صفحة الكاتب : احمد الشحماني

هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!
احمد الشحماني
" البحر من امامه, والنار من خلفه, وأخوة يوسف من حوله . . ."
 
***
 
كثرَ الحديث, في وسائل الأعلام المحلية والدولية, عن التظاهرات العراقية, المصحوبة  بموجات من الغليان الجماهيري الممتد على مدى خارطة الوطن المكبل بالوجع والقهر, وكثرَ الحديث الملغوم بعلامات الأستفهام الغامضة, عن إصلاحات العبادي, وقرارات العبادي, وثورة العبادي . . . !
 
ولعل من ابرز الأسئلة التي فجرها الشارع العراقي, هو: هل سيصلح العبادي ما افسدتهُ العملية السياسية, أم أن ما يسمى بحزمة الإصلاحات التي أطلقها بصوتٍ خجول, بعدما أرغمتهُ وأحرجتهُ الجماهير الغاضبة, لا تعدو اكثر من قصورٍ من وهم . . ؟!
 
انا اقول . . .
لا تحرجوا الرجل, فاللعبة السياسية في العراق ليست بالأمر الهين كما يتوهم البعض, السياسة في العراق كما اشرنا وقلنا مرارا وتكرارا, بأنها للأسف الشديد لعبة المصالح الذاتية وليس لعبة المصالح الوطنية . . 
 
الرجل العبادي, لا يملك القرار السياسي الكامل الذي يؤهله لمقاتلة ومقاومة جيوش الأصدقاء الأعداء.
علاوة على ذلك, "البحر من امامه, والنار من خلفه, وأخوة يوسف من حوله . ." 
 
لا تنسوا او تتاسوا, فالرجل خرج من رحم حزب الدعوة, وحزب الدعوة هو العباءة الشرعية له, وهو احد اقطاب العملية السياسية في العراق, والعبادي يعتبر ثالث رئيس وزراء (ولد من رحم حزب الدعوة), وهم اسياد الملعب حالياً . . .
 
انا اقول,  لو كان العبادي يملك النية الخالصة لإصلاح البلاد لفعلها قبل ان ينتفض العراقيون, وقبل ان يندد الشعب العراقي بالحكومة الفاشلة, ولو ان العبادي كان يملك النية الخالصة, لأقصى جموع اللصوص من الفاسدين والمجرمين والأنتهازيين والمزورين وسارقي المال العام, المتفيئين في ظلال الوزارات والمؤسسات الحكومية, والمنتشرين كما البعوض في كل مكان من ارض العراق, بما فيه مكتب سيادته "رئيس مجلس الوزراء", ولأقصى ذلك الكم الهائل من المستشارين الأميين الذين يجلسون من حوله, يتهامسون, يتشاورون, يتآمرون, يتغامزون, يتلامزون , ويمتصون حليب البقرة الطازج, والذين لا يعرفون من السياسة إلا قشورها ومن الوطن إلا حروف اسمه, ولنظفَ القضاء من الفاسدين المارقين منذ الأشهر الأولى من تسنمه المنصب الأول في الحكومة, ولأحالَ جميع ملفات الفساد والمفسدين الى لجان نزيهه وامينة ولألقى عصاه على الأفاعي الكبيرة من الفاسدين والمجرمين والمزورين, الذين افشلوا العملية السياسية واشاعوا ثقافة الفساد والأستهتار, ولأطعمَ بهم بطون السجون الجائعة, والتي بلا شك ستقول لهم مرحباً بكم ايها الفاسدون, شرفتمونا,   ولأعادَ الى العراق هيبته ومكانته  بين الدول كما كان سابقا يتغنى به الشعراء, قبل ان تتلاقفه الحروب والأزمات والحصار وقبل ان تغتاله رصاصات العملية السياسية الفاشلة, ولأشعل مليون شمعة حب للعراقيين المعذبين الذين ذاقوا شتى انواع العذاب والقهر, وتجرعوا ويلات الحصار والموت ومكابدات الحروب الطويلة التي ارهقتهم وسرقت احلامهم. .!  
 
انا اقول, من يعتقد ان العبادي بإمكانه إجراء إصلاحات جوهرية او انه جاد في اتخاذ خطوات عملية حقيقية لتصحيح المسار السياسي وتطهير القضاء واقصاء الفاسدين من لصوص العملية السياسة, رجال الصدفة, "فهو واهـــــــــــــــــــم", ولا يعرف شيئا في السياسة, ولا يعرف ألاعيب وحبائل ومكر وخبائث السياسة القذرة. . .
 
العبادي, لا يستطيع ان يغير او يجري اصلاحات تامة, أقصى ما يستطيع ان يفعله الرجل, هو اعطاء اقراص الباريستامول لتخفيف ألم صداع الرأس وليس التفكير بالعلاج الجذري للوجع, أقصى ما يستطيع ان يفعله الرجل هو دغدغة مشاعر العراقيين وتخديرعواطفهم بكلمات معسولة مثلما تقوم معامل تصنيع الأدوية بتغليف الأدوية بمادة سكرية محلاة لتجنب طعم الدواء المر "مرارة الدواء"  لكي يسهل على المريض تناولها.
 
العبادي رئيس وزراء العراق, اي نعم,  لكنه مقيد بشروط داخلية متمثلة بشروط كتل الأحزاب السياسية الذين لا يهمهم العراق, ولا يهمهم معاناة شعب العراق بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية ونفوذهم وسرقاتهم وتقاسمهم الكعكة العراقية اللذيذة, واطالة مدة تخدير الشعب بأفيون اكاذيبهم,  وأخرى قيود وشروط دولية واقليمية, لهذا فالرجل العبادي لا يمكنه الخروج من قمقم تلك القيود والشروط او القفز من فوق مظلتها.   
 
الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة القرار الأول والأخير, لها شروطها واجنداتها ومصالحها, وهذا امر لا يمكن نكرانه او تجاهله, امريكا هي من ساهمت بشكل او بآخر في وصول العبادي الى هذا المنصب الأول بعدما ازاحت المالكي واقصته بالأكراه, بعدما كان المالكي هو الحبيب الأول الذي ساهمت امريكا بتمديد عقد ولايته الى ثماني سنوات بالتوافق مع القوى الأقليمية, ولكن امريكا ما ان ترى صديقها يلعب مع غيرها, تطرحه ارضاً وتقول له معذرةً ليس لدينا وقتاً نضيعهُ في صناعة زوارق ورقية, وقبلهُ كان عشيقها اياد علاوي, وطلقتهُ بالثلاث, ولكن لماذا طلقتهُ امريكا هذا ما لا نعرفه ولم يخبرنا قاضي التحقيق بقصة الطلاق؟.
 
ايران بالمقابل, صاحبة القوة المحركة والنفوذ القوي المتعاظم المرتبط بالأحزاب الدينية الحاكمة والمتوغلة حد النخاع, لها شروطها واجنداتها, ولا تنسوا فهي في صراع مستمر مع الغرب, وصراع لأثبات وجودها النووي كقوة دولية واقليمية في الشرق الأوسط, وايضا صراعها مع بعض الدول الأقليمية, ولها اجنداتها في الكثير من البلدان العربية, وتريد ان تجعل الغرب وامريكا يتعكزوا على القرارات الأيرانية داخل البيت العراقي, وتجعل من العراق حلبة لحسم صراعاتها السياسية مع امريكا والغرب والقوى الأقليمية الأخرى.
 
 تركيا والسعودية بالمقابل,  لهما اجنداتهما ايضا, لذلك اسمحوا لي أن ابدي برأيي المتواضع واقول, واهمٌ من يتصور ان الدكتور حيدر العبادي يستطيع القيام بحزمة إصلاحات حقيقية ويقفز من مركب التخندقات والأصطفافات الحزبية الضيقة المهيمنة على القرار السياسي, اذا فعل ذلك, فهذا يعني الأنتحار السياسي, والعلم عند الله.    
 
اما ما تسمعونه من اسطوانات مشروخة في الاعلام اليومي بأن العبادي ماضٍ بالإصلاحات حتى لو كلفه الأمر حياته,  فهذه برأيي, بضاعة رخيصة يتاجر بها كل السياسيين العراقيين, وهذه احدى السمفونيات السياسية الفارغة المحتوى التي مللنا سماعها وتقيئنا لكثرة سماعها, حتى ما عادت (شهيتنا) تستسيغ تلك الكلمات المستهلكة, أنها مجرد كلمات لتخدير العراقيين وجعلهم يتأملون امطاراً في افق السراب, امطاراً في صيف تموز الحارق, وتجعلهم كمن يبني قصوراً من وهم . . . ما يقوله العبادي في الأعلام مجرد كلمات, وسبق ان ذكرت ذلك في مقال سابق بعنوان "الدموع لا تمسحها مناديل الكلمات". 
 
الإصلاحات تعني تقليم اظافر اللصوص السياسيين وانهاء فصول مسرحية العملية السياسية الفاشلة, وهذا لا يمكن القيام به من قبل رجل اقل ما يقال عنه انه شريك في تلك العملية السياسية الفاشلة, العملية السياسية المصابة بالسرطان الرئوي منذ الساعات الأولى لولادتها القيصرية, وهو احد اقطاب التحالف الوطني المستحوذ على القرار السياسي, ولنكن اكثر صراحة في القول, ان الرجل, على الرغم مما يشاع عنه بأنه رجل طيب وخلوق ومؤدب, ولكن هذا لا يعني بأنه قادر على ادارة الوضع السياسي الشائك, فالسياسة لعبة الأقوياء ولعبة من يمسك بالعصا من طرفيها بقبضة حديدية.
 
الرجل العبادي خرج من داخل كابينة التجاذبات السياسية, ومن داخل رحم اقطاب تلك الأحزاب السياسية وشريكهم الأول طوال تلك السنوات العجاف, فكيف نتأمل منه ان يشن حرباً شعواء ضد من جاءوا به الى الحكم, ومع ذلك اقول العلم عند الله, وأتمنى أن يكون العبادي قادراً على امتطاء صهوة الإصلاحات وفك طلاسم اللغز المُحير ليقول لي كما قال الشاعر:
 
لا تحتقر كيد الضعيف فربما           تموت الأفاعي من سموم العقارب
 
فإن ماتت الأفاعي على يديه, وهذا ما اتمناه ويتمناه كل العراقيين, ولو أنا اشك في ذلك كل الشك, وربما يشاطرني هاجس الشك كل الذين يعرفون خبائث السياسة, ودهاليز السياسة, وقراصة السياسة, ولكن من باب "أحمل اخاك على سبعين محمل خير", سأقول له, إن فعلها,  بارك الله فيك يا حيدر العبادي, وموعدنا غداً العراق الديمقراطي المدني الحر . . .!
 

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افتتاح أربعة اقسام جديدة لكلية الامام الكاظم في واسط  : علاء الذهبي

 السكك الحديد العراقية تسير (8) قطارات للمسافرين بمناسبة عيد الاضحى المبارك وعلى (7) محاور  : وزارة النقل

 ممثل المرجعية العليا السيد الكشميري : کفالة الیتیم برکة تحل علی الکافل و تزید من رزقه و تزکی ماله و تطهره و تشرفه بصحبة الرسول (ص) فی الجنة یوم القیامة

 القوات العراقية تحرر تلكيف بالكامل وتنهي عملية تحرير المحور الشرقي بالموصل

 الراحل أنور عبد العزيز  : محمد صالح يا سين الجبوري

 ضربة قوية جديدة لتركيا.. والثقة الاقتصادية في أدنى مستوى

 الصفح من أخلاق الإسلام لا القتل والإرهاب!  : سيد صباح بهباني

 شهادة سمير قنطار شهادة  : سامي جواد كاظم

 الاسلام الاموي هو المؤسس الاول لثقافة الاساءة للرسول الكريم  : ماجد عبد الحميد الكعبي

  اسباب تخوف الرجال والنساء من التقدم في العمر ؟!  : منار قاسم

 تفكيك 6 عبوات ناسفة في سامراء

 رجُّعْ صداك  : عدنان عبد النبي البلداوي

 مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة يقيم محفلاً قرآنياً في محافظة الديوانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جولة الحق حتى قيام الساعة  : سعد البصري

 وزير النفط :خريصون في الإسراع بتأهيل مصفى الصمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net