صفحة الكاتب : احمد الشحماني

هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!
احمد الشحماني
" البحر من امامه, والنار من خلفه, وأخوة يوسف من حوله . . ."
 
***
 
كثرَ الحديث, في وسائل الأعلام المحلية والدولية, عن التظاهرات العراقية, المصحوبة  بموجات من الغليان الجماهيري الممتد على مدى خارطة الوطن المكبل بالوجع والقهر, وكثرَ الحديث الملغوم بعلامات الأستفهام الغامضة, عن إصلاحات العبادي, وقرارات العبادي, وثورة العبادي . . . !
 
ولعل من ابرز الأسئلة التي فجرها الشارع العراقي, هو: هل سيصلح العبادي ما افسدتهُ العملية السياسية, أم أن ما يسمى بحزمة الإصلاحات التي أطلقها بصوتٍ خجول, بعدما أرغمتهُ وأحرجتهُ الجماهير الغاضبة, لا تعدو اكثر من قصورٍ من وهم . . ؟!
 
انا اقول . . .
لا تحرجوا الرجل, فاللعبة السياسية في العراق ليست بالأمر الهين كما يتوهم البعض, السياسة في العراق كما اشرنا وقلنا مرارا وتكرارا, بأنها للأسف الشديد لعبة المصالح الذاتية وليس لعبة المصالح الوطنية . . 
 
الرجل العبادي, لا يملك القرار السياسي الكامل الذي يؤهله لمقاتلة ومقاومة جيوش الأصدقاء الأعداء.
علاوة على ذلك, "البحر من امامه, والنار من خلفه, وأخوة يوسف من حوله . ." 
 
لا تنسوا او تتاسوا, فالرجل خرج من رحم حزب الدعوة, وحزب الدعوة هو العباءة الشرعية له, وهو احد اقطاب العملية السياسية في العراق, والعبادي يعتبر ثالث رئيس وزراء (ولد من رحم حزب الدعوة), وهم اسياد الملعب حالياً . . .
 
انا اقول,  لو كان العبادي يملك النية الخالصة لإصلاح البلاد لفعلها قبل ان ينتفض العراقيون, وقبل ان يندد الشعب العراقي بالحكومة الفاشلة, ولو ان العبادي كان يملك النية الخالصة, لأقصى جموع اللصوص من الفاسدين والمجرمين والأنتهازيين والمزورين وسارقي المال العام, المتفيئين في ظلال الوزارات والمؤسسات الحكومية, والمنتشرين كما البعوض في كل مكان من ارض العراق, بما فيه مكتب سيادته "رئيس مجلس الوزراء", ولأقصى ذلك الكم الهائل من المستشارين الأميين الذين يجلسون من حوله, يتهامسون, يتشاورون, يتآمرون, يتغامزون, يتلامزون , ويمتصون حليب البقرة الطازج, والذين لا يعرفون من السياسة إلا قشورها ومن الوطن إلا حروف اسمه, ولنظفَ القضاء من الفاسدين المارقين منذ الأشهر الأولى من تسنمه المنصب الأول في الحكومة, ولأحالَ جميع ملفات الفساد والمفسدين الى لجان نزيهه وامينة ولألقى عصاه على الأفاعي الكبيرة من الفاسدين والمجرمين والمزورين, الذين افشلوا العملية السياسية واشاعوا ثقافة الفساد والأستهتار, ولأطعمَ بهم بطون السجون الجائعة, والتي بلا شك ستقول لهم مرحباً بكم ايها الفاسدون, شرفتمونا,   ولأعادَ الى العراق هيبته ومكانته  بين الدول كما كان سابقا يتغنى به الشعراء, قبل ان تتلاقفه الحروب والأزمات والحصار وقبل ان تغتاله رصاصات العملية السياسية الفاشلة, ولأشعل مليون شمعة حب للعراقيين المعذبين الذين ذاقوا شتى انواع العذاب والقهر, وتجرعوا ويلات الحصار والموت ومكابدات الحروب الطويلة التي ارهقتهم وسرقت احلامهم. .!  
 
انا اقول, من يعتقد ان العبادي بإمكانه إجراء إصلاحات جوهرية او انه جاد في اتخاذ خطوات عملية حقيقية لتصحيح المسار السياسي وتطهير القضاء واقصاء الفاسدين من لصوص العملية السياسة, رجال الصدفة, "فهو واهـــــــــــــــــــم", ولا يعرف شيئا في السياسة, ولا يعرف ألاعيب وحبائل ومكر وخبائث السياسة القذرة. . .
 
العبادي, لا يستطيع ان يغير او يجري اصلاحات تامة, أقصى ما يستطيع ان يفعله الرجل, هو اعطاء اقراص الباريستامول لتخفيف ألم صداع الرأس وليس التفكير بالعلاج الجذري للوجع, أقصى ما يستطيع ان يفعله الرجل هو دغدغة مشاعر العراقيين وتخديرعواطفهم بكلمات معسولة مثلما تقوم معامل تصنيع الأدوية بتغليف الأدوية بمادة سكرية محلاة لتجنب طعم الدواء المر "مرارة الدواء"  لكي يسهل على المريض تناولها.
 
العبادي رئيس وزراء العراق, اي نعم,  لكنه مقيد بشروط داخلية متمثلة بشروط كتل الأحزاب السياسية الذين لا يهمهم العراق, ولا يهمهم معاناة شعب العراق بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية ونفوذهم وسرقاتهم وتقاسمهم الكعكة العراقية اللذيذة, واطالة مدة تخدير الشعب بأفيون اكاذيبهم,  وأخرى قيود وشروط دولية واقليمية, لهذا فالرجل العبادي لا يمكنه الخروج من قمقم تلك القيود والشروط او القفز من فوق مظلتها.   
 
الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة القرار الأول والأخير, لها شروطها واجنداتها ومصالحها, وهذا امر لا يمكن نكرانه او تجاهله, امريكا هي من ساهمت بشكل او بآخر في وصول العبادي الى هذا المنصب الأول بعدما ازاحت المالكي واقصته بالأكراه, بعدما كان المالكي هو الحبيب الأول الذي ساهمت امريكا بتمديد عقد ولايته الى ثماني سنوات بالتوافق مع القوى الأقليمية, ولكن امريكا ما ان ترى صديقها يلعب مع غيرها, تطرحه ارضاً وتقول له معذرةً ليس لدينا وقتاً نضيعهُ في صناعة زوارق ورقية, وقبلهُ كان عشيقها اياد علاوي, وطلقتهُ بالثلاث, ولكن لماذا طلقتهُ امريكا هذا ما لا نعرفه ولم يخبرنا قاضي التحقيق بقصة الطلاق؟.
 
ايران بالمقابل, صاحبة القوة المحركة والنفوذ القوي المتعاظم المرتبط بالأحزاب الدينية الحاكمة والمتوغلة حد النخاع, لها شروطها واجنداتها, ولا تنسوا فهي في صراع مستمر مع الغرب, وصراع لأثبات وجودها النووي كقوة دولية واقليمية في الشرق الأوسط, وايضا صراعها مع بعض الدول الأقليمية, ولها اجنداتها في الكثير من البلدان العربية, وتريد ان تجعل الغرب وامريكا يتعكزوا على القرارات الأيرانية داخل البيت العراقي, وتجعل من العراق حلبة لحسم صراعاتها السياسية مع امريكا والغرب والقوى الأقليمية الأخرى.
 
 تركيا والسعودية بالمقابل,  لهما اجنداتهما ايضا, لذلك اسمحوا لي أن ابدي برأيي المتواضع واقول, واهمٌ من يتصور ان الدكتور حيدر العبادي يستطيع القيام بحزمة إصلاحات حقيقية ويقفز من مركب التخندقات والأصطفافات الحزبية الضيقة المهيمنة على القرار السياسي, اذا فعل ذلك, فهذا يعني الأنتحار السياسي, والعلم عند الله.    
 
اما ما تسمعونه من اسطوانات مشروخة في الاعلام اليومي بأن العبادي ماضٍ بالإصلاحات حتى لو كلفه الأمر حياته,  فهذه برأيي, بضاعة رخيصة يتاجر بها كل السياسيين العراقيين, وهذه احدى السمفونيات السياسية الفارغة المحتوى التي مللنا سماعها وتقيئنا لكثرة سماعها, حتى ما عادت (شهيتنا) تستسيغ تلك الكلمات المستهلكة, أنها مجرد كلمات لتخدير العراقيين وجعلهم يتأملون امطاراً في افق السراب, امطاراً في صيف تموز الحارق, وتجعلهم كمن يبني قصوراً من وهم . . . ما يقوله العبادي في الأعلام مجرد كلمات, وسبق ان ذكرت ذلك في مقال سابق بعنوان "الدموع لا تمسحها مناديل الكلمات". 
 
الإصلاحات تعني تقليم اظافر اللصوص السياسيين وانهاء فصول مسرحية العملية السياسية الفاشلة, وهذا لا يمكن القيام به من قبل رجل اقل ما يقال عنه انه شريك في تلك العملية السياسية الفاشلة, العملية السياسية المصابة بالسرطان الرئوي منذ الساعات الأولى لولادتها القيصرية, وهو احد اقطاب التحالف الوطني المستحوذ على القرار السياسي, ولنكن اكثر صراحة في القول, ان الرجل, على الرغم مما يشاع عنه بأنه رجل طيب وخلوق ومؤدب, ولكن هذا لا يعني بأنه قادر على ادارة الوضع السياسي الشائك, فالسياسة لعبة الأقوياء ولعبة من يمسك بالعصا من طرفيها بقبضة حديدية.
 
الرجل العبادي خرج من داخل كابينة التجاذبات السياسية, ومن داخل رحم اقطاب تلك الأحزاب السياسية وشريكهم الأول طوال تلك السنوات العجاف, فكيف نتأمل منه ان يشن حرباً شعواء ضد من جاءوا به الى الحكم, ومع ذلك اقول العلم عند الله, وأتمنى أن يكون العبادي قادراً على امتطاء صهوة الإصلاحات وفك طلاسم اللغز المُحير ليقول لي كما قال الشاعر:
 
لا تحتقر كيد الضعيف فربما           تموت الأفاعي من سموم العقارب
 
فإن ماتت الأفاعي على يديه, وهذا ما اتمناه ويتمناه كل العراقيين, ولو أنا اشك في ذلك كل الشك, وربما يشاطرني هاجس الشك كل الذين يعرفون خبائث السياسة, ودهاليز السياسة, وقراصة السياسة, ولكن من باب "أحمل اخاك على سبعين محمل خير", سأقول له, إن فعلها,  بارك الله فيك يا حيدر العبادي, وموعدنا غداً العراق الديمقراطي المدني الحر . . .!
 
land.of.ishtar@gmail.com

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما وراء إستهداف الأسواق  : واثق الجابري

 شرطة ميسان تنفذ عمليات استباقية تسفر عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 عندما تشيخ اللعنات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نزعوا عنه ورقة التوت والبسوه الكفن !!  : هشام حيدر

 عبطان: الشيخ سلمان سيبذل قصارى جهده لاشراك الزوراء والجوية في دوري أبطال آسيا  : وزارة الشباب والرياضة

 السلوك واثره في المجتمع  : صبيح الكعبي

 مكتب السيد السيستاني يجيب على سؤال بخصوص صوم ستة ايام بعد عيد الفطر

 هل تستحق قطر كلّ هذا الاهتمام والحفاوة ؟  : اياد السماوي

 التحالف الرباعي.. قبلة الحياة للمنطقة!؟  : اكرم السياب

 صنع دولة بكفاحه  : قاسم محمد الخفاجي

 مفارز قسم السيطرات في شرطة نفط الوسط تضبط ثلاث عجلات معدة لتهريب المشتقات النفطية  : وزارة الداخلية العراقية

 لماذا تخلى المسلمون عن الحسين  : مهدي المولى

 وزير النفط يوافق على تعيين خريجي الكليات الهندسية  : وزارة النفط

  قواتنا تصد هجوم داعشي على حقل علاس النفطي في صلاح الدين

 نشرة اخبار من موقع انباء العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net