صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي الشاب المبدع اياد القلعي ( الارملة )
عبد الرزاق عوده الغالبي
تمهيد
الادب احساس وتصرف ، و ذوق وذائقة ......و الاديب المتمكن من ادواته يستطيع ان يتصيد المتلقي بصنارة من احساس ادبي مقتدر مرهف حين يكسو هذا الاحساس بفكر خلاق وموسيقى وعمق اسلوبي خادر لو استخدم ادواته الادبية من اسلوب وحس مرض ، يذهب بالمتلقي في متاهات وردية خلف  مسالك الحروف وازقتها  المبعثرة نحو عالم رحب فسيح....هذا هو الابداع بعينه وهو المعيار الحقيقي الذي يميز الاديب الجيد عن غيره......الادب ليس عدد من كتب مركون ، ثقل تنوء  به الرفوف لا يمسه احد ، وذاك في الكثير للذين تصور الادب وصولية واسفاف و نفخة لشهرة كاذبة ملتصقة بنص او نصين نام عليها وسادة وفراش وثير وغلق ابوابه  مكتفيا بما ورد.....ديكا لا يبيض .....الادب هم ثقيل يرزأ فوق احساس صاحبه ، و رسالة انسانية حتميتها ان تبلغ ، لا يعترف  بهذار السنوات فوق  لسان العمر والشكل او الغنى والفقر.....الادب نصل يستل في الظلام  ليشع قبسا من نور رصاصة تطلق نحو قلب التخلف والجهل.....الادب بلسم يشفي جروح الوعي....
 صيد  يدخل سلتي في رزقها اليومي غذاء للعقل والروح ولا يعد يومي يوما ان لم القي بسنارتي من جرف فراتي الالكتروني لاصيد سمكتي بما بقي من نظر بعد  تيه وردي في حدائق الاحساس لكي اقطف باقاتي اليومية بعبقها الزهري الملون و اطفيء ظمأ في ذائقتي وجوع نفسي المتطلعة نحو قراءة الاحاسيس والآهات والخلجات التي تلقيها القلوب التي تحاول جاهدة اذ تلقي فوق عكاظها الالكتروني ما تجود به القرائح والنفوس من اجل ان ترسم البهجة في النفوس وتغذي المشاعر و الافئدة  بالغذاء الروحي دون مقابل او ثمن ..... وكان صيدي اليوم دسما ، جوهرة ارملة بمحارة اديب شاب قدم نفسه  من اوسع بوابة وهي بوابة الايداع الواسعة... اياد القلعي
 
 
السمات الجمالية في النص
نص رمزي بدرجة الريادة يتجه نحو المدرسة الرمزية بأسلوب واقعي عميق مدروس تحت مظلة الادب للمجتمع ، وسرد قصي وعضي متزن و متقدم جدا لاديب شاب يستخدم أدواته الادبية بحرفنة واتقان  من حيث التطور الفني في الحبكة الداخلية فقد اعطى صورة حية لبناء الحركة الزمكانية  في النص واعطاه وقتا حرجا  ومكانا وحبكة واسلوبا رائعا عميقا ، بصور بلاغية مليئة بالمحسنات البديعية والتشخيص و يجاري الكاتب ذائقة المتلقي بأسلوب خفيف الظل من سهل ممتنع بعمق ادبي بترنيمة متواصلة ومتماسكة من خلف جدران القص الخارجية   لكي يجعل المتلقي يتيه بحبكة اخبارية بسيطة تسعى نحو ادب الحرب بشكل حثيث....امرأة جميلة تجتذب مفاتنها ضابطا وجنوده فيتسرب الامر من يده بفعل الشبق والانفلات الشهواني فيرتكب جريمة الاغتصاب لتلك المرأة امام الجنود وقتل زوجها حين عثر على الموقف وهذا الدأب شيئا موصولا بقسرية الروتين المستهلك لأحداث قد مرت بشكل لا يقبل العد
لم يكن الاديب اياد القلعي سطحيا بحبكة هذا النص وانما اديبا عميقا ويمكن للمتلقي ان يكتشف ذلك العمق الاسطوري بنفسه وذلك بتفحص عميق لزوايا النص ، الواضحة احيانا و القاتمة احيانا اخرى ، المخبأة تحت عباء الرمزية  ، فهو وميض يخرج ويختفي وشريط خفيف من البوح من قبل الكاتب نفسه بشكل متعمد او تلقائي..... فهو يستخدم مبدا الايهام بالاخبار الواقعي المباشر الممزوج بتلقائية الترميز.....
 اجده قد ذهب بعيدا وراء الحبكة الاخبارية واتجه نحو الوطن وما تخلفه الفوضى السياسية من انتهاك للوطن والشعب ...ثم يتجه نحو الخسائر العظمى ومن يدفعها  واقلها شرف او حياة....فيعمد الى تثبيت تلك الخسائر والخاسرين من الفقراء والارامل والايتام و البسطاء من الناس الذين ليس لهم حول ولا قوة .....يعمد الكاتب الذكي بدق اسفينا بين الواقعية والرمزية فقد عزل الضفتين بنص واحد وبدا يكتب فوق السطور ويأمر كل كلمة من كلماته المكتوبة بان تشير باصبعها لما تخيفه خلفها من دروس انسانية ختلت تحت جلباب وعبائة الرمزية الثقيلة في هذا النص الوطني ولو اطلق لها العنان لبدات تصرخ بوجوه تجار الحروب والخونة واللصوص
اشعر بل ارى بعيون قاريء متذوق بان هذا الرجل وبحماس شاب ثائر يصرخ بصوت الكلمات من خلال مكبرات صوت شدها بطرف قلمه وبنى نصه بناء دقيقا كمن يبني بيتنا ويهتم بتفاصيل هذا البيت وكأنه يريد ان يبني وطنا حرا خاليا من كل ادران العنف و الجرم والرذيلة ، فبدأ ببناء حائطا خلف نصه المرئي وبدا يسجل تلك الاخطاء ويصنفها كالاتي: ارض الوطن ومدنه المنتهكة الجميلة كجمال ليلى اشتد عليها الشر وتكالب عليها العتات من ضعاف النفوس والخونة واللصوص....فضاع استهلال الخسائر الشرف وهذا ظهر جليا بالاغتصاب...وسجل ذلك فوق الجدار الخلفي للنص.....اتنقل الى الخسارة الاخرى ، واشار لها ببراءة الطفل وكانه  يضع اصبعه بعيون الخونة من ساستنا قائلا لماذا تسمحون ان ينتهك وطنكم امام اعين اطفالكم .....لماذا ترسلوا القتلة لقتل اطفالكم...ثم يسجل هذا الصراخ على الجدار الخلفي للنص.....ويتوج الاديب ايا القلعي غضبه بتجذير النص والعودة الى جذور الاصالة فيسلم نجوى الابناء للاجداد وكأنه يشكي حاله الى اجداده السومريين ويعاتبهم بان التاريخ يعيد نفسه فقد ترملت الارض العراقية بغزو العراق بسكاكين الخونة من ابناءه كما ترملت عشتار بموت تموز...وسنبحر بالنص بتحليل دقيق من اعمدته الاساسية:
أمضت ليلتها ساهرةً أرِقَةً حتى بزوغ الفجر على الرغم من طولِها ، حاولت أن تدرك الحقيقة , نظرت لها بعينين ثاقبتين لا من وراء حجاب وهي تسمع أصوات الصخب والقلقلة لسرف المدرعات المزعجة والسيارات العسكرية المخيفة التي تقل الجميع إلى غرف الموت ، غوغاء الحديث وزمجرة الجنود وكأنهم أشباح مخيفة ، رأت ومن على شرفتها الثلجية سرب طيور النوارس هاربة إلى المجهول ، كانت مرتدية ثوبَ نومها الخفيف الشفاف الذي يفتح نوافذ صدرها بعبق الجمال وشعرها الأشقر الحريري الذي يؤطر استدارة وجهها الجميل حتى بدت وكأنها الشمس .
يبدا الكاتب الكبير الاستاذ نهاد القلعي نصه قصا واقعيا مباشرا باسلوب اخباري بسيط وكانه يحضر لمصيدة للايقاع المتلقي المتذوق ، المتسائل بفضولية التفحص والتمحيص الادبي لكي يوهمه بان هذا المقطع ما هو الا حدث يومي مستهلك اقتطع من جريدة او مجلة كخبر لحادث من حوادث اليوم السلبية وهذا دأب القاص الذكي ان يخلط الايهام بتلقائية الترميز، كل نص يكتب ترافقه خلفية اخلاقية شاء القاص ام ابى، ومع ذلك اديبنا الاستاذ اياد القلعي ذكي جدا حين يخلط السم بالعسل و يهتم بالسرد الوصفي العميق والاسلوب القادم من وراء جدران القص البعيدة جدا، ليتسلل بهدوء ويدس في ذهنية ومخيلة المتلقي صورة يرسمها بدقة بقلم الكلمات عن وضع ليوم حربي مزدحم بالقساوة والخشونة والاتجاه نحو الدمار والموت والدم وكيف يكتظ هذا اليوم بالفوضى وجلجلة الحديد والرصاص وسرف الدبابات ....تصاحبه خيالات رمزية تختفي تحت جلباب الايهام الاخباري المباشر لتشغل ذهن المتلقي بعلامات التعجب والاستفهام...
يعطي الكاتب صورة سوداوية خالية من المجاملة عن  الانفلات العسكري وعن الحرب التي وبأي شكل من الاشكال، لا تعكس الشفافية والسعادة  اكثر مما تعكس صورة الدمار حتى و لو بمرور بسيط في مكان هادي لا يحتاج  الوضع الا ثوان زمنية، ويسود هذا المكان الفوضى والانفلات والغبار وحالما تغبر سمائه بالغبار والكآبة.....اشار الكاتب بأصبعه نحو امرأة جميلة  واستخدم الجمال كمادة لاصقة لاجتذاب الخطأ اتجاه الصواب بسكين يقطر دما ليحوك امرا سوداويا يلوح في افق القص المتسلسل بسلاسة عفوية........
ركض الجنود وهي تسمع وقع أقدام تصعد السُّلَّمَ أو تهبط عليه , رُكِل البابُ ركلةً قويةً , كانوا ثلاثةً يتقدمهم ضابط برتبة ملازم ، أصواتهم خناجر تمزّق صدرها الذي لفَّ معاناة السنين.
قال الملازم : أتملكون سلاحاً في البيت ؟
قالت : لا وماذا نفعل به ؟
ــ أين زوجكِ ؟
ــ خرج إلى عمله كعادته كل صباح
ــ وما عمله ؟
ــ يبيع الحديد بمتجره في ساحة السِّباع
ــ ما اسمه ؟
ــ احمد
يسبك الكاتب المبدع اياد القلعي عقدة النص الاساسية بحوار ذكي مباشر بسيط باسلوب واقعي   ويصور بهذا الحوار بشاعة الحرب وبشاعة شخوصها ويركز على شخصنة الشخصيات بواقعية وبشكل دقيق وكأنه يقول :لا توجد ملائكة في الحرب فهي مهما كانت فشخوصها شياطين او اقرب ، بمعنى ان الجندي في الحرب يبحث عن غرائزه بفوهة بندقيته وراس حربته ولا يفكر غير ذلك لكونه في النتيجة اداة للقتل فان لم يقتل فهو مقتول حتما ....تلك الصورة الغرائزية المثبتة بفوهة بندقيته وراس حربته ما هي الا حقيقة  سوداوية للحرب خالية من التزويق ، وتخضع لمبدا لا يصبح القرد جميلا بأحمر الشفاه.....يسرد الكاتب بلسان شخصيته المتكونة داخل مخيلته  التي امتلأت منذ طفولته بصور الحرب والدمار والقصف واصوات الانفجارات، فهو عراقي وما دام كذلك فهو افضل من يصورها و من يتكلم عنها فقد عاشها طفلا وشابا ولا يزال يعيشها في ادق تفاصيلها فلا يلام ان قسى قليلا على كينونة الجندي...فلا مجاملة في شيء تراه عينه وتعيشه نفسه فعلا وهو يعاني من نتائجه ويطلب منه الخوض في غماره....ومهد الكاتب في هذا الحوار تمهيدا لمشهد اكثر خطرا ، قادم بحتمية الظروف لا محالة.....
لم تجسر البقاء على هذه الحال خوفاً من تطوّر الموقف, بينما كان أحد الجنود يعبث بخزانة ملابسها وهو يستعرض أمامها سخافته مستهتراً بمشاعرها , وقهرِها المنفلق بصمت الظلم الساحق لكرامة الإنسان واللاإنسان القابع بأرضنا المحتضرة , همّت أن تخفي صدرها بيديها دون جدوى وركضت نحوه , فرشقها الملازم بإناء الماء الذي كان قريبا منه , التصق ثوبها الشفاف على صدرها المتجبر أنوثة وجمالاً , ووركها المستدير والمتأخّر بآنية اللهفة , واللهيب المتأرجح تحت خصر أخّاذ , حاملا صدرَها المُثمِر بحلمتين بارزتين استثارتا ذكوريّتهم الجائعة المكبوتة التي تفجرّت عابثة بلؤلؤة ناصعة بغنج تاء التأنيث والنون التي سقطت بجبّ الكيد الذي حوّل كيدَ الجَمال عزاءً في بكارة ذلك الصباح الباكر .؟
تقدّم على قيد خطوات منها , وكان تقدّمه كوطأة سكين حزّت عنقها , فدفعها على السرير محاولةً أن تبعده بصراخها .
وضع يده على فمها عابثا بصدرها , متلمسا بأطراف أصابعه ارتعاشات بطنها المشتعلة شوقاً للالتحام القسري الذي طفح بضوع عطر أنوثتها البابلية , منبِّأةً مغتصبيها بأنها حضارة , لترى نفسها مستسلمة لشهوته ورغبته باستسلام جسدها الذي يجتذب القلوب ويعانق النظرات المفترسة التي تنهش عطرها الطافح .
و تبرز عبقرية الكاتب وهو يصور ويقارن بدقة متناهية انتهاك ارض الوطن ومدنه الجميلة ورغبة اللصوص والعصابات الارهابية ، يركز هذا الانتهاك بجسد امرأة جميلة في لحظة اشتعال الرغبة الجنسية والاغتصاب .... شراهة حيوانية لا يقف عندها احد مقابل شراهة الطمع والجشع والامتلاك في ارض وممتلكات اهلنا في المدن الغربية والشمالية ... الطمع والشبق والشهوانية كلاهما انتهاك لشرف ومقدسات غير مبرر...ويذهب الكاتب عميقا يرسم صورة الاحتلال بهدوء ودقة متناهية بعيدة عن العشوائية والتخيل فهي فعلا ازدواجية الاحتلال حدثت في الحالتين....فهو انتهاك سافر للأرض والعرض مكفول بأيدي الجناة من ساستنا المنحرفين والموغلين بالخيانة والغدر وهو قدر بغيض مدفوع  الثمن لقاءه كرسي زائل او منصب ذليل ...حاول الاديب بذلك ان ينبه ضمائرهم الميتة بان ذلك سيل جارف اذا لم يصيبهم اليوم فسوف ياتي غدا ..ان غدا لناظره قريب.....
وصل احمد إلى باب شقّته لِيسمع صراخ زوجته الذي حوّله لنارٍ لاهبةٍ , فمنعه الجندي من دخول شقته, ودفعه دفعةً قويةً ليرى قميصَ شقّته قد تَمَزَّقَ من قُبَلٍ ومن دُبرٍ, فسحب الجنديُّ بندقيته مسدّداً فوهتها نحو رأسه , فصرخ الملازم :
ضربه الجندي , قتله الجنديّ...
عندها سقط العراق قتيلاً ليعلنَ عشتاره أرملةً لتموزنا الأسطوريّ الذي عشقته حدّ الوله ...
ولم يرخي الحبل كاتبنا ولو قليلا بل اطرد حنقه وغضبة  واستمر بالغضب والصراخ بوجوه القتلة والمجرمين من خلال شخصية احمد الذي يرمز به لوجع الوطن المنتهك الى حد الاغتيال والموت فكل مواطن يقتل على ايدي القتلة والمجرمين من ساستنا المنحرفين ووكلاء الموت والدم والدمار هو رمز لجرح الوطن السليب المنتهك ارضا وسماء... اشاهد هذا الشاب وهو يهز يده بغضب بوجوههم الكالحة و يصرخ بصمت مرة ويغوص اخرى ، بعيدا في اعماق التاريخ نحو الاجداد ويعيد التاريخ من جديد حين يقلب الطاولة في وجوههم ويستل سيف اشور وفأس كلكامش ويهدد الغزاة بتجذير القضية  ثم يعود ويشكو هم الوطن الى اجداده السومريين حيث يعطي صورة جميلة لعروقة الثابتة في هذه الارض الممتدة عميقا الى ستة الاف سنة تلك الحضارات التي لا تستطيع هزها عصابة ولا ثلة من اللصوص و الخونة او المارقين ....تفيض به الشكوى حتى يشبه الم الوطن بألم عشتار عند موت تموز.... في ارملة التاريخ وكانه يقول لا يهزم وطن تمتد جذوره في الارض ستة الاف سنة ولا ترمل نساءه ابدا وما هذا الا اضغاث احلام يحلم بها اعداء العراق......
تحياتي لهذا الاديب الرائع...اعتذاري له ان لم اوفق في قراءتي نصه الجميل لربما كان نصه اكبر مني.......
النص الاصلي
الأرملة
اياد القلعي
أمضت ليلتها ساهرةً أرِقَةً حتى بزوغ الفجر على الرغم من طولِها ، حاولت أن تدرك الحقيقة , نظرت لها بعينين ثاقبتين لا من وراء حجاب وهي تسمع أصوات الصخب والقلقلة لسرف المدرعات المزعجة والسيارات العسكرية المخيفة التي تقل الجميع إلى غرف الموت ، غوغاء الحديث وزمجرة الجنود وكأنهم أشباح مخيفة ، رأت ومن على شرفتها الثلجية سرب طيور النوارس هاربة إلى المجهول ، كانت مرتدية ثوبَ نومها الخفيف الشفاف الذي يفتح نوافذ صدرها بعبق الجمال وشعرها الأشقر الحريري الذي يؤطر استدارة وجهها الجميل حتى بدت وكأنها الشمس .
التفتت إلى الأسفل فرأت جمعاً من الجنود المتجمهرين تحت شقتها يلوّحون لها بأيديهم ، وضابطاً بينهم يلوِّح لها بهاتفه المحمول ويشير لها بأنه سيرمي لها رقم هاتفه بورقٍ لفَّ به حجارةً علَّه يصل شرفتها البيضاء ، كان منظرهم مخيفاً ، أسرة عسكريه قذرة , كأنهم محتلون لدولة أخرى بحثاً عن الرأس الأكبر.
خرج طفلها خلفها فصرخ بوجهه أحد الجنود , فأصابه الذعر والهلع ، ارتعشت ليلى مع ارتعاشات طفلها الخائف , فخبأت صدرها بيدها ملتحفة سريرها خوفاً وارتعاداً .
أصرَّ الجنود أن يدخلوا شقتها بحجة التفتيش والبحث عن الأسلحة ليستمتعوا بالنظر لجمالها الفاتن وعن سرّ مخدعها الجميل ....
ركض الجنود وهي تسمع وقع أقدام تصعد السُّلَّمَ أو تهبط عليه , رُكِل البابُ ركلةً قويةً , كانوا ثلاثةً يتقدمهم ضابط برتبة ملازم ، أصواتهم خناجر تمزّق صدرها الذي لفَّ معاناة السنين.
قال الملازم : أتملكون سلاحاً في البيت ؟
قالت : لا وماذا نفعل به ؟
ــ أين زوجكِ ؟
ــ خرج إلى عمله كعادته كل صباح
ــ وما عمله ؟
ــ يبيع الحديد بمتجره في ساحة السِّباع
ــ ما اسمه ؟
ــ احمد
صرخ بصوت عالٍ فتّشوا البيت آمراً أحد الجنود بالوقوف أمام الباب, بعد أَخذِهِ طفلَها الذي أزعجه بكاؤه وصراخه , ليكون حاجبا منيعا دون دخول منجدٍ أو مسعفٍ لبيتٍ أعزلَ لم يخلع ثوبه الناصع للغرباء ...
قال لها مزمجرا مستذئباً :انهضي
نهضت من سريرها وسط حجرتها المنكوبة على شرفتها الثلجية الكئيبة التي كانت تطرزها الأزهار في زواياها الأربع , وغرفة نومها الخشبية البيضاء المُتَّكِئة على جدار فستقي الطّلاء , وتقابله المرآة الملتصقة بجدار وردي مجاور لشباك مطلٍّ على شرفة شقتها , لتكون ملكةً للجمال بطولها المتسق والمتناسق مع مرونة خصرها الشفاف , واضحة المفاتن بثوبها الساحر الذي كان زوجها قد اشتراه بذكرى ربيعِ ميلادها الثلاثين.
أغراه منظرها , فهمَّ أن يعبث معها , رافعاً سريرَها بقوّةٍ , وساحباً وسادتها ,فأسقط لباسها الداخلي وحمالات نهديها الناضجين بين قدميه , ازدادت شهوته نحوها , فتقدّم نحوها قائلا بلهجته الدارجة وبكلّ سخافةٍ ( شنو هذا )....؟!!!!!!
صمتت دون إجابة , ذارفةً دموعَها على خديها الجميلين محاولةً الاستنجادَ بأيّ أحد دونَ جدوى ... ؟ فلم يسعفها سوى نشيجِ الضَّعفِ والمرارةِ بصبغة الأسف المحلى بـــ ال العراق وعينِهِ المكسورة على مر العصور.
لم تجسر البقاء على هذه الحال خوفاً من تطوّر الموقف, بينما كان أحد الجنود يعبث بخزانة ملابسها وهو يستعرض أمامها سخافته مستهتراً بمشاعرها , وقهرِها المنفلق بصمت الظلم الساحق لكرامة الإنسان واللاإنسان القابع بأرضنا المحتضرة , همّت أن تخفي صدرها بيديها دون جدوى وركضت نحوه , فرشقها الملازم بإناء الماء الذي كان قريبا منه , التصق ثوبها الشفاف على صدرها المتجبر أنوثة وجمالاً , ووركها المستدير والمتأخّر بآنية اللهفة , واللهيب المتأرجح تحت خصر أخّاذ , حاملا صدرَها المُثمِر بحلمتين بارزتين استثارتا ذكوريّتهم الجائعة المكبوتة التي تفجرّت عابثة بلؤلؤة ناصعة بغنج تاء التأنيث والنون التي سقطت بجبّ الكيد الذي حوّل كيدَ الجَمال عزاءً في بكارة ذلك الصباح الباكر .؟
تقدّم على قيد خطوات منها , وكان تقدّمه كوطأة سكين حزّت عنقها , فدفعها على السرير محاولةً أن تبعده بصراخها .
وضع يده على فمها عابثا بصدرها , متلمسا بأطراف أصابعه ارتعاشات بطنها المشتعلة شوقاً للالتحام القسري الذي طفح بضوع عطر أنوثتها البابلية , منبِّأةً مغتصبيها بأنها حضارة , لترى نفسها مستسلمة لشهوته ورغبته باستسلام جسدها الذي يجتذب القلوب ويعانق النظرات المفترسة التي تنهش عطرها الطافح .
وصل احمد إلى باب شقّته لِيسمع صراخ زوجته الذي حوّله لنارٍ لاهبةٍ , فمنعه الجندي من دخول شقته, ودفعه دفعةً قويةً ليرى قميصَ شقّته قد تَمَزَّقَ من قُبَلٍ ومن دُبرٍ, فسحب الجنديُّ بندقيته مسدّداً فوهتها نحو رأسه , فصرخ الملازم :
ضربه الجندي , قتله الجنديّ...
عندها سقط العراق قتيلاً ليعلنَ عشتاره أرملةً لتموزنا الأسطوريّ الذي عشقته حدّ الوله ....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/07



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي الشاب المبدع اياد القلعي ( الارملة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العتبة الكاظمية المقدسة تحث متابعيها على الإسهام في إيواء عوائل الشهداء وتنمية اليتامى الذين ترعاهم مؤسسة العين .

 حياتنا الصفقة  : حميد آل جويبر

 عشق مقطوع الوتين  : عزيز الحافظ

 الحشد الشعبي :تصريحات"بن زايد "هدفها حماية الارهابيين وتشويه صورة الحشد المقاوم

 الجبوري في تكريت.. والخونة في الفنادق والقصور  : سلوان الاعظمي

 لماذا يتستر وزير خارجية أمريكا على الدول الراعية للإرهاب؟  : د . حامد العطية

 البغداديون اغبياء وشقاوات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 نشوة انتظار!  : عماد يونس فغالي

 خلية الصقور تحبط عملية تفجير عجلتين مفخختين متجهتين من الفلوجة الى البصرة . مرفق صور  : خلية الصقور الاستخبارية

 "تصريح" وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل  : مكتب وزير النقل السابق

 اصدار كتاب معجم اعلام الامامية خلال نصف قرن الجزء الثاني للعلامة الشيخ احمد الحائري  : علي فضيله الشمري

 الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق  : احمد فاضل المعموري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسعاف الجوي لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 رئيس الخارجية النيابية في تصريحات صحفية من الخرطوم .. العراق يقف ضد إي عملية حصار تمس الشعوب والمجتمعات  : مكتب د . همام حمودي

  وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان في بريطانيا لبحث حل سياسي لأزمة اليمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net