرته القسرية الى سوريا ثم إيران، من هنا فإن الفقيه الكرباسي في التمهيد يؤكد: (إنَّ للمحامي دوراً عظيماً وشأناً خطيراً، فلا يجب أن يطرق أبواب المحاماة مَن هم من ضعاف النفوس، والقاصرين في فهم القوانين وقليلي الخبرة في هذا المجال)، وخطورة المهنة تأتي من المسؤولية التي يتحملها المحامي كوكيل عن صاحب الدعوة أو المدعى عليه، ولهذا يؤكد الفقيه الغديري في المقدمة حقيقة مهمة كون: (للمحاماة آثار كثيرة ومتعددة في المجتمع الانساني، مادية ومعنوية، عينيّة وحقوقية، نوعية وشخصية، علمية وعملية، والمحامي يتحمل مسؤولية الدفاع عن الموكِّل وهو أمر خطير جداً وليس بسهل، لكونه أميناً على ما وُكِّل، وأداء الأمانة والوفاء بالعهد والعقد مما استقل به العقل قبل النقل، والاعتبار قبل الشرع).
والمحاماة بشكل عام كما يشير اليها الفقيه الكرباسي: (عملية الدفاع عن حقوق الآخر، وفي الاصطلاح: هو القيام مقام صاحب الحق بإذنه، سواء بأجر أو من دون أجر، والمحامي هو الوكيل الذي يقوم بالدفاع عن الذي وكَّله)، وبتعبير آخر: (المحاماة: هي عملية الدفاع عبر القانون السائد، والمحامي: هو الذي يدافع عن الآخر بالسبل القانونية)، وعليه فإن المحاماة تقوم أركانها على سبع: المحامي، الموكل عنه، العقد، الأجرة، الموضوع ، والقانون.
ولأن المهنة خطيرة فيها تنظيم الحقوق فهي شريفة، ويؤكد الفقيه الكرباسي: (إن هذه المهنة لابد وأن تبقى شريفة ولا تُستغل فيما فيه الفساد، أو معاونة الظالم، ولا تكون مورداً لكسب المال فقط دون النظر إلى تحقيق العدل الذي هو نواة هذه المهنة)، من هنا فإنه: (يجب أن يكون المحامي قوي الشخصية بحيث لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يُبتز بل ولا يهتز بالتهديدات والمثبطات لأنه يجب أن يعلم أن هذه المهنة خطيرة وشريفة).
 ومقتضى الأمر أن على المحامي أن يدرك التالي:
أولا: إن المهنة شُرعت للدفاع عن الحق.
ثانيا: إن المحامي يدافع عن موكله، وهذا يعني: (أن يبحث عن قانون أو حكم شرعي يمكنه من مساعدة موكله وإخراجه من ورطته من دون المساس بالأحكام العادلة أو الأحكام الشرعية).
ثالثا: على المحامي كما يشير الفقيه الكرباسي: (أن لا يرتشي أو يعمل لأجل المال، فمن دفع له الأكثر قلب الموازين لصالحه وعمل على مخالفة الأحكام الشرعية أو القوانين العادلة، وقد ورد عن الإمام الصادق(ع): الرشى في الحكم هو الكفر بالله). والمحامي المرتشي خارج من رحمة الله ودخل فيمن لعنهم رسول الله وهم: من نظر إلى فرج امرأة لا تحل له، ورجلاً خان أخاه في امرأته، ورجلاً احتاج الناس إلى تفقُّه فسألهم الرشوة.
رابعاً: أن لا يكون شاهد زور، فيدعوه الفقيه الكرباسي: (أن لا يستند إلى ما يعلم أنه غير صحيح لإعطاء الحق لموكِّله).
خامسا: وزيادة في الأمانة كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (إذا بان عنده الحق، لا يحق له أن يحجب عن الحق أبداً، فعليه إما أن يترك أمر الدفاع عن موكِّله أو ينطق بالحق الذي توصل إليه)، ومن مقتضيات المهنة: (أن يتراجع المحامي عن أمر إذ أخطأ، والاعتراف بالخطأ فضيلة ما دونها فضيلة).
 
النزاهة قبل الدين
ربما يفهم من خطورة المهنة وشرافتها أنها تتطلب محامياً يحمل صفات العدالة كاملة حتى يخوض غمارها لاسيما في المحاكم الإسلامية وربما هو ما يتبادر إلى الذهن، لكن الشيخ الكرباسي يميز بين شخصية المحامي كإنسان يعيش في وسط اجتماعي وشخصيته وهو يمارس عمله، فلا ينبغي أن تؤثر شخصيته الذاتية على مسار عمله بما يؤدي إلى الإجحاف بحق موكله، ولهذا فالأهم كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (أن يكون شخصاً أميناً يحافظ على مصلحة موكله) والأمانة والإخلاص في العمل لا تتطلب العدالة الفقهية وإن كانت هي مطلوبة ومحبوبة بذاتها، ولكن والقول للشيخ الكرباسي: (نريد القول بأن المحامي لا يُشترط فيه أن يكون عادلاً بالمعنى الفقهي بل يكفي بأن يكون أميناً ليكسب ثقة الناس ويكون تمثيله مناسباً، وإذا ما كان صادقاً مع نفسه وربّه وموكِّله حين تلبُّسه بالعمل، فإن هذا يكفيه حتى وإن كان خارج عمله لا يتورع من تناول ما هو محرّم أو عمل ما هو محرّم)، وزيادة على ذلك كما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد: (لا يشترط في المحامي والوكيل أن يكون مسلماً ويجوز أن يكون المحامي غير مسلم حتى في الأمور التي لها ارتباط بالقوانين الإسلامية كالإرث والوصية إذا كان عارفاً بها، وذلك لأن المهنية هي الأهم وهي المقصودة في هذا العمل، وهذه تسمى أخلاقية المهنة).
وزيادة في التفاصيل في هذه المسألة التي قد يراها البعض خلافاً للعدالة الإسلامية، يؤكد الفقيه الكرباسي أنه: (يجوز أن يكون المحامي (الوكيل) غير مسلم من أهل الكتاب أو من الكفار أو المشركين أو الملحدين) لكن الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة  يشترط: (أن لا يكون مورد المحاماة أو الوكالة من الأمور الشرعية بمعناها الخاص أو من الحقوق الدينية بمفهومها الإسلامي، وذلك لإمكان الغدر والخداع أو الشبهة). وزيادة أكثر كما يرى الكرباسي: (يجوز أن يكون المحامي مرتدّاً، سواء كان مرتداً فطرياً أو ملِّياً)، والجواز جار كذلك: (إذا غيّر المحامي عقيدته، فلا يضر بوكالته ما لم يؤثر في مجرى القضية)، ولكن: (إذا لوحظت العقيدة شرطاً، فيجب الوفاء حسبه) كما يضيف الفقيه الغديري في تعليقه.
في الواقع أن المحاماة كأية مهنة شريفة وخطيرة في الوقت نفسه، تعرضت هي الأخرى في بعض البلدان لتقلبات الزمان، فصار المحامي الناجح هو الذي يتلاعب ببنود القانون كالعجينة يطوعها لما يرغب وإن جانب الحق والحقيقة، وصار البعض يبحث عن المحامي الذي يملك علاقة طيبة مع قاضي القضية لا المحامي الذي يمسك مقود القضية ضمن سياقات قانونية يبحث عن مخرج سليم لموكله، لاعتقاد هذا البعض أن الحالة الأولى أقرب الطرق إلى تحقيق المراد وإن خالفت العدالة بخاصة إذا مالت سارية القاضي إلى ناحية خذلان القانون نفسه وخيانة أمانة القسم، وأعتقد أنَّ كتيب "شريعة المحاماة" إضافة فقهية مفيدة تضع أصحاب الشأن في الاتجاه السليم.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : بشائر المبالاة في مهنة المحاماة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبحة بغورة
صفحة الكاتب :
  صبحة بغورة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net