صفحة الكاتب : رشيد السراي

مطلب الدولة المدنية في العراق ضياع بدءً من المصطلح
رشيد السراي
هناك تصنيفات عديدة للدول والاختلاف في التصنيف بحسب محور التصنيف، وضمن هذه التصنيفات لا يوجد في المعاجم السياسية الغربية ضمن أشكال الحكومات أي وجود لمصطلح الدولة المدنية (Civil State)، وإنما هو مصطلح عربي تم تداوله في السنوات الأخيرة إثناء ما يسمى بالربيع العربي أو بعده، ولذا تم الاختلاف بشأنه كثيراً، وهناك من يقول بأن أول من تداول هذا المصطلح هم الإخوان المسلمين في مصر في خمسينيات القرن الماضي بعد سنة 1952 لمعارضة حكم العسكر، أي دولة مدنية في قبال دولتهم العسكرية، وهناك من يذهب بالموضوع أبعد من ذلك ويقول إن أول من استخدمه محمد عبده للتأكيد على عدم وجود سلطة دينية في الإسلام.
يستخدم مصطلح الدولة المدنية-ضمنياً- في المعاجم الغربية في مصطلحين سياسيين وهما الدكتاتورية المدنية في قبال الدكتاتورية العسكرية، والدولة المالية المدنية في قبال الدولة المالية العسكرية.
المصطلح غامض ويرى عدد من المختصين إنه للاستخدام المحلي ولا يدرج ضمن المصطلحات السياسية، ويمكن من خلال جملة من المقالات تتبع المعاني التالية له:
 
1-مصطلح معقد وفضفاض وواسع ويمكن استخدامه استخدامات متناقضة.
2-نوع من التلفيق والخداع الفكري السياسي ولا يعد مصطلحاً لذا لا يتم تداوله ضمن الأوساط الأكاديمية.
3-يقصد بالدولة المدنية ما يقابل الدولة العسكرية - كما ذكرنا سابقاً بخصوص استخدام الإخوان له- أي التي يحكمها المدنيون وليس العسكر، أو هي الدولة الديمقراطية والدستورية التي تستثني الجيش، كما عبر عن ذلك محمد مرسي الرئيس المصري الإخواني المعزول في كلمة له سنة 2012.
 
4-يقصد بالدولة المدنية ما يقابل ويضاد الدولة العلمانية وهذا ما طرحه بعض قيادات الإخوان في كلماتهم، وكما أشرنا لذلك سابقاً في كلمة لمحمد مرسي.
 
5-يقصد بالمدنية ما يساوي العلمانية، واستخدام مصطلح المدنية للتخفيف من حدة عدم قبول مصطلح العلمانية للتمهيد لقبوله، والمدنية بهذه الصورة تتساوى مع العلمانية في كل مواقفها من الدين وكل مبتنياتها ولا تفرق عنها إلا في هذا المصطلح الملفق للتخفيف ليكون مقبولاً لا أكثر.
وهو ما يقصده كل العلمانيين عند استخدامهم المصطلح وكل من يرفض أو ينتقد الدولة الدينية.
 
6-ويقصد بها ما يقابل الدولة الدينية والدولة العسكرية معاً، وقد تفرد باستخدامها بهذا المعنى السياسي العلماني المصري عمرو حمزاوي في كلمة له سنة 2011 حيث قال ما مضمونه إن الدولة المدنية تعني إنها لا سلطة للجيش ولا للدين.
 
7-المدنية في قبال العلمانية، ويستشهدون على ذلك بكلام بعض قيادات حزب الشعب المصري ذي الجذور السلفية الذين أعلنوا بأنهم حزب مدني بخلفية إسلامية وإن المدنية والإسلامية لا يتعارضان.
 
هذه أشهر المعاني المستخدمة والتي استطعنا تتبعها.
 
الخلاصة:
الدولة المدنية مصطلح عربي محلي غير معترف به اكاديمياً، وله معاني عديدة متناقضة غير معترف بسيادة احدها أو أغلبية استخدامه، لا وجود له في المعاجم الغربية ولا في الفلسفة السياسية الغربية، حتى إن البعض عندما يترجمه للإنكليزية يستخدم الترجمة الصوتية له من العربية أي "Madania" لعدم وجود مصطلح مقابل، بدأ الجدل به مصرياً –سياسي-أبان حكم الإخوان ولازال، بدأ استخدام المصطلح في العراق بكثرة أبان التظاهرات الأخيرة (2015) مجاراة لما حدث في مصر دون وعي في الغالب بمعانيه وللجدل بشأنها، وتعمداً من قبل البعض للتمويه على المطالب العلمانية (المعنى الخامس من المعاني)، وظناً من قبل البعض إنها تعني الدولة الديمقراطية أو دولة الحريات أو الدولة الحديثة.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/06



كتابة تعليق لموضوع : مطلب الدولة المدنية في العراق ضياع بدءً من المصطلح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لغة التعميم المفهوم والمصداق الأحزاب السياسية إنموذجا .  : باقر جميل

 ماهي حالات التمايز بين الموظفين في دوائرهم  : عبد الغفار العتبي

 التاسع من نيسان، سقوط هو ام انتصار؟  : حسين نعمه الكرعاوي

 نحن الأمة المرحومة  : السيد كاظم الموسوي

 حاجة الحوار بعد العار والدمار  : واثق الجابري

 الدفاع "الروسية" تعلن تفاصيل الضربة الثلاثية على "سوريا"

 بالصور : لجنة الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تغيث اهالي المناطق المحررة بايمن الموصل

 الوحيد الخراساني لأزهر مصر: أي عقل وكتاب يوافق مذهبكم ؟  : شعيب العاملي

 ابن الجنوب ماكول مذموم  : نوار جابر الحجامي

 السعودية ماركة إرهابية مسجلة بامتياز!  : احمد كاطع صبار البهادلي

 داعش وعصفورأبيض على أبواب التحالف الوطني!  : امل الياسري

 متسول من هنا  : ضياء العبودي

 هدام العراق والقضيه الفييليه  : محمد الفيلي

 عقدة القائم والبوكمال ... هل تشهد انفجار صراع الاقطاب الإقليمية والدولية!؟  : هشام الهبيشان

 دجلة والبيشمركة ومجازر طوزخرماتو  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net