صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

مائز الرفض والقبول بين الواسطة القميئة والشفاعة الوضيئة
د . نضير الخزرجي

يتعرض الإنسان في حياته اليومية الى مواقف كثيرة، وبخاصة الذي على احتكاك مباشر مع المجتمع، ولا يعدم الحاجة الى مساعدة الآخرين في قضاء بعض حوائجه، لأن الانسان مهما بلغ شأواً من القوة الجسمانية أو الطاقة النفسية أو القدرة المالية أو النفرة العددية في الأهل والأبناء، فانه يظل غير قادر على انجاز كافة أعماله، وبعض الحاجات يأتي انجازها بالمباشرة على يديه او على من يستعين بهم وبعضها بطريقة غير مباشرة بفعل ذاتي او معونة خارجية، وهذا الواقع حقيقة يمارسها الانسان ولا يمكن نكرانها او التعالي عليها، لان الإنسان هو ابن الواقع، والواقع حاك عن هذه البديهة.

وتختلف المسارات في كيفية استحصال المساعدة والدعم من شخص أو جهة في إنجاز عمل ما أو تحقيق مشروع ما، فمرة بهدية عينية أو اعتبارية ومرة بمال يدخل فيها الفعل الحرام (الرشوة)، ومرة بكلمة طيبة، ومرة تدخل الوجاهة في انجاز الأمور والمعاملات، وهي بشكل عام وساطات بين طرفين، وأفضلها ما تم انجازه بالنظر الى وجاهة الوسيط ومكانته الطيبة في المجتمع، لأن صاحب الوجاهة لا يتوسط إلا في الأمور الايجابية حفظاً على ماء وجهه وقداسته في عيون المجتمع، فهو يوفر لنفسه الاحترام اللائق وينظر اليها كنعمة أنعمها الباري عليه، ومن موارد شكر النعمة قضاء حاجات الناس بالمباشرة أو او التوسط لدى الآخر أو الجهة لقضاء حاجة من التجأ إليه صاحب الحاجة، وهذه العملية يطلق عليها في بعض مسمياته بـ (الشفاعة).

والشفاعة في واقعها عملية قائمة عملاً وفعلاً، وهي تمثل في أحد أوجهها سلطة معنوية يمارسها الشفيع لصالح المشفع له، وهذه السلطة لا تتأتى للشفيع بين لحظة وضحاها، فهي سلطة اعتبارية فرضها على الواقع بصفاته الحسنة وأعماله الخيرة وسمعته الطيبة، فتصبح وساطته أو كلمته مفتاحاً للمغاليق من الأمور.

 

مفهوم الشفاعة

وبالطبع فإن الشفاعة هي غير الرشوة، لأن الثانية فيها جنبة قسرية غير مرغوب بها لانجاز العمل تدخل المادة عاملاً رئيساً فيها ومحرمة شرعاً وعرفاً وقانوناً، في حين تغيب المادة عن الأولى، أي تغيب المصلحة المادية عن الوسيلة في الانجاز، وهذا الدور يرغب كل انسان ان يؤديه في الحياة ولكنه لا يطاله كل راغب في حين أن الثاني يأنف الإنسان السليم عن تقمص الدور أو الاتيان به أو الوساطة له، ففي الشفاعة الرفعة والمكانة والوجاهة والكرامة وفي الرشوة الخسة والدناءة والذلة والمهانة.

وحتى يقف الإنسان على حدود الشفاعة في الحياة اليومية وما يتعلق بآخرته، أضاف الفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الى المكتبة الفقهية (شريعة الشفاعة) وهي جزء من سلسلة في ألف كتيب، طبع منها العشرات الى جانب المئات من المخطوطات، والشريعة الجديدة صدرت العام الجاري (2015م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة ضمت بين الدفتين 75 مسألة شرعية و23 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري الذي شفّع تعليقاته بمقدمة في بيان جذر الشفاعة وأصلها، مع تمهيد للفقيه الكرباسي أبان فيه الشفاعة وحدودها وشخوصها ومصاديقها وتطبيقاتها.

فالشفاعة قائمة على الشفيع والمشفوع والشيء المشفع، فالشفاعة هي بمقام الوساطة، وهي مصدر شَفَعَ: (بمعنى طلب الاعانة ممن هو قادر على الانقاذ مما وقع فيه، والشفيع هو المعين) كما في اللغة حسبما يقول الفقيه الكرباسي في التمهيد، وعند المتشرعة: (هو الشيء أو الشخص الذي يضمه المحتاج الى غفران الله وكسب رضاه أو درء غضبه وسخطه الى ما قدّمه ليكون عوناً في ذلك، شرط أن يكون ذلك الشفيع ممن ارتضاه الله للشفاعة)، وبتعبير آخر كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (الشفاعة: هي طلب العون بمن أو بما له جاه عند الله لجلب رضاه سبحانه وتعالى في دفع ما يكره أو جلب ما ينفع)، ويرى الفقيه الغديري في المقدمة ان: (أصل الشفاعة أي غفران الذنوب ومنح المطلوب حق استقلالي لرب العالمين وهو يأذن ويسمح لمن يشاء من خلقه بذلك أو يجعل لشيء تلك الخصوصية بلطفه وكرمه، وهذا من رحمته الواسعة على عباده الضعفاء الفقراء والذين يخرجون من طاعته عمداً أو خطأً بسب وساوس الشيطان الرجيم).

وليست الشفاعة مفتوحة لكل انسان، فبلحاظ تعريف الشفيع فهي تشمل: (الشخص أو الشيء الذي من خلاله أو من موقعه يوجب الخير أو دفع الشر المتمثل في كسب رضا الله ورفع سخطه سبحانه)، والنبي محمد(ص) وأهل بيته هم أوضح مصاديق الشفاعة في حياتهم ومماتهم، وكما يقول الفقيه الغديري: (إن الله تعالى منح النبي(ص) حق الشفاعة، وكذلك لأوليائه من الأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين عليهم سلام الله أجمعين، فالشفاعة من ضروريات الدين لا يمكن للمؤمن بالله ورسوله أن ينكرها سوى من كان على دين آخر غير الإسلام)، من هنا يؤكد الفقيه الكرباسي بأن: (القول بأن النبي(ص) وآله لا دور لهم عند الله بعد الممات فهو من الجفاء الذي يصل الى حد المعصية)، وبتعبير المعلّق: (وقد يُرى أن القائل بهذا، أي أنهم ليس لهم دور بعد الممات، يعدّ الاعتقاد بدورهم بدعة في الدين، والحق ان هذا الاعتقاد منه هو من مصاديق البدعة المحرمة والتي عبر المؤلف عنها بالمعصية)، على أن الثابت بأن الشفاعة كلها بيد الله سبحانه وتعالى بصريح قوله: (قل لله الشفاعة جميعاً) الزمر: 44، ولكنه يأذن لمن يريد كما في صريح قوله تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) حيث يؤكد الفقيه الكرباسي إن: (الشفاعة في الأساس لذاته جلّ وعلا، وانما يخوّل آخر بذلك ويرتضيه لأن يكون شفيعاً، وذلك المخوَّل يعرف حدوده كما يعرف حدود الشفاعة ولمن يشفع، وبصريح العبارة فالشفيع يدرك أنه إنما هو مأذون من قبله وليس مستقلاً برأسه، فهو يعرف مواردها فلا يتجاوزها)، فالشفاعة ليست منفصلة عن قدرة الله وهو قوله تعالى: (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) الأنعام: 51.

 

شروط الشفاعة

وبشكل عام فإن الفقيه الكرباسي يستنبط من آيات الله وسنة نبيه شروطاً عدة للشفاعة، وهي باختصار:

1- قدرة الشافع على الشفاعة.

2- أن يكون المشفوع له من أهل الإيمان.

3- لابد أن يكون الشافع (الشفيع) مأذونا من الله جل وعلا باذن خاص أو عام.

4- الرضا – من قبل الله- عن المشفوع له بالشفاعة.

وبهذه الشروط اذا وقعت الشفاعة كما يضيف الفقيه الكرباسي في التمهيد: (لا ينكرها أحد من المسلمين إلا من في قلبه مرض وعلى عينه غشاوة الجهل، وقد روى ابن عباس أن عمر بن الخطاب خطب قائلا: "وإنه سيكون من بعدكم قوم يكذبون بالرّجم وبالدجال والشفاعة وبعذاب القبر، وبقوم يُخرجون من النار بعدما امتَحَشوا –حرق جلد البدن-. مسند أحمد: 1/30، ح 157"، وكما جاء في البخاري في حديث صحيح عن رسول الله(ص): (من قال حين يسمع النداء- الأذان- اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)، أو قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلّوا عليّ فإنَّ من صلّى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدِ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلّت له الشفاعة). صحيح مسلم: 1/288. ولاشك أن طلب الاستغفار للآخر هو جانب جلي من جوانب الشفاعة، وكيف وأن الشفيع هو النبي محمد(ص)، فتلك نعمة كبرى قيدها الله في كتابه المنزل بقوله تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً).

ولا تقتصر الشفاعة على المعصومين، فهي أوسع بكثير، إذ: (يجوز للمرء أن يطلب من أخيه المؤمن أن يدعو له، وهو نوع من الشفاعة المحللة)، وكذلك: (مَن يجعل حسناته أو أفعال الخير التي قام بها شفيعاً لدى الله ليغفر له ذنبه فهذا من أفضل القُربات)، وهذا الاستشفاع كما يعلق الشيخ الغديري: (لا ينافي الاستشفاع والتوسل بأولياء الله تعالى من الأنبياء والأئمة الطاهرين(ع)، بل وقد يُستحسن فيه الجمع بلحاظ طلب قبول الأعمال الحسنة وفعل الخيرات)، وتتوسع حلقة الشفيع والاستغفار الى الوالدين إذ: (مَن جعل رضا والديه شفيعاً له عند الله، كان ذلك خير شفيع) بل: (تصح شفاعة الصغير في الدنيا والآخرة حتى السقط فإنه يشفع لأبويه في الآخرة)، وتتسع الى الملائكة في قوله تعالى: (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما) سورة غافر: 7، ولكن لا تعني الشفاعة هنا تغيير ما أراده الله، إذ يؤكد الفقيه الكرباسي أن: (مَن يتصور أن للبشر أو الملائكة أو الجن أو أي مخلوق آخر القدرة الذاتية في تغيير ما أراده الله فإنه باطل ولا يتحقق).

ولكن رغم القول بالشفاعة وهي حقيقة قائمة وجاءت بها الأديان، فإن من أهم شروط إمضائها كما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد: (أن لا تُسبب في تعطيل حدّ من حدود الله أو لا تخترق حكماً من الأحكام الشرعية (القانون) وأن لا تتنافى مع الخلق الاسلامي الرفيع ولا توجب فساداً)، فعلى سبيل المثال: (الحق الاجتماعي لا تسقطه الشفاعة بأي شكل من الأشكال)، وكذلك: (لا يجوز للمؤمن أن يهتك المحرمات بأمل شفاعة الرسول(ص) له في الآخرة)، وكذلك: (لا يجوز للهاشمي أن يُشفِّع نسبه لارتكاب المعاصي أو التجاوز على الآخرين) ويضيف الفقيه الغديري معلقاً على المسألة بالقول: (بل وقد يكون موجباً لتشديد العقوبة عليه، لمكان هتك حرمة الانتساب).

فالشفاعة في نهاية الأمر مسألة طبيعية يمارسها الإنسان في حياته اليومية عل مستوى شخصي واجتماعي لا ينكرها الا جاهل، ولأنه في عالم الدنيا يطير بجناحي الخوف والرجاء، فهو يأمل أن تنفتح أمام مركبته مغاليق السماء يرجو الله الرضوان متشفعاً بأفضل الخلق إليه محمد وآله لغفران الذنوب وتذليل الخطوب ونيل جنة عدن عند مليك مقتدر.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/08



كتابة تعليق لموضوع : مائز الرفض والقبول بين الواسطة القميئة والشفاعة الوضيئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بن يونس ماجن
صفحة الكاتب :
  بن يونس ماجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف لنا ان نفهم معنى كرامة الانسان؟  : عقيل العبود

  ألان تعرت قائمة متحدون  : مهدي المولى

 المحكمة الاتحادية: لايمكن النظر بطلبات المصادقة او عدمها قبل ورود النتائج النهائية للانتخابات

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ حملات خدمية واسعة في ايمن الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 القضاء القطري ينظر اليوم في القضية.. شيخ الأزهر يتدخل في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء  : د . عباس الامامي

 عراة  : د . محمد تقي جون

 العرب بين مطرقة التقسيم وسندان مخططات الصهاينة  : هشام الهبيشان

  ياسر عوده وهابي بلباس شيعي !!!  : باسم اللهيبي

  المهنية والحيادية .. مفردات شاخصة في مشروع المرجعية  : ابو زهراء الحيدري

 الحكومة بحاجة الى نفر (جري)!  : قيس النجم

 السياسه ليست كل شيء  : كريم السيد

 رسالة الوطن إلى السماء  : زيدون النبهاني

 العمل تنجز اكثر من 250 معاملة مكافأة نهاية الخدمة للعمال المضمونين خلال نيسان الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان من وزارة الدفاع عن اخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 مُحسن الرّملي .. يَهُشّ على الغربة بتَمرِ الأصابعْ  : ايهم محمود العباد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net