صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

شيئ من التأريخ: الماء ؟!
سرمد عقراوي


لم يكن الماء متوفر عند المسلمين الاوائل , بل إن الرجل كان يشتري الماء ليشربه هو وعياله فما بال ان يغتسل به ؟! والغسل والوضوء بالماء كان من الكماليات التي يحسد عليها الرجل ...... دك تيمم ...... وانا اضحك واعذروني (ليس استهزاءا لا سامح الله) على طريقة وضوء بعض المذاهب الاسلاميه ؟! يعني يمكن احلف لكم ايمانات بانه لم يتوضئ هكذا وبهذا التبذير بالماء وقت الرسول (ص) الا اللهم ابو لهب او ابو جهل ؟! وقصدي لانهم كانوا من الاثرياء ومنه قوله تعالى:
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
تشير التقارير الواردة من مسرح العمليات بان المسلمين العرب وعندما استتب لهم الحكم في الجزيرة العربيه حنوا الى موطن ابوهم اسماعيل في العراق ومنه بدؤا التخطيط بترك الجزيرة العربية والعودة الى بلدهم الأصلي العراق ومنه بناء مدينة البصرة ومن ثم الكوفه ....
وصلت طلائع المسلين العرب الى مكان البصرة الحالي وكانت الصدمة ؟!
مـــــــــــــــاء ..... وبكثرة ..... يا الهي ما هذا جنة الله على الأرض .....
سوف نغتسل بالماء ولأول مرة منذ اسلامنا قبل عشرات السنيين ....
ما هذا .... بط وسمك في النهر والهور ...... سوف نأكل لحوم وكل يوم ؟!
والله لم نأكل لحم (كل يوم) ومنذ اسلامنا قبل عشرات السنيين ....
صدك جذب .... هاي البصرة .... مثل دبي اليوم .......
انظر .... انظر .... ما هذه .... إمرأة بيضاء ..... شيئ غريب .... لم نعهده من قبل ....
هو احنا عدنا الا صخام الوجه .... والمحروكين بالفرن ....
(القصد هنا ليس الانتقاص بالمرأة السمراء ... لا سامح الله ... الا انه فاقد الشيئ يرغبه وهي البيضاء)
ياالله بلش نبني مدينة البصرة .... عمي اشراح يشلعنا من العراق ....
ومعليكم بسكان العراق .... اقتلوهم ... اطردوهم .... وقولوا لهم هذا بلد ابونا اسماعيل ....
ونحن العرب اصلنا من العراق ..... جدنا ابراهيم العراقي خلف ابونا اسماعيل العراقي وذبه بمكة ....
اكول ليش ؟! من غيرة زوجة جدنا ابراهيم العراقي سارة العراقية ؟!
أم اسحاق العراقي ... ابو اليهود ؟! ... ولد عمنا .....
حتى يحرمونا من خيرات العراق بلدنا .....
واليوم نفس الشيئ ...
جيبولهم داعش الفواحش الصهيونية حتى يهزمون العراقيين من العراق ....
وحتى يفرغ العراق لرجعة الصهاينة وليس اليهود ... لان اليهودي الاصيل ما يخرب بلده العراق ... 
اسألوا انفسكم بعض الاسئلة البسيطه ؟!
كم منكم لا يصلي مع توفر الماء ؟!
وكم منكم لا يعرف بأن أصل العرب من العراق ؟!
وكم منكم لا يعرف قيمة العراق ؟!
 

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/11



كتابة تعليق لموضوع : شيئ من التأريخ: الماء ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انفجار سيطرة بابل الرئيسية صور تتحدث

 مركز الإعلام الأمني : تدمير وكرين وقتل 15 ارهابيا في جزيرة كنعوص بصلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 توصيات عامة من المرجعية الدينية العليا للخطباء والمبلغين في شهر المحرم الحرام لعام 1438هـ

 نعم انه الساكت الذي اسكت المتمنطقين يا بنت المغربية  : جواد الماجدي

 تناصات الديني في سيرة طائر الماء قراءة في مجموعة "عراقي يكتب سيرته" للشاعر عبد الحسين بريسم

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 29 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 دوافع التحالفات الكردية الشيعية ....نظرة تحليلية  : جودت العبيدي

 هل حقنا في التظاهر والمطالبة بالحقوق يحل مشاكلنا؟  : عباس الكتبي

 العمل تؤكد ان الشهادة المكتسبة من المراكز التدريبية تؤهل صاحبها للانخراط في سوق العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أضواء على اعتاب مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

  قتلوا الحمامة  : اسراء العبيدي

 نهضة التنظيم الدينقراطي تنعى شيخ المؤرخين ( عبد العزيز الدوري )  : التنظيم الدينقراطي

 اسواق الرق في عصر الالفية الثانية  : فراس الخفاجي

 سَيَرْضَخُ نِظَامُ القَبِيلَةِ لِهَزِيمَتِهِ مُرْغَماً!  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net