صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

خير السمت في تناول الحقوق على ضوء العلاقات الست
د . نضير الخزرجي
تتفاوت الأفهام في التعاطي مع مصطلح (الحقوق) المتداول في الكتابات والأدبيات والمقالات والدساتير، فكل منا يمر على هذا المصطلح المقدس، ولكن بالتأكيد ليس كل منا يدرك مدياته ومساحته في التطبيع على أرض الواقع، إلا إذا تم التسالم بين الناس مائة في المائة على فهم معناه ومصداقه، وهذه حالة مثالية يصعب تحققها في عالم الإنسان الذي يحب أن يأخذ دون أن يعطي، وأن يستأثر بحق الآخرين الى جانب حقه دون وجه حق، مع انه بفطرته السليمة يدرك حدود الحق الذي له والواجب الذي عليه، ويتلمس نقاط التماس مع حقوق الآخرين الذي يشاركونه الحياة من إنسان أو حيوان أو جماد.
ولأن الحقوق وإدراك معانيها وقواعدها من المسائل الملازمة لحياة الإنسان من قبل ولادته ومن بعد وفاته، فإن الدساتير السماوية والأرضية انعقدت كلها على توضيح هذه الحقوق وبيان معالمها، وتفكيك شبكات الحقوق وخيوطها بما تجعلها قدر الإمكان واضحة لكل إنسان التي تحكمه تلك الدساتير.
ولاشك بملازمة الحق للحرية، فلا يمكن إعمال الحق من دون حرية ولا إعمال الحرية من غير القدرة على ذلك، والقدرة هي بحد ذاتها حق، ولذلك قد تبدو الحرية والحق متطابقين في آن واحد، على أن النظرة للعميقة لهما يظهر أن الحرية مقدمة على الحق، لأنه بتوفر الحرية يأخذ الحق مجراه في عالم التحقيق، فاسنشاق الهواء النقي في الحدائق العامة على سبيل المثال هو حق مشروع يتقاسمه الناس، ولكن إذا تم منع الإنسان ذاتيا بحجزه أو عرضيا بوضع سياج حول الحديقة، فيظل الحق ممنوعاً من الصرف، لا يُعرب إعجامه الا الحرية.
وحتى يكون الإنسان على بينة من حقوقه وحقوق الآخرين ونقاط الالتقاء والتقاطع، يسعى المشرعون الى إشاعة ثقافة الحقوق واحترامها، وفي هذا الاتجاه صدر حديثاً (2015م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت كتيب "شريعة الحقوق" للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي، وهو جزء من ألف شريعة في أبواب الحياة المختلفة، حيث ضم الكتيب نحو 160 مسألة شرعية رئيسة وفرعية، تناولها الفقيه الكرباسي بأسلوب جلي إلى جانب 35 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، مع مقدمة المعلق وتمهيد المؤلف، الى جانب كلمة الناشر التي وضعت النقاط على الحروف فيما يحتويه هذا الكتيب الذي صدر في 56 صفحة.
 
الحق والوجوب
لا ينفك الانسان بفطرته السليمة البحث عن حقوقه المشروعة ونيلها، لأن الحق كتعريف كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (هو الأمر الذي يقتضي تنفيذه لصالح الآخر أو لنفسه على سبيل الوجوب أو الاستحباب) أو بتعبير الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: (الحق هو الأمر الذي يقتضي استيفاؤه، وتنفيذه في الحياة، لنفسه أو لآخر)، وفي الإصطلاح الفقهي فإن: (الحق هو الأمر الذي يرى الشرع اقتضاء تنفيذه وجوباً أو اختياراً من باب الأفضلية أو الجواز، مثل حق الفسخ وحق الشفعة وحق التأليف وهكذا). 
ويلاحظ في التعريف وجود أمر واقتضاء تنفيذه وجوباً أو استحباباً ويدور هذا الحق في محيط الإنسان وغيره، وأما متعلقاته فهي عند الكرباسي: (الأعيان أو المنافع أو الممارسات أو الاعتبارات)، فمن الأعيان: (حق مالك العقار بالتصرف بأرضه يقيّد تصرفه بما لا ينافي حقوق جاره)، ومن المنافع: (حق المستأجِر للبيت، فالمستأجر مُلزَم بالشروط التي اتفقا عليها)، وهذا الحق كما يعلق الفقيه الغديري: (غير قابل للانتقال إلا بالإذن أو برضى المالك)، ومن الممارسات: (حق ولاية الأب على ابنه القاصر)، ومن الاعتبارات: (حق استخدام اسم شخص في شركة أو مؤسسة فانه يتحقق ضمن الاتفاقات وبحاجة الى رضاه).
وإذا قلنا بتبع الحقوق للحرية، فإن صاحب الحق له كامل الحرية في أن يتنازل عن حقه كلاً أو بعضاً: (كما في المهر والصداق) على سبيل المثال، فهو حق من حقوق الزوجة ولها أن تسقطه بعضه أو كله، كما أن  الحق: (قابل للشراكة بين طرفين أو أكثر، وقد يكون في أشخاص، أو في مؤسسات) مع توفر: (شرط تعيين الحُصص وتحديد السهام بالتفصيل دون الإجمال فإن الإجمال قد يسبب الغرر والضرر والخلاف) كما يعلق الشيخ الغديري على المسألة السابقة، كما ان: (الحق يتوارث من شخص إلى آخر حاله حال المال، وهناك موارد لا يمكن فيها التوارث)، كما ان: (الحق قابل للبيع والشراء في بعض موارده)، وكذلك: (يقبل الهبة والوقف شرط رعاية أحكامهما) كما يعلق الفقيه الغديري على المسألة السابقة.
وبشكل عام فإن: (الحقوق تتأتى بجعل شرعي أو بجعل الإنسان والذي يُعبّر عنه بالحقوق المدنية أو الوضعية في قبال الشرع)، كما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد، مضيفاً أن الحقوق الشرعية: (منها أخلاقية ومنها أحكام شرعية ومنها أحكام جزائية، فالأولى في الأعم الأغلب هي حقوق أفضلية لا تصل حد الإلزام، والثانية في الأعم الأغلب هي حقوق إلزامية، والثالثة حقوق إجرائية في الأعم الأغلب)، وأما الحقوق المدنية أو الوضعية فهي محترمة بشكل عام: (والاسلام لا يخالف ما كان منها لا يخالف الشريعة القائمة على المصالح والمفاسد من بابها العريض وتطبيقاتها الدقيقة، مقدّما المجتمع على الفرد في حال التعارض فيما إذا لم يكن هناك مخرج للجمع بين الحقّين).
 
الحق والعلاقات الست
ما فتئ الفقيه الكرباسي يؤكد في كتاباتها المتنوعة، إن كانت في موسوعته الحسينية الفريدة (دائرة المعارف الحسينية) أو موسوعته الفقهية (سلسلة الشرائع)، أو كتاباته في الأغراض الأخرى، على ضرورة رعاية العلاقات الست من أجل خلق أمة محافظة، وهي علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبأخيه وبالمجتمع وبالسلطة والبيئة، فلربه حقوق واجب الاطاعة والإذعان لها، ولنفسه حقوق، ولأخيه حقوق، ولمجتمعه حقوق، وللدولة حقوق، وللبيئة حقوق، وبرعاية مجموعها يستقيم أمر الأمة، فتأكل من تحتها ومن فوقها.
 وبالطبع فان إدراك مثل هذه الحقوق ضمن سياقات العلاقات الست بحاجة الى انسان على دراية بأن: (الحق الواجب محرّم تركه بل يجب العمل به بالشروط التالية: العِلم والعقل والبلوغ وعدم الإسقاط)، فمن حقوق الله الواجبة على الإنسان: (أن لا يُشرك به، وأن لا ينسب اليه الظلم، وأن يعبده، والشكر على النعم)، وبالعبادة تتحقق السعادة للإنسان في الدارين وبالشكر يزيده الخالق من خير العاجل والآجل. ومن حق الإنسان على نفسه: (حق المعرفة وحق الإشباع) ومقتضى ذلك: (أن يسعى الإنسان الى تغذية الحواس الباطنة سواء العقلية منها أو النفسية بالمعرفة والمعلومات ولا يجوز منعها من ذلك)، ومن مقتضى حق الإشباع المتعلق بالجوارح والأعضاء: (اقتناء الماء والطعام وغيرها من العناصر لتغذية جسمه وأجهزته ولا يجوز منعها منها). ومن حق الآخر على الإنسان، على سبيل المثال، حق احترام الوالدين وطاعتهما في الحلال والترحم عليهما بعد رحيلهما، ومن الحق انفاق الوالدين على الأبناء وحضانتهم وتربيتهم وتعليمهم، ومن الحق النفقة على الزوجة، ومن الحق نصيحة الصديق والجار وحضور افراحه وأتراحه، وبشكل عام فإن: (حق الآخر على الإنسان قسم منه واجب وقسم مستحب). ومن حق المجتمع: حق الأقارب وحق الجار وحق المؤمنين وحق المواطنين وحق التعليم وحق الفقراء والمعوزين وحق الأموات، وتحت هذه الحقوق وغيرها تدخل تفريعات كثيرة تنتهي كلها إلى بناء شبكة عميقة ومتشعبة ومتينة من العلاقات الإجتماعية السليمة. ومن حق الدولة الشرعية العمل ضمن السياقات وعدم مخالفة القوانين، ومن هذا الحق واجب عدم خيانة الوطن والمحافظة على الممتلكات العامة، وكذلك: (حق الشرعنة حسب الشريعة الإسلامية إن كانت الدولة إسلامية، وحسب القوانين الإنسانية العادلة إن لم تكن إسلامية). ومن حق البيئة وجوب المحافظة عليها وسلامتها وحسن استخدامها وما فيها من حيوان ونبات وأنهار ومعادن وجبال ووديان وفضاء، فالبيئة وسلامتها تدخل ضمن مسؤولية الإنسان وحقها عليه.
إذن وبتعبير الفقيه الغديري في المقدمة: (فلله تعالى حقوق على عباده وكذلك لعباده عليه تعالى شأنه، وللإنسان حقوق على أفراد نوعه وكذلك للحيوان على أفراد جنسه، وللأزمنة حقوق على كل من يستفيد منها بوجه من الوجوه، وكذلك للأمكنة حقوق على أصحابها والمستفيدين منها، وهكذا لجميع ما خلق الله تعالى حقوق على غيرهم سواء في ذلك الموجودات السماوية والأرضية والبحرية والبرية، فهذا من أعظم النعم وأكرم المنن من الرب الكريم أنه لم يهمل في بيان الحقوق من كل ما يتعلق بها إجمالا وتفصيلا، حكماً وموضوعاً، شروطاً وقيوداً، إطلاقاً وتقييداً).
لقد دلّت تجارب الأمم والأقوام على مر التاريخ، أن الأمة المتزنة في تعاطيها مع الحقوق ضمن سياقات العلاقات الست، أمة يسودها الوئام والسلام، وهي أمة قادرة على وأد الأمراض الاجتماعية والإقتصادية وغيرهما في مهدها، ولها أن تفرض احترامها على الأمم الأخرى، وهي بالتأكيد أمّة مرحومة.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/01



كتابة تعليق لموضوع : خير السمت في تناول الحقوق على ضوء العلاقات الست
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يجب محاكمته  : محمد التميمي

 مفوضية الانتخابات توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صحيفة واشنطن اكزامنر الامريكية : السيد السيستاني منع أعمال الانتقام الطائفية وساهم بإرساء الديمقراطية

 زواج النور من النور .. وسقوط الأوسكار .   : ايليا امامي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : انجاز 85% من مشروع بناية المالية العائدة للشركة العامة لتعبئة الغاز في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حاسبة السيطرات والفساد باسم القانون  : الشيخ جميل مانع البزوني

 صهيل الشوق  : ايهاب عنان السنجاري

 جاء العيد!!   : احمد لعيبي

 المرجعية ما هي إلا قد نقلت فتوى السماء  : منتظر الصخي

 العلاقات الثقافية تقيم ورشة فنية مشتركة لفنانين من إيران والعراق  : اعلام وزارة الثقافة

 خمس مدن عراقية ضمن الأعلى حرارة في العالم

 أحتجاجات شعبية رافضة توقف مشروع عقد خصخصة الكهرباْء  : حسين باجي الغزي

 أربعينية الحسين ع تكشف هوية بغداد  : صباح الرسام

 النائب الحكيم يشيد بخطوة معاملة المتطوعين في الحقوق والامتيازات معاملة الجيش والشرطة الاتحادية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 نصيف: الخنجر شخصية إجرامية ولايمكن شموله بالتسوية السياسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net