صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

مطالب المتظاهرين لم تنصف النازحين كما فعلتها التغطية الاعلامية
د . عبد القادر القيسي
ان النزوح وما رافقه من سيطرة الارهاب على مناطق النازحين كان له آثار اقتصادية وخيمة على النازحين ومن يلتقي بالنازحين ويستمع قصص نزوحهم، لا شك انه سيصاب بالذهول؛ لعظيم معاناتهم ومأساتهم، ومع ظهور حالات الخطف للنازحين وطلب الفدية ومع انتشار الجثث المجهولة.
بعد أن فرّوا من سيف داعش، وغدر المليشليات، والبراميل المتفجرة، وقنابر الهاونات، وقذائف الدبابات، وصواريخ الراجمات وغيرها، وتركوا مناطقهم وديارهم قهرا حين تحولت إلى ساحة تدور فيها رحى المعارك والصراعات التي أُقحِم فيها العراق بسبب السياسات الطائفية المتحكمة فيه، وتنفيذا لإرادة المحتل ودول اقليمية، فبعد كل هذا نزح الملايين من العراقيين إلى مناطق أخرى علَّهم يجدون ملجأً ومأوى، فكان شرط الكفيل والكفلاء لهم بالمرصاد، فمن توفر عنده هذا الشرط وهم قِلَّة، كانت تنتظره المليشيات بالقتل والخطف والتعذيب والابتزاز والإذلال، وأما الغالبية العظمى لجئوا إلى العراء فكانوا على موعد مع البرد القارس شتاءً، والحر القاسي صيفا.
  عشرات النازحين قضوا نحبهم، لكن هذه المرة بسبب حرارة الصيف، ومن الطبيعي جدا أن تمر هذه المأساة كسابقاتها دون أن يتحرك ضمير الرموز الدينية والسياسية الانتهازية ومن يدور في فلكها وعالمها الذي مات فيه الضمير والإحساس والشعور، لأن القلوب اشد قسوة من الحجارة.
تحولت التظاهرات التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات من المطالبة بالكهرباء والخدمات البلدية الى قضايا أوسع تتعلق بالإصلاح السياسي والدعوة الى محاكمة المسؤولين والوزراء والقادة السياسيين المتهمين بالفساد والاختلاسات، واصلاح القضاء.
أما إذا تجاوزنا ذلك فإن الوضع العراقي عامة والذي أنتجته العملية السياسية والأداء المخجل للحكومات المتعاقبة لا يدعو إلى الاحتجاج فقط، وإنما يدعو إلى ثورة عامة وشاملة تعالج المشكلة من أساسها وتقتلع جذور الفساد والإفساد، ونحن لا نريد ان تكون مشاركة المسؤول السياسي بموكب من المواكب الحسينية كفيلة بأن تستر كل عيوبه، وأن تغطي كل سرقاته ولو بلغت الملايين أو المليارات.
ولولا التخندق الطائفي والانقسام المجتمعي الحاد لكان الأولى بهذه المحافظات أن تنتفض مع الحراك الأول الذي شهدته المحافظات السنّية، ولتمكن العراقيون أن يؤسسوا لمرحلة جديدة وأن يبنوا دولتهم مثل بقية العالم وأن يتجنبوا مخاطر التشظي والتقسيم والانزلاق نحو المصير المجهول.
التغطيات الإعلامية لم تنصف النازحين أيضا:
لجأت التغطية الإعلامية منذ ان حصلت عملية النزوح، على التركيز على وجود تهديدات إرهابية بسبب النزوح، أكثر من أوضاع النازحين، وتعاملت وسائل إعلام تمولها جهات سياسية مع حركة النزوح بازدواجية في المعايير، بسبب مواقف مضادة استباقية، وقادت تغطيات تحريضية لعملية النزوح إلى خلق رأي عام مضاد ضد النازحين الذي لجأوا إلى بغداد، ما وضع المئات منهم تحت الخطر، واستقت الكثير من وسائل الاعلام معلوماتها الامنية التي رافقت عملية النزوح ومنها قضية تسرب الارهابيين من مصادر سياسية او اعضاء حكومات محلية.
 ونقلت اغلب الوسائل الاعلامية عند محاولة نازحي الانبار الدخول الى بغداد وجهة نظر واحدة اتجاه قضيتهم تتعلق بالمخاوف من تهديد بغداد، وغابت إلى حد ما معاناتهم الإنسانية.
وقدمت التغطية صياغة اعلامية تتضمن لغة تحريضية منها؛ نشر المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي خبرا بتاريخ 5 ايار الحالي عنوانه "القبض على عشرة ارهابيين تسللوا بعجلات مفخخة عبر نازحي الانبار".
ونقلت بعض وسائل الإعلام معلومات غير واضحة وتشوبها الغموض والتضليل عن عدد الارهابيين الذين تم اللقاء القبض عليهم. ونشرت وكالة "شفق نيوز" خبراً عن اعتقال "عشرات الارهابيين من بين نازحي الانبار" بتاريخ 18 نيسان الماضي، وكذلك، نشرت وسائل إعلام أخباراً عن اعتقال اعداد كبيرة من النازحين، ونشرت وكالة اليوم الثامن بتاريخ 19 نيسان الماضي خبرا بعنوان "المطلبي: اعتقال عشرات الارهابيين المتخفين بين نازحي "الانبار" وبغداديون يتخوفون من عواقب دخولهم") وتم نقل هذا التصريح في عددا اخر من الوكالات.
وركزت بعض وسائل الإعلام غير المهنية على اعتقال عدد من "الإرهابيين" متنكرين بأزياء نسائية، وعرضت بعض الوكالات مثل "براثا نيوز" صورا لأشخاص يرتدون ازياء نسائية بتاريخ 19 نيسان الماضي من دون تأكيد مصدر الصورة وهوية الأشخاص.
ولم يقتصر نشر الأخبار عن تسلل عناصر داعش مع النازحين على وسائل الإعلام العراقية فقط، فقد نشرت بعض الوسائل الإعلامية العربية اخباراً مماثلة، كما في قناة "العربية" و"إيلاف"، ونشرت "العربية" خبرا في يوم 6 نيسان (ابريل) بعنوان "دواعش وسيارات مفخخة تسللوا مع النازحين الى بغداد".
ولم تبادر الحكومة العراقية الى اتخاذ اجراءات تثقيفية لتخفيف الاحتقان الاجتماعي الذي صاحب موجة النزوح، وساهم صمتها بالسماح بنشر المزيد من الاخبار التي تربط الهجمات الامنية في بغداد بالنازحين، ووصل الامر الى ان تتهم جهات حكومية معنية بملف الخدمات وليس لها علاقة بالملف الأمني، النازحين بأنهم وراء التوتر الأمني الذي تشهده بغداد ومنهم امينة بغداد التي اتهمت النازحين بانهم وراء التفجيرات الحاصلة في بغداد.
فهل يعقل ان لا يثور الشعب على دماءه التي تسال هنا وهناك منذ الالفين وثلاثة وينتفض من اجل قطرات العرق التي يصبها صيفا وهي موجودة منذ 13 سنة؟ وهل يعقل ان ينتفض لعرق الشيوخ والنساء والاطفال ولا ينتفض لقطرات دم الشيوخ والنساء والأطفال من النازحين في العراء صيفا وشتاءا؟ هل يعقل ان يثور الشعب على ضعف في الخدمات ولا يثور على سقوط أكثر من ألف برميل متفجرات على أبناء شعبه كونهم من غير طائفته؟ أيعقل ان ينتفض على الفساد ولا ينتفض الى نزوج الملايين من مناطقهم وتشريدهم لكونهم من غير طائفته؟ ايعقل لشعب ينتفض الى نقص في الماء والكهرباء ولا ينتفض لأبناء جلدته الذين بقوا يتظاهرون لأكثر من عام وليس هناك من مجيب، لان المتظاهرين تم وضعهم تحت مسميات عديدة لكنها تأخذ عنوان طائفي بحت؟ أيعقل شعب يثور ضد الفساد ولا يثور ضد اغتصاب نساء عراقيات مسلمات في السجون وأيضا تحت عناوين طائفية؟ ايعقل شعب لا يهب، على بكرة أبيه، ضد جرائم الحرق والتهجير والقمع والنهب والاغتصاب التي ارتكبتها المليشيات، ويثور لأجل نقص في الماء او الكهرباء او الدواء؟ ويتغافل عودة النازحين في مطالبهم.
أيعقل شعب يثور لضعف الخدمات ولا يثور ضد التدخلات الاقليمية والدولية في شئونه، والتي خلقت روح الكراهية بين شرائح المجتمع الواحد؟
ان الشعوب تثور لأجل دمائها وشرفها لا على عَرقَها؛ واي شعب لا يثور لهذه الاشياء ويثور من اجل عرقه يكون بحاجة ملحة لتأهيل نفسي وانساني لتجعل منه مواطن يحترم ذاته ودماؤه ومواطنته.
ولا اعرف كيف تغافل المتظاهرين ماسي أكثر من ثلاثة ملايين نازح، فهل يستطيع أحد أن يتصور نفسه وعائلته في خيمة وفي ذلك العراء وتحت حرارة الصيف المحرقة والبرد القارص، وهو ينظر إلى طفله يتلوى ويصرخ ويبكي من الحر؟
كل الأطراف السياسية الآن مشتركة بتعقيد مسألة النازحين، بسبب التعامل معها بشكل طائفي ومذهبي، ذاتها تتعمد إبقاء معاناة النازحين مستمرة من أجل الاستفادة منها من خلال اختلاس وسرقة الأموال المخصصة لهم.
ان الحكومة ومعها غالبية السياسيين ونواب البرلمان وبعض القادة الدينيين (شيعة وسنة)، جثموا على صدورنا وقسموا ثروات البلد فيما بينهم واتو بوزراء فاسدين ممن يزكون ويخمسون ويصلون على النبي(ص) أمام الناس ويقومون الليل والنهار ويسرقون المليارات ويهربون العملات ويشترون القصور خارج العراق، انهم فشلوا في تعديل الحكومة، وتهذيب سلوكها، وإثبات أمانتها ووطنيتها، ويتحملون كامل المسؤولية عن العملية السياسية الفاسدة كلها.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/03



كتابة تعليق لموضوع : مطالب المتظاهرين لم تنصف النازحين كما فعلتها التغطية الاعلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين كامل
صفحة الكاتب :
  حسين كامل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net