صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

الحكومة تقترض من المصارف الأهلية .. نكتة أم إشاعة ؟!
باسل عباس خضير
تداولت وسائل الإعلام أخبارا مفادها إن الحكومة في نيتها الاقتراض من المصارف الأهلية لمواجهة العجز في الموازنة الاتحادية ونقص السيولة التي ربما تعطل قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالموازنة التشغيلية لدفع رواتب الموظفين وتغطية نفقات مواجهة داعش وتقديم الخدمات الأساسية للسكان ، ورغم إن الخبر يبدو صحيحا إلا انه لا يخلو عن الغرابة والعديد من التساؤلات ، فخلال السنوات السابقة لم نجد أحدا يمتدح المصارف الأهلية ، فالبعض وصفها بأنها دكاكين والآخر قال إنها واجهات لتهريب العملات وغسيل الأموال والبعض الآخر وجه لها العديد من الشبهات بخصوص أمور تتعلق بملكيتها وعلاقتها ببعض السياسيين المتنفذين والأبواب التي تمر منها واليها أرباحها ، الأمر الذي يدفع رابطة المصارف الأهلية لعرض ردودا عديدة لنفي تلك التصريحات والتي وصلت إلى حد الاتهامات في بعض الأحيان ، كما تباينت وجهات نظر الاقتصاديين بخصوص القدرات التي تمتلكها المصارف الأهلية عند المقارنة بالمساحات التي تشغلها المصارف الحكومية ( الرافدين ، الرشيد ، التجارة ، المتخصصة ) . 
وكما يعلم المختصون ، فان رؤوس أموال المصارف الأهلية في العراق ليست بمبالغ عالية لأسباب عديدة ، أبرزها حداثة تجربة المصارف الأهلية بعد 2003 ، حيث تأسست بموجب القانون رقم 94 لسنت 2004 الذي أصدره الحاكم المدني بول بريمر أثناء توليه منصب الحاكم المدني للعراق ، كما إن انخفاض رؤوس الأموال يعود إلى الكبوات التي تعرضت لها بعض المصارف الأهلية عندما عجزت عن الإيفاء بمسحوبات العملاء وخضوعها إلى الوصاية والتصفية وغيرها من إجراءات البنك المركزي ، الأمر الذي أدى إلى عزوف شريحة مهمة من الجمهور من التعامل مع المصارف الأهلية تخوفا من ذهاب أموالهم هباء ، ولم تسعى المصارف الأهلية إلى تطوير خدماتها وتقنياتها لمجاراة التقدم المصرفي العالمي وتحقيق التفوق المحلي أو الإقليمي ، بل إن بعضها عملت بمستوى أدنى من عمل المصارف الحكومية التي تتبع أنظمة متقادمة عند المقارنة بالمصارف العالمية ، ونظرا لقلة رأسمال المصارف الأهلية والتي تبلغ 250 مليار دينار فان الودائع ستكون هي المصدر الأساسي لتقديم القروض إلى الحكومة ، وهذا الإجراء من شانه أن يزيد من مخاطر الإيداع واضطرار المودعين لتهريب أموالهم إلى خارج العراق . 
وبمناسبة الحديث عن مخاطر التعامل مع المصارف الأهلية ، فقد فجع المواطنون بعجز بعضها عن الإيفاء بطلبات السحب وهناك أمثلة عديدة ، ومنها مصرف الوركاء الذي أدار ظهره للجمهور عندما أوقف عمليات السحب منذ سنة 2010 وخضع إلى وصاية البنك المركزي العراقي ثم تمكن من رفع الوصايا ، وانقطعت أخباره مما اضر بمصالح المتعاملين معه ، فالعاملون بفروع المصرف يتنصلون عن الإجابة على الاستفسارات ولا يعطون أية إجابات عن الودائع ومصيرها ، وآخر ما ترشح عن هذا المصرف من أخبار إن البنك المركزي العراقي قرر إعادة تأهيل مصرف الوركاء على وفق خطة أعدت لهذا الغرض وقد يطول هذا التأهيل لأجل غير معلوم ، ولا نعلم لماذا لم يلجا المركزي إلى تصفيته وشطبه من قائمة المصارف الأهلية هو وكل المصارف المتلكئة وسيئة الإدارة والمعسرة لأنها تسببت في إيقاع الضرر المادي وغير المادي بالمودعين ، فالوركاء مثلا يحتجز أموال الناس منذ 6 سنوات وقد انخفضت القدرات الشرائية للمبالغ المودعة بسبب التضخم وارتفاع الأسعار ، ولو تمت إرجاع الأموال لأهلها فإنها سوف لا تعادل ربع قدرتها الشرائية عند الإيداع .  
إن سبب عدم حماسة البعض لتأييد الإجراء المتعلق بالاقتراض من المصارف الأهلية ، يعود إن الوضع المالي العراقي ليس بكامل عافيته بعد انخفاض أسعار النفط وعدم وجود مصادر لتنويع الإيرادات ، ومن الناحية العلمية فان غير المتعافي عندما يحتاج إلى نقل الدم إليه ، فانه يستعين بجسم سليم وليس ضعيف كضعف المصارف الأهلية للتزود بالدم ، فعملية نقل الدم من جسم ضعيف قد تضر بالاثنين بدلا من تقويتهما والمساعدة على التشافي السريع ، فلو تزايدت طلبات السحب من الجمهور على المصارف الحكومية والأهلية فان مشكلة ستبرز في العجز عن الاستجابة للطلبات والاضطرار إلى تقنين أو برمجة المسحوبات ، وإجراءات من هذا النوع من شانها إيقاع الضرر بالمودعين وضعف الثقة بالنظام المصرفي الوطني ، مما يعطي المسوغ للبعض في ولوج المصارف العالمية والإقليمية واللجوء إلى تهريب الأموال لمستويات أكثر مما عليه اليوم ، وهذا يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار محليا وتحمل الفقراء تبعات انخفاض قيمة الدينار ، وخروج العملات الصعبة للخارج مما يضعف الاستثمار المحلي ويؤدي إلى نتائج أكثر مأساوية في القطاعات الاقتصادية كافة .
ويلاحظ الجمهور ، التوسع الكبير في سياسات الاقتراض من خلال المباحثات التي تجرى مع صندوق النقد الدولي وبيع الحوالات في الخارج وإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة ولندن بهذا الخصوص ، وتخويل الوزارات للبحث عن مصادر للاقتراض لتنفيذ مشاريع النفط والنقل والكهرباء وغيرها ، وجميع هذه السياسات مبنية على أمل ارتفاع أسعار النفط عالميا ، وهي تتم في ظل الإعلان بان عجز موازنة 2015 سيرتفع إلى أكثر من 25 مليار دولار وان الاحتياطي في البك المركزي العراقي قد انخفض إلى 60 مليار دولار بعد إن كان 77 مليار ، كما صرح السيد رئيس مجلس الوزراء في إحدى خطاباته التي عرضت في الفضائيات بان أسعار النفط العالمية انخفضت بحيث إنها أصبحت لا تغطي تكاليف إنتاج النفط ، ويعني ذلك بأنه لا إيرادات للعراق عندما تكون التكاليف أعلى من الإيرادات ، وفي ظل هذا العوز النقدي فقد تم الإعلان عن تخصيص 5 تريليون دينار إلى المصارف الزراعية والصناعية والعقاري الإسكان ، والغرض منها دعم المشاريع وتنشيط الاقتصاد وتقليل البطالة بين الشباب ، وقد حذرت المرجعية العليا في النجف الأشراف من ذهاب هذا المبلغ للحيتان ، وكما هو معلوم فان المرجعية الشريفة تستند في توجيهاتها ونصائحها إلى معلومات مؤكدة .
وعند تلخيص المواضيع التي طرحت في هذه السطور , يمكن أن نكتشف خطورة الوضع المالي الذي يمر به بلدنا وهو يواجه عدوا يتلون بألوان مختلفة يوما بعد يوم ( داعش ) ناهيك عن الضغوطات التي يمارسها المتظاهرون لإجراء إصلاحات ، وهو ما يضع الحكومة تحت العديد من الضغوطات في ظل ضعف الانسجام مع الشركاء ، والموضوع الأكثر خطورة هو أن تكون معالجات الأزمة المالية تفضي إلى التزامات لا يمكن الخروج أو التنصل منها في الأمد المخصص لها ، وان ما يدعونا لإبداء العديد من التحفظات إن الحكومة الحالية ( حالها كحال الحكومات السابقة ) ليست حكومة تكنوقراط ، كما إن اغلب المناصب المهمة يتم إشغالها بالمحاصصة والاستحقاقات الانتخابية ، بمعنى قد لا تكون أفضل الحلول آخذين بنظر الاعتبار إن المقرض الأجنبي يبحث عن  الضمانات المؤكدة ويضغط باتجاه الحصول على ضمانات سيادية ، سيما بعد إن وضع العراق في تصنيف ائتماني لا يطمأن المقرضين حتى وان كانوا من اقرب ( الأصدقاء ) ، وهو ما يتطلب تشكيل لجان من ذوي الخبرة والاختصاص ومن غير المنتمين للأحزاب لغرض وضع الصياغات واقتراح التوصيات قبل اتخاذ القرارات المالية ، أما لماذا يتم اللجوء إلى المصارف الأهلية لكي تمنح القروض للدولة ، فالجواب واضح وهو ضمان استمرار وهيمنة بعض المصارف الأهلية وتمتعها ببعض الحصانات .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/12



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة تقترض من المصارف الأهلية .. نكتة أم إشاعة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، ما له وما عليه  : د . عبد الخالق حسين

 ياعلي : أن القران خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس , فخذوه واجمعوه  : ياس خضير العلي

 النجيفي وحلم الزعامة لاقليم سني  : سعد الحمداني

 مظاهرات الجمعة مستمرة وسط مطالبات لحل الأزمة المالية وإقامة دولة مدنية

 الفرج قريب !  : علي محمود الكاتب

  بدعوى من نائب محافظ ميسان أقيمة ورشة عمل لمناقشة مشروع تعديل القوانين المقترحة لمجالس المحافظات  : اعلام نائب محافظ ميسان

 التخطيط : ارتفاع الأسعار في مضان متوقف على العرض والطلب  : ستار الغزي

 داعش ؟  : سليمان علي صميدة

 ما هي قصة الشحم في التوراة ؟ هل تسبب الله بقتل هابيل؟   : مصطفى الهادي

 لاحدود للتفكير ولكن بضوابط... نقد اراء عبد الكريم سروش -2-  : سامي جواد كاظم

 دور المحكمة الاتحادية العليا في تأكيد حرمة وعلوية حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 حذار يا عبد المهدي  : احمد شرار

 أردوغان.. نهاية خليفة كاذب  : عبد الرحيم علي

 حوار مع الشاعرة العراقية ايمان رسول الكوفي  : سعدون التميمي

 تعثر الإصلاح ولـدً انقساماَ برلمانياَ وغضباَ شعبياَ  : د . عبد الحسين العطواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net