صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

جواز اللعن مطلقا
علي حسين الخباز

تسعى مدلولات كل بحث في اولويات الشيوع الابداعي المقاد باتجاه سياقات رؤيوية تصب في معرفية المقصد البحثي لإستيعاب الكم الموروث سعيا لمعالجته ضمن مرجعية موثوقة. وفي هذا المساق تعد بحوث وحدة الدراسات في شعبة الاعلام التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة خطوات جادة لجمع المشتركات الفقهية من خلال انموذج مرجعي (القرآن الكريم، السنة النبوية) سعيا لتشذيب هذا الموروث من تحريفات قسرية أقحمت لمهام سياسية قبلية خلقت مشروعها عنوة لزرع الفرقة فاختارت وحدة التأليف في بحثها الموسوم (جواز اللعن مطلقا) وهذا يدل على وجود اتفاق اسلامي ضمن الاطار الدلالي العام متمثلا عبر مدارس ومنهجيات انتجت مصطلحات قياسية وصفية تحرك المعيار القيمي بمزاجية مصالحها وخاصة في موضع حساس مثل (اللعن والتبرئة).
إذن يعتبر اللعن خرقا للصنمية القبلية التي حاولت تمجيد رموزها الدنيوية ذات الاطر القبلية الضيقة. فيصوغ لنا الفعل الابداعي مفهوما بالغ الأهمية؛ كون تلك اللعنة بذاتها تعني الرجوع الى حكم الله سبحانه تعالى، ومثل هذا المسعى سيعطي نتائج مؤثرة، فابتكر ذلك البعض خروقات فكرية عبارة عن انحرافات ترى ان اللعن ليس من اخلاقيات الايمان، وتحث على عدم لعن الظالم والجائر والمنحرف حتى ابليس (لعنه الله) تحصن بمفرداتهم الواهية ليتقي بها من لعنة المؤمنين، في حال نجد في القرآن تصريحات هي نتاج الحكم الإلهي، ونجد هناك بعدا متواترا آخر في الروايات الموثوقة، كأحد مصاديق البراءة من اعداء الله تعالى، والفضاء الاوسع للاحتواء الايماني كفرع من فروع الدين مما سيضع المتلقي بشكل ملموس في اطار الفهم المشترك عرف لغويا بمعنى الطرد والابعاد سخطا. واندرجت تحت هذا المسميات صفة اللعين الغالبة على الشيطان لكونه ابعد عن رحمة الله تبارك وتعالى.
ولاشك ان الفارق كبير بين اللعن والسباب، وقد تعرض هذا الفارق الى عملية الغاء قصدي من اجل زرع التيه في ادراك المعنى الشرعي. ولذلك اتجه البحث نحو تعريف مفهوم التشريع اولا: هو تنظيم صدرَ من الله سبحانه تعالى لأجل ترتيب حياة الانسان... ومثل هذا التداول الكشفي سيمنح العلاقة القائمة بين الله عز وجل والانسان عبر الاجراءات الرسالية لحمل الرسالة من المرسل الاعظم الى المرسل اليه. وقد ورد اللعن في كتاب الله العزيز والكثير من الآيات بألفاظ متعددة ومنسوبة الى الله كـ( يلعنهم، لعنتي): (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) البقرة:  159 (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ) الزمر: 78 ومنها ما هو صادر من الانسان بلفظة (لعنة): (ثُمَّ نَبتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) آل عمران: 61 (وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً) القصص: 42 ولفظة (لعن): (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) المائدة: 78 وفي قراءة متأملة لهذه الآيات القرآنية سنجد ان الحصيلة التي وقعت عليها اللعنة من  (الكافرين، الظالمين، المنافقين...) كما سنجد ان هناك نموذجا دلاليا في إحدى الآيات القرآنية التي جمعت (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) البقرة: 161 ونجد ان العلائق التي تجمعها المفردة القرآنية تنفتح على نتائج دلالية واضحة الرؤى يقينية الثبوت كقوله تعالى: (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) البقرة: 159 فندرك وضوح التعامل الشرعي في عملية اللعن بوجود مفردة (اللاعنون).
والغاية التي قام عليها النص البحثي هو الارتكاز الكلي على المرجع القرآني الذي جاء بست وثلاثين آية ناطقة باللعن، وأربعين كلمة متعلقة فيه. والمعلوم ان المفهوم القرآني لا يتقيد بحيثيات الزمان والمكان، ولا بنوعه الجنسي؛ لكن تشريع اللعن جاء بحق المكلف من الجن والانس كالشيطان والانسان حين ينغمس بالكفر والكذب والظلم والنفاق... وبحق غير المكلف ايضا كالخمر والغناء كمفهوم. والشجرة الملعونة التي كان تأويلها عند العلماء هي (بني أمية).
ثم نجد ان مصادر الموروث السني حافلة بجواز اللعن؛ فأحمد بن حنبل أورد عن عمر عن النبي جواز لعنة الخمر، وكذلك في سنن أبي داود، والبهيقي، وصحاح مسلم، لعن آكل الربا، والترمذي لعن الراشي والمرتشي، والبخاري نقل عن لعن المخنثين والمترجلات من النساء... وابن ماجة نقل لعن الرسول (ص) لمن فرق بين الوالد وولده، والسيوطي، فعلي (ع) لعن من انتقص حق الرسول وعترته.
ثم ندخل عمق المعنى من خلال مواجهة نصية مختطة من نفس العناوين المذهبية المعترضة على اللعن لتكشف عن تصدع الإدعاءات غير المسندة اساسا بموروث مقدس. فنجد مثلا قول الطبري: لعن الله الظالم... وتشمل الكافر؛ فحاول قتادة ان يبضعها فلم يفلح لكونها تعني الظالمين دون تخصيص طائفي. ويرى الآلوسي انها تعني الابعاد عن رحمة الله تعالى. والفخر الرازي يذهب الى ان لعن المستحق للعن حسنة. وفي هوية اللاعن يرى البيضاوي والقرطبي وابن كثير والمحلى بأنها تمثل عامة الناس. ويرى النووي ان اللعن ليس بحرام وابن حجر العسقلاني لا حجة لمنع لعن الفاسق.
وسعيا لجمع المشتركات لابد لنا ان نرى ونتأمل داخل الموروث الشيعي التماسا واعيا لهذا المشترك عند الكليني، والحر العاملي، والعلامة النوري عن أبي عبد الله عليه السلام: ان الرسول (ص) لعن المتشبهين بالنساء من الرجال والعكس ايضا... وكذلك ورد لعن الخمر عند الشيخ الصدوق والطوسي وغيرهم عن لعن الربا. ولعن ابو عبد الله عليه السلام القدرية والخوارج والمرجئة... وعن الرضا عليه السلام جواز لعن اعداء آل محمد عليهم السلام.
اما اقوال علماء الشيعة وجواز اللعن فيرى المحقق الكركي: لاحرج في لعن الضال، وكشف مساوئه، لتنفير الناس والتبرئة منهم. وكذلك الاردبيلي، والفيض الكاشاني، والحويزي، والعلامة الطباطبائي. واعتقد ان مثل هذا التقارب الرؤيوي سواء كان انتقاء او رأيا سيشكل مشتركا من اكبر المشتركات المهمة. ويضم البحث العديد من الشهادات ليدخل من خلالها الى جوهر القضية سعيا لصياغة معرفة يقينية تبلور العلاقة الفكرية؛ فيرى الطبري: ان الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ان لاخلاف عليها بأنها تعني بني أمية. وهذا الجوهر مثبوت بحديث نبوي: (لعن الله القائد والراكب والسائق) حين رأى ابا سفيان على حمار يقوده معاوية واخوه يزيد. ومثل هذا المعنى ذهبت اليه اغلب استشهادات البحث ليؤكدها القرطبي والآلوسي والشوكاني. وأما علماء الشيعة فهم متفقون على المعنى المقصود وهو واقع الامر، وتعتبره الشيعة هوية انتماء لجوهر الايمان. ونرى ان أي جوهر للنقيض الرؤيوي الذي حاول زرع بعض الشبهات الوضعية كمغزى من مضامين الدفاع عن حومة القبلية المقيتة؛ فيرى هذا البعض ان الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم، ولا ذنب لها حتى تلعن على حقيقتها، وانها وضعت مجازا والآخر أراد تشويه الحقائق من خلال وجود اسثناءات ايمانية مدركة اساسا من قبل الجميع، فمن آمن من أي قوم من الطبيعي ان لايشمل باللعن ـ الابعاد ـ اما الفريق الذي يرى ان المؤمن لا يجب ان يكون لعانا وهذا القصد يكون في غير موضع اللعن الحقيقي اي عندما يكون اللعن لمن لا يستحق اللعن.

 

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/14



كتابة تعليق لموضوع : جواز اللعن مطلقا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق kazemmaleki ، على الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق : حل مشكلة العشوائيات مسألة مهمة وأساسية ، فالكثير منهم أجبرتهم الظروف الصعبة على السكن الشعوائي ، حتى أنه بذل كل ماعنده أو اقترض من أجل أن يوفر لعياله مسكنا يأوون فيه ، وتخلص من مشكلة الإيجار التي تقصم الظهر ، فأيجاد حل لهذه الشريحة من الشعب واجب من الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة ومجلس النواب ، فعلى الحكومة إيجاد حل لهذه المشكلة ، فوظيفة الحكومة الحقيقية هي إيجاد حلول لا خلق مشاكل

 
علّق مصطفى هجول الخزاعي ، على الأعراف العشائرية ...وما يجري في مجتمعنا حالياً / الجزء الاخير - للكاتب عبود مزهر الكرخي : احسنتم وبارك الله بكم والقيتم الحجة ووفيتم وقد استفدنا مما جاء في هذه الحلقات المهمة جعل الله ذلك في ميزان اعمالكم فجعله توفيقا في الدنيا ، وخيرا وثوابا في الاخرة . تحياتي اخوكم مصطفى هجول الخزاعي ، ابن شيخ عشيرة .

 
علّق منير السعداوي الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : وثلث تنعام من الزنكي

 
علّق Farid ، على من يدعم الإرهاب السعودية أو قطر ؟ - للكاتب رابح بوكريش : هذا هو التعريف الدقيق للإرهاب

 
علّق محمد كامل عزيز المسعودي ، على المرجع مكارم الشيرازي یرسل رسالة لشيخ الأزهر حول موضوع نكاح المتعة : أحسنتم شيخنا الكريم وبارك الله فيكم على هذا البيان الرائع والحجة الدامغة ووفقكم الله لأسكات هذه الأصوات النشاز...التي تتهم الله ورسوله وشريعته السمحاء....

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى حياك الرب . سلام ونعمة وبركة عليكم . اكثر من يُعادي العقل هم الغربيون بكافة اديانهم وسياساتهم وكانت الكنيسة على رأس هؤلاء فكانت تقمع كل حركة فكرية ترى فيها خطرا على خرافاتها فهي إلى اليوم تقف حجر عثرة في الكثير من العقائد والممارسات المفيدة للناس فألعن من عادى العقل هم رجال الدين اليهودي والمسيحي ، اما اليهود فهم سارقوا الانجازات ، واما المسيحيين فهم يقمعون اي فكر ينتقد خرافاتهم ويكشف اباطيلهم . ولما رأى الغرب انه لابد من استخدام العقل لا لفائدة الناس وإنما للهيمنة على الامم والشعوب الأخرى وسرقة عقولها وثرواتها وتسخيرها لخدمة الاسياد الغربيين وصنع حضارة تخص العالم الغربي وحده الذي من حقه أن يعيش . واما باقي الشعوب التي تستحق الرثاء فلا حق لها في العيش إلا بما يرميه لها الغرب من فضلات وعليها ان تبقى مصدر ترفيه للغرب ، انها نظرة توراتية مقيتة مفادها انه يجب القضاء على الاممين واشغالهم بحروب دموية ، وترك الباقي منهم مزارعين وعمّال لتقديم كل ما من شأنه الترفيه عن الاسياد الغربيين يسحبون ثرواتهم من تحت ارجلهم ويُقدمونها بأبخس الاثمان لاسيادهم مقابل راتب يسد المرق ولا يسمح بتطور حتى العائلة في مجال المعيشة يجعلونه يعيش دائما مع ازمة طعام وازمة مياه وازمة سكن وازمن أمن وازمة صحة فينفق ما يحصل عليه من اجل توفير ما ذكرناه فيشتري حتى الماء بقناني معبئة. اما من ناحية رؤية الله فبامكان رؤية الله وادراك وجوده من خلال آثاره الواضحة وهناك رياضات خاصة يقوم بها العقل يتجرد فيها من العلائق التي تكون سببا في منع هذه الرؤية وعندما يُثابر العقل للوصول يكشف له الله شيئا من قدرته فيبهره ويوقفه عند حده مثلا إبراهيم احسن استغلال عقله وسمى به حتى أراه الله ملكوت السماوات والأرض والملكوت في مفهوم المسيحية هو مركز ادارة الاشياء التي تملك كل خيوط حركة الكون وما فيه وهكذا فعل مع بعض الانبياء عندما ارتقى بعقولهم إلى ان يُحيوا الموتى ويسيروا على الماء ويطيروا في الهواء وتصرفوا في الحيّز الاخر للمخلوقات واطاعتهم المخلوقات ذات الابعاد المختلفة والقدرات الغير المحدودة ولا يحصل ذلك إلا بالمجاهدات العقلية وعلى رأسها التواضع والصبر والمثابرة فمن واصل المسير كاد ان يصل. وكان الصديق يزور الصديق ... لطيب الحديث وطيب التداني فصار الصديق يزور الصديق ... لبث الهموم وشكوى الزمانِ

 
علّق علي حسين الطائي ، على حلو عابس حلو  - للكاتب علي حسين الخباز : نعم .هوَ ذا عابس مثلٌ سامي وقمّةٌ شاهقة في قيمة القيم وبيرقٌ يرفرفُ في صدور الذين آمنوا بالحقّ ويُرفعُ على هامات الرجال انموذجا لايمكن أن يميته ُأو تسقطه نزعة خوف بل هوَ استحضار لطاقة ايمانية لايأتيها الباطل من بين ايديها ولا من خلفها اذن عابس حزام أمان يلبسه ويتدرع به كل من آمن بالحق فعابس سلاح نفس يُحملُ في ميادين الإنتصار . الاستاذ الاديب علي حسين الخباز دمت لنا أباً وموجها نحو قيم الخير وأنفاس العز والكبرياء .

 
علّق عبدالزهراء ، على عرفان مزيف ..! متى تنتهي الرحلة الحجتية للشيخ ( ابو هدى الغزي ) - للكاتب احمد الياسري : نحتاج الى فيلم عرفان مزيف اللذي سجل فيه الاعترافات

 
علّق حكمت العميدي ، على السيد السيستاني لاساتذة وطلبة مدرسة نجم الائمة .. انا اقل من ان اوجهكم : لقد جعلك الله لنا قائدا وابا ومرجعا نفتخر به على مر العصور حفظك الله من كل مكروه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدتي القلضله ما ازال في انتظار كتابة فضلك.. موضوع بعد الاخر وانتظار التالي.. والجديد اعزك الله موضوع رؤية الله من اعمق المواضيع التي شغلت بالي؛ وخاصه؛ هل جوهر الايمان والدين - دين الله - هو العقلي الصادق والانصياع لهذا العقلي والسمو بالانسان بهذه الخاصيه في التعرف على الله ؛ وان رؤية الله بمجملها هي اساس الوثنيه والانحياد عن هذا السمو والانحطاط من هذا القدر السامي للانسان وخاصيته.. واعتقد ان هذا هو جوهر قصة خلق ادم والطلب من الملائكه السجود له.. بخاصيته المعرفيه.. السجود لادم بما خصه.. بالعقل. كثير من مفهومي لقضية السجود لادم مبنيه على السجود للعقل.. من السخيف ان اكثر من يعادي العقل ويغيبه هم رجال الدين.. وهنا مكمن الشيطان الذي يستهين به البشر بالمجمل.. دمتم بخير سيدتي

 
علّق رضوان هادي عيسى ، على للشرفاء نكتب - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : شكرا شكرا تعبير جميل وكلمات معبره نرجو منك الكثير

 
علّق قاسم خشان عبدالرضا الركابي ، على دور الاعلام في مواجهة تشوية صورة الاسلام في الغرب - للكاتب قاسم خشان الركابي : الدكتور خليل الغالي اشكر اهتمامكم الكبير..ونتوسم بالتعاون الكبير لأنكم قمة من الوفاء والاخلاص

 
علّق رشيدغفوري زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اتمنى لم الشمل مابين عمامنا من ديالى وكربلاء والف تحية الى شيوخنا في كربلاء واولاد العم

 
علّق نوزاد ال زنكي كركوك شورجة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد اهواى من عشيرة الزنكي في الشورجة وايضا في سليمانية زنكي

 
علّق ميعاد زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ولد عمي في ديالى وكربلاء نحن عشيرة زنكي ضائعيين ولا يوجدشيخ لنا من زمان والان سمعنا ان الشيخ موجود عصام زنكي في ديالى ونتمنى ان نتجمع معاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 77167670

 • التاريخ : 23/07/2017 - 07:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net