صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
مهدي المولى

اي نظرة موضوعية  الى الحالة التي يسير اليها العراق يتضح لنا بشكل واضح انه يسير الى التدهور الى  الهاوية واذا ماترك وشأنه يعني الموت والضياع والفناء  فالفساد والارهاب  هما السائدان وهما الحاكمان والمجموعات الفاسدة والارهابية هي التي تتحكم في البلاد وهي التي تأمر وتنهي وهي التي لها الغلبة واليد الطولى  فتفاقم الظلم والفقر والجوع وسوء الخدمات الى درجة اصبح المواطن العراقي غير قادر على الصبر فللصبر حدود نعم انه صبر اكثر من 13 عاما وكان يأمل ستتغير حاله الى الاحسن الا ان آماله خابت فتغيرت حاله الى الأسوء في كل المجالات    فوصل الى حالة  لم يعد للصبر من فائدة بل  الاستمرار في الصبر يزيد ويسرع في تدهور الاوضاع  وزيادة في معاناته وآلامه
لهذا قررت الجماهير المحرومة المسروقة المظلومة الجائعة القيام بحركة   اصلاح الاوضاع من اجل وقف التدهور فصرخت الجماهير لا للفساد ولا للفاسدين يجب القضاء على الفساد والفاسدين يجب  ابعاد الفاسدين واللصوص واعدامهم ومصادرة  اموالهم المنقولة  وغير المنقولة  وخرجت الجماهير الى الساحات والشوارع في كل المحافظات والاقضية والنواحي في كل مكان من العراق   صارخة ومتحدية
فنالت هذه الحركة الاصلاحية هذه الصرخة الحسينية تأييد ومباركة المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني فكان هذه التأييد وهذه المباركة  قوة دفعت الجماهير الى التحدي والاصرار والتفاؤل بالنصر والنجاح كما ان المرجعية طلبت من الحكومة ان تلبي مطالب الجماهير المتظاهرة والمحتجة ودعتها  الى مواجهة الفساد والفاسدين بقوة والضرب بيد من حديد على رؤوسهم
وهذا يعني ان   الجماهير الجائعة المسروقة بدأت بثورة اصلاحية لا يمكن التراجع عنها مهما كانت الظروف لهذا اسرعت الحكومة  واعلنت خضوعها لمطالب الجماهير واتخذت حزمة من الاجراءات اطلقت عليها  حزمة الاصلاحات  عند التمعن في  هذه الاجراءات يتضح لنا انها اجراءات تقشفية وليست اصلاحية مثل الغاء نواب رئيس الجمهورية الغاء نواب رئيس الوزراء الغاء بعض الوزارات ودمج بعضها مع  البعض  وهذا  لا يعني هناك اصلاح فالاصلاح هو اقالة المسئول الفاسد واحالته الى القضاء لينال جزائه العادل  وبالتالي تطهير مؤسسات الدولة من الفساد والفاسدين وهذا يعني ان الحكومة غير قادرة على تلبية مطالب الجماهير رغم انها فوضت من قبل الجماهير ومن قبل المرجعية والمفروض بها ان تتحدى بقوة وبشجاعة كل حصون الفساد والقاء القبض على الفاسدين الا انها غير قادرة على ذلك لهذا كانت اجراءاتها تقشفية وليست اصلاحية
في الوقت نفسه تحركت  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يمثلها من العناصر الفاسدة في العملية السياسية الى  ركوب الموجة بوجوه متعددة ووسائل مختلفة لكن الهدف واحد هو اسقاط العملية السياسية وافشال التجربة الديمقراطية والعودة بنا الى نظام صدام والظلام الوهابي المدعوم من قبل ال سعود وبالتالي سيطرت داعش الوهابية على كل العراق  او على الاقل احداث اعمال ارهاب وتخريب في مناطق الوسط والجنوب  وذبح واغتصاب واسر وتشريد وتهجير في المناطق الشيعية باسم الشيعة على غرار ما حدث في المناطق الغربية على يد داعش الوهابية والزمر الصدامية باسم السنة
المعروف  ان مخابرات ال سعود ومن معها وصلت الى قناعة ان الهاشمي والعيساوي والنجيفي وعلاوي والبرزاني وغيرهم من الذين اجروا انفسهم وباعوا ضمائرهم لال سعود لم يحققوا الهدف المطلوب ولم ينجزوا المهمة التي كلفوا بها رغم الاموال الهائلة التي  صبها ال سعود صبا وبغير حساب لهذا فكرت باستخدام  خادم صدام وسمسار عدي في الدعارة واندية الرذيلة وتجارة الممنوعات الجنس المخدرات عون الخشلوك في تحقيق هذه المهمة فشجعته على انشاء تيار في المناطق الشيعية اي شيعي والاعتماد على عناصر البعث الصدامي ومجموعة من العناصر المنيوذة الشاذة والمنحرفة خلقا واخلاقا  الذين عممتهم واطلقت عليهم اسم مراجع دينية امثال الصرخي والكرعاوي واليماني والرباني والحبل على الجرار
من هذا يمكننا القول ان العراق مقدم على ثلاث حالات
هي الحالة الاصلاحية التي  بدأت بها الجماهير المليونية المظلومة المسروقة والتي ايدتها وباركتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني التي منحتها القوة الربانية ودعا الحكومة الى تنفيذ مطالب الجماهير فورا بقوة وشجاعة وعدم الخوف من احد او مجاملة احد
والحالة الثانية هي حالة التقشف التي تقوم بها الحكومة فالحكومة للاسف المتمثلة بالسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي   التي وضعت نفسها في موقف محرج بين صرخة الجماهير المظلومة ودعوة المرجعية الدينية وبين رد فعل الفاسدين والمتضررين من   الحركة الاصلاحية المفروض بالسيد العبادي  ان يكون قويا وجريئا في اجراءاته  لا تأخذه في الحق لومة لائم  خاصة ان الجماهير المظلومة المسروقة فوضته والمرجعية الدينية ايدته فالوقوف في الوسط ليس في صالح الحكومة ولا الشعب وانما في صالح اعداء العراق داعش والزمر الصدامية والمجموعات المأجورة ومن ورائهم يلال سعود وغيرهم
الحالة الثالثة هي حالة الفوضى الارهاب ومن وراء هذه الحالة داعش الوهابية الزمر الصدامية فضائية الخشلوك الصدامية سابقا والوهابية حاليا يقول انور الفلسطيني  ان سيده الخشلوك ارسل اكثر من 500 عنصر  من عناصر مخابرات واجهزة القمع الصدامية وقيل ان العدد اكثر من ذلك بتمويل  ودعم من ال سعود تحت اسم مراسلي فضائية الخشلوك ووزعوا في مناطق الوسط والجنوب لخلق البلبلة والفوضى واسقاط العملية السياسية ويالتالي سيطرت داعش الوهابية من خلال استقبال هؤلاء الدواعش وتسليم مدن  الوسط والجنوب اليهم كما فعلت في تسليم الموصل صلاح الدين الانبار مناطق اخرى في ديالى
لا شك ان العراق يعيش حالة صعبة وحرجة اما ان يكون او لايكون فالجماهير الثائرة وقيادتها المرجعية الدينية الرشيدة لم ولن تتراجع او حتى تتوقف حتى تحقيق النصر فاي تراجع  مهما كان نوعه يعني هزيمة منكرة للجماهير للعراق للمرجعية  فانها  تحركت متحدية في ثورتها الاصلاحية مهما كانت  التحديات والتضحيات لهذا على الحكومة المتمثلة بالسيد حيدر العبادي ان يتخلى عن حالة  التقشف  والارتباط بحركة الجماهير  والمرجعية الدينية  لتحقيق الثورة الاصلاحية في كل المجالات وهي القضاء على الفساد والفاسدين وتطهير العراق منهم اينما كانوا في اي محافظة في الجنوب في الشمال في الوسط في الشرق او الغرب وبهذا نضمن النصر ونضمن هزيمة اعدائنا
فأعداء العراق قوة متوحشة ظلامية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة حيث تمكنت من خلق طابور خامس يذكرنا بطابور الفئة الباغية بمعركة العراقيين بقيادة الامام علي في معركة صفين امثال  شلة الخوارج والاشعث بين قيس وابو موسى الاشعري وعبد الرحمن ابن ملجم وكان التنيجة هزيمة العراقيين
فالويل للعراقيين ان انهزموا في معركة صفين الثانية فلن تقوم لهم قائمة الى يوم الدين 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/28



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/29 .

ٱلأستاذ مهدي المولى
السلام عليكم .
ليس من السهل جدا على السيد العبادي تنفيذ ٱصلاحاته في وقت قياسي .ٱو ضمن سقف زمني قريب .فدواعش السياسة يحيطون به من كل جانب .يحصون عليه ٱنفاسه .وهم يترقبون الشارع لتوحيد صفوفهم وبدء معركتهم .يستندون في ستراتيجيتهم على تعب المتظاهرين .من كثر التظاهر .دون جدوى وتحقيق ٱصلاحات حقيقية ..
من هنا يعتمد البعض على اللف والدوران والتسويف والمماطلة لكسب مزيد من الوقت ..خطوات السيد العبادي في ٱقالة مسؤولين ودمج وزاراة هي عملية ترشيق وتقشف وليس ٱصلاح حقيقي .بمعنا ٱن السيد رئيس الوزاء خفف من الترهل الحكومي الفائض عن الحاجة ..وتبقى محاسبة الفاسدين تسير بخطى بطيئة نظر لتعقيدات هذا الملف .مع وجود المحاصصة الطائفية التي تحكم البلاد ،
فيد السيد العبادي لن تكون مبسوطة في محاربة الفساد .وحتى مع وجود تخويل شعبي لهذه المهمة فرؤوس الفساد تحميها ٱحزاب متنفذة ومتفاهمة على ٱدارة الدولة في مبدء الشراكة الوطني .اليوم نجى وزير الكهرباء من ٱلأقاله عندما صوت البرلمان على القناعة على ٱجوبته والكهرباء هي التي ٱوقدت شرارة التظاهرات ..وٱلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مثلا .لازال يكتنفها الغموض مع رفض رئيس الجمهورية ٱقالة نوابه بحجة عدم ٱلأستشارة .وحل مجالس المحافظات والبلدية لازالت تراوح مكانها .وهي لم تحسم بعد .ٱن ماجرى هي عملية ترشيق وتقشف ٱكثر منها لاٱصلاح .المظاهرات فقدت زخمها الجماهيرها وتنوعت مكاليبها بعد ٱن كانت محصورة في نقاط ولم يشكل مثلا المتظاهرين لجنة تواصل مع الحكومة لمتابعة عملية تنفيذ المطالب .
بل تحولت الى موجة يركبها هواة لعبة السياسة .ويستعرضوا فيها مهاراتهم ،الفردية ،
وغمز الحكومة من خلال عين المظاهرات الى ٱلأخرين يحمل في طياته .ذروة المواجهة .مابين عملية ٱلأصلاح الحقيقية ومحاولات دواعش السياسة ٱبقاء ٱلأمور على سابق عهدها من خلال ٱثارة بعض ٱلأشكالات القانونية لعرقلة المسيرة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الفتاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة 90000 طن من الرز من مناشئ عالمية مختلفة

 شرطة واسط تلقي القبض على 14 متهم وفق المادة 4 ارهاب  : علي فضيله الشمري

 شَمُّ نَسِيمٍ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تــــوازن العقــــل و العاطفــــــــة  : منشد الاسدي

 الابداع الثقافي هو الثراء  : مهند فاضل الدليمي

 العمل العراقي يواصل دعم القوات الامنية ومقاتلي الحشد الشعبي

 لا تستغربوا تفاقم مشكلاتنا المالية وإليكم الأسباب  : باسل عباس خضير

 القمة لشراء الذمة  : سامي جواد كاظم

 قانون سرقات على المقاس  : جواد الماجدي

 ضربة قتلت عبادة الثقلين!  : سلام محمد جعاز العامري

 أفلا تتمردون!!  : اوعاد الدسوقي

 المواقع الاليكترونية..الواقع والتحديات  : نزار حيدر

 العراق في أجندة الإعلام العربي... رسائل قاتلة  : لطيف القصاب

 ياســـر عرفـــات.. وضيــــاع القضيــــــه  : حيدر المالكي

 مدارسنا بين دور حضانة للكبار و مراكز اعادة التاهيل  : زين هجيرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net