صفحة الكاتب : مهدي الصافي

اوراق العبادي الاصلاحية ..وانتفاضة الشعب
مهدي الصافي
بعد اكثر من عقد تقريبا على انهيار نظام البعث البائد ,صار عيبا استخدامه كشماعة عريضة وواسعة يعلق عليها سياسيي المنطقة الخضراء(اصحاب بريمر)اخطاءهم وفشلهم الذريع في بناء دولة المؤسسات,اذ لم يعد مقنعا استخدام عبارة "التركة ثقيلة",لان تركة رئيس الوزراء السابق المالكي اثقل بكثير,فالموت بسبب الحروب والكوارث الارهابية لاتختلف نسبتها عن كوارث مغامرات نظام صدام البائد,بل فاقته كما ونوعا, وان ضحايا الارهاب عبارة عن حملات ابادة شاملة لاتستثني احدا من المدنيين او العسكريين او رجال الامن,لكن ماحصل حقيقة بعد انهيار الجيش وسقوط المحافظات الغربية بيد داعش,ثم تأمر بعض حكام الخليج على العراق وروسيا (والبلدان النفطية الحليفة لروسيا والصين)بضخ كميات كبيرة من النفط الخام للسوق الدولية (والسماح لاقليم كردستان بتهريب النفط عبر تركيا)مما تسبب بهبوط  حاد بأسعار النفط,
الغاية منه ادخال العراق في نفق مشابه للازمة السورية,الا ان الذي لايسعفهم في تأمرهم هذا ,هي الاسطورة الجهادية المتمثلة بالحشد الشعبي (وقد لاحظنا ان في قوافل المتطوعين والشهداء طبقات اجتماعية واكاديمية مختلفة),الذي لبى نداء المرجعية بفتوى الجهاد الكفائي,اذ لابد من معرفة جملة من الاشياء المهمة عن اعداء العراق,من انهم يعرفون كل شيء عن المذهب الشيعي الاثني عشر ,وعن الخلافات السياسية,وبرنامجهم المعد سلفا في دوائر المخابرات الامبريالية والصهيونية) ,ولم يكن في تفكيرهم ان الفتوى السيستانية الصاعقة ,ستوقف مشروعهم الارهابي التخريبي في بلاد الهلال الخصيب,
ولهذا يجب علينا ان لانتأثر بأسعار النفط او الازمة المالية,ولانجعلها سببا للاحتجاج والتظاهر,لانها الوسيلة والاسلوب الارهابي الاخير الذي يراد منه ان ينهار العراق بأكمله.
(سنحاول في هذا التحليل المختصر ان نطرح عدة اسئلة على القراء الكرام, وعلى ابناء شعبنا من اجل المراجعة الوطنية الشاملة المرتبطة ارتباطا وثيقا بمايحدث,ولانها الوسيلة الوحيدة القادرة على اعادة بناء الاسس الديمقراطية الصحيحة اي مراجعة اخطائنا جميعا)
هل استطاعت النخب الفكرية والاكاديمية والثقافية والادبية والسياسية دراسة وتحليل الواقع السياسي والاجتماعي العراقي منذ بناء دولة العراق الحديثة والخروج بنتائج وتوصيات وتحاليل مهمة عن تلك الحقب المرة؟
هل استطاع الاستاذ والمعلم والطالب من معرفة اسباب عودتنا الى قوانين الريف والقرية والجاهلية الاولى,ولملذا يلوذ الناس بالعشيرة بعد ان اصبحت حضارة الدول المدنية هي الاب والام والعشيرة ؟
هل استطاعت النخب الاقتصادية والمالية اشاعة ثقافة تجارية واستثمارية تشرح للحكومة والمجتمع الفرق بين القطاع الخاص والعام ,ومفهوم الرأسمالية والاشتراكية ,وماهو دور صندوق النقد والبنك الدوليين؟
هل ازداد الشعب معرفة بالنظم والمبادئ الديمقراطية ,وتعرف على الفرق الشاسع بين نظام الانتخابات المتعددة الدوائر وبين الدائرة الواحدة؟
هل سألت المكونات الرئيسية الثلاث في العراق  الشيعة –السنة-الاكراد ,ايهما افضل وطن مقسم الى ثلاثة اقسام,تأخذه الفيدرالية نحو التقسيم,ام العمل من اجل بناء دولة الامة؟
هل راجعت الطوائف والاعراق والاثنيات تاريخها وتراثها الفكري والعقائدي والثقافي,وتمعنت بمراحل تطورها وانجازاتها وادائها,لكي تصبح جاهزة للعهد الديمقراطي؟
هل فكر الشعب بأداء الكتل السياسية بعد الدورة الاولى للحكم (بعد استلام السيادة),وراجع الدستور وشخص اخطاءه وضرورة اجراء التعديل عليه,وانتبه للمؤسسة القضائية الفاشلة؟
اسئلة كثيرة لابد ان تثار في البيت ,في الشارع, في المعاهد والكليات ,والمراكز البحثية وحتى الوطيفية  المدنية والحكومية,من اجل التوصل الى حلول شخصية واجتماعية,الحلول الشخصية ايجاد خلاصة مفيدة لقناعة الشخص نفسه,والاجتماعية هي ان تتوافق الرؤيا الاجتماعية الوطنية  الكاملة حول نقاط الخلل للنظام السياسي ولو بشكل نسبي(وهذا مالاحظته الكتل السياسية عن مطالب المتظاهرين واسباب نزولهم الى الشارع,وهي مطالب شبه موحدة)...
لابد ان نؤكد ان السيد العبادي بعد انخفاض اسعار النفط,وتنصل القوى العظمى من الوقوف بشكل جدي مع العراق في حربه ضد الارهاب,تلك الحرب التي كما يبدوا ان القوة فيها ليست مرتبطة بعدد المقاتلين, انما بالزخم العسكري والدعم اللوجستي المقدم لكلا الطرفين(علما ان داعش تأخذ المساعدات العسكرية والمالية واللوجستية والاعلامية مجانا),
ودخول العراق في مرحلة الفشل الحكومي التام,وازدياد حالة الفقروالبطالة ,وتعثر انهاء ملف ضحايا نظام صدام والارهاب,واتضاح صورة الفساد المالي والاداري بشكل محلي ودولي, واقتراب ملفاتها من المواطنين العاديين(فقلة الموارد جعلت السرقات من اصل الاموال المخصصة للاعمار, ان تقل فتصبح السرقة وفشل المشاريع ظاهرة للعيان),اضافة الى استمرار المحور المعادي للعراق وسوريا بضخ الاموال والمساعدات المختلفة للدواعش وانصارهم ومؤيديهم من السياسيين العملاء لهم,وادارتهم لمؤامرة الالتفاف المالي حول روسيا (بحجة انهم يرغبون بشراء السلاح الروسي),على الرغم من ثبات موقف الروس من قضايا الشرق الاوسط(الا ان الامور في نهاية المطاف عبارة عن مصالح دولية عابرة فوق كل الاعتبارات جانبية),جعلت من السيد العبادي ان يعلن انتفاضته الاصلاحية ,تزامنا مع انتفاضة الشعب والمرجعية الدينية(الشيعية تحديدا وبالاخص مرجعية السيد السيستاني),وان يصطف بشكل واضح مع الشعب(رغم وجود ازمة ثقة بينه وبين الشعب), بغية ايجاد مخرج لحالة الشلل والفشل الحكومي الشامل,وحسنا فعل عندما بدأت حملته الاصلاحية بمراكز الترهل والفساد الحكومي لمؤسسات رئاسة الوزراء والجمهورية والوظائف الوزارية العليا الاخرى(اضافة الى الترشيق الوزاري)
,لكن بطبيعة الحال الاوراق الاصلاحية التي وضعها الى الان رئيس الوزراء العبادي لاتمت بصلة الى جوهر الاصلاح المنتظروالمطلوب جماهيريا(محاسبة قمة هرم الفساد ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة "وفقا لقانون من اين لك هذا",طرد موظفي المحاصصة وابناء المسؤولين,تعديل النظام الاقتصادي باعادة القطاع العام الى يد الدولة .ومساعدة القطاع الخاص اداريا وقانونيا,العمل على  طرح مشروع تعديل الدستور واجراء انتخابات مبكرة وحل مجالس المحافظات....الخ.),لكنها تعطي اشارات مقبولة, لابد ان يتقبلها الشارع برحابة صدر ,لانه لايملك خيار اخر, الا خيار الفوضى, ودخول العملاء والجواسيس والخونة لاستغلالها لتدمير البلاد.
الشعب العراقي عليه ان يهدأ  قليلا,ويعيد صور الماضي كلها امامه,ان يعرف اين كان يوم كانت دول العالم تستورد مايقارب 80%من احتياجاتها للتمور اوائل القرن الماضي,بلد كان اهله الوحيدين في العالم لايشترون المواد الغذائية والاسماك واللحوم بالكيلوا الواحد بل بالجملة,ولاتكاد تخلوا ارضا من ارضه من ام الاشجار النخلة(ارض السواد),بلد يشعر العراقي والعربي والاجنبي الذي يعيش فيه او يمر مرورا عابرا منه, بالخير والاخلاق والمروءة والكرم والطيبة وكل الصفات الحميدة المفقودة في معظم دول المنطقة حينها
,لابد ان ينتبه المواطن الى مفهوم الدولة ومؤسساتها ,الى البيت والاسرة والعشيرة,عليه ان يعرف حتى ان كان سياسيا فاسدا ان اغلب ملوك وامراء البترودولار كانوا يخزنون الذهب والفضة فقلعهم الاستعمار وازال حكمهم حتى مع سكوت شعبهم عنهم,لان معادلة الاستقرار الاقتصادي والامني لم تعد مرتبطة ومحددة بحدود الاشخاص ودولهم وارتباطهم بارضهم,فالفاسد الذي لا ارض له لامعنى لاموال الحرام التي يكنزها ,فضلا عن خسارته الاخرة وشرف الدنيا وجلب العار لاهله وعشيرته,
,علينا ان نقنع الطبقات الاجتماعية المهمشة والسلبية والمستعبدة من قبل هذا الحزب او الكتلة او المسؤول او ذاك,ان حقوقه الوطنية اكبر من هذه  اللقمة التي ترمى له بعد ذلة سقوط ماء الوجه وانكسار شخصيته وانتزاع كرامته الادمية,الاحتجاجات والمظاهرات حركة اجتماعية صحية, لايقاظ كل ماهو غائب عن الواجهة السياسية والاقتصادية والاجتماعية,واعادة صياغة وعي ناضج غيب لاسباب مختلفة,عبر نخبه الفكرية الثقافية والاكاديمية والوطنية المخلصة,
قد تكون المطالب واحدة لكنها متعددة,واحدة في الدعوة للاصلاح واعطاء الحقوق وتوفر العدالة الاجتماعية والوظيفية والخدمية للجميع دون استثناء,ومتعددة لكل انسان افكاره وطموحاته ورغباته ومطالبه المشروعة التي حتما يشترك معه بها الكثيرين,الا ان الهدف واحد الاصلاح من اجل الجميع,
ولكن تبقى دائما  الاولويات  المصيرية  الا وهي حماية مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة من الفوضى,ومنع  الغوغاء والسلبيين من المساس بها ,والحذر من عصابات الجريمة المنظمة والمدسوسين من قبل حيتان الفساد,
وان يستغل المثقفون تلك الانتفاضة الشعبية الواعية لاشاعة ثقافة وطنية راقية,ثقافة  احترام حرية التعبير وطرح الاراء والافكار والشعارات الهادفة,والقبول الرأي المعتدل العقلاني الاخر,وايصال رسالة مهمة للسياسيين الحاليين ومن سيأتي بعدهم ان الشعب مصدر السلطات ينتخب- ويعين- ويغيرالفاشلين والفاسدين اذا اراد,ولهذا نعتقد ان السيد العبادي وحتى المرجعية الدينية والنخب الوطنية المختلفة لاترغب بأنتهاء الاحتجاجات والمظاهرات السلمية ,الا انها متخوفة من انحرافها او فقدان السيطرة عليها,وهذه مسؤولية مشتركة بين القوى الامنية والجماهير المدنية المنتفضة,ومن هنا نقترح ان تشكل بعض المظاهرات لجان شبابية خاصة تحت اسم" الحشد المدني-لجان الحراك الجماهيري او الشعبي" ,يقع على عاتقها مشاركة الاجهزة الامنية بحماية المتظاهرين من المندسين ,وان يكون لباسهم واضح  للجميع.

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/31



كتابة تعليق لموضوع : اوراق العبادي الاصلاحية ..وانتفاضة الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كهربا واسط  : علي فضيله الشمري

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح اجازات تاسيس مشاريع صناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ثلاثية علاوي الى المالكي  : سعد الحمداني

 امنحني الحزن علني احيا  : بان ضياء حبيب الخيالي

 التجاره.. تتابع ميدانيا تجهيز العوائل النازحة بالمفردات الغذائية في مخيمي النمرود  : اعلام وزارة التجارة

 وزارة الشباب والرياضة تفتتح ورش تدريبية في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 هيهات من الذله  : حيدرة علاوي

 البيئة: المرجعية أفتت بحرمة رمي وحرق النفايات والصيد الجائر

 كيف سرقة الشركة العالمية كي كارد اموال العراق ؟

 احداث المفرق تتفجر بعد تقرير هيومان رايتس المشبوه...فما الهدف ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 تسجيل أكثر من 40 ألف نازحاً منذ انطلاق عمليات نينوى

 مقتل عشرات الانتحاريين بقصف جوي شمالي الفلوجة

 هل نجح العبادي .. يا حكيم؟   : احمد الادهمي

 لقاء الرياض--- هل هو زواج مصياف ؟   : عبد الجبار نوري

 ما هي اسباب تأجيل العدوان الغربي على سوريا؟  : عبد الباري عطوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net