صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أي مؤتمر هذا ياسليم؟!
علاء كرم الله
صورة العراق اليوم بكل تفاصيله المؤلمة وأزماته المزمنة وفي ظل ظروفه العصيبة أقتصاديا وسياسيا وعسكريا وامنيا وأجتماعيا، كأنه موضوع على فوهة بركان متوقع له ان يثور في أية لحظة فيدمر كل شيء!
لذا على مسؤولي الرئاسات الثلاث عدم ترك العراق ولو للحظة! مهما كانت الأسباب والموجبات والضرورات، وأيا كانت المؤتمرات و الندوات والأجتماعات عربية أوأقليمية وحتى دولية، فمصلحة العراق تقتضي عدم تركه والسهر عليه خوفا مما لا يحمد عقباه!!، فلا شيء أهم من العراق.
لقد أثار عجب وأستغراب غالبية العراقيين السفر المفاجيء لرئيس البرلمان سليم الجبوري قبل أيام لدويلة قطر، لمدة ثمان ساعات فقط لا غير!!؟ (لحضور مؤتمر للمعارضة العراقية ومن أجل المصالحة الوطنية!!؟ ولتعميق العلاقات العراقية القطرية، ولمناقشة موضوع مكافحة الأرهاب وغيرها من الأمور حسب ما ذكره المكتب الأعلامي لرئيس البرلمان) كلها في ثمان ساعات!!، وهنا لا بد من التوضيح بأن عددا من وسائل الأعلام ذكرت (بـأن الكثير من المطلوبين للقضاء العراقي والمتهمين بالأرهاب والمحكومين بالأعدام ومن الذين تأويهم دويلة قطروكذلك قيادات بعثية وحتى بعض القيادات من داعش!!! هم من حضروا ما يسمى مؤتمر المعارضة والذي حضره سليم الجبوري!)
ونسأل هنا: هل كان المؤتمر على هذا المستوى العالي من الأهمية والضرورة  والخطورة بحيث يقتضي حضورك ياسليم! على وجه السرعة والعودة خلال 8 ساعات، فأي مؤتمر هذا؟!
المعروف في أمردويلة قطروهذا لم يعد خافيا بأنها شقت عصا العروبة وكسرتها وأصبحت أداة طيعة بيد أمريكا وبريطانيا وأسرائيل لتنفيذ سياسة أمريكا وباقي دول الغرب في المنطقة و لتدمير وتفتيت الدول العربية!، كما أنها معروفة بدعمها للأرهاب بالعالم !، وكان لها  دورها الخبيث والتحريضي والمؤثر بزرع وأثارة الفتن في أحداث ما يسمى(بالربيع العربي)!!، عبر فضائيتها (الجزيرة) المعروفة والمرفوضة من قبل غالبية الدول العربية.
فأي مؤتمرأن كان للمعارضة أو للمصالحة الوطنية؟!  الذي ننشد من وراءه الخير و الذي تحتضنه قطر السيئة السمعة بكل أدوارها الخبيثة التي لعبتها ضد الأمة العربية والعراق تحديدا منذ عام 2003 ولحد الان، وأي مجنون يمكن أن يصدق كل ذلك ياسليم؟!
ونسأل هنا: هل أستأذن رئيس البرلمان رئيس الحكومة بالسفر هو والوفد المرافق له لحضور المؤتمر؟ نحن نسأل هذا السؤال لأننا متيقنين تماما ومن خلال الكثير من المواقف بأنه لاتوجد أية ألتزامات بروتكولية  في رئاسة الوزراء!! فليس هناك أية ضوابط لسفر المسؤولين(كل واحد بكيفه يروح و يجي)!! كما أن رئيس الحكومة هو أضعف من أن يسأل ويعترض ويمنع حضور مثل هذه المؤتمرات وغيرها؟!!.
 
وهنا لا بد من التوضيح أن مؤتمرات المعارضة الوطنية و مكافحة الأرهاب والمصالحة الوطنية هي بالأضافة الى كونها أحد أوجه الفساد المالي فهي أيضا  خير غطاء لمن يريد أن يتآمر!!!!، ولذا نرى بين فترة وأخرى قيام غالبية سياسيينا وقادة أحزابنا بزيارات لهذه الدولة العربية ولتلك الدولة الأقليمية، وكأنها موسم للحج والعمرة!!!.
وبعد ذلك لا نستغرب ان قام سليمنا!! (الأخواني) بمثل هذه الزيارة المشبوهة!! لدويلة قطر، فهو أبن الحزب الأسلامي، أحد فروع تنظيم (أخوان المسلمين) الذي ترعاه وتدعمه قطر وأسرائيل!، والمعروف عن تنظيم الأخوان المسلمين أن عقيدته الأساسية تقوم على الأرهاب!!.
كذلك لا نستغرب أن ذهب غيره من المسؤولين هذا الى أيران وذاك للسعودية، وآخرلتركيا، وغيرهم الى الكويت أو الى دول الخليج، فهناك ألف يافطة ويافطة تغطي عمالتهم!!.
المضحك المبكي في أمر سياسيينا أنهم يتهمون بعضهم البعض بالعمالة؟! فهذا يتهم ذاك بانه عميل لقطر وهذا يرد عليه بأنه عميل لأيران، والأخر عميل للسعودية،وذاك عميل لتركيا!، وهم في حقيقة الأمر كوجوه الغربان كلها سوداء!.
أرى يارئيس برلماننا الرهيب! أن ذهابك لدويلة القطر بؤرة الشر والأشرار والتحريض وخلق الفتن وبهذا التوقيت بالذات،والعراق يموج ببحر من المشاكل والأزمات وفي ظل أنتفاضة جماهيرية، قد أثارت عليك الكثيرمن الكلام والشكوك!
يقول الرسول العظيم محمد (ص) (رحم الله أمرأ جب الغيبة عن نفسه). ولا أراك ياسليم وأنت أبن الحزب الأسلامي قد عملت بحديث رسولنا العظيم (ص)،بزيارتك لدويلة قطر المشبوهة والتي تعمل لتدمير الأمة العربية ولتشويه صورة الأسلام!!.
سئل مرة الزعيم الألماني(هتلر) عن أكثر الأشخاص الذين تكرههم ولا تحترمهم؟ فأجاب: هم الأشخاص الذين تعاونوا معي لأحتلال بلدانهم!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/09



كتابة تعليق لموضوع : أي مؤتمر هذا ياسليم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استمرارآ لنهجها الداعم لأبناء وعوائل شُهداء الفتوى المباركة جمعية كميل بن زياد الخيرية تتفقد عوائل الشهداء .

 السير نحو كربلاء .  : السيد ابوذر الأمين

 أطروحة في جامعة بغداد تناقش تطور التسامح لدى المراهقين وعلاقته بالاتجاه الديني والهناء الذاتي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمل تشمل الايتام في الدورات التدريبية المجانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٩) رَأْيٌ في الْعَدْلِ؟!  : نزار حيدر

 انضمام 28 عشيرة لقتال "داعش" بحديثة واستقبال 40 أسرة نازحة من هيت

 العمامة تدنست ..!  : علي سالم الساعدي

 الحرب على اليمن ... ماذا عن الخسائر السعودية !؟  : هشام الهبيشان

 التحالف الكوردستاني يعلن مقاطعة اجتماع المالكي بالكتل السياسية  : شفق نيوز

 تجدد تظاهرة البصرة وسط مطالبات بمحاسبة المتسببين بجريمتي سبايكر والصقلاوية

 نائب محافظ ميسان يتابع اعمال فتح الشوارع في منطقة الجبيسة ضمن خطة العمل اليوميه  : اعلام نائب محافظ ميسان

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تجهز وزارتي النفط والتربية بمنتجاتها في مجال الاتصالات والانظمة وتسعى لمواكبة التطور...  : وزارة الصناعة والمعادن

 حكمة.. اضعتها  : بلقيس خالد

  اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق  : السيد وليد البعاج

 الوكالة تضيع الأبتر بين البتران !  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net