صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الاهزوجة الشعبية جزء من ستراتيجية النصر في المعركة
علي جابر الفتلاوي

الاهزوجة الشعبية ( الهوسة ) لون من ألوان الشعر الشعبي العراقي، تظهر ( الهوسة ) في المواقف الشعبية الجماهيرية، كمناسبات الفرح والحزن والمواقف الشعبية الدينية والعشائرية والوطنية، الاهزوجة هي رفيقة التجمعات الشعبية لأي غرض كان هذا التجمع، وموضوعاتها المديح أو الهجاء أو التشجيع والتحفيز والحث على القتال والصبر على المصائب .

يبرز دور وأهمية الاهزوجة أيام العدوان أو الثورات الشعبية، إذ يكون لها دور في إشعال العواطف والتحشيد الجماهيري، الأهزوجة لها تأريخ وحاضر ومستقبل، في أيام ثورة العشرين كان للاهزوجة دور في تشجيع العشائر على الثورة ضد الغزاة الانكليز، لكن للأسف الثورة ضد الانكليز وُظِفت لخدمة السلطان العثماني، إذ البعض من رجال الدين وشيوخ العشائر عدّوا ثورة العشرين نصرة للاسلام، لأنهم ظنوا أنّ السلطان العثماني الجائر والمتلبس بالدين حاكما إسلاميا ونصرته نصرة للدين، وهذه مغالطة كبيرة وقع فيها الشيعة أصحاب القلوب الطيبة والذين ينخدعون بأي نداء باسم الدين، في حين أن العثمانيين لا يختلفون في شيء عن الانكليز بل ربما هم أكثر ظلما وجورا من الانكليز، والحاكم العثماني المتغطرس لا يختلف في منهجه عن الحاكم الأموي والعباسي الذي يحكم باسم الدين ظلما، وفي تقديري هذا أول مطب وقع فيه الشيعة في العصر الحديث، وكان البداية الذي أضاع فيه الشيعة حقوقهم ومستقبلهم السياسي في العراق رغم أنهم الأكثرية، ليس هذا فقط بل أفتى بعض رجال الشيعة بحرمة التعامل مع الانكليز، وأكثر من هذا أصدر البعض فتاوي تحرّم الدخول في المدارس التي فُتِحت في عهد الانكليز هذا السلوك أضاع مستقبل الشيعة السياسي .

في تقديري إن الطبقة العامة غالبا ما تندفع للنداءات باسم الدين من دون تدقيق وتمحيص، وهنا يبرز دور علماء الدين الواعين ليتدخلوا في توجيه الجماهير نحو الطريق السليم، ولتشخيص أدعياء الدين عن غيرهم، يجب التدقيق: هل مدعي الدين هو فعلا ينتمي إلى الإسلام الأصيل الذي ينشد العدالة والمساواة والحرية ونبذ الظلم أم يتخذ من الدين غطاء لتحقيق الأغراض الشخصية والطائفية والقبلية ؟

في تقديري لا فرق بين إسلام العثمانيين أو إسلام العباسيين والأمويين، إنهم سلاطين وليسوا حكاما إسلاميين، يجب التفريق بين من يحكم حكما إسلاميا وبين من يحكم باسم الإسلام، الحكام السلاطين الذين يتخذون من الإسلام ستارا لانحرافهم وظلمهم فيخدعون الجماهير بالشكليات والمظاهر الدينية المزيفة، لأن هدفهم هو الدنيا وليس الآخرة، هؤلاء أساءوا إلى الإسلام أكثر مما قدموا له، خدعوا الجماهير وزيفوا الدين الأصيل دين المحبة والبناء والنزاهة ومحاربة الفساد والظلم بكل صوره، لكن للأسف تنخدع الجماهير بالصور والشكليات بعيدا عن المبادئ، والغالبية من الجماهير تنخدع بالحاكم الذي يبني جامعا فخما، أو الذي يقيم الولائم باسم الدين أو يهتم بالرسوم والمظاهر والشكليات الدينية، للأسف تواطأ المؤرخ مع الحاكم الظالم لتزييف الدين الحقيقي الذي يريده الله تعالى وجاء به محمد ( ص ) رحمة للإنسانية، إسلام العدالة والحرية والمساواة واحترام الانسان، فاستلمت الأجيال اللاحقة إسلام السلاطين المدعوم بفتاوى وعاظ السلاطين على أنه هو الإسلام الأصيل، وكفّروا من يدعي باسلام محمد وعلي والصحابة النجباء .

 لقد أوهم الحاكم الظالم مع جوقة وعاظ السلاطين الأجيال بإسلامهم المنحرف والمزيف الذي توارثوه  منذ استشهاد الإمام علي ( ع ) حتى يومنا هذا، فتوارثت الأجيال إسلام السلاطين، إسلام الظلم والقتل والذبح وسلب حقوق الجماهير، وتشكلت خلال هذه العقود من السنين طبقة وعاظ السلاطين التي تصدّر الفتاوى حسب رغبة السلطان الجائر، والمؤرخين الذين زيفوا التأريخ، واليوم نجني نتائج السير في إسلام السلاطين، ذبح وسفك لدماء الأبرياء واعتداء على الشرف والأوطان باسم الإسلام، وتبّنى الحكام العرب هذا الإسلام لأنه موظف لخدمتهم، واستقبلته الدول المعادية للإسلام بترحاب، وشجعت على انتشاره من أجل تشويه دين الله الأصيل الذي جاء به محمد ( ص ) رحمة للإنسانية، إضافة إلى ذلك أن إسلام السلاطين يخدم الأهداف الأمريكية والصهيونية، إذ أنتج الإرهاب بكل صوره وانتماءاته واشاع المحور المعادي للإسلام الأصيل على أن هذا هو الإسلام، قتل ونهب واعتداء وتحجر، أما إسلام محمد(ص) فقد بقي منزويا عن الحياة محصورا في عقول وصدور شرائح من المجتمع الإسلامي بعيدا عن السلطان الجائر، وحمل لواء الإسلام الأصيل من بعد وفاة رسول الإنسانية ( ص ) الأئمة الأطهار ( ع ) مع ثلة نقية من الصحابة الأجلاء، وبقي متداولا جماهيريا في حدود معينة من خلال تواجد الأئمة الأطهار، ومن بعدهم الصحابة والعلماء الصالحون الواعون السائرون على سيرتهم ونهجهم الإسلامي النقي غير الملوث بإسلام السلاطين.

 أرى اندفاع العشائر في ثورة العشرين هو نتيجة لفتوى صدرت من أحد العلماء لمقاتلة المحتل الكافر، لكنها وظفت لنصرة السلطان العثماني كونه مسلما والقادم الإنكليزي كافر، رغم أن إسلام السلطان العثماني لا يختلف عن إسلام الحاكم الأموي أو العباسي في الظلم وتزييف الدين، وثقافتنا الإسلامية غير الملوثة تقول : 

( حاكم كافر عادل خير من حاكم مسلم جائر ) لأن العدل صفة إنسانية عامة لا تحتكر لدين أو طائفة أو قومية، وفي تقديري أن هذا الموقف أضاع الكثير من حقوق المسلمين الشيعة رغم أنهم يشكلون الأكثرية ويفترض أن يستلموا هم الحكم من الإنكليز، عليه  أدعو لمراجعة صفحات التأريخ بعقولنا لا بعواطفنا، وعلى القادة أن يتخذوا الموقف المناسب لمصلحة الجماهير بعيدا عن العواطف والفرضيات غير الواقعية .

 في ثورة العشرين كان للإهزوجة دور كبير في التحشيد الجماهيري والحث على القتال ضد الإنكليز، وأشهر  إهزوجة شعبية في ثورة العشرين ( الطوب أحسن لو مكَواري )، وجميع الأهازيج كانت تحث على الثورة ضد المحتل الإنكليزي، لقد عاشت الإهزوجة مع الجماهير في جميع مفاصل الحياة العراقية تقريبا، وبرزت الأهزوجة من جديد بعد فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الرشيدة، تلك الفتوى التي جاءت في الوقت المناسب للحفاظ على العراق وشعبه من هجوم معسكر التكفير باسم داعش المدعومة دوليا وإقليميا، حرّكت الفتوى الجماهير واندفعت باتجاه تشكيل الحشد الشعبي للدفاع عن العراق والمقدسات، لقد رافقت الإهزوجة الشعبية تشكيلات الحشد الشعبي في جميع مراحله لتعبر عن نبض الشارع العراقي، وساهمت الإهزوجة الشعبية في خلق الحماس الجماهيري والإندفاع أكثر باتجاه تحقيق الهدف، إذ خلقت الفتوى التي دعمتها الأهازيج الشعبية الحماس للتطوع والقتال إلى جانب الجيش العراقي البطل وبقية التشكيلات المقاتلة .

نرى بمجرد إصدار فتوى الجهاد الكفائي من السيد المرجع علي السيستاني حفظه الله تعالى، استقبلت الجماهير الفتوى بالترحاب واندفعت للتطوع باعداد كبيرة، ورافق حملة التطوع الجماهيرية الأهازيج الشعبية التي تمجد الفتوى وتحث على التطوع والقتال، من الأهازيج في هذه المناسبة أهزوجة الشاعر قاسم المندلاوي وهو يخاطب السيد السيستاني: 

قائد هالحشد إنت وتظل نبراس 

كَالولة وحرزنه وتاج فوك الراس 

يالعندك شجاعة من الوفي العباس 

بس آمرنه انزيح أمريكا 

ونفس الشاعر وهو يحث ( يُشيّم ) الجماهير في إهزوجة أخرى: 

مِن نادى علي السيستاني حيّهم ها 

طبّ لينه العدو وينه اللي يتلكاه 

كلمن عنده غِيره بها لوطن ناداه 

إبشر مولاي إحنا جنودك 

أما الشاعر محمد أبو رغيف فقد خاطب السيد السيستاني بعد فتوى الجهاد الكفائي :

إبشر علي السيستاني كلنه جنود هبينه

ما يسوة العمر بالذل والله ونرفض سنينه 

متحزمين يازمرة بني سفيان حزام الواعد سكينة 

اليوم انكل السيد كلنه جنود وعد عيناك 

وفي إهزوجة أخرى يخاطب الحشد الشعبي في الميدان بعد أن أثبتوا شجاعة وبطولة وجدارة :

ولد حامي الحمية اليوم بالميدان 

خلّوا هالزلم تلبس لبس نسوان 

وردّوهه الكاع المغصوبة 

وتذاع غالبا هذه الأهازيج في التجمعات الجماهيرية، ويتبعها حراك الجماهير ويكون أشبه بالدائرة مع رفع الأيدي والسلاح إن كان الموقف يتطلب حمل السلاح، وتبقى الجماهير تهزج حتى يبلغ الحماس والاندفاع ذروته، فترفع المعنويات إلى الحد الأقصى وهذا هو المطلوب، عليه تُعد الأهزوجة خاصة في العراق جزءا من ستراتيجية النصر في المعركة، ولها تأريخ يثبت هذا الطرح خاصة في ثورة العشرين .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/06



كتابة تعليق لموضوع : الاهزوجة الشعبية جزء من ستراتيجية النصر في المعركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق حملة الحشد الخدمي في كربلاء  : غزوان المؤنس

 من يردع الوهابية وارهابها ؟  : خزعل اللامي

 وما خفي كان أعظم !  : عبد الرضا الساعدي

 اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب الاثنين في الرياض بشأن سورية

 عندما يتنازل الكبار ينبطح الصغار  : باقر العراقي

 ما المطلوب في بداية العام الدراسي الجديد ؟  : صادق غانم الاسدي

 مصير وعصير!!  : د . صادق السامرائي

 القبض على ٤ نساء يرتدين أحزمة ناسفة في مدينة الرمادي

 تحرير منطقتي الصفاقية والمحبوبية وقرى بني زيد وتنفیذ 13 ضربة جوية ضد داعش

 صراحة جنوبية الفساد في العراق محمي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الشلاه يؤيد اتفاقية خور عبد الله وعبد الجبار يرد عليه  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 اعتبارية الدولة واصالة الجيش  : جمال العسكري

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التنظيفية لجداول محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 خاب فألهم ..وأنتفخ سحرهم ...!!!  : عبد الهادي البابي

 وزير الثقافة: نطالبكم اليوم بالوقوف لمواجهة قضية استنقاذ تراثنا الثقافي والحضاري وحمايته وصونه وان نتخطى مرحلة الاكتفاء بالإدانة والاستنكار  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net