صفحة الكاتب : سعود الساعدي

العراق دولة المليشيات
سعود الساعدي

 في العراق فقط تهيمن المليشيات على المشهد تفرض نفوذها وهيبتها وتكاد تكوّن سلطة توازي سلطة الدولة العراقية فهي حاضرة بقوة في الشارع العراقي سواء بمقراتها العسكرية والامنية او بلافتات وصور شهدائها او ببعض المظاهر المسلحة التي برزت بقوة بعد فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية في النجف الاشرف، ولا تقتصر هذه الهيمنة على الشارع فحسب وانما على خطوط التماس مع تنظيم داعش ايضا فهي التي تتسيد الجبهات وتفرض حضورها القوي وتقف بوجه تطلعات تنظيم داعش، المليشيات استردت مساحات شاسعة من الاراض العراقية كان قد استولى عليها التنظيم الاجرامي بعد ان سلمها اليهم قادة كبار في الجيش العراقي، المليشيات هي قاتلت هذا التنظيم بعد ان اصدر بعض قادة الجيش اوامر الانسحاب ولم يثبتوا في مواجهة هذا التنظيم وهربوا ليتركوا المليشيات لوحدها دون ان يقدموا لها احيانا دعما او اسنادا ولطالما كانت المليشيات تشكو من عدم استجابة الطيران العراقي لضرب اهداف حددها الجهد الاستخباري للمليشيات او عدم استجابته لتوفير غطاء جوي في بعض المعارك، ورغم ذلك واصلت المليشيات تقديم الدعم الاستخباري للجيش وتقدمت الصفوف في كل المعارك، وبعد دخول المليشيات الى ارض المعركة تحسن الامن في بغداد بنسبة اكثر من 90% وانخفضت كثيرا نسبة السيارات المفخخة التي فشلت جيوش بغداد الحكومية الجرارة بمختلف صنوفها والتي صُرفت عليها عشرات المليارات في وقفها وتمكنت الاذرع الاستخبارية لهذه المليشيات من تقديم معلومات دقيقة ادت الى القبض على المئات من افراد الخلايا النائمة والمتحركة، المليشيات قدمت مئات الشهداء من ابنائها الذين كانوا ينعمون بحياتهم المدنية مع عوائلهم وفيهم من هو من اصحاب الشهادات العليا واصحاب الاعمال الحرة وبعضهم كان يتمتع بحياة مترفة وفيهم ايضا من جاء من بلاد الغربة لينذر نفسه للدفاع عن ارضه ومقدساته ومستقبل شعبه، المليشيات في العراق حمت وحافظت على النظام السياسي ودافعت عن الشعب والمقدسات وابقت عجلة الحياة مستمرة في البلد ولولاها لكان العراق اليوم مقبرة جماعية كبرى واطلال وخراب كبير وعش دبابير عظيم لتنظيم داعش الاجرامي.

لا يقتصر عمل المليشيات على الجهد العسكري فحسب بل هي تمتلك مئات المؤسسات الثقافية والاعلامية والتنموية والاجتماعية والتربوية ولديها مئات المساجد والحسينيات ولديها رؤية ونخب فكرية وقواعد جماهيرية كبيرة لكن غلبت عليها المسحة العسكرية بسبب الصراع الوجودي الدائر بينها وبين تنظيم داعش واخواته ومن خلفهم اميركا وحلفائها.

المشكلة ليست هنا بل في الحكومة العراقية التي بدلا من ان تكافئ فصائل الحشد المقاوم او – المليشيات كما يصر البعض على تسميتها- تستهدفها وبدلا من دعمها تطعن بظهرها وبدلا من الوقوف بوجه قانون الحرس الطائفي المحافظاتي التدميري تسيء لفصائل الحشد وتحاول رسم صورة ذهنية مشوهة عنها في اذهان الجماهير على انها قوى تخريب ومليشيات غير منضبطة وغير خاضعة للقانون ليكون الحرس الوطني المشبوه هو الحل وهو البديل.

وبدلا من التعاون مع الفصائل في القبض على المجرمين الخطرين كما حدث مع
والي بغداد الداعشي زياد خلف الذي القت القبض عليه كتائب حزب الله بدلا
من ذلك تفبرك قصة اختطاف العمال الاتراك لمهاجمة مقرات الكتائب واطلاق
سراحه لأنه يعد كنز معلومات ومعروف بارتباطاته البعثية.

وبدلا من توجيه الرأي العام لرفض مساعي مؤتمر الدوحة التآمري تخلط
الاوراق وتثير زوبعة اعلامية للتضليل وللتغطية عليه عبر اشغال الرأي
العام بمهاجمة واحد من اكبر واقوى الفصائل الجهادية.

 لتثير هذه التصرفات اسئلة كبيرة وكثيرة لعل اولها هل ان هذه المليشيات
هي الحاجز الكونكريتي الذي يقف بوجه تحقيق اهداف الاعداء ليسعون الى
ضربها؟ وفي اي صف تقف الحكومة؟ مع العراق ام ضده؟ قد يبدو السؤال سخيفا!
لكنه في ظل الوقع الحالي يمثل عين العقل والمنطق! فالعقل والمنطق يفرضان
الوقوف مع الحشد الشعبي المقاوم بدلا من محاولة ضربه

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق دولة المليشيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجميلي يبحث مع سفيرة استراليا اجراءات انضمام العراق لمنظمة التجارة العالمية

 تفسير لقب المتنبي من خلال شعره دراسة تاريخية، لغوية، باراسايكولوجية  : د . محمد تقي جون

 حيتان كبيرة وأسماك صغيرة!!  : د . صادق السامرائي

 زمزم الدمعة  : ليث البحرين

 النجاة بالصدق او لا تكذبي  : د . علاء الجوادي

 ساسة العراق يعاقبون موظفي الدولة!!  : سلام محمد جعاز العامري

  الأنبياء غرباء بين قومهم. بمناسبة يوم ميلاده بحث في المظلومية الكبرى للسيد المسيح.  : مصطفى الهادي

 قال الطائرُ للقفص  : غني العمار

 تراجع النفط مع إشارة “التخفف” الروسية

 من اعياد المسلمين عيد الغدير الاغر  : مجاهد منعثر منشد

 عملية السيف البتار تنجح بفتح منافذ الدور ومحاصرة الضلوعية  : مركز الاعلام الوطني

 محاصصة في القمة العربية  : هادي جلو مرعي

 بسبب عدم وجود الشفافية في العمل إستقالة نصف اعضاء الهيئة العليا لماراثون اربيل الدولي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تبدأ بتوزيع سلة غذائية لأسر الشهداء وجرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 للتغيير وجه واحد وماعداه خدعة  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net