صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

المِهن و الحِرف و الانتعاش الاقتصادي
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
    يعد العمل سبباً مهماً و رئيسياً من أسباب الأنتعاش الأقتصادي ، و من ذلك إختيار المِهنة الملائمة و الحِرفة المناسبة ، و لقد كان الأنبياء ( عليهم السلام ) يعملون و يحثون الناس على العمل . 
فالعمل هو ذلك المجهود الإرادي الواعي الذي يهدف الإنسان من وراءه خدمة نفسه ، و إنتاج السلع لإشباع حاجاته بالدرجة الأولى .
و العمل يعدّ العنصر الفعال من طرق الكسب التي أباحها الإسلام ، فهو يعدّ دعامة أساسية في الإنتاج ، كل ذلك في سبيل إشباع حاجاته المعيشية و الحياتية ، و كذلك من أجل محاربة العوز و الفقر و الحاجة ، لكي يحيى حياة طيبة هانئة .
قال تعالى : (( مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )) النحل (97) .
إن الله سبحانه و تعالى الذي مكن الإنسان في الأرض قد فرض عليه أن يسعى و يكد و يعمل لكي يحصل على ما يشبع حاجاته .
قال تعالى : (( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ )) الملك (15) .
و العمل شيء مهم و مطلوب خصوصاً أن فائدته لا تعود على العامل وحده ، بل على المجتمع بأسره .
و من أهم أساسيات العمل هو إختيار المهنة ، أو العمل بمهنة مفيدة تضمن المعيشة و تدر الأرباح ، و تخدم المجتمع ، فنجد مثلاً أن الأنبياء ( عليهم السلام ) ، و هم أفضل خلق الله تعالى ، قد مارسوا العمل في حياتهم ، فمثلاً ـ و بحسب ما تذكر بعض الروايات ـ نجد أن آدم ( عليه السلام ) قد احترف الزراعة ، و نوح ( عليه السلام ) التجارة ، و داود ( عليه السلام ) الحدادة ، و إدريس ( عليه السلام ) الحياكة ، و سليمان ( عليه السلام ) عمل الخوص ، و زكريا ( عليه السلام ) النجارة ، و عيسى ( عليه السلام ) الصباغة ، و نبي الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) احترف الرعي و التجارة  .
و نحب هنا أن نذكر أمثلة على بعض المهن التي أوردها القرآن الكريم في آياته المباركة للوقوف على أهمية أختيار المهنة في مجال العمل ، و من هذه المهن على سبيل المثال :
1ـ الخياطة :
قال تعالى : (( وَطَفِقا يَخْصِفانِ )) الأعراف ( 22 ) .
تذكر المصادر التاريخية ان نبي الله إدريس ( عليه السلام ) كان أول من علم البشر خياطة الملابس  . فقد ( كان عليه السلام يخيط القمصان و مع كل قطبة كان يسبح الله سبحانه ، و عند تسليم القميص إلى صاحبه كان يطلب الأجر )  .
2ـ الحدادة ، و صناعة السلاح :
قال تعالى : (( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ )) الكهف ( 96 ) .
و قال تعالى : (( وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ )) الأنبياء ( 80 ) .
و قال تعالى : (( وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )) سبأ ( 10 ) ـ (11) .
أي : ( آتيْنا داوُدَ ) من لدنا و من عندنا فضل ( النبوة و القضاء بالعدل ... ) و فضل إغنائه عن الناس بما ألهمه من صنع دروع ، و ( أوَّبي مَعَهُ ) أمر تكوين و تسخير ، و إلانة الحديد أي تسخيره لأصابعه حينما يلوي حلق الدروع و يغمز المزامير ، و أوحينا إليه أن اعمل دروع ، و ( السَّرْدِ ) صنع درع الحديد ، أي تركيب حلقها و مساميرها التي تشد شقق الدروع بعضها ببعض  .
3ـ التجارة :
قال تعالى : (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً )) النساء (29) .
4ـ الصيد :
قال تعالى : (( لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ )) المائدة ( 94 ) .
و قال تعالى : (( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )) المائدة (96) .
5ـ الصياغة :
قال تعالى : (( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً )) الأعراف ( 148 ) .
جاء في بعض التفاسير ما يتعلّق بصناعة العجل : صنع السامري تمثالاً على هيئة عجل ، و كان السامري ذا مهارة في أمر الصبّ و السبك ، فصبّه بحيث يخرج الصوت من منافذه إثر نفوذ الهواء فيه  .
6ـ النحت :
قال تعالى : (( وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ )) الشعراء ( 149 ) .
7ـ البناء :
قال تعالى : (( أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ )) الشعراء ( 128 ) .
و الريع : المكان المرتفع عند جواد الطرق المشهورة ، يبنون هناك بنياناً محكماً هائلاً باهراً ، و لهذا ورد ( أتبنون بكل ريع آية ) أي معلماً مشهوراً .
و تشير الآية المباركة إلى قوم عاد و هم جماعة عاشوا في أرض الأحقاف بالقرب من حضرموت إحدى ضواحي اليمن الواقعة جنوب شبه جزيرة العرب ، و قد كذبوا رسل الله سبحانه على ما جاء في صريح القرآن الكريم .
كانوا يبنون على قُلَل الجبال و كل مرتفع من الأرض أبنية كالأعلام ، يتنزّهون فيها و يفاخرون بها من غير ضرورة تدعوهم إلى ذلك بل لهواً و اتّباعاً للهوى  .
8ـ الوزن و الكيل :
قال تعالى : ((وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ )) المطففين ( 1 ــ 3 ) . 
9ـ الزراعة و الحراثة و الفلاحة :
فالقرآن الكريم يحث على العمل بالزراعة ، و الحراثة ، و الفلاحة ، و إحياء الأرض الميتة ، و ذلك بجعلها صالحة للزراعة ، و قد أشار القرآن الكريم إلى اهمية الزراعة لعدة أسباب منها : أنها دليل على قدرته تعالى ، و دليل على وجوده . و منها : أنها مظهر من مظاهر نعمه على مخلوقاته جميعاً .
قال تعالى : (( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ )) الشعراء ( 148 ) .
و قال تعالى : (( وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ )) يس (33) .
و قال تعالى : (( وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ )) فصلت (39) .
و الخشوع و هو مستعار لحال الأرض أذا كانت مقحطة لا نبات عليها ، و الاهتزاز حقيقة لربو الأرض بالنبات ، شبه حال أنباتها و ارتفاعها بالماء و النبات بعد أن كانت منخفضة خامدة  .
و قال تعالى : (( اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهارَ )) إبراهيم (32) .
إن استغلال الأرض بالزراعة و إنتاج الثمار و الحبوب المتنوعة و المختلفة يحتاج إلى العمال المهرة في التعامل مع الأرض ، و مع الثمار ، و مع آلات الزراعة .
10ـ الفخارة :
قال تعالى : (( فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ )) القصص ( 38 ) .
11ـ الرعي :
قال تعالى : (( كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهى )) طه (54) .
12ـ الصناعة : و منها :
أولاً : صناعة السفن و النجارة :
قال تعالى : (( وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ ) هود (38) .
أي أوحي إلى نوح ( اصنع الفلك ) و عبر عن صنعه بصيغة المضارع لاستحضار الحالة لتخييل السامع أن نوحاً بصدد العمل ( في عمل سفينة )  .
و لقد كان قومه يسخرون منه و يقولون : لقد تحوّل عن النبوة إلى النجارة . و لكن نوحاً استمرّ في عمله حتّى أنّهى صناعة السفينة . و قد كان ذلك في مسجد الكوفة  .
ثانياً : صناعة الجلود ، و الغزل ، و الأثاث ، و الأمتعة ، من جلود الحيوانات و أصوافها و أوبارها :
قال تعالى : (( وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ )) النحل (80) .
ثالثاً : صناعة الملابس و الدروع :
قال تعالى : (( وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ )) النحل (81) .
13ـ الملاحة البحرية :
قال تعالى : (( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً )) الكهف (79) .
14ـ الغوص و استخراج الحلي :
قال تعالى : (( وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ )) الأنبياء (82) .
و قال تعالى : (( وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) النحل (14) .

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/14



كتابة تعليق لموضوع : المِهن و الحِرف و الانتعاش الاقتصادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النَصْبُ لَيسَ تَدَيُناً  : زعيم الخيرالله

 دراسة لقصة " الصياد والفانوس السِّحري " - للأطفال -للكاتب والشاعر الأستاذ " سهيل عيساوي  : حاتم جوعيه

 أنهم يقتلون الطفولة في العراق  : احمد البديري

 عَن تحدِّيات هَيئةِ الحَشد الشَّعبي  : نزار حيدر

 القمة الثلاثية تعكس حالة الصراع الإيراني على العراق ؟!  : محمد حسن الساعدي

  متى تحل الازمة السياسية  : مهدي المولى

 عاشوراء في فكر الشيعة الامامية ج2  : عبد الامير جاووش

 كلام ليكس يكشف تفوق العراق على الصين  : هادي جلو مرعي

 اغتيال الصحفي الفنان الشهيد هادي المهدي وصمة عار لا تمحى بوجه قوى الإرهاب والاستبداد والقمع ولكن هل يمكن اغتيال القلم ؟؟  : حميد الحريزي

 المرجع المُدرسي يدعو إلى الاستعداد واليقظة الدائمة لمواجهة التحديات الأمنية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٣)  : نزار حيدر

 مطر بلون الشمس  : هيثم الطيب

 تربيّةُ البنتِ مِن الصغر ركيزةُ الصلاح في الكِبَر  : مرتضى علي الحلي

 اصابنا إدمان اسمه اصلاح فهل عطر الفساد زاد ام نقص  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كردستان بين كوود الدولة الرسمي (IQ) و( KRD)  : باقر شاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net