صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

خواطر: نصنع الحب ؟! MAKING LOVE ؟!
سرمد عقراوي


 اتعقد من يلبس تي شرت (قميص) مكتوب عليه بلغة لا يعرفها ؟! ومنه من يترجم بجهل ؟! والجهل ليس بعيب ؟! عدم السؤال والاستفسار هو العيب بعينه ؟! المهم
قصة قديمة
كنا شباب نداوم في ثانوية كلية بغداد ومنه كل خميس نتمشى لدوندرمة الرواد في المنصور ومنه نكمل المشيه الى جسر الخر ثم نعود ..... فد يوم رأينا بنت عراقيه لابسه تي شرت مكتوب عليه: MAKING LOVE , طبعا الشباب فطسوا من الضحك ؟! لان   MAKING LOVE لا تعني (أكرر لا تعني)  نصنع الحب حسب الترجمة الحرفيه ولكن تعني: عمليه الجماع بين رجل وإمرأة (لا حياء في العلم والدين) , الشباب ضحكوا ... الا انني لم اضحك .... تقدمت من البنت الشابة وقلت لها: اختي سلام عليكم ..... امتعضت وعبالها داتحارش بيها ...
فقلت لها: ترجمة ما مكتوب على قميصك ؟! تره كلش عيب ؟!
فقالت: ليش انت معقد من الحب ؟! مكتوب نصنع الحب ؟!
طبعا الشباب ديسمعون فطسوا من الضحك مرة اخرى ....
فقلت لها: اختي .... لا تترجمين ترجمه حرفيه .... وهذا ليس معني ما مكتوب على قميصك .... اللي مكتوب كلش عيب بس ما اريد اخدش الحياء معك ....
عصبت وعاندت وقالت لي: انت تريد تتحارش بيه ؟!
فقلت لها الله يسامحك .... ومضيت مع اصدقائي.
القرآن الكريم يقول : تأخذه العزة بالإثم
قصة جديدة
كنت اتصفح الفيسبوك فمررت على صفحة المرصد العراقي للحريات الصحفيه تدرون شلون مترجميها:
مترجمين المرصد:  observatory وهذه الكلمة باللغة الانكليزيه تعني (مرصد فلكي) وليس مرصد فقط ؟!
بعثت لهم توضيح , الا انه لهذه الساعة ماكو فايدة .... طبعا هؤلاء صحفيين واكيد يتعاملون مع صحفيين اجانب ومنه انكليز وامريكان ... يعني معقوله ما سالوهم .....
واختم
لدينا مئات الالاف من العراقيين في دول العالم وشعبنا لا يسأل عن معنى كلمات بسيطه وباعتقادي لان المجتمع العراقي يعيب الجاهل ؟! الجهل ليس بعيب ولكن عدم السؤال هو العيب.

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/02



كتابة تعليق لموضوع : خواطر: نصنع الحب ؟! MAKING LOVE ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : المهندس سرمد عقراوي ، في 2015/09/02 .

هذه إضافة للمقاله لانني كتبتها على عجاله ..... متاسف ... وشكرا لكم على حسن المتابعه ......

مؤهلاتي في اللغة الانكليزيه الامريكيه
(دوامت في ثانوية كلية بغداد من سنة 72 والى 76 (متوسطه واعداديه اسست سنة 1932 من فبل الاباء اليسوعيين الامريكان والدراسة طبعا باللغة الانكليزيه الامريكيه) ومنه فان جيراننا في بغداد كانوا من ذووي الكفاءات جاءوا من امريكا واولادهم لا يعرفون العربيه فانا علمتهم عربي وكنت امارس ما اتعلمه من اللغة الانكليزيه الامريكيه في ثانويه كلية بغداد معهم والحمد لله وبهذا التوفيق من الله اتقنت اللغة الانكليزيه الامريكيه وانا بعمر 13 او 14 سنه وانا في المتوسطه , سافرت الى بريطانيا كطالب نقفة خاصه بعد التخرج من الاعداديه سنة 79م ودرست الـ جي سي اي لمدة سنة ونصف ثم غادرت الى الولايات المتحدة الامريكيه سنة 81م ودرست الهندسة المدنيه وتخرجت بشهادتين: الهندسة المدنيه وهندسة الانشاءات التكنلوجيه وعملت في الولايات المتحدة الامريكية كمهندس مدني لمدة 25 سنة , ثم عدت للعراق سنة 2010م لاخدم بلدي كمهندس مدني استشاري).





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزين
صفحة الكاتب :
  علي الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية تؤكد ضرورة الحفاظ على الأموال العامة

 الشهيد النمر زلزل عروش الطغاة؛ وانتصر بدمه  : شهاب آل جنيح

 أبناء المقدادية الاشراف الاحرار يردون على ممثلي الدواعش الوهابية  : مهدي المولى

 هجرة الشباب ورفد النمو السكاني المتهالك ليس عملا إنسانيا  : صالح الطائي

 حركة الحسين (عليه السلام) من منظور سياسي.  : قيس المهندس

 آل سعود وحربهم الأخيرة والنهاية بغتة!  : د . احمد راسم النفيس

 الاعلام في قبضة القانون  : عقيل الخفاجي

 إمبراطورية "عبوسي".. وعرصات المريخ؟!  : سيف اكثم المظفر

 وزير الصناعة والمعادن ونظيره الاردني يبحثان توسيع افاق التعاون الصناعي وفرص الاستثمار ويتفقان على إنشاء منطقة صناعية أردنية عراقية مشتركة  : وزارة الصناعة والمعادن

 #بفتواك_نفتخر ( رسائل يبعثها كتاب موقع كتابات في الميزان ) بمناسبة الذكرى الثالثة لفتوى الامام السيستاني

  المبعث النبوي الشريف دروس وعبر  : مرتضى الجابري

 أحزاب إنشطارية تبحث عن مزيد من المناصب والإمتيازات....  : فؤاد المازني

 محيطنا العربي والأقليمي والشر الذي لابد منه!!  : علاء كرم الله

 بيان صحفي :2500 أمراة و 500 رجل يؤكدون أن نسبة العنف ضد المرأة في بابل هي: 86.8%  : منظمة بنت الرافدين

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (22) الاحتلال يقتل في غزة وعينه على الضفة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net