صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

   لابد أن نعلم ما هي صفات الجاهل , التي حذرتنا الأحاديث منها , لكن لابد أن نعلم شيئاً مهماً و هو : إننا هنا نتكلم عن ( الجاهل ) , و ليس المراد من ( الجاهل ) الذي لا يقرأ و لا يكتب , أنما هذا يسمى غير متعلم , أو و بحسب المعنى المشهور ( أمي )  , إنما نريد من الجاهل هو الذي لا يُحسن أستخدام العلم , و الذي يعتقد إنه أعلم الناس , و الذي يريد أن يحصر العلم كله بما عنده فـ(( رب عالمٍ قد قتله جهله , و علمه معه لا ينفعه ))  .
فهذا هو الجاهل مدار البحث , و الذي يعتبر العثرة الكبرى في طريق العلم و المعرفة , و في هذا الموضوع سوف نبحث عن أبرز صفاته لكي نطلع عليها و نفهمها , و لربما نستطيع معالجتها , و لو من باب ( آخر الداء الكي ) , و من هذه الصفات :
1ـ الأفراط و التفريط :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( لا ترى الجاهل إلا مُفرِطاً أو مُفَرطاً ))  .
فالجاهل أما يعيش في إفراط , أو تفريط , فهو إما يترك العلم و المعرفة و التقدم و التطور و ينطوي على نفسه , و يكتفي بما عنده ظناً منه إنه كل شيء , كالذي يأخذ شهادة عليا  مثلاً , فبمجرد أخذه لها يترك كل شيء , و يبيع كتبه , و لا تجده في المحافل العلمية و الثقافية , و لا تجده في المكتبات , فبمجرد جلوسه على ( كرسي البابوية )  ينتهي كل شيء , و المصيبة فوق كل ذلك إنك تجده حاد اللسان ناقداً لكل شيء , مع العلم إنه لا يعلم , و الحقيقة أنه يعيش ( خلف الحضارة ) ( Behind Civilization ) , و يعاني من ( تصحر فكري )InteLLectuaL Desertification )  (  لإنه لا يواكب التطور , بل المصيبة إنك تجده يحارب التطور بحجج و أقاويل باطلة , كل ذلك لكي لا يكشف خواءه المعرفي , فتجده يلتجئ إلى مجالات عفا عليها الزمان , و يتمسك بقديم لا يفيد , و بعلم لا مكانة له ظناً منه إنه هو العلم الحقيقي , بل إنك لو سألته عن عنوان , أو بحث , أو كتاب , أو أطروحة فإنه يعيد لك ما هو قديم يجتره أجتراراً كونه لا يحسن غير ذلك , و لا يعرف غير ما سمَِع , و لا يرى أبعد من أرنبة أنفه , فالمستقبل و التطور عنده موجود في أروقة الماضي .
2ـ العُجب :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( حسبك من الجهل أن تعجب بعلمك ))  .
و المصيبة الموجودة عند ( جماعة المتعلمين المجازيين ) هو مدى العجب الذي يمتلكونه , و كأن الله سبحانه و تعالى لم يعط العلم إلا لهم , و إنهم خُزانه , و ورثته الحقيقيون دون باقي البشر .
فالعجب بالعبادة لا يضر إلا بنفس الشخص , إنما العجب بالعلم يضر جيلاً كاملاً بل أجيال , لأن ذلك المعلم المعجب بنفسه ـ مثلاً ـ لا يبحث , و لا يتواضع من أجل العلم ليسأل غيره , و لا يستمع من الغير , و لا يعترف بالخطأ , بل ( تأخذه العزة في الأثم ) فيعوج جيلٌ كاملٌ من وراء غروره و جهله .
يقول ( تشارليز ديكنز )  : ( نسمع أحياناً الكلام عن دعوى التعويض عن الأضرار ضد الطبيب غير الكفء الذي شوه أحد الأعضاء بدلاً من شفائه . و لكن ماذا يقال في مئات آلاف العقول التي شوهتها إلى الأبد الحماقات الحقيرة التي أدعت تكوينها )  .
3ـ محاربة كل شيء لا يعرفه :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( من جهل شيئاً عاداه ))  , و : (( من جهل شيئاً عابه ))  , و : (( الناس أعداء ما جهلوا ))  .
فمن سمات ( الجاهل المتعلم ) أو ( المتعلم المجازي ) محاربته لكل شيء لا يعرفه بحيث يضع له المثالب , و يخترع له المساوئ , و يحشد عليه المطاعن , لا لشيء إلا لإنه جاهلٌ به .
و من سمات ( الجاهل المتعلم ) أيضاً محاربة التطور , و التقدم ( Progress  ) و كل شيء جديد ـ هو جاهل به أيضاً ـ بحجج و أهواء ما أنزل الله بها من سلطان بأسم ( الثوابت ) ( Constants ) , و ( التراث ) ( Heritage  ) , و ( الأصالة ) ( Originality  ) , و ما شاكل ذلك , و في الحقيقة لو سألته عن تلك المصطلحات  لم يحسن التمييز بينها , و لا يعرف حقيقة الثابت و المتغير , بل يضل يدور في حلقة مفرغة لا يحسن الخروج منها لعدم وجود سعة فكرية لديه , فهو ( منغلق العقل ) , بل إن ( عقله في أذنه ) , و ( علمه في لسانه ) فقط .
4ـ أحادية الثقافة و عدم أعطاء حيز للآخر :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( من أستقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ ))  .
و يقول ( عليه السلام ) : (( خذ الحكمة ممن أتاك بها , و أنظر إلى ما قال , و لا تنظر إلى من قال ))  .
فمشكلة أحادية الثقافة , و إنغلاق التفكير , و دوغمائية الفكر هي من أشد المصائب التي ألمت بالأديان , و منها الدين الإسلامي , فالإسلام الحقيقي أمرنا بالأستماع لكل الأراء , و سماع رأي الآخر , و أخذ الحكمة  ممن كان بغض النظر عن الدين , و المذهب , و الأنتماء  , و بحسب حديث النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) (( أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه ))  .
فالفكر ( الدوغمائي ) ( Dogmatism ) فكر قاتل , يسبب التخلف , و يمحو العلم , و يعزل الأنسان عن العالم , و عن مجتمعه بأعذار , و أقول واهية لا أساس لها .
إن ( إقصاء الآخر أزمة تعاني منها أغلب المجتمعات العربية و الإسلامية , لكنها تتفاوت في درجة الكثافة و الشدة , و ترتبط هذه الأزمة بثلاثة عوامل أساس , تنتج هذه الأزمة و تغذيها و تفرضها على المجتمع .
العامل الأول : الفهم الديني السائد في هذه المجتمعات الذي يعد الرأي الآخر ضلالاً و منكراً تجب محاربته و إزالته .
و العامل الثاني : سياسات الأنظمة الحاكمة التي ترفض وجود الرأي الآخر المختلف ... .
أما العامل الثالث : فيتمثل في التربية و الأعراف الأجتماعية التي تربي الفرد على أساس أن إبداء الرأي المخالف للأب أو لشيخ القبيلة أو للرئيس في الأدارة أو لعالم الدين هو إساءة أدب و عدم احترام و تقدير , و قــد تترتب عليه ردود فعل غاضبة و إجراءات عقاب )  .

5ـ الأعتقاد أن العلم بكثرة الكلام :
يقول الأمام الهادي ( عليه السلام ) : (( الجاهل أسير لسانه ))  .
فالكلام المفيد ( ما قل و أفاد ) , و الخير كل الخير في ( الأيجاز و الأفادة ) فإن ( خير الكلام ما قل و دل ) , و الأذى كل الأذى بالهذو , و كثرة الكلام , و تشعيب المطالب , و تشتت الأفكار , فمن علامات إكتمال العقل ؛ قلة الكلام .
لكنك تجد أن من صفات الجاهل ( كثرة الكلام ) , و ( الصوت العالي ) , و ( مقاطعة الآخرين ) , و ( عدم إعطاء المجال للغير للكلام ) , و ( المقاطعة في كل صغيرة و كبيرة ) , و كأنها حرب يعيشها ذلك الجاهل يخبط فيها بيديه و رجليه و لسانه , و كل ما أوتي من قوة و جوارح , كل ذلك ليثبت أنه ( يعلم ) , و أنه ( فاهم ) , و ( عالم ) , و ( متمكن ) , و ما شاكل ذلك .
6ـ ضيق الأفق :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع به ))  .
و يقول الأمام الصادق ( عليه السلام ) : (( من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع , و المعارضة قبل أن يفهم , و الحكم بما لا يعلم ))  .
فالجاهل يبادر بدون سؤال , و يجيب لا للجواب بل لمجرد الكلام , و ينطق بما لا يراعي الآخرين , فهو مؤمن بأراءه الخاصة , معتقد بها , محارب لكل ما ـ و من ـ يخالفها , لا يهمه شيء حين يتكلم حتى لو تجاوز على الآخرين .

7ـ الحكم المسبق على الآخرين :
يقول الأمام علي ( عليه السلام ) : (( لا تعادوا ما تجهلون , فإن أكثر العلم فيما لا تعرفون ))  .
فهنالك من لديه أحكام أستباقية عن أشياء هو غير عالم بها , أو لم يرها , أو لم يعرفها , أو لم يسمع بها , لا لشيء إلا للخوف منها , أو حتى لا يقال إنه لا يعلم شيئاً عنها .
أو تجده عندما يريد البحث عن ( معلومة ) , أو ( حقيقة ) , أو ( قضية معينة ) يسبقه لها حكمه المنطلق من جهله الأعمى , أو تعصبه الديني , أو المذهبي , أو الفكري , فيتعامل معها بأحكام مسبقة خالية من الصحة .
فإن الذي يبني لنفسه رأياً مسبقاً لن يقتنع بأي رأي آخر مغاير مهما كانت الأدلة , و مهما كانت البراهين مقنعة . 
8ـ التعلم لغير العلم :
قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : (( من تعلم العلم لغير الله فليتبوأ مقعده من النار ))  .
و قال ( صلى الله عليه و آله و سلم ) :: (( من طلب العلم للدنيا و المنزلة عند الناس و الحظوة عند السلطان لم يصب منه باباً إلا أزداد في نفسه عظمة , و على الناس استطالة , و بالله اغتراراً , و من الدين جفاءً , فذلك الذي لا ينتفع بالعلم , فليكف و ليمسك عن الحجة على نفسه , و الندامة و الخزي يوم القيامة ))  .
فهو يطلب العلم ( للرياسة ) , و ( التسلط ) , و ( التوصل ) , و ( الفائدة ) , و ( الربح ) , و ( كسب الأموال ) , و ( الوجاهة ) .
فهو لا يتعلم ليفيد نفسه و غيره معرفياً , و لا لكي يتطور و يطور العلم , و لا من أجل أن يساهم في التقدم العلمي و المعرفي , لذا فإننا نقول لمن يرى و يسمع بكثرة الشهادات لدينا و لا يشاهد تقدماً كتقدم الغرب مثلاً إن المصيبة كون حامليها ـ و ليس كلهم ـ أرادوها , و طلبوها , و سعوا إليها لغايات في نفوسهم لا للتطور , أو للتقدم , أو من أجل أفادة المجتمع و رقيه , و إلا فلماذا تراهم يضعون المعرقلات في وجه الشباب و الجيل الصاعد , في الحقيقة أن كل ذلك لا لشيء إلا للخوف على مناصبهم , و مكتسباتهم , و خوفاً من الفضيحة العلمية , لذا فلا تقدم إلا بالتخلص من الجيل المتمسك بمقاليد صنع القرار في مؤسساتنا التعليمية ممن يخاف على ( عرشه ) أن يزول , و أن نبعد العلم عن كل ما يمت للأيديولوجيا بصلة , و أن نحترم العلم و العلماء , و أن نعطي المكانة للمبدعين , و أن نعتني بمراكز الأبحاث و نسعى لتطويرها على أن لا تكون واجهات فقط .
 9ـ التكبر :
و هي حالة في الإنسان تضفي على صاحبها روح الأنانية , و الغطرسة , و الشعور بالإستعلاء , و التفوق على الغير  .
قال الأمام علي ( عليه السلام ) : (( غاية الجهل تبجح المرء بجهله ))  .
و قال الأمام الباقر ( عليه السلام ) : (( ما دخل قلب أمريءٍ شيء من الكبر إلا نقص من عقله ما دخله من ذلك قل ذلك أو كثر ))  .
و من القصص المعبرة في هذا المجال أنه قيل لـ( الحجاج بن أرطأة )  : ( مالك لا تحضر الجماعة ؟ قال : أخشى أن يزاحمني البقالون )  .
فالكبر , و التكبر خصلة تجدها عند عدد لابأس به من ( مدعي العلم ) , إذ أنهم يعاملون غيرهم ممن لا يتلائم مع أهوائهم بتكبر و تسلط , و كأن الأحاديث التي قرنت بين العلم و التواضع ليست موجودة , و لم يسمعوا بها , أو يقرؤها أبداً .
10 ـ الجاهل ميت :
فالجاهل ميت , و هو أشبه بالشجرة اليابسة التي لا حياة فيها , و لا فائدة منها .
قال الأمام علي ( عليه السلام ) : (( العالم حي بين الموتى , و الجاهل ميت بين الأحياء ))  .







 

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/08



كتابة تعليق لموضوع : صفات الجاهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التواصل الروحي مع الإمام الحسين (ع) بمناسبة زيارة الأربعين  : صالح الطائي

 شاعرات يؤكدون: جائزة الإبداع العراقي خطوة مميزة لتحريك الراكد على الساحة الأدبية والثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 النيل ونمطية الوادي الأمين!!  : د . صادق السامرائي

 قيادة تحت الأزمات السياسية ..  : علي دجن

 السيد محمد علي الحمامي وصلابة الموقف الرسالي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 دجلة وشذى حسّون  : طارق الاعسم

 الأهلي المصري يتفوق على برشلونة وريال مدريد بأكثر أندية العالم تتويجاً

  الحرب على المصطلحات  : الشيخ عقيل الحمداني

 الحكيم يستقبل العامري لتدارس الوضع السياسي  : اور نيوز

 الشعائر الحسينية بين وصايا المعصوم وتهذيب العلماء  : حسين علي الشامي

 صحفية تتعرض للطعن بسكين وسط بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وزير الكهرباء وأبنه يحصلان على 5 مليار عن طريق شركة غير قانونية

 لماذا المؤمن عدو للمؤمن؟  : معمر حبار

  بكاء بين يدي سيدة وهمية  : مروان الهيتي

 شريط مسيء..شوارع محترقة  : جمال الهنداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net