صفحة الكاتب : مهدي الصافي

اوراق العبادي الاصلاحية ..وانتفاضة الشعب
مهدي الصافي
بعد اكثر من عقد تقريبا على انهيار نظام البعث البائد ,صار عيبا استخدامه كشماعة عريضة وواسعة يعلق عليها سياسيي المنطقة الخضراء(اصحاب بريمر)اخطاءهم وفشلهم الذريع في بناء دولة المؤسسات,اذ لم يعد مقنعا استخدام عبارة "التركة ثقيلة",لان تركة رئيس الوزراء السابق المالكي اثقل بكثير,فالموت بسبب الحروب والكوارث الارهابية لاتختلف نسبتها عن كوارث مغامرات نظام صدام البائد,بل فاقته كما ونوعا, وان ضحايا الارهاب عبارة عن حملات ابادة شاملة لاتستثني احدا من المدنيين او العسكريين او رجال الامن,لكن ماحصل حقيقة بعد انهيار الجيش وسقوط المحافظات الغربية بيد داعش,ثم تأمر بعض حكام الخليج على العراق وروسيا (والبلدان النفطية الحليفة لروسيا والصين)بضخ كميات كبيرة من النفط الخام للسوق الدولية (والسماح لاقليم كردستان بتهريب النفط عبر تركيا)مما تسبب بهبوط  حاد بأسعار النفط,
الغاية منه ادخال العراق في نفق مشابه للازمة السورية,الا ان الذي لايسعفهم في تأمرهم هذا ,هي الاسطورة الجهادية المتمثلة بالحشد الشعبي (وقد لاحظنا ان في قوافل المتطوعين والشهداء طبقات اجتماعية واكاديمية مختلفة),الذي لبى نداء المرجعية بفتوى الجهاد الكفائي,اذ لابد من معرفة جملة من الاشياء المهمة عن اعداء العراق,من انهم يعرفون كل شيء عن المذهب الشيعي الاثني عشر ,وعن الخلافات السياسية,وبرنامجهم المعد سلفا في دوائر المخابرات الامبريالية والصهيونية) ,ولم يكن في تفكيرهم ان الفتوى السيستانية الصاعقة ,ستوقف مشروعهم الارهابي التخريبي في بلاد الهلال الخصيب,
ولهذا يجب علينا ان لانتأثر بأسعار النفط او الازمة المالية,ولانجعلها سببا للاحتجاج والتظاهر,لانها الوسيلة والاسلوب الارهابي الاخير الذي يراد منه ان ينهار العراق بأكمله.
(سنحاول في هذا التحليل المختصر ان نطرح عدة اسئلة على القراء الكرام, وعلى ابناء شعبنا من اجل المراجعة الوطنية الشاملة المرتبطة ارتباطا وثيقا بمايحدث,ولانها الوسيلة الوحيدة القادرة على اعادة بناء الاسس الديمقراطية الصحيحة اي مراجعة اخطائنا جميعا)
هل استطاعت النخب الفكرية والاكاديمية والثقافية والادبية والسياسية دراسة وتحليل الواقع السياسي والاجتماعي العراقي منذ بناء دولة العراق الحديثة والخروج بنتائج وتوصيات وتحاليل مهمة عن تلك الحقب المرة؟
هل استطاع الاستاذ والمعلم والطالب من معرفة اسباب عودتنا الى قوانين الريف والقرية والجاهلية الاولى,ولملذا يلوذ الناس بالعشيرة بعد ان اصبحت حضارة الدول المدنية هي الاب والام والعشيرة ؟
هل استطاعت النخب الاقتصادية والمالية اشاعة ثقافة تجارية واستثمارية تشرح للحكومة والمجتمع الفرق بين القطاع الخاص والعام ,ومفهوم الرأسمالية والاشتراكية ,وماهو دور صندوق النقد والبنك الدوليين؟
هل ازداد الشعب معرفة بالنظم والمبادئ الديمقراطية ,وتعرف على الفرق الشاسع بين نظام الانتخابات المتعددة الدوائر وبين الدائرة الواحدة؟
هل سألت المكونات الرئيسية الثلاث في العراق  الشيعة –السنة-الاكراد ,ايهما افضل وطن مقسم الى ثلاثة اقسام,تأخذه الفيدرالية نحو التقسيم,ام العمل من اجل بناء دولة الامة؟
هل راجعت الطوائف والاعراق والاثنيات تاريخها وتراثها الفكري والعقائدي والثقافي,وتمعنت بمراحل تطورها وانجازاتها وادائها,لكي تصبح جاهزة للعهد الديمقراطي؟
هل فكر الشعب بأداء الكتل السياسية بعد الدورة الاولى للحكم (بعد استلام السيادة),وراجع الدستور وشخص اخطاءه وضرورة اجراء التعديل عليه,وانتبه للمؤسسة القضائية الفاشلة؟
اسئلة كثيرة لابد ان تثار في البيت ,في الشارع, في المعاهد والكليات ,والمراكز البحثية وحتى الوطيفية  المدنية والحكومية,من اجل التوصل الى حلول شخصية واجتماعية,الحلول الشخصية ايجاد خلاصة مفيدة لقناعة الشخص نفسه,والاجتماعية هي ان تتوافق الرؤيا الاجتماعية الوطنية  الكاملة حول نقاط الخلل للنظام السياسي ولو بشكل نسبي(وهذا مالاحظته الكتل السياسية عن مطالب المتظاهرين واسباب نزولهم الى الشارع,وهي مطالب شبه موحدة)...
لابد ان نؤكد ان السيد العبادي بعد انخفاض اسعار النفط,وتنصل القوى العظمى من الوقوف بشكل جدي مع العراق في حربه ضد الارهاب,تلك الحرب التي كما يبدوا ان القوة فيها ليست مرتبطة بعدد المقاتلين, انما بالزخم العسكري والدعم اللوجستي المقدم لكلا الطرفين(علما ان داعش تأخذ المساعدات العسكرية والمالية واللوجستية والاعلامية مجانا),
ودخول العراق في مرحلة الفشل الحكومي التام,وازدياد حالة الفقروالبطالة ,وتعثر انهاء ملف ضحايا نظام صدام والارهاب,واتضاح صورة الفساد المالي والاداري بشكل محلي ودولي, واقتراب ملفاتها من المواطنين العاديين(فقلة الموارد جعلت السرقات من اصل الاموال المخصصة للاعمار, ان تقل فتصبح السرقة وفشل المشاريع ظاهرة للعيان),اضافة الى استمرار المحور المعادي للعراق وسوريا بضخ الاموال والمساعدات المختلفة للدواعش وانصارهم ومؤيديهم من السياسيين العملاء لهم,وادارتهم لمؤامرة الالتفاف المالي حول روسيا (بحجة انهم يرغبون بشراء السلاح الروسي),على الرغم من ثبات موقف الروس من قضايا الشرق الاوسط(الا ان الامور في نهاية المطاف عبارة عن مصالح دولية عابرة فوق كل الاعتبارات جانبية),جعلت من السيد العبادي ان يعلن انتفاضته الاصلاحية ,تزامنا مع انتفاضة الشعب والمرجعية الدينية(الشيعية تحديدا وبالاخص مرجعية السيد السيستاني),وان يصطف بشكل واضح مع الشعب(رغم وجود ازمة ثقة بينه وبين الشعب), بغية ايجاد مخرج لحالة الشلل والفشل الحكومي الشامل,وحسنا فعل عندما بدأت حملته الاصلاحية بمراكز الترهل والفساد الحكومي لمؤسسات رئاسة الوزراء والجمهورية والوظائف الوزارية العليا الاخرى(اضافة الى الترشيق الوزاري)
,لكن بطبيعة الحال الاوراق الاصلاحية التي وضعها الى الان رئيس الوزراء العبادي لاتمت بصلة الى جوهر الاصلاح المنتظروالمطلوب جماهيريا(محاسبة قمة هرم الفساد ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة "وفقا لقانون من اين لك هذا",طرد موظفي المحاصصة وابناء المسؤولين,تعديل النظام الاقتصادي باعادة القطاع العام الى يد الدولة .ومساعدة القطاع الخاص اداريا وقانونيا,العمل على  طرح مشروع تعديل الدستور واجراء انتخابات مبكرة وحل مجالس المحافظات....الخ.),لكنها تعطي اشارات مقبولة, لابد ان يتقبلها الشارع برحابة صدر ,لانه لايملك خيار اخر, الا خيار الفوضى, ودخول العملاء والجواسيس والخونة لاستغلالها لتدمير البلاد.
الشعب العراقي عليه ان يهدأ  قليلا,ويعيد صور الماضي كلها امامه,ان يعرف اين كان يوم كانت دول العالم تستورد مايقارب 80%من احتياجاتها للتمور اوائل القرن الماضي,بلد كان اهله الوحيدين في العالم لايشترون المواد الغذائية والاسماك واللحوم بالكيلوا الواحد بل بالجملة,ولاتكاد تخلوا ارضا من ارضه من ام الاشجار النخلة(ارض السواد),بلد يشعر العراقي والعربي والاجنبي الذي يعيش فيه او يمر مرورا عابرا منه, بالخير والاخلاق والمروءة والكرم والطيبة وكل الصفات الحميدة المفقودة في معظم دول المنطقة حينها
,لابد ان ينتبه المواطن الى مفهوم الدولة ومؤسساتها ,الى البيت والاسرة والعشيرة,عليه ان يعرف حتى ان كان سياسيا فاسدا ان اغلب ملوك وامراء البترودولار كانوا يخزنون الذهب والفضة فقلعهم الاستعمار وازال حكمهم حتى مع سكوت شعبهم عنهم,لان معادلة الاستقرار الاقتصادي والامني لم تعد مرتبطة ومحددة بحدود الاشخاص ودولهم وارتباطهم بارضهم,فالفاسد الذي لا ارض له لامعنى لاموال الحرام التي يكنزها ,فضلا عن خسارته الاخرة وشرف الدنيا وجلب العار لاهله وعشيرته,
,علينا ان نقنع الطبقات الاجتماعية المهمشة والسلبية والمستعبدة من قبل هذا الحزب او الكتلة او المسؤول او ذاك,ان حقوقه الوطنية اكبر من هذه  اللقمة التي ترمى له بعد ذلة سقوط ماء الوجه وانكسار شخصيته وانتزاع كرامته الادمية,الاحتجاجات والمظاهرات حركة اجتماعية صحية, لايقاظ كل ماهو غائب عن الواجهة السياسية والاقتصادية والاجتماعية,واعادة صياغة وعي ناضج غيب لاسباب مختلفة,عبر نخبه الفكرية الثقافية والاكاديمية والوطنية المخلصة,
قد تكون المطالب واحدة لكنها متعددة,واحدة في الدعوة للاصلاح واعطاء الحقوق وتوفر العدالة الاجتماعية والوظيفية والخدمية للجميع دون استثناء,ومتعددة لكل انسان افكاره وطموحاته ورغباته ومطالبه المشروعة التي حتما يشترك معه بها الكثيرين,الا ان الهدف واحد الاصلاح من اجل الجميع,
ولكن تبقى دائما  الاولويات  المصيرية  الا وهي حماية مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة من الفوضى,ومنع  الغوغاء والسلبيين من المساس بها ,والحذر من عصابات الجريمة المنظمة والمدسوسين من قبل حيتان الفساد,
وان يستغل المثقفون تلك الانتفاضة الشعبية الواعية لاشاعة ثقافة وطنية راقية,ثقافة  احترام حرية التعبير وطرح الاراء والافكار والشعارات الهادفة,والقبول الرأي المعتدل العقلاني الاخر,وايصال رسالة مهمة للسياسيين الحاليين ومن سيأتي بعدهم ان الشعب مصدر السلطات ينتخب- ويعين- ويغيرالفاشلين والفاسدين اذا اراد,ولهذا نعتقد ان السيد العبادي وحتى المرجعية الدينية والنخب الوطنية المختلفة لاترغب بأنتهاء الاحتجاجات والمظاهرات السلمية ,الا انها متخوفة من انحرافها او فقدان السيطرة عليها,وهذه مسؤولية مشتركة بين القوى الامنية والجماهير المدنية المنتفضة,ومن هنا نقترح ان تشكل بعض المظاهرات لجان شبابية خاصة تحت اسم" الحشد المدني-لجان الحراك الجماهيري او الشعبي" ,يقع على عاتقها مشاركة الاجهزة الامنية بحماية المتظاهرين من المندسين ,وان يكون لباسهم واضح  للجميع.

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/31



كتابة تعليق لموضوع : اوراق العبادي الاصلاحية ..وانتفاضة الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير آل حاوي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير آل حاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net