صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

طبيب يداوي الناس وهو عليل
علي جابر الفتلاوي

 يقول الشاعر :
عين الرضا عن كل عيب كليلة  .   .   .  وعين السخط تبدي لك المساويا
هكذا خلقنا كبشر، لا نرى سلبياتنا أولا ولا نرى سلبيات من نحب ثانيا، وحتى لو رأيناها نتغاضى عنها أو نخلق المبررات لها، وكذلك عندما نكره شخصا لا نرى ايجابياته، وأي ايجابية نراها نستصغرها أو نتجاوزها، ونحن غيرمنزهين عن الخطأ المقصود وغير المقصود، عدا الأنبياء والأئمة فقد عصمهم الله تعالى عن الخطأ من أجل التبليغ، ومن أجل أن يقتدي الناس بسلوكهم وأفعالهم، هكذا اقتضت الحكمة الآلهية، وحساب الخطأ المقصود يختلف عن حساب غير المقصود، وهذا معروف في الشرائع الالهية والوضعية، ففي القانون الوضعي من يقتل متعمدا تختلف عقوبته عن القاتل بطريق الخطأ، سمعنا بعد إعلان الدكتور حيدر العبادي، أن اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في سقوط الموصل قد رفعت تقريرها إلى رئاسة البرلمان، وفي رأيي يفترض القول تقرير تسليم الموصل إلى داعش، وليس تقرير سقوط الموصل لأن السقوط  نستوحي منه أن معركة وقعت بين طرفين، فيخسر أحدهما وينتصر الآخر، في حين لم تجرِ معركة في الموصل، بل جرى تسليم وتسلم بسبب خيانة متفق عليها مسبقا.
بقي  تقرير تحقيق تسليم الموصل إلى داعش يراوح في أروقة مجلس النواب لأكثر من سنة تقريبا، لكنه تحرك بقوة بعد إعلان الدكتور العبادي لحزمة من الإصلاحات التقشفية، إذ لم تلمس الجماهير وهي في الاسبوع الثالث من التظاهرات إجراءات حقيقية لمحاربة مافيات الفساد،  لقد جاءت إصلاحات الدكتور العبادي استجابة لدعوات المرجعية من أجل الإصلاح ومحاربة الفساد، واستجابة لمطالب المتظاهرين الذين سئموا من الوعود الفارغة في الإصلاح، والتخلف في الخدمات واستشراء حالة الفساد الإداري والمالي وانتشار المحسوبية في أعلى مفاصل الدولة، إذ نرى الفساد يتسلسل من القمة حتى يصل إلى المستويات الأدنى، في تقديري لن يقضى على الفساد باجراءات ترقيعية وتجميلية مع ترك رؤوس الفساد الكبيرة تعبث في الأموال والممتلكات وبعض المفسدين يوظف فساده لخدمة الإرهاب، وجوهر المشكلة هو في وجود نظام المحاصصة المزروع من الأمريكان في جسد الدولة العراقية، هذا النظام الذي سمح للسيئين واعداء العملية السياسية بالتغلغل في مفاصل الدولة، وسمح للمفسدين بتولي المناصب المهمة، والكثير من المسؤولين الشرفاء يرون المفسدين يمارسون فسادهم ولا يستطيعون التأثيرعليهم بسبب المحاصصة المقيتة التي تمنع كشف المفسد أو كشف أدلة الإثبات عليه، لقد حولت المحاصصة جسد الدولة العراقية إلى جسد خاو منخور، والمشكلة أن الكثير من السياسيين في منظومة الدولة ومن مختلف الاطياف مرتاحون لنظام المحاصصة لأغراض شتى، لذا نرى الكل يتحدثون عن الفساد والكل يدينونه، فيبقى المواطن في حيرة من أمره متسائلا: من هو المفسد إذن ؟؟
أرى أن علة الفساد والإرهاب هو نظام المحاصصة الذي لوّث وألغى امتيازات الحكم البرلماني، فلا حكم ديمقراطي بوجود المحاصصة،  لقد تحول الفساد إلى عامل مساعد للإرهاب، ويعد القضاء على الفساد خطوة مهمة في طريق القضاء على الارهاب، ولن ينتهي الفساد إلا بنهاية المحاصصة في الحكم، ويصار إلى حكم الاغلبية السياسية الفائزة في الانتخابات، وتشكيل حكومة كفاءات لا حكومة ولاءات .
إن قضية الموصل ليست عسكرية بل سياسية،  تعاونت دول في المنطقة باشراف أمريكي بالتنسيق  مع بعض السياسيين داخل العراق، فأدخلوا داعش إلى الموصل من الرقة السورية، إذ استلمت داعش الموصل خلال ساعات من دون قتال، وكان أهم اللاعبين من السياسيين أثيل النجيفي ومسعود البرزاني، والضباط الكرد الذين استلموا أوامرهم من مسعود البرزاني من خلال رئيس الأركان الكردي با بكر زيباري، واستلمت قوى الأمن الداخلي أوامرها بالانسحاب من المحافظ أثيل النجيفي، وخيوط هذه اللعبة اتضحت لجميع أبناء الشعب العراقي، وقد وضعت خطة تسليم الموصل لتحقيق عدة أهداف، أهمها حجب المالكي عن استحقاقه الانتخابي في تولي رئاسة الوزراء لدورة ثالثة لأن المالكي كان عقبة كبيرة في طريق تحقيق المشروع الأمريكي الصهيوني لتقسيم العراق، إضافة إلى أن أمريكا وحلفاءها مثل تركيا والسعودية وبقية الحكومات العربية تصنف المالكي على محور المقاومة الذي تدعمه إيران .
التيار السياسي العراقي الذي تعاون مع دول المنطقة خاصة السعودية وتركيا من أجل تسليم الموصل إلى داعش، أعلن فورا مطلب منع المالكي من الولاية الثالثة، فرحبت الكتل السياسية الأخرى التي تشعر أن المالكي عقبة في تحقيق طموحاتها السياسية، إذ اصطفت بقوة مع التيار المؤيد لإزاحة المالكي عن استحقاقه الانتخابي، وقد تحقق هذا الهدف وهو الهدف الاول من لعبة تسليم الموصل، وفي ظل الفوضى التي أوجدتها داعش ومن تعاون معها، تقدمت قوات البيشمركة تحت رعاية امريكية نحو آبار نفط  كركوك فاحتلتها، كذلك احتلت مناطق أخرى من المحافظات المجاورة لكردستان، ولأجل هذا الهدف التوسعي تعاون البرزاني مع امريكا وتركيا بقوة لتسليم الموصل إلى داعش، وقد أعلن البرزاني فورا بعد احتلال الموصل أن كركوك اصبحت جزءا من كردستان وكذلك المدن الاخرى من المحافظات المجاورة، وصرح أنه بصدد إعلان دولته الكردية بحدودها الجديدة .
بعد كل هذه المؤشرات فوجئ الشعب العراقي بتقرير تسليم الموصل إلى داعش بعدم ورود اسم مصطفى البرزاني في التقرير! فكيف يمكن تفسير هذه العملية ؟
ليس هذا فحسب، بل وجود اسم المالكي ضمن تقرير تسليم الموصل! فكيف نفسر حذف اسم مصطفى البرزاني وتثبيت اسم نوري المالكي؟ سيما وأن الشعب توضحت الصورة له، وعرف أن من أهداف عملية تسليم الموصل هو إسقاط  حق المالكي في الترشيح لدورة ثالثة، علما أن نوري المالكي قد حصل على هذا الاستحقاق من خلال صناديق الانتخابات، كذلك عرف الجميع وباعتراف رئيس لجنة التحقيق أن المالكي لم يؤمر بانسحاب القوات، إذن كيف نفسر عملية حذف اسم البرزاني، وتثبيت اسم نوري المالكي بديلا عنه كمذنب ؟
بعد تسليم الموصل إلى داعش ظهرت النوايا المبيتة، وبانت فصول المؤامرة على العراق تظهر الواحد بعد الآخر، بعد تسليم الموصل استلمت داعش محافظة صلاح الدين وبعدها محافظة الانبار تحت نظر ومتابعة أمريكا، وكلنا نتذكر موقف امريكا في بداية دخول داعش إلى الموصل عندما اتجهت داعش خطأ نحو اربيل إذ تدخلت أمريكا بقوة وأوقفتها فورا، لماذا عندما تتجه داعش بالإتجاه الآخر تبقى أمريكا تراقب؟  وإن تدخلت دفعا للشبهة يكون تدخلها تقليم أظافر وليس قطع أصابع أو أيدي، إذ تبقى الرؤوس تتحرك لإكمال فصول المشروع الأمريكي الصهيوني، وجاء في بعض المعلومات أن الداعشي عندما يرى طائرة امريكية يقول طائرة صديقة، أنا شخصيا أحمل السياسيين السنة حالة التدهور الذي أصاب محافظاتهم، وكثير من السياسيين السنة هم جزء من اللعبة التي تريد الدول الأقليمية خاصة تركيا والسعودية والاردن ودول خليجية تطبيقها في العراق باشراف امريكي، أرى طبخة الموصل سياسية وليست عسكرية، وللإسف بعض القادة من العسكريين تواطأ أو تخاذل مع بعض السياسيين أصحاب مشروع داعش وحزب البعث، فكانت الخيانة العظمى للعراق .
بعد دخول داعش الموصل وحجب المالكي عن استحقاقه الانتخابي، تم ترشيح الدكتور حيدر العبادي لتولي المسؤولية، قبلت دولة القانون بهذا التغيير وكذلك وافق المالكي على ذلك كون البديل هو الدكتور العبادي من نفس القائمة الفائزة في الانتخابات، لكن أعداء العملية السياسية والبعثيين واصحاب المطامع والمصالح الشخصية لن يتركوا العبادي يعمل بما ينفع الناس من توفير الخدمات والقضاء على البطالة ومحاربة الفساد الجناح الآخر للارهاب، إضافة لمحاربة اللعبة الأمريكية داعش التي تمددت إلى صلاح الدين والانبارتحت نظر وعلم أمريكا، وبسبب حالة التردي هذه أصدرت المرجعية جملة مطالب لمعالجة الوضع، وطالبت رئيس الوزراء العبادي لضرب المفسدين بيد من حديد، رحبت الجماهير بهذه الدعوة فخرجت في تظاهرات واسعة لتعبر عن تأييدها لدعوة المرجعية ولرئيس الوزراء العبادي لإجراء اصلاحات حقيقية .
التيار التكفيري البعثي لا يحارب أشخاصا بل يحارب النظام الجديد، وعندما يشن أعداء النظام الجديد حربا على المالكي او العبادي او العامري او أي رمز شريف من رموز النظام السياسي الجديد فهم إنما يحاربون النظام من خلال هذا الرمز أو ذاك، عليه عندما نسمع اليوم الاصوات التكفيرية والبعثية النشاز التي تريد الإيقاع بالمالكي وتسقيطه إنما هي خطوة في طريق تسقيط بقية الرموز الوطنية حتى يصلوا إلى الهدف الرئيس، وهو قلب المعادلة السياسية الجديدة في العراق، عليه ندعو جماهيرنا أن تكون واعية لمثل هذه الدعوات البعثية التكفيرية التي تريد إسقاط النظام من خلال تصفية الرموز الوطنية، نعم نحن مع الإصلاح لالغاء نظام المحاصصة والقضاء على الفساد والمفسدين كائن من يكون وإلى أي جهة ينتمي، وندعو أيضا إلى النظام الرئاسي كونه هو الأصلح وهذا لا يتم إلا من خلال تغيير الدستور، المهم نتمنى على الجماهير أن تكون واعية لعدوها التكفيري البعثي، كذلك ندعو الجماهير التي تبنت المرجعية مطالبها كون هذه الجماهير هي صاحبة المصلحة في التغيير والاصلاح أن تكون على حذر من بعض السياسيين الذين يريدون ركوب موجة التظاهرات ليظهروا أنهم لا علاقة لهم بالفساد، لكن الواقع يقول جميع الكتل السياسية تقريبا متورطة بدرجة من الدرجات بالفساد المالي والإداري وتراعي المحسوبية في منح الوظائف والدرجات الخاصة، لأن النظام الذي يحكم العراق هو من يشجع على ذلك وهو نظام المحاصصة، عليه على الكتل السياسية والاحزاب المشتركة في الحكومة بأي مستوى من المستويات إن كانت جادة في محاربة الفساد، أن يدينوا المحاصصة بأفعالهم وليس باقوالهم، بأن يسحبوا وزراءهم جميعا ويعطوا الحرية لرئيس الوزراء الذي خولته المرجعية والجماهير بالضرب بيد من حديد على المفسدين، لاختيار وزراء تكنوقراط  بعيدا عن المحاصصة، أما من يدعي أنه يحارب الفساد من خلال الاشتراك في التظاهرات، فهذا الكلام غير جاد وبعيد عن الواقعية.
 نرى اليوم جميع الكتل والاحزاب الحاكمة تدين الفساد، إذن من هو المفسد أيها الحاكمون؟ هل تسيرون على المثل القائل ( رمتني بدائها وانسلت ) ؟ أو المثل الآخر الذي ينطبق على أفعال السياسيين المشتركين في حكومة المحاصصة ( طبيب يداوي الناس وهو عليل ) ، أخيرا نقول: لك الله يا عراق .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : طبيب يداوي الناس وهو عليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي
صفحة الكاتب :
  جعفر مهدي الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيدي العبادي: يبدو إنك نكثت العهد..!  : سلام محمد جعاز العامري

  حينما يهرب الرؤساء؟  : كفاح محمود كريم

 هل الخنادق هي الحل الأمثل لحماية المدن؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!  : احمد النعيمي

 شيعة رايتس ووتش تناشد الرئيس الأمريكي بالتدخل لوقف الاعدامات في السعودية

 جهاز امني ام انكشاري  : محمد شفيق

 إلى كل أُمٍ مع التحية..  : عادل القرين

 وزارة النقل والأحلام المنشودة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ملفات مشبوهة ::: قالها العيساوي منهم واليهم.  : سهيل نجم

 قصة ( غرّيد القصب ) للاديبة سنية عبد عون رشو ... سياحة ( 3 )  : علي جابر الفتلاوي

  السيستاني لا يخفي سراً في موقفه السياسي!  : مصطفى الكاظمي

 مؤتمر الكويت الداعم للعراق...قبله وما بعده  : عبد الخالق الفلاح

 على المكشوف  : هيثم الحسني

  كربلاء  : علي حسين الخباز

 التقارب الروسي الفرنسي، على حساب من؟  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net