صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

اذا اردنا للتعليم العالي ان يتطور
ا . د . محمد الربيعي
تواجه الجامعات العراقية تحديات كبيرة ناتجة عن متغيرات عديدة وطنية وعالمية تنعكس آثارها على سائر البيئات الاكاديمية والإدارية والعلمية، وتزداد خطورتها كلما تم تأجيل مواجهتها والتعامل معها وبما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الوطني وزيادة الاقبال على التعليم الجامعي المهني (خصوصا الطب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات)، والتحولات العالمية نحو اقتصاد المعرفة. وتعود خطورة هذه التحديات بدرجة كبيرة الى عدم تأهيل وزارة التعليم العالي، والإدارات الجامعية تربويا ومعرفيا بشكل كامل لمجابهة الآثار المترتبة من عدم مواكبة التطورات الحديثة في بيدوغوجيات التعليم، والتعلم وتأثيرات العولمة، وتنوع انماط التعليم العالي، ودخول القطاع الاهلي كمنافس للجامعات الحكومية، وعدم وجود نظام فعال لضمان جودة التعليم. 
وتزداد الخطورة كلما استمرت الوزارة والجامعات في ادارة التعليم العالي بالصورة التقليدية والتي تتمثل بفقدان النوعية وعدم كفاية المقدرة العلمية وهيمنة طرق الادارة البيروقراطية والروتينية في ادارة الجامعات التي تفرض على الوسط الجامعي ثقافة الجمود، والقناعات الجاهزة التي تقدس الروتين القاتل، والتواقيع الجاهزة، والكتب الادارية والتسلسل الوظيفي الهرمي الذي يعتمد على اطاعة المسؤول الاعلى درجة من قبل المسؤول الاقل درجة، وقبول التعليمات الوزارية من قبل الجامعات بدون مناقشة او اعتراض او رفض. 
وما يؤكد مخاوفي في عدم قدرة الوزارة والجامعات في مجابهة التحديات هو ضعف المعارف والمؤهلات اللازمة لتشخيص المخاطر التي تواجه التعليم العالي وتحديد اولويات الاصلاح والتغيير. وعلى الرغم من دق ناقوس الخطر من قبل تقارير البنك الدولي المتتالية ومختلف المراجع المحلية والعالمية بتأكيدهم على ان نظام التعليم الحالي (وفي الدول العربية سواء) لم يعد قادرا على تخريج كفاءات بمستوى طموح سوق عمل القطاع العام والخاص، يضاف الى ذلك تخلف الجامعات العراقية في سلالم التنافس الدولي وفي مختلف المجالات الاكاديمية والبحثية، ومع ذلك لازال الاهتمام منصب في تشريع قوانين واصدار تعليمات في امور لا علاقة لها او تأثير على نوعية التعليم او مستوى القوى البشرية او كفاية المقدرة والانتاج العلمي. ويستغرب المرء من عدم وجود حالة استنفار لمواجهة التحديات والاخطار المحدقة بالتعليم العالي وكأنه لا توجد ازمة او لا يوجد حل لهذه الازمة، وكما يقول التعبير الانكليزي Business as usual.   
وتبرز اليوم، في ظل التدهور المستمر للتعليم منذ انشاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 1971 اهمية اعادة النظر في العلاقة بين الجامعات والدولة. هذه العلاقة لم تكن ابدا طبيعية او ايجابية نتيجة انعدام الثقة عند الهيئات التدريسية او طلاب الجامعات بكفاءة الوزارة في قيادة التعليم العالي، وما نسمع ونرى من احتجاجات وشكاوي ومظالم على مر السنيين ومنذ انشاء الوزارة والى يومنا هذا الا انعكاسا لهذه الحالة. ولربما سيتهمني البعض بالمبالغة اذا ما قلت بأن انعدام الثقة بين التدريسيين والإداريين في الجامعات العراقية وبين الوزارة هي اعلى ما تكون عليه في كل وزارات ودوائر الدولة وفي كل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وبأن مثل هذه المشكلة التي تعيق تطوير الاداء وتحسين الجودة لا يوجد مثيلها في اي جامعة غربية ولا تماثلها بأي درجة من الخطورة اي دولة في العالم. ولقد اوضحت في مقالة سابقة لي الصورة التي ينعكس فيها انعدام الثقة عند التدريسيين والتي حددتها بالمشاعر التالية:
1- الاعتقاد بعدم كفاءة المسؤولين،
2- الشعور بالغبن الوظيفي والتميز ضدهم،
3- التخوف من المسؤولين والحذر منهم،
4- التأكيد على ان المحسوبية والمنسوبية هي طريق الحصول على منصب اداري.
لقد حان الوقت للنظر بجدية في مسألة منح الجامعات استقلاليتها الاكاديمية والمالية وسيمثل مثل هذا الاصلاح الجذري لنظام التعليم العالي اجراءا ايجابيا يتماشى مع التطور الحاصل في كثير من الدول التي تاريخيا كانت جامعاتها تدار بصورة مباشرة من قبل الدولة كالصين والهند ودول الاتحاد السوفيتي سابقا ودول اوربا الشرقية ودول جنوب شرق اسيا. وتزداد الدعوات في الدول العربية لمنح الجامعات استقلاليتها ويتحمس لها عدد من المربين والاكاديمين فيقول الدكتور عبد العزيز الدخيل بصدد دفاعه عن ضرورة منح الجامعات استقلاليتها في السعودية:  "الجامعات، أي جامعات في هذا العالم، المتقدم منه أو المتخلف، لا يمكن أن تصنع عقولاً تخلق علما وتصنع اقتصاداً وتنتج إبداعاً وتبني حضارة إن هي كانت فاقدة للاستقلال الحقيقي، الفكري والمالي والإداري، ففاقد الشيء لا يعطيه، والعليل لا ينتج إلا عليلاً". 
الا ان اصداء الدعوة لتغير نظام التعليم العالي لازالت ضعيفة ولأسباب ذاتية تتعلق بثقافة الهيمنة ومركزية القرار والتخوف من المجهول ومن احتمالات نشر الفوضى بانتشار اللامركزية الادارية، وعدم الايمان بان الاختلاف والمنافسة يمكنها ان تدفع الجامعات نحو التطور والرقي بصورة افضل من معاملتها من قبل جهة مركزية واحدة وبصورة متساوية كأسنان المشط. كما ان هناك مسؤولين داخل الجهاز الاداري للدولة يرغبون في تشغيل الجامعات بحكم تعريفها كدائرة حكومية وضمن شروط عمل الاكاديمي كموظف دولة. 
ليسمح لي من يعارضون منح الجامعات استقلاليتها بسؤالهم لماذا لا تستطيع الجامعات انتخاب رؤسائها مباشرة وبدون تدخل الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعات تغيير المناهج وتدريس ما هو مهم لبناء الانسان من دون موافقة الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعات من وضع شروط القبول فيها بينما يوكل هذا الامر الخطير الى غيرها؟ ولماذا لا يستطيع رئيس الجامعة ومجلسها الاداري من وضع خططها التطويرية من دون تدخل الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة صرف اموالها بالصورة التي ترتئيها ملائمة لتمشية اعمالها وتطوير فعاليتها؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من عقد مؤتمر تربوي او علمي الا بموافقة الوزارة؟ ولماذا لا يستطيع التدريسي من المشاركة في مؤتمر او اجتماع  خارج البلد من دون اخذ موافقة الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من تعيين عميد او رئيس قسم الا بامر الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من الاعتراض وعدم تنفيذ الامر الاداري الوزاري الذي تشعر بانه ليس في صالح الجامعة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من تعيين استاذ مؤهل او فصل استاذ فاشل بدون موافقة الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من تحديد عدد الطلبة المقبولين او عدم قبول طلبة غير مستوفين لشروط القبول؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من انشاء دراسات جديدة او الغاء دراسات لا تجد ضرورة فيها الا بموافقة الوزارة؟ ولماذا لا تستطيع الجامعة من تحديد نصاب التدريسي من دون الانصياع الى تعليمات الوزارة؟ ولماذا يحق للوزارة نقل اي تدريسي لشغل وظيفة ادارية في ديوان الوزارة من دون استشارة الجامعة المعنية؟ ولماذا لا يتمتع الاستاذ بالحرية الاكاديمية التي هي عماد الابداع الاكاديمي ورح الجامعة المعاصرة؟ هل هناك اي اجراء مهم تستطيع الجامعة اتخاذه من دون الرجوع الى تعليمات الوزارة؟ 
لم تكن الجامعات في يوم ما مسرورة بشأن سياسات القبول المركزي والتمويل واقرار البرامج الاكاديمية والمناهج وعدد الطلاب في الكليات والاقسام ولا بتعيينات القيادات الجامعية او النقل من جامعة الى اخرى او بتدخل الوزارة  في الشؤون الاكاديمية والامتحانات او بشأن اسلوب الادارة الجامعية و ضبط الجودة. ان السيطرة الكاملة للوزارة على كل شاردة وواردة في الجامعات ساهم في زيادة تذمر ومعاناة اعضاء هيئات التدريس مما ادى الى تفشي حالة من الاحباط واليأس والى تثبيط قابلياتهم وانحسار عطائهم العلمي والى انعدام الثقة بين المسؤولين والتدريسيين في ظل عدم وجود نظام عادل لاشغال الوظائف الادارية في الجامعات ، اضافة الى انتشار مظاهر التملق والنفاق الاجتماعي طلبا للوصول الى تحقيق هدف شخصي. 
لهذا وبتصوري ان الوسيلة الوحيدة لانقاذ التعليم العالي هو باتخاذ الاجراءات التالية كجزء من خطة كاملة لاصلاح التعليم:
1- تتحرك الدولة بسرعة نحو التخلي عن السيطرة الكاملة على الجامعات وتبني بدلها سياسة الرصد والمراقبة والتنظيم.
2-توفر الدولة بيئة تمكينية للجامعات لكي تستطيع من التخطيط لمستقبلها على ضوء امكانياتها.
3-تشجيع الجامعات على وضع السياسات التي تهدف الى تحسين علاقتها بمجتمعاتها وتوفير ما تحتاجه مؤسسات الدولة والسوق في المحافظات التي توجد فيها. 
4- بناء نظام جديد لإدارة الجامعات لتنفيذ اهداف الإستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق، التي اوصت بتشريع قانون جديد يضمن القضاء على التداخل والتضارب في كل مستوى من المستويات الادارية داخل وزارة التعليم العالي، والى زيادة مستوى اللامركزية، ودعم استقلالية الجامعات.
ولتحقيق هذه الاهداف يجب على الدولة اصدار قانون جديد للتعليم العالي يتضمن تشريعات تحدد المبادئ العامة واللوائح والسياسات لكل من الجامعات ووزارة التعليم العالي، وتشريعات تحدد نظام ادارة الجامعات ومجالس امانة الجامعات ومسؤولياتها والقواعد التفصيلية للعمل الاداري والاكاديمي. وعلى الدولة توفير البيئة اللازمة لكي تتمكن الجامعات من ادارة نفسها بنفسها على اساس تحقيق اهداف استراتيجياتها الخاصة ومنح الفرصة لكل جامعة لوضع النظام الخاص بها، و وضع سياسة فعالة لتمويل الجامعات بناء على تخصيصات الموازنة السنوية للتعليم العالي ومن خلال لجنة عليا تقوم برصد وتقييم نشاطات الجامعات وتحديد مخصصات الدعم المالي الوظيفي والاكاديمي ولغرض تطوير البرامج الاكاديمية والبنية التحتية للجامعات. 
اما بشأن تحديد عدد الطلبة المقبولين في الجامعات فهذه مسألة لابد من الاتفاق عليها بين الدولة والجامعات ولربما من خلال تاسيس نظام للقبول المركزي يتم فيه تحديد عدد الطلبة المقبولين في كل جامعة بالاستناد على استراتيجية الدولة للتعليم العالي ومخصصات الدعم المالي لكل جامعة ومن ثم ترك الجامعات حرة في تقييم الطلبة لغرض قبولهم في الكليات والاقسام والبرامج الاكاديمية على ضوء اختيارات الطلبة وضمن نظام القبول الخاص بكل جامعة.  
وسيكون احدى اهم مهام الدولة هو تقديم المساعدة للجامعات لادارة نفسها مهنيا عبر التوجيه والاشراف ومن دون سيطرة مباشرة. وفي هذا المجال توجد اربع طرق يمكن للوزارة ان تساعد الجامعات فيها وهي: 
1-الطلب من الجامعة بوضع خطة استراتيجية خاصة ومميزة بحيث تتضمن الوسائل لتحقيق اهدافها الاجتماعية. 
2-توفير المعلومات وفرص التدريب الملائمة لكي تتمكن الجامعات من ادارة مؤسساتها بنفسها، ودراسة النظم الادارية والاكاديمية لافضل الجامعات المستقلة واستخلاص المعلومات التي تناسب تطوير العمل الاداري والاكاديمي للجامعات العراقية. 
3-ابتعاث المتفوقين الى الدول المتطورة لغرض لتوفير كفاءات تدريسية وبحثية للجامعات.
4- استحداث هيئة مستقلة لضبط الجودة والاعتمادية والأداء الدولي تتولى مهمة تقويم جودة اداء الجامعات التعليمية والبحثية وفقا للمعايير الدولية المعتمدة. 
بالاضافة الى تحسين نوعية التعليم ومستويات البحث العلمي والابتكار في الجامعات فأن النظام الجديد ستكون له ايجابيات عديدة  منها:
1-اطلاق العنان للأفكار الابداعية والمبادرات.
2-وجود مجلس امناء ومجلس الجامعة ومجلس اعضاء هيئة التدريس سيضمن تحمل الجميع لمسؤولياتهم ويمنع التفرد في اتخاذ القرار. 
3- في ظل مراقبة الدولة وتقيمها لأغراض الاعتماد والتمويل ستكون الجامعات اكثر حرصا على القيام بدورها في خدمة المجتمع وتدريب الكفاءات التي يحتاجها سوق العمل.
4-زيادة درجة التنافس بين الجامعات العراقية وبينها وبين الجامعات الاجنبية لهدف تحقيق اعلى المراكز في سلالم الاداء الاكاديمي والبحثي.  
5- زيادة مسؤولية الادارة امام اعضاء هيئة التدريس والاهتمام ببناء شخصية الجامعة وقدراتها الذاتية وبسمعة الجامعة في الرصانة الاكاديمية، ومحاربة الفساد ومنع تزوير الشهادات.
6- الاهتمام بمواكبة التغيرات السريعة في القطاعات التعليمية الدولية.
7- الاستقلالية مسؤولية كبيرة لذا ستؤدي الى ضبط ادق وترشيد اكبر للأمور المالية والإدارية داخل الجامعة.  
الوزارة في ظل هذا النظام ستكون لها مسؤولية مراقبة الاداء وسيشمل هذا مراقبة الاداء البحثي وتوفير الاحصائيات اللازمة عن كل جامعة لمجلس البحث العلمي لغرض التمويل على سبيل المثال، ولتقييم ما اذا كانت الجامعة قد حققت اهداف السياسة التي وضعتها ووافقت عليها الدولة. كما سيتوجب من الوزارة اجراء دراسات مقارنة الاداء او الانجاز ودراسات استقصائية وتكون مسؤولة عن جمع المعلومات ونشرها لغرض ضمان الجودة والاعتماد الاكاديمي .
نشرت في جريدة المدى، عدد 3446، تاريخ 2\9\2015

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/03



كتابة تعليق لموضوع : اذا اردنا للتعليم العالي ان يتطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها بأزالة التجاوزات على مجاري الانهر  : وزارة الموارد المائية

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن بيع (795) سيارة بمختلف الانواع خلال شهر تشرين الاول الماضي وتجهيز مديرية مجاري كربلاء باغطية المنهولات وعجلات سحب المياه  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحوار الهادف ... وسيلة للتعايش البشري السليم  : عبد الخالق الفلاح

 كونوا أحرارا في دنياكم  : حميد الموسوي

  التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في جمهورية مصر العربية  : التنظيم الدينقراطي

 ثنائي يرعب الاستكبار!  : سجاد العسكري

 العتبة العلوية تكمل استعداداتها لاستقبال زائري يوم المبعث النبوي الشريف

 من دمر العراق  : مهدي المولى

 موقفان غريبان لعرب آخر زمان  : صالح الطائي

 صدور كتاب جديد للشاعر الباحث كريم مرزة ، ومشروع السنة القادمة (2014م)  : كريم مرزة الاسدي

 تحيات بغدادية لشخصيات مثالية ...  : زهير الفتلاوي

 اخر النساء الحوامل  : د . رافد علاء الخزاعي

 الأسرى الفلسطينيون ورقةٌ قذرةٌ للضغط وأسلوبٌ رخيصٌ للابتزاز  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشيعة في القرآن والسنة  : عمار العيساوي

 سالوا بهلول عن اسم المريض  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net