صفحة الكاتب : حسن حاتم المذكور

وللعملية السياسية كتابها
حسن حاتم المذكور
ـــ مرعب هذا الزمن ومخيف, فيه الخنجر يُستل من غمد الثقافة, ليطعن فينا العراقة والعراق, مقالات صفراء مثل صديد الجرح, تؤلب على حق الناس في رفض معاناتها, لم الخوف من عودة الماضي, ما دام الزيتوني ذاته يجري في شرايين مجتمعنا عمامة, عمليتكم السياسية ستسقط, ان لم تكن ساقطة اصلاً, قطار العمامة سيغادر مثلما غادر قطار الزيتوني, انها ارادة امريكا سيدة التحرير في 08 / شباط / 1963 و09 / نيسان / 2003, انها دائماً تغير احذيتها القديمة, وستُخرج قطار العمامة عاجلاً فلديها قطار مزابل جديد ولديها من الأراذل مايكفي, ربما يقلقكم ان يكون الأصلاح عراقياً ـــ .
لا نفهم لغز الأعجاب في العملية السياسية, كل ما فرخته عبر الأثنى عشر عاماً الأخيرة طبقتين عملاقتين, واحدة بثرائها والأخرى بفقرها, طبقة لصوص وطبقة مسروقين, من رحم هوة المظالم ولدت تظاهرات مطاليب واحتجاجات وطنية على عموم عراق الجنوب والوسط, حالة اندماج التجربة العراقية المريرة مع التاريخ النضالي للحركة الجماهيرة في حراك وعي ستنتصر فيه الحقيقة العراقية ولو آجلاً .
حكومة غسيل العملية السياسية التي ولدت من تزاحم الصفقات الدولية الأقليمية والخيانات المحلية, لا تستوعب مضمون الذي يغلي في ساحات التحرير, تحاول الخروج من مسؤوليتها بأساليب خادعة انتهى مفعولها ومفعول فسادها, البعض من كتابها ولأسبابهم, دخلوا لعبة التأليب على المتظاهرين عبر افتعال اختراق مظاهراتهم من قبل (كذا وكذا!) انها افتراءات للنيل من الشرف الوطني للحراك الشعبي وتهيئة الأجواء للأنقضاض عليه .
بعضهم يحتج وبنفس طائفي : لماذا التركيز على السياسيين الشيعة وتجاهل الأطراف الكردية والسنية, وبعضهم يوهم نفسه على ان هناك اطراف تريد حرف التظاهرات عن مطاليبها المشروعة بغية تدمير العملية السياسية وتخريب الديمقراطية, بعضهم يتعمد ابتلاع الحقائق ليبصق مواقفه بوجه الرأي العام, كنا نجهل او نتجاهل, ان للعملية السياسية كتابها ايضاً, يغيرون وظيفة اقلامهم, قيوداً تشد قبضة الشارع العراقي اذا ما اقتربت من عنق فساد الواقع .
للفساد ديمقراطيته وللصوص وزمر التقسيم ديمقراطيتهم, سرقة وتهريب المال العام وارزاق الناس لا تخرج عن سياقها الدستوري, مجلس النواب يعترض" هناك اصوات تخرج عن المتظاهرين, تمس شرفنا الأخلاقي وتسيء الى سمعتنا السياسية وتشكك بنزاهتنا وكفائتنا وخدمتنا لوطننا !! " وتشهد لهم بذلك مقالات كتاب الخدمة السريعة .
ليس غريباً ان تحاول فيالق المتورطين بفساد العملية السياسية, تجاهل ردة الفعل الوطنية في ساحات التحرير, لكن الأغرب ان بعض الكتاب يحاولون القفز على الحقائق وسحق القيم الوطنية لأنتفاضة الصبر العراقي, كان مفروضاً بهم, كتاب وباحثين واعلاميين ان يتصدروا التيار وركوب الموجة بأستحقاق, لا ان يتمنطقوا عبثاً بمفردات فلسفة الأعاقة, المراجع الدينية تجاوزتهم في تفهمها وتضامنها مع المتظاهرين  .
نسأل كتاب العملية السياسية, شرارة الأصلاح انطلقت منضبطة ملتزمة بأهدافها ومطاليبها المشروعة وبسلوك حضاري حضي باعجاب وتضامن الرأي العام العراقي, بأي حق  تلصق بالمتظاهرين فرية المطالبة بالأسقاط واعلان حكومة الطواريء, ان كان هناك اندساس وعمليات تحريف في اهداف المتظاهرين ومطاليبهم, هل يمكن لها ان تأتي وتؤثر من خارج احزاب التحالف الوطني ملسوع الظهر باللهب المباشر لأنتفاضة الجنوب والوسط .. ؟؟؟ .
على كتاب العملية السياسية وديمقراطيتها, ان يساعدونا ويكتبوا لنا سطراً واحداً عن مآثر عمليتهم السياسية, شرط ان يتضمن نصه قدراً مقبولاً من المصداقية وسلامة الطوية, انهم حتى ولو حاورتهم الف عام سوف لن تقنعهم, لأن حصوتهم لن تسلق ابداً, الحوار الهاديء قد يتفق فيه سياسي وسياسي, لكنه مستحيل بين مثقف ومثقف, لأن احدهم ينتظر سلق حصوته في غليان اللعب على الحقائق  .
يحاولون اقناع الآخر, "ان اعضاء مجلس النواب يمثلون مكونات شعبنا" (يمثلون!!) اي ان هجين فساد مجلس النواب يمثلك, وحكومتك خرجت رشيدة من فوهة صناديق اصواتك, عمليتك السياسية وحتى لا يعود البعث, يحق لها دستورياً ان تتحاصصك ومن الوطنية ان تكابر وتصبر على ما انت عليه, وان تظاهراتك ومطاليبك بحقوقك وتحسين مستوى ادميتك يعني استهدافاً لعمليتك السياسية وحكومتك الرشيدة ومجلس نوابك النزيه ودستورك (الفلته) وديمقراطيتك الفتية القاصرة, عليك اذن ان تكون وطنياً متحدياً معاناتك وانهيار صحتك وفقرك وجوعك وموتك اليومي وتغادر ساحة التحرير وتنزوي داخل هامشيتك لتسد الطريق امام المتربصين بعمليتك السياسية, وعليك ان تكون وديعاً وان تواصل قراءة مقالاتنا وبحوثنا حتى يتم سلق حصوتنا وحصوتك!!! .
السادة الكرام : الوطن هو الأرض والأنسان, عمليتكم السياسية مزقت الجغرافية وتقاسمت السلطة والثروات وبالعوز اذلت الأنسان واحتقرت ادميته, فهل تستحق المحافظة عليها دون اصلاح وطني ناهيك عن مدحها .. ؟؟؟  .
06 / 09 / 2015

  

حسن حاتم المذكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/08



كتابة تعليق لموضوع : وللعملية السياسية كتابها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأثير الطائفية على المجتمع  : صالح العجمي

 الغد.. أول صحيفة إستقصائية تنطلق مطلع يناير المقبل.  : هادي جلو مرعي

 عذراً يا صالح لا وصف ينصفك!  : قيس النجم

 سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 الإمارات تقول الهجمات على الناقلات معقدة وتقف وراءها دولة على الأرجح

 الشعائر الحسينية... إدامة صيحة المظلوم بوجه الظالم  : حسن الهاشمي

 بين (الكي كارد) و(الماستر كارد) أصبحنا كـ(الجراد)!  : حيدر حسين سويري

 شؤون وشجون عراقية  : عصام العبيدي

 المرأة ... بين تغافل حكومي وعنف مجتمعي  : واثق الجابري

 تــلاميـــــذ...  : عماد يونس فغالي

 فرز اراضٍ في بغداد لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أدبيات العراق تكرم مبدعي العراق (المغتربة ثائره البازي والكاتب سعدي عبد الكريم)  : فرات المديني

 إطلالة مختصرة على حياة شهيد الأمة الإسلامية الخالدة آية الله المرجع السيد محمد باقر الصدر} ره:{ شهيد نهج الامام الحسين{ع  : محمد الكوفي

 دعوة بمناسبة أسبوع النزاهة الوطني وتحت شعار (معا لترسيخ قيم النزاهة ومكافحة الفساد)  : اعلام وزارة الثقافة

 الفرسان لايستنسخون!!  : رباح التركماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net