صفحة الكاتب : ضياء الوكيل

اختطاف العمال الأتراك..(الدوافع..الأهداف..التوصيات) تحليل أولي
ضياء الوكيل

يدرك السيد ألعبادي بحكم اطلاعه على تفاصيل المشهد السياسي والأمني المعقد في العراق أن عجلة الإصلاحات لن تمضي دون عقبات سيفتعلها الفاسدون والمتضررون ومكمن الخطورة أن الفعل المضاد للإصلاح قد يذهب إلى ما هو أبعد في دفع الأمور نحو حافة الفوضى والمجهول والهاوية مما يقتضي اتخاذ إجراءات أمنية احترازية إضافية ومشددة تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة وتحافظ على أمن وقوة وتماسك الجبهة الداخلية التي ترفد جبهات القتال بالمعنويات والمقاتلين والمدد المطلوب لإدامة زخم المعركة، وفي سياق الأحداث وليس التحليل فأن العاصمة قد تعرضت فعلا لأحداث تنذر بما هو أخطر حيث شهدت خروقات أمنية صغيرة ما لبثت أن تصاعدت وكان أخطرها ما جرى صباح الأربعاء 2 أيلول الجاري بخطف 18 من العمال الأتراك العاملين في تشييد الملعب الأولمبي في الحبيبية...
وقد يكون من السابق لأوانه التكهن بالجهة التي نفذت الخطف أو الحديث عن بعض التفاصيل التي لا زالت غامضة بحكم أن الأمر قيد التقصي والتحقيق والملاحقة الأمنية والقضائية إلا أن ذلك لا يمنع من توصيف الحادثة على أنها خطيرة جدا وتشكل تحديا جسيما لملف الأمن في العاصمة وتندرج في إطار المحاولات الرامية إلى إعادة الوضع إلى مربع الفوضى وتفتح الأمور على كل الاحتمالات وهذا الحادث الخطير يهدف إلى الآتي:
1.    جس نبض الحكومة وردة فعلها...
2.    اختبار للأجهزة الأمنية المكلفة بحماية العاصمة ولطريقة تعاطيها مع الموقف وبيان مدى قدرتها واستعدادها القتالي في خطوة استباقية وتمهيدية نحو خرق أخطر... 
3.    إثارة المشاكل السياسية والأمنية وافتعال أزمات جديدة ذات بعد سياسي معقد مع دول الجوار.
4.    فتح أكثر من جبهة لأغراض المشاغلة وتحويل الأنظار.
5.    كسب المزيد من الوقت والرهان على عنصر الزمن لاستبعاد لحظة الحساب والمساءلة للفاسدين وتسويفها قدر المستطاع.
6.    إشاعة أجواء من التوتر والاحتقان في الشارع.
7.    صرف الأنظار عن ما يدبّر إقليميا للعراق في مؤتمر الدوحة الذي عقد في قطر صباح الخميس 3 أيلول الجاري.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التصعيد والتوتر الأمني يقابلهُ إرادة حكومية حسمت أمرها باتجاه المضي في تنفيذ إجراءات وقرارات الإصلاح والمحاسبة ومواجهة الفساد والفاسدين والتعامل بحزم مع عصابات الخطف والجريمة المنظمة وهذا ما أكده السيد ألعبادي الذي اصدر أوامره إلى الأجهزة الأمنية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ووصفهم بالإرهابيين والخارجين على القانون، وفي اعتقادي إن محنة العمال الأتراك ستنتهي قريبا بإطلاق سراحهم بجهود الأجهزة الأمنية المختصة والتعاون الواعي والمسؤول الذي أبداه المواطنون معها وسيتم اعتقال مختطفيهم وإحالتهم إلى القضاء... وهذا الخرق الخطير من وجهة نظر عسكرية أظهر ضعفا وتراجعا واضحا في الأداء الأمني الذي أخفق في معالجة الموقف لأسباب كثيرة تستوجب التقييم والمراجعة من قيادة عمليات بغداد التي تحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى إلى تشديد الإجراءات الوقائية والمناورة بالخطط والمزيد من اليقظة والانتباه والحذر مع تفعيل المراقبة على حركة الأرتال العسكرية والحكومية وشبه الرسمية وإخضاعها لضوابط الحركات العسكرية وتعليمات انتقال السلاح وتحديد مسارها من نقطة الشروع حتى موقع الوصول بأوامر تحريرية،وأهمية التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في إطار منظومة القيادة والسيطرة لتفويت الفرصة على المتصيدين بالماء العكر والخارجين على القانون وأرباب الجريمة المنظمة والإرهابيين المتربصين شرا بالعراق وأهله...
*(مستشار إعلامي وأمني ومتحدث سابق للقوات المسلحة)
 

  

ضياء الوكيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أوفوا المتقاعدين حقَّهُم...وأدّوا لهم أماناتهم المودعةَ لدى الخزينة...  (المقالات)

    • (في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية) بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...  (قضية راي عام )

    • انسحاب الرمادي.. من أعطى الأوامر وما هي الأسباب؟  (قضية راي عام )

    • أحداث الأعظمية.. هل هي أمرٌ مدبّر أم فعلٌ مُنفَلت!!؟  (المقالات)

    • لماذا رفض أوباما تسليح الجيش!!؟؟ وماذا قال للعبادي؟؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اختطاف العمال الأتراك..(الدوافع..الأهداف..التوصيات) تحليل أولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/09/05 .

ٱلأستاذ ضياء الوكيل
السلام عليكم .
لازالت دوافع خطف العمال ٱلأتراك في مدينة الصدر غامضة ،ومحيرة وهي تٱتي في وقت يحفل فيه العراق بكثير من المواجهات في مختلف ٱلأصعدة .السلطات ٱلأمنية ٱعلنت بٱن ليس هناك دوافع إرهابية وراء خطف العمال ٱلأتراك ،وٱنها جنائية قامت بها عصابة للخطف بغية المساومة المالية ؟خيوط واضحة لم تظهر من هذه العملية يمكن ٱلأستناد عليها .في تحديد الدافع والهدف .وخاصة بعض شهود عيان ٱكد بٱن القوة ٱستخدمت سيارات رباعية الدفع ومسلحين بزي عسكري .
1_فهل يمكن ٱن ٱحدى الجهات حصلت على معلومات تربط هولاء العمال بتفجيرات مدينة الصدر المتكررة فقرر التصرف ؟
2_مخابرات عالمية ٱرادت خلط ٱلأوراق مع بعظها البعض وٱحراج الحكومة العراقية بخطف العمال ٱلأحانب
3_مقاول غاضب يريد ٱلأنتقام من عدم ٱعطاءه مشروع بناء الملعب .
4_ٱن يكون للبعث وداعش يد وخاصة بعد تهديد داعش لتركيا وٱوردغان ؟
والتكهن بالجهة التي تقف وراء العملية تحتاج الى معلومات تٱكيدية وفرضيات واقعية ومعرفة الدافع سيسهل عملية معرفة الجناة وخاصة في ضوء المعلومات عن عدد وٱنواع السيارات التي سارت في شوارع بغداد مع وجود كاميرات مراقبة يمكن تقفي ٱثار تلك العجلات ومعرفة المنطقة التي ذهبت اليها .وعند جهينة الخبر اليقين .فالاجهزة ٱلأمنية تواجه تحدي في عملها كون العملية وقعت ٱمام ٱنظارها وٱيضا معرفة سرعة بديهيتها وفي قلب العاصمة .وبهذا العدد الكبير من العجلات يظمن كشفها بسرعة لتوفر ٱكثر من عامل كشف لها .وٱلأيام القادمة ستشهد مفاجٱت كثيرة ومثيرة .،،




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كوريا الجنوبية تفشل في فك العقدة الايرانية

 بومبيو يشكّل هيئة لإدارة الملف الإيراني

 الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

  الى مام جلال انسانا ورئيسا  : خميس البدر

 شباب ورياضة البصرة تقيم ندوة بشأن ظاهرة الادمان  : وزارة الشباب والرياضة

 سامراء عاصمة للثقافة الاسلامية  : وسمي المولى

 لماذا يضلل الغرب شبابنا   : هادي الدعمي

 شيعة رايتس ووتش تطالب بوقف انتهاكات حركة حماس لحقوق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 قوس قزح بلون الدم  : د . رافد علاء الخزاعي

 ترأس وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي وفد العراق المشارك في اجتماعات القمة الدولية رفيعة المستوى حول الماء والمناخ  : وزارة الموارد المائية

 حلقة نقاشية وحوارية في مدينة قلعة سكر حول ألغاء الأمتيازات والرواتب التقاعدية للبرلمانيين  : محمد صخي العتابي

 انطلاق عمليات تمشيط لحوض حاوي العظيم ومقتل دواعش وتدمیر 28 مخبئا بجبال محكول

 الأحزاب العراقية: الربح الآني والخسارة الإستراتيجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 محافظ البصرة يعلن عن تخصيص (2000) قطعة أرض سكنية لشريحة المعلمين والمدرسين  : اعلام محافظة البصرة

 وزارة النفط تعقد ورشة عمل حول الحوكمة الالكترونية  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net