صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

ثرثرة كويتية فوق شط العرب
كاظم فنجان الحمامي

يقول الكاتب الكويتي محمد بن إبراهيم الشيباني في ثرثرته السمجة, التي نشر رذاذها المتطاير على صفحات جريدة (القبس) بعددها الصادر في 6/6/2011 تحت عنوان (البصرة والفاو والسيبة), يقول في خاتمتها: (من أحبك على شيء عاداك على فقده), ونحن نقول له: نعم يا شيباني, ولكن هذا الكلام لا ينطبق عليك, لأن فاقد الشيء لا يعطيه, وأنت يا (شيباني) لا تملك شيئاً, وليس عندك ما تقوله لنا, فلا تتعب نفسك في تزييف التاريخ وتحريف وقائعه, فالعراق عراق, والكويت كويت, وشتان بين البصرة والكويت, فالبصرة أم العراق, وخزانة العرب, وعين الدنيا, وذات الوشامين, وقبة العلم, وبندقية الشرق, والزاهرة, والفيحاء, والعظمى, أما الكويت فقد خرجت من رحمها بعملية قيصرية أجريت لها بعد الحرب العالمية الثانية في حفر الباطن. 

ويبدو انك لا تعلم يا (شيباني) أن للبصرة أسماء احتياطية غير معلنة, نذكر منها (الرعناء) فلا تحاول أن تستفزها, وتتجاسر عليها حتى لا تخزيك وتطاردك برعونتها, ويتعين عليك أن تستفيق من غيبوبتك عندما تتحدث عن أحداث عام 1892, وتتكلم عن أفضال الكويت على البصرة, ففي تلك الحقبة الزمنية لم تكن دولة الكويت موجودة على كوكب الأرض, وكانت حدود ولاية البصرة تمتد من مدينة واسط جنوبي بغداد, إلى رأس مسندم في مضيق هرمز, ومن بادية السماوة إلى الأحواز, وهور الدورق, وخور الديلم, حتى جزيرة خارك, بمعنى أن سواحل الخليج العربي كلها كانت من ضمن الحدود الإدارية لولاية البصرة, بل أن الخليج نفسه كان اسمه خليج البصرة, وان أقوى ولاتها في تلك الأيام كان المغفور له الشيخ ناصر بن راشد السعدون رحمه الله, الملقب بناصر الأشقر, الذي امتدت إمارته من ناصرية العرب إلى ناصرية العجم, وكان هو الأمير المطلق في عموم الخليج العربي في الفترة التي تتحدث عنها أنت , ولم يكن يضاهيه أحد آنذاك, لا آل حمد, ولا آل خليفة, ولا آل ثاني, ولا ثنيان, ولا أي أمير من الأمراء الذين ظهروا بعد الغزو البريطاني, فكيف تريد أن تقنع الناس بأفضال الكويت على ولاية البصرة في الوقت الذي لم تكن فيه الكويت موجودة على الأرض.

 

 

أما بخصوص قولك ان آل الصباح هم الذين استصلحوا بساتين البصرة, وهم الذين تولوا شؤون الإصلاح الزراعي في الفاو والسيبة, وتولوا تنظيم الري والسقاية في جداول شط العرب, فنقول لك ان الناس جميعا كانوا ينتمون في تلك الفترة إلى ولاية البصرة بمن فيهم آل الصباح, وان القبائل النجدية هي التي لعبت الدور الأكبر في توسيع نطاق الرقعة الزراعية للبصرة, وهي التي عمرت (المعامر), وغرست الفسائل في (العجيراوية) و(البلجانية) و(الدويب) و(كوت بندر), وهي التي استصلحت (الصالحية) و(الدعيجي) و(البوارين), فلا أنت ولا غيرك يستطيع أن يطوي الصفحات المشرقة, التي سطرتها تلك القبائل العربية الأصيلة, التي نزحت من نجد, واستقرت على ضفاف شط العرب في القرن الثامن عشر, فهل تريد أن تطوي بكلامك هذا تاريخ قبيلة المنتفك, أم  قبيلة الدواسر, أم آل رشيد, أم انك تريد أن تطمس تاريخ بيت السعدون, أم تاريخ بيت البسام, أم بيت الخضيري, أم بيت الذكير, أم بيت الدعيجي, أم بيت المنديل, أم بيت السنيد, ام بيت النغيمش, أم بيت الإبراهيم, أم بيت الضاحي, أم بيت الفَدّة, أم بيت الجدعان, أم بيت الشيخ, أم بيت الباز, الذين ينتسب إليهم الشيخ عبد الله الباز, وكانون يسكنون (السيمر) بالبصرة, أم بيت الوطبان, أم بيت الزامل, أم بيت المهيدب, أم بيت الفوزان, أم بيت الفقيه, أم بيت المبيض, أم بيت الشريدة, أم بيت العقيل, أم بيت المنصور, أم بيت الدخيل, أم بيت الصانع ومنهم رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى السعودي السابق معن الصانع, أم بيت الفريح, أم بيت المزروعي, أم بيت الصبيح, الذين كانت بساتينهم عامرة في (أبو مغيرة), أم بيت القبان, الذين ينحدرون من الأفلاج قرب الرياض, أم بيت الصقر, أم بيت القاضي, أم بيت القناص, الذين ينتسب إليهم الأستاذ وليد محمد القناص مدير بلديات المنطقة الشرقية, والذي أكمل دراسته في مدرسة النجاة الأهلية في الزبير. مع الأخذ بنظر الاعتبار إننا لم نتطرق هنا للأسر البصرية العريقة, من مثل (بيت باش أعيان), و(بيت السيّاب), و(بيت النقيب), و(بيت معرفي), و(بيت الغانم), و(أولاد عامر), ولا يتسع المجال هنا لذكر كل البيوت والأسر الرائدة, التي استصلحت الأرض, وعمرت البساتين, وشقت الترع, وحفرت السواقي, ومارست الملاحة والفلاحة على طول امتداد شط العرب.

ألا تعلم يا (شيباني) ان آل الصباح كانوا يمثلون بيتا واحدا من تلك البيوتات العربية الكثيرة, التي عاشت في نعيم البصرة, وتمتعت بخيراتها, وكانوا يمارسون نشاطاتهم الاجتماعية والتجارية والزراعية في البصرة العظمى, التي كان لها الفضل الكبير على القبائل كلها, ولا فضل لأحد عليها. ومن نافلة القول نذكر أن العم فريد بن يوسف البسام (رحمه الله) دأب على زيارة بيت الشيخ جراح الصباح في (كوت الزين) بالبصرة, وكان لهذا الشيخ الجليل الدور الرئيس في بناء مستشفى (أبو الخصيب), وان الشيخ محمد بن ناصر الصباح (رئيس الوزراء) أكمل دراسته في البصرة عندما كانوا يسكنون منطقة الرشيدية الأولى في الزبير, ومازالت منازلهم ومساجدهم عامرة حتى اليوم, فنحن لا نبخس حق أحد, لكننا لا نريدك أن تشقلب الحقائق رأسا على عقب, ولا نريدك أن تغالي في الطرح فتفتري على البصرة وتتكبر عليها وعلى أهلها, ولا نريدك أن تصادر تاريخ القبائل, التي اشتركت في صناعة أمجاد البصرة. .

 أردت بهذه الكلمات أن أوجه إليك النصح يا (شيباني) بالكف عن مثل هذا الخزعبلات في الصحف والمنتديات, وان لا تتطاول على البصرة وأهلها, فالبصرة هي الاسم الشامخ الأشم, والقلعة التي مازالت تضوع عواصم الدنيا كلها بشذى نكهتها الطيبة, وكان اسمها يجمع مع الكوفة في كلمة واحدة (البصرتان), وكانت من أعظم الأمصار في العالم الإسلامي, لكنها تعرضت للغدر على يد الذين تولوا قوما غضب الله عليهم,  فطعنوها في خاصرتها, وفتحوا عليها أبواب جهنم, وقدموا التسهيلات السخية للحشود الأجنبية الغازية, وسمحوا لهم بالتسلل إلى حقولها وبساتينها, فصبوا فوق رأسها أسواط العذاب, وجلبوا لها الخراب والدمار والويلات والنكبات والأزمات.

كانوا ثلاثين جيشاً حولهم مددٌ

من معظم الأرض حتى الجارُ والأهلُ

جميعهم حول أرضٍ حجمُ أصغرهِم

إلا مروءتُها تندى لها المُقَلُ

لكننا حين يُستعدى على دمنا

وحين تُقطَعُ عن أطفالنا السبلُ

نضجُّ لا حي إلا الله يعلمُ ما

قد يفعل الغيض فينا حين يشتعلُ

ولكي نحفظ للكاتب الكويتي الأستاذ (محمد بن إبراهيم الشيباني) حقه في الرد والتعبير, نعرض عليكم النص الكامل لمقالته, التي كتبها بخط يده من غير حذف أو تحريف:

البصرة والفاو والسيبة

 

بقلم: محمد بن إبراهيم الشيباني

مناطق الجنوب العراقي المتاخمة لحدودنا الشمالية مَنْ عَمّر نصفها في ذلك الزمان البعيد (1965/1892) وأوجد لقمة عيش للعراقيين بعد فقر وجلوس في الشيخانات (المقاهي)؟ أليس شيوخ الكويت وتجارها، بدءا من الشيخ محمد بن صباح (1896/92) الى الشيخ عبدالله السالم الصباح (1965/50)؟! حيث قاموا بشراء الاراضي واستصلاحها واستثمارها وتوظيف اكبر قدر من العمالة العراقية (الاسرة بأكملها) في الفلاحة، والاشراف عليها وحراستها، واخذ الاجر الوافي الكافي حتى امن الناس على املاكهم واموالهم، حيث كان يقطن مزارع هذه المناطق في البصرة والفاو والسيبة والصوفية وغيرها، كان الاشرار والعصابات يتخذون منها ملجأ لهم ومخزنا لمسروقاتهم ومخطفا للنساء والاعتداء عليهن. فلما جاء عهد الشيخ مبارك الصباح اشترى هذه الاراضي واستصلحها واستثمرها وجعل عمالتها من اهلها، وتوعد الاشرار بالويل والثبور إن اعتدوا على الممتلكات والاهالي بالقتل والتنكيل، فكف اللصوص والسراق شرهم عن الناس، واصبحت هذه المناطق آمنة يعيش مواطنوها في بحبوحة من العيش الرغد والآمن.

يذكر المؤرخون، مثل الرشيد والانطاكي والحاتم وغيرهم: اما اراضي الفاو فهي لم تزل ملكا شرعيا للشيخ مبارك الصباح الذي يتجول في هذه الاراضي الخصبة ويرى اشجار النخيل التي فيها قائمات كالعرائس، ويحادث الفلاحين الذين يستثمرونها ويعتنون بها ويزرعون بقية الاراضي التي فيها، وما هم فيه من رغد العيش وحسن الحال، يشير حينئذ الى الفضل الحقيقي لشيوخ الكويت وتجارها ـــ بعد الله ـــ في اعمار هذه الاماكن، حيث تسمع من الاهالي (رجالهم ونسائهم واولادهم): «الله يطول عمرك يا شيخ مبارك، الله يرعاك يا شيخ مبارك لما نحن فيه من نعمة لا تضاهيها نعمة»!

لا اريد ان استرسل في ذكر بركات تلك الايام على الجميع، شيوخ وتجار الكويت، وكذلك شيوخ وتجار ومواطني العراق، والبحبوحة التي كان يعيشها الجميع بالتعاون الصادق والتبادل الاخوي النقي، والتعامل التجاري بين تجارها، حيث سيأخذ منا ذلك المساحة الكبيرة وليس هنا مكانه، إذ ان التاريخ حافل بتلك الاخبار والحوادث. ألقوا نظرة اليوم على وضع الجنوب ومدنه وقراه الجرداء ومزارعه الصفراء التي دمرتها آلة الحرب العصبية، ثم وازنوا بينه وبين ذلك الماضي الجميل الذي كانت تحكي قصصه العزة والهناء والعيش السعيد الذي مر ولن يعود!

أردت ان أذكر بهذه الكلمات من نسي التاريخ وغالط في حوادثه، ومن يرد الزيادة فلدينا الكثير! والله المستعان.

• • •

المحبة والعداوة!

«من حبك على شيء عاداك على فقده»!

محمد بن إبراهيم الشيباني

 

Shaibani@makhtutat.org

06/06/2011 

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/13



كتابة تعليق لموضوع : ثرثرة كويتية فوق شط العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صفيان أحمد بوقماز من : كويت الأسلام والعرب ، بعنوان : ولاية البصره في 2011/08/15 .

الحمدلله الذي انطقك يا حمامي .
فالبصره ماهي الا ولايه من ولايات الترك وهي عباره عن ولايه عثمانيه وأسأل الله جل في علاه أن يرجع العراق كله الى الاتراك . ليحكموكم كما حكموكم من قبل حيث لا يستقيم أمركم الا معهم ولا تنسى أو تتناسى ان البصره كذلك خرجة من رحم الخلافه الاسلاميه آن ذاك . اللهم أعز الاسلام والمسلمين .
حقيقتا كل ما أتمناه أن ترجع ولاية البصره الى دولة الاسلام .
وعموما نحن أبناء الجزية المثنى والمغيره ....
قبل البصره وقبل العراق وقبل بغداد وماذا تكون البصره وبغداد والعراق قبل الاسلام وقبل ابناْء الجزيره المثنى و المغيره ....




• (2) - كتب : علي البصري من : العراق _ البصرة ، بعنوان : الصلف الكويتي في 2011/07/16 .

استاذنا الفاضل كاظم فنجان . ارجو التفضل بتسليط الضوء على حجم الدمار الذي لحق بالمناطق الزراعية في البصرة . شيء مؤلم ان ترى الجرافات تردم نهرا في ساعات قليلة قضى اجدادنا في شقه شهورا او ربما سنوات من العمل اليدوي المضني . اما بالنسبة للكويت فكل ما يصدر يتحمل مسئوليته السياسيين العراقيين الذين تنازلوا عن مقدرات العراق وثروات شعبه مقابل حفنة من الدولارات . لذا تلاحظ ان الجميع يتجنب اتخاذ مواقف واضحة وصريحة تجاه التجاوزات الكويتية خشية على مستقبله السياسي . السؤال الذي يدور في ذهني ... اين هو الشعب العراقي وهل حقا هناك تجمع بشري يحمل هذا الاسم ام اننا واهمون ؟؟!!! 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قناني المياه البلاستيكية وأزمة الثقة في الحكومات المحلية  : صالح الطائي

 العنف السياسي وحكومة الصدمة!  : قيس النجم

 وديت روحي  : حامد گعيد الجبوري

 "المركزي الإيراني": لا قلق على توافر الدولار لاستيراد السلع الأساسية

  المعهد الاسلامي في ميسان يقيم ندوة حوارية حول استراتيجية مابعد انضمام الاخوار للائحة التراث العالمي  : عبد الحسين بريسم

 فوز الأديب العراقي أحمد العبيدي بالجائزة الأولى للنص المسرحي عن مسرحيته الموسومة ( آخر كرة أرضية)

 حوار مع الطفل عبيـــــــــــــــــــــس  : حميد الحريزي

 تصنيع الحبوب تقر ميزانيتها التخطيطية للعام المقبل وتناقش الجدوى الاقتصادية لبعض المشاريع  : اعلام وزارة التجارة

 ارحلوا قبل تدويل القرار  : ا . د . أقبال المؤمن

 هامش الحب  : د . علاء سالم

 السياسة الخدمية أيدولوجية بعيدة الرؤية ..  : علي دجن

 العيد في بغداد بلون رمادي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طفل عراقي يسجل رقما قياسيا في القفز العالي في بريطانيا  : نجف نيوز

 سفراؤنا وسفاراتنا  : صلاح نادر المندلاوي

  محطات هامة وتوقعات خطرة حصلت في عامي 2014 و2015... فإلى أين المنتهى في 2016؟!  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net