صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية العليا تقود معركة الاصلاح للاسبوع السادس: تخفيض رواتب المسؤولين والغاء تقاعداتهم
جسام محمد السعيدي

بلحاظ الخطبة السابقة التي طالبت فيها المرجعية الدينية العليا بالكثير من الخطوات العملية لإصلاح حال البلاد والعباد، ومنها مطالب تفعيل الجانبين الزراعي والصناعي، الذين يوفران المزيد من الدرجات الوظيفية، ويحلان مشكلة البطالة، ويطوران الاقتصاد.
وبالرجوع للخطبة التي سبقتها والتي تحذر من مخاطر الهجرة وتقترح على الحكومة خطوات لحلها، حيث شخصت سبب ضعف الاقتصاد بالتالي:
1. ضعف التخطيط الاقتصادي
2. عدم وضع ستراتيجية متكاملة لتوفير موارد مالية للبلد غير أثمان النفط
واعتبرت هذين الأمرين وجهٌ من أوجه الفساد، مبينة (إنّ بلدنا يُعاني من عدم استثمار موارده وإمكاناته الكثيرة ما عدا النفط بصورةٍ صحيحة فبدلاً من تنشيط القطاعين الزراعيّ والصناعيّ وتوفير فرص العمل للشباب في هذين الحقلين المهمّين نجد زيادةً مستمرّة في أعداد الموظّفين في الدوائر الحكومية من غير حاجةٍ حقيقيةٍ الى الكثيرين منهم).
وطالبت قائلة (إنّ من الضروريّ أن يهتمّ المسؤولون بتنشيط القطاع الزراعيّ، لأهمّيته في تحقّق الأمن الغذائيّ من جانب وتوفير فرص العمل من جانبٍ آخر) واقترحت المرجعية لأجل ذلك ما يلي:
1. لابُدّ من أن يوفّروا - الحكومة- له كلّ السبل التي من شأنها أن تنهض وترتقي به – القطاع الزراعي-، ومنها:
أ‌. الترويج للزراعة والاهتمام بالمزارع والفلاح.
ب‌. تذليل العقبات التي يواجهانها أمرٌ لابُدّ منه لو أرادت الحكومة علاج جانبٍ من المشاكل الاقتصادية للبلد
2. إنهاض القطاع الصناعي، فإنّه يعاني من الإهمال الى حدٍّ كبير وهناك المئات من المصانع الحكومية المعطّلة يستتبعها عشرات الآلاف من العمّال العاطلين الذين يطالبون برواتبهم، فلابُدّ من:
أ‌. وضع خططٍ مناسبة لفرز ما يصلح أن يُعاد العمل فيه من تلك المصانع ويُسعى الى تطويرها.
ب‌. إقامة مصانع جديدة وإنعاش القطاع الصناعي بشكلٍ عام.
ت‌. حماية المنتوج الوطنيّ من التنافس مع المنتوج الخارجي، والاعتماد على الصناعات المحلية وتحسينها وقطع دابر الفساد فيها(انتهى كلام المرجعية).
وتستمر المرجعية للإسبوع الثالث على التوالي بوضع اصبعها على الجرح، وتشخيص مكامن الخلل، وتحويل خطاب البقاء لمن يهاجر، إلى خطاب عملي يعالج هموم المهاجرين بدل الكلام فقط الذي يوجهه بعض الساسة لمن هاجر بسبب عدم وجود عمل، رغم ان معظم المهاجرين خرجوا من وظائف أو أعمال خاصة، ولم يكونوا عاطلين عن العمل.
كما أثنت المرجعية الدينية العليا على قرار الحكومة العراقية الأخير بخصوص بتخفيض رواتب كبار المسؤولين في الدولة واعتبرته (خطوةً في الاتّجاه الصحيح للإصلاح الذي يُطالب به الشعب، ومن الخطوات المهمّة الأخرى تحقيقاً لدرجةٍ من العدالة الاجتماعية).
وطالبت في الوقت نفسه ولتحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة بـ (إقرار سلّم الرواتب الجديد الذي يُلغي الفوارق غير المنطقية بين موظّفي الدولة في رواتبهم ومخصّصاتهم ويُنصف الذين خُصّصت لهم رواتب قليلة لا توفّر الحدّ الأدنى من العيش الكريم) وهو مطلب سيحق العدالة ويمكن أن يستثمر ما زاد من أموال قرار الغاء رواتب بعض المسؤولين وتخفيض الأخرى، استثمارها لتطبيقه.
وطالبت المرجعية بأمر تكرر في خطبها مما يكشف أهميته، وهو (إعادة تقييم أداء المسؤولين في الحكومة على أساسٍ مهنيّ وموضوعيّ والقيام باستبدال من يثبت عدم كفاءتهم في أداء مهامّهم بأشخاصٍ آخرين يبنى اختيارهم على أساس الكفاءة والنزاهة والحرص على مصالح الشعب، وينبغي أن يكون اختيار البديل مستنداً الى قرار جمعٍ من ذوي الخبرة والاختصاص في مهامّ الوزارات، حتى لا يكون هناك مجالٌ للاتّهام بالتفرّد وعدم الموضوعية في الاختيار) مُذكرة بإن هذا ليس مطلباً جديداً مبينةً (وقد قلنا من قبل ونؤكّد اليوم أيضاً ((إنّ هذا القرار)) من الخطوات الأساسية للإصلاح إضافةً الى ملاحقة ومحاسبة الفاسدين واسترجاع ما استولوا عليه من الأموال بغير وجه حقّ).
مؤكدة (إن الواضح أنّ التغيير ليس مطلوباً في حدّ ذاته، بل المطلوب هو التغيير نحو الأفضل ولا يكون ذلك إلّا برعاية الضوابط المهنية في أيّة عملية استبدال بعيداً عن المحاصصة الحزبية أو الانتماء الطائفيّ أو المناطقي أو العشائري ونحو ذلك).
وطالبت (نأمل أن تتمّ الإجراءات الإصلاحية بوتيرة أسرع وتقوم مختلف الجهات المعنية بواجباتها في هذا الصدد تحقيقاً لرضا الشعب الذي هو الأساس في جميع الأمور).
ومن اللافت للنظر تحذير المرجعية من عمليات الفساد التي يمكن أن تطال المبلغ الضخم الخاص بالقروض التي أطلقتها الحكومة لتنشيط الحياة الاقتصادية حيث ذكرت (إنّ الخطوة الأخيرة التي اتّخذتها الحكومة بإقراض البنك المركزي العراقي مبلغ خمسة تريليونات دينار للمصارف الزراعية والصناعية والمصرف العقاري وصندوق الإسكان، تحتاج الى إجراءات صارمة في مراقبة صرف هذه المبالغ في المواضع الصحيحة، وعدم السماح لرؤوس الفساد وأصحاب الجشع والطمع من أن تمتدّ أيديها اليها كما امتدّت الى مئات المليارات التي ذهبت هباءً في السنوات الماضية باسم آلاف المشاريع الوهمية).
ولفتت المرجعية الدينية العليا النظر إلى مسألة اقتصادية غاية في الأهمية، وكأنها تريد إيصال رسالة إلى الحكومة العراقية بأن مشكلة الهجرة للكفاءات والطاقات الشابة كان ممكن تلافيها - وقطع أعذار من يتمسك بنقص الخدمات وقلة العمل طلباً للهجرة - لو تم الالتفات إلى تلك المسألة، ألا وهي مسألة دعم المنتوج الوطني وفتح المشاريع الصناعية والزراعية والخدمات حيث قالت:
(إنّ هذه الأموال لو صُرفت وفق خططٍ صحيحة لأمكن معالجة عددٍ من الملفّات المهمّة ومنها ملفّات البطالة وتنويع القاعدة الإنتاجية لبلد) مطالبة الجهات المعنية (لابُدّ من اتّخاذ خطواتٍ تكميلية لتحقيق هذا الهدف، كحماية المنتوج الوطني الذي لا يُمكن في الوضع الحالي أن ينافس المستورد الخارجي في السعر والجودة، وفي ملفّ الخدمات الذي تكرّر الحديث بشأن نواقصه المتنوّعة).
ومما يلفت النظر طرح المرجعية لملف أزمة الخدمات لمحافظة البصرة في هذه الخطبة، ربما لعظم ما تعانيه هذه المحافظة من سوء خدمات، قياساً بكونها أحد أهم محافظات العراق انتاجاً للنفط، والمنفذ البحري الوحيد لتجارة العراق تصديراً واستيراداً، حيث قالت:
(نريد أن نشير هنا الى المعاناة الأزلية للمواطنين الكرام في محافظة البصرة وشكاواهم المستمرّة من عدم توفّر الماء الصالح للاستخدام البشريّ، حتى للاستحمام فضلاً عن الشرب، وهذا من غرائب الوضع في العراق، حيث تعدّ البصرة المصدر الأهمّ لموارده المالية، ولكنّ أهلها يعانون من عدم توفّر خدمةٍ أساسية ملحّة وهي الماء الصالح للاستخدام!!!).
حيث طالبت المرجعية فيما يمكن اعتباره مطلباً يُعد تنفيذه من البديهيات، ولا يحتاج إلى طرح له، إذ أشارت له بعبارة (إنّ المتوقّع من الحكومة المركزية أن تولي اهتماماً خاصاً بهذا الملفّ المهمّ ولا تتوانى عن وضع حلولٍ جذرية لهذه المشكلة الكبيرة في هذه المحافظة المضحّية والمعطاء).

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تقود معركة الاصلاح للاسبوع السادس: تخفيض رواتب المسؤولين والغاء تقاعداتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انا مجرم  : بهاء الدين الخاقاني

  مجلس محافظة نينوى اكثر من 3500 عائلة حياتهم في خطر جنوب الموصل

 أحكام الرق والعبيد في الكتاب المقدس. رب محتال!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قصة قصيرة/ كن ذكرا تكن غنيا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 احباط تفجير موكب عزاء للامام الكاظم (ع) شرقي بغداد

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ محطة لتصفية وتحلية المياه لإحدى القرى النائية في محافظة ذي قار

 الشعرية بسلطة النثر في ديوان البريسم قصائد مخططة  : عدنان الحيدري

 العتبة العباسية المقدسة ترفد السوق المحلية بكميات كبيرة من الاسماك ذات النوعية الجيدة.

 وكيل وزارة العدل الاداري ومدير عام التسجيل العقاري يجريان زيارة تفقدية  : وزارة العدل

 ((عزف بلا أوتار )) قصص قصيرة للقاص فلاح العيساوي  : حميد الحريزي

 المحكمة الاتحادية: لايمكن النظر بطلبات المصادقة او عدمها قبل ورود النتائج النهائية للانتخابات

 اجتماع اللجنة التحضيرية لانبثاق مشروع القوى السياسية يضم جميع فئات الشعب العراقي.  : صادق الموسوي

 علي الاديب: العراق حقق خطوات كبيرة نحو الاستقرار  بعد تجاوز ازمة الانفصال والانفتاح على المحيط العربي والعالمي والانتصار على الارهاب الذي يصب في مصلحة كل دول العالم

  بكلفة 1.35 مليار دولار لمدة خمس سنوات العراق تعاقد مع "الناصرية" الكويتية لبناء مطار الديوانية  : زهير الفتلاوي

 مجلس حسيني ــــ دور الامام الجواد في الاسلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net