صفحة الكاتب : يوسف محسن

إسماعيل الوائلي والرساله المفتوحة الحلقة الأولى
يوسف محسن

لعل المنتمين الى المؤسسة الدينية والمحسوبين عليها يجدون لزاماً عليهم أن يستفتحوا مقالهم بآية قرآنية أو حديث شريف أو قول مأثور , وبما أني غير محسوب على أية جهة ولا يحق لأية جهة أن تصنفني في خانتها , لذلك سأفتتح مقالي هذا بمقطع شعري للشاعر العراقي كاظم إسماعيل الكاطع , ولا علاقة لإسماعيل أب هذا الشاعر بإسماعيل الوائلي فذاك ابو كاظم الشاعر الغنائي المعروف وهذا أبو سيف ( إسماً – عيل ) صبر العراقيين من تفاهاته . كتب كاظم أسماعيل في السبعينيات مجموعة شعرية أسماها ( شمس بالليل ) وكانت فترة شبابي في الثمانينات ميالة لقراءة الشعر واستذواقة واعجبتني هذه المجموعة التي اضطررت لكتابتها بخط يدي بعد أن تعذر علي إقتناء نسخة منها بسبب منعها من قبل السلطات آنذاك لكونها أصبحت في نظرهم سياسية , ولا يحق بل لايمكن للشمس أن تخرج في الليل وهاي هي تشرق في كتابات الكاطع ليلاً فمنعت المجموعة لمخالفتها لقانون الكون والطبيعة , ومن القصائد التي كتبها هذا الشاعر يتعجب من تقلبات الزمان حيث انقلبت الموازين وكأنه يحاكي قول النبي صلى الله عليه وآله وهو يخاطب المسلمين بما مضمونه (( كيف بكم إذا عملتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف , قالو أويحدث هذا يا رسول الله , قال بل كيف بكم إذا رأيتم المنكر معروف والمعروف منكر .. )) قال إسماعيل الكاطع
 كلي بيا زمان تصير   ـــــــ     حتى الصيف مامش بيه مشراكه      @    حرامي يحلف المبيوك     ــــــ    والمبيوك يتعذر من الباكه
فالحرامي هو إسماعيل الوائلي , والمبيوك هم أبناء هذا الشعب المظلوم الذي أصبح يتبجح عليه هذا بوقاحته وقلة أدبه .
فهذا الشخص الذي حامت حوله شبهات عديدة من زمن النظام السابق الى الان , وكيف كان يعمل بالتنسيق بين أجهزة المخابرات العراقية والمخابرات الإيرانية أي ( يلعب عالحبلين ) فكشفته الإيرانية وطردته وسايرته المخابرات البعثية الى حين .
الى أن سقط الصنم في العراق فقام بعمل يندى له جبين كل شريف وغيور فقصد الى أعتى مجرم شهدة العراق عامة والبصرة خاصة اللواء مهدي مدير أمن البصرة المجرم الذي امتلأت ارض العراق من جثث الشهداء الذين أعدمهم والسجون من الذين حكمهم وعذبهم وله باع في كشف كل التنظيمات والحركات الدينية والسياسية في العراق والقضاء عليها , والشخص معروف لايحتاج توضيح مني , فيقال أن إسماعيل الوائلي قد أقله بسيارته كونه أصبح قائداً بعد سقوط النظام وتوجه به الى جهة آمنة وأوصله الى مكان أنقذ فيه حياته بينما كانت عوائل الضحايا تبحث عنه بين غرفة وغرفة من دوائر الأمن , ولا أعلم لماذا كافئ إسماعيل هذا المجرم وتنكر لكل الشهداء .
وبعدها سعى اسماعيل الوائلي الى الاضطلاع بدور جديد والقيام بسعي حثيث على عزل البصرة عن العراق وجعلها إقليماً مستقبلاً تقوده حكومة تنبع من حزب واحد يحكمها شمالا وجنوباً , وبدأ وجماعة برسم خطوط واهداف هذا الحزب , وأن من أولويات نجاحهم يكمن في إستثمار الثروات الموجودة في البصرة وخاصة النفط , فسعو في أول تشكيل للحكومة بالسيطرة على وزارة النفط لتهيئة الأ جواء لنفوذهم هذا من جهة ومن الأخرى إحكام السيطرة على الإدارة المحلية لمحافظة البصرة , فتمت المباشرة بتعيين جميع المسؤولين والدراء في شركات النفط والوزرة من منتسبي حزبهم حصراً , كم وكم شكى مدير مسكين طرد من منصبه لأنه أبى أن ينتمي معهم رسمياً للحزب وأخذ يولول ويتكلم فمنهم من سكت ومنهم من أسكتوه وانتقل الى ربه يشكو ظلم ذوي القربى والامر معروف في كل شركات النفط وقتها .
ولما فلتت منهم الوزارة في الدورة اللاحقة قام هؤلاء بحرق ملفات الوزارة بحجة تماس كهربائي ليضيع ( الخيط والعصفور ) وعندالله تجتمع الخصوم , وبرز دور إسماعيل الوائلي أحد المنظرين لهم والقوة الساندة في مدينة البصرة حيث اصبح خبيراً في إقناع جماعته بأفكاره وآرائه ليعد العدة لسرقاته , فاتفق مع مقدم في الاستخبارات الكويتيه يعمل مدير إدارة المعلومات في أجهزة أمن الدولة الكويتيه والذي إعتقلته الحكومة الكويتية بعدها , حيث قام بتزوير القيد الأمني المتعلق بإسماعيل وجماعته وتغيير بعض المعلومات في أجهزة الكومبيوتر في استخبارات الكويت بحادثة من نوعها في تاريخ الكويت من حيث الأختراق , وأسس هذا الضابط الكويتي شركة نقليات قامت هذه الشركة بمهمة نقل الاموال التي سرقها اسماعيل الوائلي من بيع النفط وغيرة من العراق وإدخالها الى الكويت على إنها بضائع ودخل اسماعيل ومجموعته معها , وقام اسماعيل مصبح الوائلي بتحويل هذه الاموال الى المصارف والبنوك الدولية في الكويت لتهريبها بعد ذلك الى الخارج وقدرت الحمولة الاولى من الاموال المسروقة  600 مليون دولار فأصبحت الكويت كما قالوا محطة ( ترانزيت ) لاسماعيل الوائلي بتهريب اموال العراق....
وفي إحدى الجلسات الخاصة خاطبه أحد المحسوبين عليه : أنت بأي حق تستحل أموال الشعب العراقي وتضعها في بنوك العالم بحسابك ,وتشتري العقارات في لندن وغيرها , والغريب في الامر هو جواب اسماعيل الوائلي وكيف يشرعن باسلوب خطر هذه السرقات فقال له : أيها الجاهل نحن لم نأخذها حراماً , فأموال النفط ( مجهول مالك )  و نرجع بها للحاكم الشرعي وعلينا فقط أن ندفع خمسها لسماحة الشيخ وينتهي الأمر أليس المجتهد هو مالك من لا مالك له والنفط مجهول المالك فنرجع فقط بخمسه للمجتهد وابوك الله يرحمه ؟؟؟!!!
وأضاف اسماعيل الوائلي: وثانياً نحن عندنا هدف إسلامي كبير من سرقة النفط وتحويل أمواله الى الخارج , لأننا نريد تأسيس حزب إسلامي يحمي الشعب العراقي وثرواته وهذا الحزب يحتاج الى تمويل ليتحرك وينفتح على الشارع وهذه الاموال سنأخذ الاجازة الشرعية بها لكي نجعلها تخدم العراقيين عن طريق الترويج لهذا الحزب الذي سيخرج العراق من الظلمات الى النور ...
وتمادى اسماعيل في السرقات ونافسهم في ذلك ( سيد يوسف ) زعيم حركة ثار الله الذي اراد اتباع الاسلوب نفسه في السرقات والاختلاسات وطالب برئاسة اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة حتى يتسنى له السرقه مع توفر الحماية له كونه هو الرقيب كما كان اسماعيل رئيس لجنة النزاهه في المحافظة وشقيقة السيد المحافظ ( فحاميها حراميها) , وأخذ زعيم ثار الله المولع بالسرقات يتتبعهم ويكشف يرقاتهم المليونية وطالبهم بحصة الاسد فحصل التصادم بينهم وقاد اسماعيل الوائلي هجوما كاسحا على مقرات ثار الله في ليلة ليلاء تهدمت الدور وازهقت الارواح ليخرج اسماعيل منتصرا ويهرف سيد يوسف وهو يتوعدهم بعد ان قتل شقيقه في المعركة , وتحركت وفود المصالحة ليعطوا دية القتيل ليتجنبو شر سيد يوسف فسددوا له مليار او اكثر من ذلك فقط فصل المقتول عدا التعويضات فدفعها اسماعيل ضاحكاً لتسجل في تاريخ العراق أعلى دية (فصل) تعطى في العراق إن لم يكن بالعالم , ولا اعلم هل سجلت في كتاب غينس للارقام القياسية لتفرغ الساحة لهم .
فتعالت استغاثات اهالي البصرة من اسماعيل وعصابته وتحسر وتالم الناس من سرقة النفط العلنية والثراء الفاحش الذي لحق هؤلاء والمساكين تعاني من شظف الجوع والحرمان وبلغ السيل الزبى واطلق اهل البصرة عليه وعلى جماعته اسم ( حيتان النفط ) واسماعيل كان حوت النفط الازرق واعلنت الحكومة العراقية ( صولة الفرسان ) في البصرة على حيتان النفط وتحديداً على اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة , ولكنهم كان مهرة في الحيلة والمكر فاستطاعوا تغيير خطة صولة الفرسان من هدفها الذي توجهت له وجائت من أجله الى هدف أمني آخر , واصبح اسماعيل الوائلي سبب صولة الفرسان هو نفس السبب في امتناع حكومة الكويت من اسقاط ديون العراق والتعويضات وعلقوا ان شخص واحد من اهل البصرة يملك اموال تفوق تجار الخليج أي عوز واحتياج عندكم وبنوكنا مملوءة باموال اسماعيل الوائلي .
واعلن الناطق بسم الداخلية عبد الكريم خلف ان اسماعيل الوائلي هد مطلوب للامن والحكومة وهو متورط بجرائم قتل واختلاسات كبيرة , فهرب اسماعيل , وطالبه جماعته بحصصهم فنكر الجميع وقال ان هذا ميراث ابي , واين مبادئ الاسلام قال لهم تحت قدمي هل ما يربطني معكم هذه اللحية والذقن فخرج لهم وقد حلقها الى الصفر وشعراً ( خنافس) والكذلة تتمايل على جبينه تخفي خدعة  سيماء الساجدين وخاطبهم اليس مرجعنا يقول حالق اللحية فاسق لا تقبل شهادته فها انا حالق اللحيه والى الليالي الحمراء في ربوع اوربا والمنتجعات ليتدفق النفط العراقي في جيوب الراقصات والغانيات والملاهي و وبقي مطلوبا للعدالة , ولكي يبرر مذكرة القبض قال لاني سياسي معارض للحكومة يريدون محاربتي ونسي ان حزبه شريك في هذه الحكومة فاي معارضة أذن ؟؟ واخذ يهاجم الجميع ليعلن ان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم وليحول الانظار الى قضايا اخرى تشغل الناس عن سرقات الوائلي...
أقول لك أما تخجل أما يندى لك جبين وصلت بك الوقاحة والاستهتار بكل القيم ان لديك الجرأة والشجاعة لتتكلم بكلام انت اول كافر به انت لاتؤمن باي دين ولاقيم ولا اخلاق الشعب لايمكن ان يجعلك تاكل ماله هكذا ان اليتامى والمساكين والفقراء الذي تتنعم باموالهم سيقاضونك في محكمة العدل الالهي ولن تنفعك شفاعة الشافعين امام الله واقول لك كما قال سعيد بن جبير للحجاج بن يوسف الثقفي , حينما ضحك سعيد خاطبه الحجاج لما ضحكت فقال سعيد ضحكت من جرأتك على الله وحلم الله عليك , ونحن نقول نفس الكلام نتعجب من جرأتك على الله وانت تاكل المال الحرام وتقتل النفس المحترمة وصبر الله عليك ....

  

يوسف محسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/14



كتابة تعليق لموضوع : إسماعيل الوائلي والرساله المفتوحة الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)


• (1) - كتب : يوسف محسن ، في 2011/09/10 .

الاخوة الاعزاء اعتذر عن التاخر بالرد لمشاغلي يشهد الله والان انتبهت للتعليقات اطلب من المتايعين او اسماعيل نفسه ان يترقب الحلقه الثانية قريبا جدا حيث سيكون فيها الرد على تعليقتة والله كنت اتصور يبرر يوضح ولكن كما قالوا الذنب يخرس الألسن واخشى ما أخشاه أن يقول ان زعيم ثار الله اسطورة وخرافه والهجوم عليه من قبلهم وقتل شقيقه اسطورة وتوليهم حفيبة النفط اسطورة وحرقهم لملفات الوزارة اسطورة وثرائهم الفحش اسطورة وسرقة النفط من قبلهم ونزاعهم مع الشهرستاني اسطورة وارصدتهم في الكويت اسطورة وذهابه الى ايران ورجوعه الى العراق علنا واشتهرت في حكم صدام اسطورة ولم تعلم مخابرات صدام به وكان شايل حرز ابو الفسفورة وضاع على جواسيس صدام اذا ماكان يشتغل وياهم حبيبي. بعد يا مناظرة ويا أدله . الله يمهل ولا يهمل .

• (2) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : اسماعيل مصبح في 2011/08/13 .

انا اصلا ما اريد انزل لمستواك بالرد على اتهاماتك الباطله لكن اضحكتني لانك لا تعلم انه لايكتب رمضان مبارك وانما شهر رمضان مبارك واشك بيك والله العالم انت تعرف الصوم واضحكتني عندما طلبت المناظره وهذا يذكرني بمحمود الصرخي  عندما يطلب المناضره ليسل لاثبات علمه ولاكن للاعتراف به وانت كذلك تطلب المناضره ليس للعلم الذي تملكه لاننا نعرف مستواك لكن لكي تجلب حولك ضجه اعلاميه لكن هيهات ان تجلب الاهتمام النكرات تبقى نكرات والمرجعيه مقامها محفوظ



• (3) - كتب : اسماعيل مصبح الوائلي من : المانيا ، بعنوان : انا مستعد لمناظرة اي شخص في 2011/08/11 .

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعزاء
رمضان مبارك ورزقنا ليلته التي هي خيرا من الف شهر
الاخ الكاتب اتهمني بدون ذكر اي دليل فليقدم الدليل الشرعي والقانوني وانا حاضر على الجواب واعاهدكم اما الله بجواب الصدق والامانة اما كلام بدون دليل فهو مردود اما الاخ الكاتب فلم يدافع عن السيد السيستاني ولم يرفع ما كتبته واكرر انا حاضر لكل شخص مهما كان عالم او جاهل وشعاري هو لكل سؤال جواب
داعيا من الله العلي القدير ان يرحمنا برحمته ويغفر ذنوب الصادقين
اخوكم
اسماعيل مصبح الوائلي

• (4) - كتب : الفرزدق من : العراق ، بعنوان : رد في 2011/06/20 .

كنت اذكر قبل اكثر من 35 عاماً شخصاً يعيش في منطقتنا ونحن نعيش في قرية كان في بداية شبابه وكان في ذلك الوقت كما تعرفون يا سادة يا كرام المضائف و الدواوين عامرة بالجلسات والسوالف الجميلة الخالية من السياسة وكنا نحن صغاراً نجلس مستمعين نستمتع بأحاديث ابائنا واجدادنا وهم يسردون القصص تارة ويتحدثون عن حقولهم تارة اخرى وفي اجل المجالس واكثرها وقاراً واكثرها اجتماعاً يحضر هذا الشخص وعند حدوث لحظة صمت كان يستغل الفرصة ليطلق ريحاً ودون ادنى خجل وكما تعرفون هذه المسألة في اعرافنا تصرف مخزي يخجل منه الناس وقام بتكرار هذه المسألة وسأله بعض العقلاء يا فلان لماذا تفعل هذا الشيء فرد عليهم انا لا استطيع ان اجلب انتباه الناس بأحاديثي فليقل الناس ان فلان اطلق ريحا اما تسمى با(ل....ره) فشاهدنا يا سادتي الكرام ان المدعو ابوسيف هو كصاحبنا فهو لم ينهي الصف الرابع ابتدائي وكان يعمل في البصرة سائق نساف تك يبيع الرمل في ساحة سعد ويعتمد حالياً على بعض المأجورين يكتبون له ولم يسلم من لسانهم احد وهذا بالحقيقة دليل افلاس فلو كان عنده اي دليل فلا بأس ولكن كونوا على ثقة انه مثل صاحبنا حتى يقول عنه الناس انه (...) وليفهم العقلاء

• (5) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : ابو عبد الله في 2011/06/15 .

الاخ ابو عبد الله انك تتهم الكاتب يوسف محسن انه يكيل التهم لاسماعيل بدون دليل لكني اسئلك هل وجدت دليل واحد ساقه اسماعيل في كتاباته ام ان كل مقالاته جائت بتهم ما انزل الله بها من سلطان واستخدم في كل مقالاته سين التسويف لو لاحظت كتاباته تجد اكثرها فيها وسوف اعرض في الحلقه القادمه الوثائق والبراهين وتئتي الحلقه ويكرر نفس الموال سوف اعرض لسماحتكم الوثائق ولا نعرف متى سيعرضها اسماعيل مصبح الله اعلم



• (6) - كتب : ابو عبد الله من : العراق ، بعنوان : يقولون في 2011/06/14 .

ما اسهل ان يكتب اي انسان ما كتبت.. فلا يحتاج الامر سوى معرفة بقواعد العربية وبيت شعر!!!!

لايهمني اسماعيل ولاغيره.. ولكن ماهي القيمة الموضوعية لكل كلامك الذي لم تسنده بدليل واحد.. يعني لو اردت ان انسب نفس هذه التهم لاي شخصية اخرى لكانت صحيحية على معاييرك المهنية!!!

سؤال بسيط جدا.. انت تطرح قضية وتتهم اتهامات ببساطة اريد ان اعرف ماهو دليلك أو ادلتك عليها باستثناء منطق (يقال، يقولون، من المعروف، المشهور... الخ)؟؟؟؟

انتظر ردك والا فلا قيمة لكل كلامك.. بل هو مردود عليك وتسأل عنه في الدنيا والآخرة...



• (7) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : اسماعيل الوائلي في 2011/06/14 .

اخي العزيز يوسف محسن ادمى قلبي ردك على اسماعيل الوائلي للاسباب التاليه اولا اسماعيل مصبح معروف للقاصي والداني ولا يستحق ان تكلف نفسك عناء الرد على امثالثه على طريقه لو كل كل عوى القمته بحجرا لاصبح الحجر اغلى من الذهبي ثانيا هل تتصور انسان يتهجم على مقام سماحه السيد السيستاني بكل هذه الوقاحه والسفاله يكون انسان شريف لان اسماعيل كتب هذه المقالات لكونها مدفوعه الثمن ولكونها عايش على طريقه خالف تعرف لذى اتمنى على جنابك المحترم ان لا تكلف نفسك بالرد على مثل هؤلاء الحثالات فمقام المرجعيه اسمى من اسماعيل وشيخه وغيرهم



• (8) - كتب : ابن البصرة من : العراق ، بعنوان : حرامي البصرة في 2011/06/14 .

يتبجح اصحاب حرامي البصرة بانه كان يصلي خلف الشيخ ولانعرف هل ان صلاة الشيخ مقبولة حتى تقبل صلاة الحرامي
ومقولة اهالنا في البصرة لازلت في آذاننا
(( صلي جوا السقيفة حتى تحصل وظيفة )) ايام كان الحرامي على راس السلطة

ننتظر من الاخ يوسف اكمال حلقاته لفضح السراق وعمالتهم

• (9) - كتب : احسنت من : اجدت ، بعنوان : موفقين في 2011/06/14 .

ننتظر بفارغ الصبر الحلقة الثانيه
اذ قلتم ما كنا نتمنى قوله
لتنكشف الحقيقه التي طال اخفائها وينجلي الليل الذي غطوا اعيننا فيه

• (10) - كتب : احسنت من : اجدت ، بعنوان : موفقين في 2011/06/14 .

ننتظر بفارغ الصبر الحلقة الثانيه
اذ قلتم ما كنا نتحفظ عن قوله
لتنكشف حقيقه العملاء للناس اجمع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليهودية والمسيحية أديان مرتدة ! أديان بين الوثنية والفلسفة اليونانية . الحلقة الأولى.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحَوزْة العِلميّة، أذرعٌ للعلمِ وأُخرى للجهاد، وإبداعٌ في الإعلام الحربي  : مصطفى محمد الاسدي

 أبو صابر في زمن الصبر  : حيدر محمد الوائلي

 أزهار ..... في مستنقع الرذيلة  : صلاح الرماحي

 منتخب نجوم العراق يباشر تحضيراته لمباراة افتتاح ملعب جوهرة الفرات  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  : جمعة عبد الله

 المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها الى التعايش السلمي والقبول بالتنوع في المجتمع العراقي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن يوم غدا "الأربعاء عطلة رسمية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المرجعيةُ الدينيّةُ العُليا تبيّن أنّ التلاحم وتراصّ الصفوف بين مكوّنات الشعب العراقيّ له أهميةٌ في دحر الأعداء، وتؤكّد على ضرورة الاهتمام والاعتماد على الكفاءات العراقية في جميع الاختصاصات..

 تأملات في سفر أستير.الجزء الثاني ((هداسا العاهرة تتحول إلى استير المقدسة))  : مصطفى الهادي

 وزير الداخلية يستقبل السفير الأمريكي في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 من اجل وطن جميل الحوار وليس العنف  : د . ماجد اسد

 وفد من التشكيليين الإيرانيين يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 العراق اليوم - الواقع وآفاق المستقبــل الوليد المشوه ...... الرحم القاصر  : حميد الحريزي

 عوائل الشهداء للجنة رعاية الشهداء في النجف والديوانية " أمانة عليكم ابلغوا السيد السيستاني منا السلام "

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net