صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي
عامر عبد الجبار اسماعيل

في عام 2007 كنت قد توليت مهام مدير عام شركة تعبئة الغاز التي تعنى بتأمين الغاز السائل وطرحه في الاسواق للاستخدام المنزلي وكانت تلك الفترة التي توليت فيها تلك المهمة قد شهدت فتنة طائفية واعمالا ارهابية عنيفة تعرض لها بلدنا العزيز ولاسيما عاصمتنا الحبيبة بغداد حتى اصبحت المناطق مبوبة بعناوين طائفية لا مكان للأقلية فيها فقد اصبح التنقل بين المناطق امراً عسيراً حيث كان المقر الرئيسي لتلك الشركة في منطقة التاجي والتي تعد منطقة ساخنة امنياً وكانت ازمة الغاز في تلك الفترة قد شهدت ارتفاعاً غير مسبوق لسعر الاسطوانة فيها والذي بلغ (40) الف دينار وكان الوضع ما زال متدهوراً والقتل فيه على الهوية . وذات يوم راجعني في مكتبي  في الشركة شخصان ادعيا في بادئ الامر انهما من منطقة بغداد الجديدة إخفاء لهويتهما وطلبا مقابلتي شخصياً وعند مقابلتهما تبين انهما من منطقة الاعظمية حيث  قالا لي بالحرف الواحد  "دخيل الله ودخيلك نطلب الامان"  فلقد جئنا اليك نيابة عن اهالي الاعظمية وان اهلها ابلغونا تحياتهم اليك وان الغاز السائل غير متوفر اطلاقاً في منطقتهم واذا كان سعر الاسطوانة في مناطق بغداد  40 الف دينار  فانه في الاعظمية قد بلغ اكثر من 50 الف  مع عدم توفره  وبعد ترحيبي  بهما واستماع ما كان يتحدثان به اتصلت بعدد من الجهات الامنية لغرض تأمين الحماية لشاحنات نقل الغاز الى مدينة الاعظمية إلا إن اياً من الجهات الامنية لم يبد استعداده لذلك وقد اعتذر الجميع عن تلك المهمة عند ذلك قلت للرجلين اذهبا وابلغا بعد التحية اهالي الاعظمية بان الغاز سيصلهم عن قريب ان شاء الله .

 

وفي اليوم التالي اتصلت بوزارة النقل حيث قمنا باستئجار عدد من الشاحنات لغرض شحنها بأسطوانات الغاز وارسالها الى الاعظمية وقد تردد سائقو الشاحنات في بادئ الامر لأداء هذه المهمة وذلك لعدم وجود قوة حماية ترافقهم ولكني ابديت استعدادي لمرافقة القافلة بنفسي حيث كان معي بعض افراد شرطة النفط من العاملين في الشركة وبعد التوكل على الله وبعد تحميل تلك الشاحنات  بأعداد كبيرة من اسطوانات الغاز توجهنا بها الى تلك المنطقة التي تعد  منطقة ساخنة وعند دخولنا الى مدينة الاعظمية شاهدنا آثار الخراب والدمار وكتابة الشعارات ضد الحكومة على جدران  مبانيها وعند وصولنا قرب مسجد ابي حنيفة لاحظنا هروب الناس  من حوالينا وخلوا الشوارع منهم  عندما دخلت الى المسجد طلبت من متولي المسجد تشغيل مكبر الصوت لأتحدث من خلاله وفعلا وجهت  نداء الى اهالي الاعظمية وعرفتهم بنفسي ومنصبي وطلبت من مواطني المنطقة التوجه لاستلام اسطوانات الغاز التي جئنا بكميات كبيرة منها وبالسعر الرسمي خدمة  لهم وبدافع وطني  بعيداً عن اية اعتبارات اخرى وذكرتهم بان هذه الاعتبارات الطائفية والمناطقية قد دخلت علينا من خارج الحدود مع  الاجنبي الذي جاء محتلاً والذي حاول شق الصف الوطني وقد كررت النداء عدة مرات وبعد قليل توجهت الى قرب المسجد حيث تقف الشاحنات فوجدت اعداد كبيرة من المواطنين وهم يهتفون بالصلاة على محمد وال محمد وكانوا غير مصدقين قائلين لنا بالنص "اليوم فقط شعرنا بوجود دولة منذ 2003 ولحد الان " قلت لهم :" قد لا يشكّل ايصال الغاز اليكم الا خدمة متواضعة وسط احتياجاتكم الكثيرة ومعاناتكم لكننا جئنا لنقول لكم اننا نتشرف بخدمتكم "  ثم اردفت قائلاً ( ماذا ستفعلون لو الدولة لبت كل احتياجاتكم من فرص العمل وغيرها من الخدمات ) بعد ان تم توزيع كمية الغاز المحملة بالشاحنات كلها على المجتمعين من اهالي الاعظمية وحلول وقت الصلاة حيث اتجهنا للصلاة  في المسجد بعد ذلك انهالت علينا اطباق الطعام من البيوت المحيطة بالمسجد وتناولنا الغداء سوية وعند مغادرتنا ودعنا المجتمعون بالهتافات والاهازيج وقد وعدتهم بانني سأقوم بتسيير قافلة غاز يومياً الى منطقتهم حتى انتهاء الازمة  تماماً كما وعدتهم بتوفير بعض فرص العمل . وخلال عدة اشهر كما هو الحال في منطقة الاعظمية استطعنا وخلال تلك الفترة من انهاء ازمة الغاز السائل في العراق  عموما  حيث انخفض سعر الاسطوانة  الواحدة الى السعر الرسمي المحدد من قبل الوزارة كما تم تحويل شركة تعبئة الغاز من شركة  خاسرة الى شركة رابحة اذ تم توزيع نسبة من الارباح على منتسبيها في حين سددت النسبة المتبقية  الى خزينة الدولة .

 

استنتاج

 

من هنا نستنتج و بالدليل القاطع بأن الشعب العراقي موحد في ولا يعرف الطائفية الا ان الكثير من ساسة الاحزاب هم من رسخوا الطائفية ولعبوا بعقول البسطاء من ابناء شعبنا المظلوم ليجعلوا من الطائفية سوقا لترويج بضائعهم الانتخابية المغشوشة ليكسبوا صندوق الانتخابات الاصفر بحقدهم وغيهم ..ولاسيما بأن وراء هؤلاء الساسة اجندات اجنبية ارادت للعراق الضعف والتقسيم

 

فلو ادركنا هذه اللعبة منذ البداية وتجنبنا الفتن الطائفية لحقن دماء ابناءنا من رأس البيشة جنوبا الى ابراهيم الخليل شمالا  وحفظنا اقتصادنا المهدور ولأصبح بلدنا في طليعة دول الجوار على اقل تقدير لذلك فقد اوردت هذه القصة مع اهالي الاعظمية الذين عبروا عن حبهم لوطنهم ورفضهم للطائفية من خلال شعورهم الذي ابدوه في هتافاتهم التي ودعونا بها وكان ذلك بمجرد ما قدمناه لهم من خدمة بسيطة وهي توفير مادة يمكن توفيرها في كل وقت وهي الغاز لنثبت ان التعايش مع المواطنين وتامين احتياجاتهم بصرف النظر عن انتماءاتهم الطائفية او القومية يعزز الجانب الوطني لدى المواطن وينعكس ايجاباً على التعايش السلمي بين المواطنين عموما ً.

 

الصدى الاعلامي لهذه المبادرة آنذاك:

 

وبناء على هذه المبادرة نشرت صحيفة البينة الجديدة خبرا جاء فيه :

 

    في مبادرة تستحق الثناء لشركة تعبئة الغاز وصلت عدة شاحنات ترافقها سيارات من شرطة النفط محملة بأسطوانات الغاز السائل الى مدينة الاعظمية لأول مرة لإيصال الغاز للمواطنين هناك وتم توزيعها كحصة اضافية بدون بطاقة تموينية . وبالرغم من ان الاعظمية تعتبر واحدة من المناطق التي تعاني من انعدام الخدمات نتيجة عدم استتباب الوضع الامني الا ان السيد عامر عبد الجبار اسماعيل مدير عام شركة تعبئة الغاز كان على رأس القافلة التي وصلت الاعظمية . وقد حضر لاستقباله اعضاء المجالس البلدية ومجالس الصحوة والوقف السني وادارة جامع الامام ابي حنيفة وجمهور من المواطنين الذين اثنوا على هذه المبادرة الفريدة وحرص مدير عام الشركة على الحضور بنفسه لتقديم خدمات شركته للمواطنين . السيد عامر عبد الجبار صرح انه جاء بنفسه لهذه المدينة العزيزة لتجاوز هاجس الوضع الامني ولكي يشعر المواطن ان الدولة تهتم بتقديم  خدماتها الى جميع مواطنيها دون تمييز ، ووعد المواطنين باستمرار ايصال الغاز لهم وقال ان شركته على استعداد لتجهيزهم بالأسطوانات الجديدة ومنظمات الضغط العالي والواطئ ومن مناشئ عالمية عالية الجودة . واضاف : قد لا يشكّل ايصال الغاز اليكم الا خدمة متواضعة وسط احتياجاتكم الكثيرة ومعاناتكم لكننا جئنا لنقول لكم اننا نتشرف بخدمتكم واننا منكم واليكم فنحن شعب واحد ويد بيد لن يفرقنا الارهاب القادم من وراء الحدود . كما طرح مبادرة على جمعية الوفاء لتشغيل العاطلين وتوفير فرص عمل يمكن لأبناء المدينة التقدم اليها واجتياز اختبارات القبول وتشمل عشرة محاسبين من خريجي كليات الادارة والاقتصاد واثنين قانونيين وثلاثة سواق الشاحنات للعمل في مقر الشركة في التاجي .

 

     المواطنون من جهتهم كانت ردود افعالهم ايجابية للغاية وقد اعربوا عن ارتياحهم وتفاؤلهم بمبادرة شركة الغاز ، فقال احدهم اننا نشعر لأول مرة بوجود دولة وحكومة من خلال هذه المبادرة ودعا الى تكرارها ، فيما طالب آخرون بتعميم الفكرة على القطاعات الخدمية الاخرى مؤكدين ان هذه التجربة لو عممت فأنها ستسهم بلا شك في القضاء على كثير من المشاكل والمعاناة في المدينة وستزيد من ثقة المواطن بالحكومة . وطالب بعض المواطنين بان يتم توزيع النفط الابيض على المواطنين بنفس الآلية حيث ان الحصص المقررة وفق البطاقة التموينية لاتصل الى المواطنين في اغلب الاحيان . وقال مواطن آخر : لو قام كل مدير عام  بتقديم الخدمات بنفسه ونزل الى الميدان لاسهم في القضاء على الارهاب وتجاوز المحنة التي يمر بها البلد بصورة عامة والمدينة بصورة خاصة .

 

     نحن بدورنا اذ نثمن ونشيد بمبادرة السيد مدير عام شركة تعبئة الغاز ندعوا القطاعات الخدمية في الوزارات كافة الى الحضور الميداني وتقديم خدماتهم لأبناء المدينة ليشعروا بمتعة احتضان مواطنيهم لهم وليسهموا في تخفيف معاناتهم .

 

 

2014-04-22 0:30 GMT+03:00 amer ismael <mot.amerismael@gmail.com>:

عامر عبد الجبار: ارتفاع ايرادات قناة السويس 8.5% والقناة العراقية الجافة لاتزال دون تخصيصات معتبرة

 

صرح المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل رئيس المكتب العراقي الاستشاري بأن ايرادات قناة السويس ارتفعت بمقدار 8.5% خلال شهر اذار حيث وصلت الى 441.9 مليون دولار مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي 2013 حيث كانت الايرادات الى 407.4 مليون دولار بينما كانت الايرادات خلال شهر شباط 339.3 مليون دولار وهو الادنى مستوى منذ  4 سنوات وهذا يعني ان بلوغ الإيرادات السنوية  على هذا المعدل الشهري ستبلغ حوالي 5.3 مليار دولار سنويا ..

 

وتعد قناة السويس احد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في جمهورية مصر العربية اضافة الى السياحة وتحويلات المصريين المقيمين في الخارج

 

كما بين المهندس عامر عبد الجبار بان النظام الجديد في العراق بعد 2003 للأسف الشديد اهمل جميع القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية والاتصالات الوطنية والاعتماد بدرجة 93% على النفط وهذا ما يجعل السياسة الاقتصادية في العراق "سياسة حرجة" ومهددة بالانهيار باي لحظة وبشكل مفاجئ لأنها مرهونة بسعر برميل النفط ولا سيما بان العجز في الموازنة بتصاعد مستمر وبلغ عام 2014 اقصى حد بتاريخ الدولة العراقية والبالغ حوالي من 30 مليار دولار

 

وقد ذكر عبد الجبار بانه في عام 2010 انجزت وزارة النقل ضمن مشروع القناة الجافة اعداد التصاميم النهائية لمد سكة "موصل دهوك زاخو " الى تركيا لنتجنب مرور القطارات عبر الاراضي السورية كون سوريا تفرض تعرفه عالية وايضا اختصار الزمن والروتين وهذا المشروع بحاجة الى حوالي 2 مليار دولار لتنفيذه اضافة الى تغيير حديد السكة من بغداد الى الموصل ويحتاج حوالي الى 75 الف طن حديد سكة وتطوير القناة الجافة من موانئنا الى زاخو يحتاج 13 مليار دولار ضمن شبكة مزدوجة للسكك الحديدية  لتكون حينها القناة الجافة البديل الافضل  لقناة السويس كونها الاقصر والاسرع والارخص والاكثر امن لنقل بضائع العالم من شماله الى جنوبه وبالعكس

 

كما بين عبد الجبار بان عدم منح ايران ودول الخليج العربي ربط سككي وحصر القناة الجافة بموانئنا سيمنح العراق مكاسب اقتصادية كبيرة لا تنحصر بتعرفة مرور القطارات عبر السكك العراقية بل اجور وعوائد السفن البحرية القادمة الى موانئنا وكذلك اجور وعوائد الوكالات البحرية وفرص العمل لعمال الشحن والتفريغ , وهنالك مكاسب سيادية للعراق على حساب دول الخليج العربي وايران يمكن للعراق من خلالها اعادة حقوقنا المغتصبة بسبب سياسة النظام البائد او جزء منها على اقل تقدير

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2015/09/01 .

بارك الله فيكم وبأمثالكم ورحمة الله على والديك الذين ربوا ولدهم بهذا المثل الأعلى من القيم والاخلاق والشيمة.

حبذا ان نرى الأخوة الكتاب هنا وفي غيرها من الصفحات والذين يكتبون عن العراق ان يبتعدوا عن اسلوب الطائفة والقومية عند كتاباتهم ولتكنوا قدوة للعراق والعراقيين اولا كونكم كتاب وثانيا كونكم تدعون الى الخير وليكن الخير للجميع وللعراق.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 (في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية) بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...  : ضياء الوكيل

 وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان يحضر كلاسيكو العراق بين الزوراء والجوية  : وزارة الشباب والرياضة

 وزير العمل يفتتح مشروعا لتزويج اليتامى ويؤكد ان هذه المبادرة تمثل خطوة عملية للتكافل الاجتماعي الذي يحتاجه بلدنا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 *كلنا *هادي جلو مرعي *  : محمد شفيق

 التكفيري يبايع التكفيري  : د . يوسف السعيدي

 لجنة التعليم العالي البرلمانية تدعم مقترح النائب الحكيم بخصوص عودة الكفاءات العراقية وتدعو وزارة التعليم العالي إلى الأخذ بها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 وزير النقل يستقبل الطائرة الجديدة القادمة من سياتل ويطلق عليها اسم نينوى  : وزارة النقل

 أطفال بلا اجنحة  : عدوية الهلالي

 انعقاد مؤتمر المرأة العربية في عمان وجائزته ودرع الملحقيّة الثقافية العراقيّة التكريميّ للأديبة الأردنيّة سناء الشعلان

 بابيلون ح9  : حيدر الحد راوي

 نهنئكم والعالم الاسلامي اجمع بمناسبة العيد السعيد  : ادارة الموقع

 مسقط رأس الكون .. من هنا اشرقت الشمس  : واثق الجابري

 إقبال يهنىء طلبة العراق بعيدهم مؤكدا دعم وزارة التربية لكل تطلعاتهم وطموحاتهم  : وزارة التربية العراقية

 ائتلاف علاوي: التيار الصدري سيكون قريبا منا بعد تخليه عن التحالف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net