صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

مسؤولية رئيس الجمهورية في الإصلاحات ورسالة قناة البغدادية
د . عبد القادر القيسي

كنت قد عقدت العزم على كتابة هذا المقال قبل سبعة أيام؛ لكن الارتباطات واعتلال الصحة منعني من ذلك، لكن ما ان سمعت رسالة البغدادية وبعدها خطاب السيد رئيس الجمهورية، تلك الوقائع حفزتني لان أكمل مقالي هذا، وأقول:
  حذر آية الله علي السيستاني في 20/8/2015 من خطر "تقسيم" العراق ما لم تمضي حكومة حيدر العبادي في تنفيذ "إصلاح حقيقي" لمكافحة الفساد، وإصلاح القضاء وذلك في رد على اسئلة لوكالة فرانس برس.
رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن بالنص الدستوري ويجسدها بتمثيله لكافة المكونات الأساسية للشعب، وهو الذي أقسم اليمين دون غيره من المسؤولين على سلامة الوطن وتطبيق أحكام الدستور، والمحافظة على استقلال العراق ووحدته وسلامة أراضيه ويحرص على ضمان السيادة والكرامة والوحدة والسلامة وفقا لما يمليه عليه الدستور وتستوجبه القوانين وموجبات الشعب.
فعلى رئيس الجمهورية بموجب تحذيرات المراجع الكرام؛ ان يهب وينتفض لأجل المحافظة على البلاد من خطر التقسيم، ومن تدقيق خطاب السيد رئيس الجمهورية في 26/8/2015 لم نجده الا تأملات وتوصيات وارشادات، لم ترقى الى مستوى الالزمات، وبإمكان أي مسؤول بسيط ان يطلقها، خصوصا ان الامر تعدى الان محاربة الفساد، وأصبح العراق في خطورة بالغة بعد تحذير المرجعية ويرافق ذلك هناك خطورة بالوضع الاقتصادي، لاسيما ان برميل النفط في هبوط حاد وإذا وصل سعر البرميل الى دون 45 دولار فان الإيرادات لا تكفي لسد الرواتب، وبالتالي سنكون امام خطر داعش لان الميزانية العراقية ستصبح غير قادرة على تغطية نفقات الحرب. 
ان ما يحـــدث من تطورات وأحداث متسارعة في العراق يدعو للتساؤل عن ســــر عدم فعالية رئاسة الجمهورية عموما وتحديدا الرئيس العراقي عن تفاعلات واحداث المشهد العراقي؟
ونحن نرى بحكم معايشتنا الميدانية في رئاسة الجمهورية لأكثر من ست سنوات، ان مسؤولية رئيس الجمهورية فيها صعوبة، عندما يقوم بالمسؤوليات التي حمله اياها الدستور في دولة تتنازعها قوى سياسية متفلته من الدستور والقوانين ومرتبطة بقوى اقليمية ودولية متصارعة؟
والصراع السياسي على السلطة خارج الضوابط التي نص عليها الدستور والروحية التي انطوى عليها، أوصل الدولة الى ما هي عليه، لكن يبقى رئيس جمهورية العراق مرجعية دستورية وسياسية لها من الصلاحيات ما يمكنها عند الضرورة من اخراج العراق والمؤسسات الدستورية من الازمات والمآزق التي تعاني منها بفعل الصراعات السياسية، وذلك من اجل مصلحة الوطن والمواطنين جميعا.
منذ احتلال داعش للموصل والرمادي وصلاح الدين وما جاورها وما تلاه من هروب وانسحاب مشين لقوات الجيش العراقي، لم يصدر عن الرئيس العراقي تصريح أو موقف مهما كان شكليّا إزاء ما حدث، وما تشهده الان الساحة العراقية من مظاهرات واعتصامات، لم نلمس موقف حقيقي من الرئيس يؤكد ملامسته لمظاهرات الشعب العراقي، صحيح أن الدستور العراقي جعل مهام الرئيس العراقي شرفية ومحددة في بعض الصلاحيات؛ الا أن هذا الدستور ومع كل ثغراته ونقائصه لم يفرض على العراقيين القبول برئيس غير حاضر وليس له فعالية تجاه ما يحدث بالبلاد من فساد وما يتهدد الدولة العراقية من خطر التقسيم، وحرب داعش.
ان رئيس العراق يعد صمام الأمان، لذا كان من المفترض ان يكون له موقف منذ بداية التظاهرات متفقا ومتناسقا وخادما لمطالب المتظاهرين، وان يطرح مبادرة او خطة استراتيجية حقيقية لإصلاح المؤسسات الإدارية والقضائية لا ان يتأمل، أن المناصب ليست تشريفا أو مفاخرة وأن منصب رئيس الجمهورية يرتبط بسيادة ومصداقية وصورة بلد وشعب في العالم، وهو الرئيس الإداري الأول (رئيس دولة العراق)، وهناك ضرورة ان يكون له موقف عندما حذرت المرجعية من خطر التقسيم الذي قد يتعرض له العراق، ولا نريد ان تكون المواقف ممزوجة بالصبغات السياسية التي أدت ان تقف رئاسة الجمهورية موقف المتفرج من المتظاهرين في سنة 2013 ولم يكن لها موقف تلزم به الحكومة على تنفيذ مطالب المتظاهرين، ولو كان لها موقف حقيقي مسؤول عن المتظاهرين السابقين الذين ثاروا من الظلم والتعسف والمتظاهرين الحاليين الذين تظاهروا نتيجة الفساد والفساد هو الذي يولد الظلم، فلو كان هناك موقف في الاستجابة لطلبات المتظاهرين السابقين لما وصل العراق الى ما وصل اليه الان.
وفي ضوء ما يحصل الان من تطورات عاصفة على صعيد التحركات الاحتجاجية الشعبية العارمة، التي تطرح نفسها كممثله لشرعية الشعب، وحتى يتمكن رئيس الجمهورية من ممارسة هذه المسؤولية (على جسامتها) نرى ضرورة تدخله؛ إذا ما تهددت وحدة البلاد، أو تهدد أمنها بحرب كحرب داعش أو إذا لم تستطع الحكومة السيطرة على الأوضاع العامة في البلاد، وإدارة شؤون الحكم بطريقة توقف فيها المظالم والمفاسد نقول حتى يمكن لرئيس الجمهورية وضع حد للانهيار الوطني، خاصة اننا امام إجراءات ترقيعيه تخديريه لا ترتقي الى مستوى التغيير الجذري، كالتي طرحها الدكتور العبادي، الذي لا زال يتحرك في نفس مسالك ودهاليز السلطات الفاسدة، ويكتسب منها شرعية زائفة لا تناسب رجل التغيير المنشود المفعم ثقة بالنفس وبالشعب الذي يمنحه ثقة وتخويل، دون ان يجرء الى النزول الى الشارع ليلتحم بمطالب الجموع المنتفضة ويكتسب منها المصداقية والمشروعية، ولكي يبقى رئيس الجمهورية المرجعية الوطنية، عليه ان يلتقي المتظاهرين في ساحات التظاهر، وان يقدم ورقته الإصلاحية الشاملة وفق رؤية رئاسة الجمهورية، وللتذكير هناك ورقة قدمتها(كاتب المقال) في سنة 2008 او 2009عن اصلاح القضاء وتطويره من 40 صفحة في مؤتمر بروكسل يتعلق بالقضاء وتطويره لدى زيارة احد نواب رئيس الجمهورية لبروكسل، وهي ورقة جيدة بالإمكان الاستفادة منها وتكون جزء من الورقة الاصلاحية ويعلم بها السيد رئيس الدائرة القانونية الحالي لديوان رئاسة الجمهورية ولديه نسخة (لكنه لم ولن يكن فعالا الا في الموضوع الذي يحقق مصالحه ومصالح أبناء عشيرته المقربين وهذا ديدنه دائما).
ووفق المادة 67 من الدستور العراقي فان رئيس جمهورية العراق هو أعلى منصب إداري في الهيكل الحكومي للدولة العراقية ويمارس السلطة السامية في الحدود المثبتة في الدستور.
وتقوم وتتسم العلاقة بين رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء بالانسجام والتكامل على رأس بلد في حجم بلاد الرافدين وموقعه الاستراتيجي، ويتحدد دور رئيس الجمهورية بالصلاحيات المنوطة به في الدستور.
ووفق هذا الاساس فان رئيس الجمهورية يتشارك في تكوين هيكل السلطة التنفيذية، وهو بهذا يكون جزءا اساسيا منها المادة(66من الدستور)، وهناك من ينتقد تلازم رئيس الجمهورية مع مجلس الوزراء، باعتبار ان الرئيس يشكل وحدة رمزية رفيعة لا تنسجم مع مهام السلطة التنفيذية، الا ان الدستور العراقي منح رئيس الجمهورية صلاحيات ومهام لا تشكل مهاما رمزية فقط، فقد أناط به مثلا، تكليف مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15يوم من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، ويقوم رئيس الجمهورية مقام رئيس الوزراء عند خلو المنصب لأي سبب كان.
الحقيقة ان الشكل العام للمواد 60/ اولاً و66 و73 / عاشراً و126/ اولاً، من الدستور النافذ، يمنح رئيس الجمهورية قيادة «السلطة التنفيذية» برمّتها، ويضعه موضع المساواة في هذا الجانب مع مجلس الوزراء كمؤسسة، ويفترض ان تخضع بكل منظوماتها الى التنسيق مع رئيس الجمهورية للتكفل بمهمة تقديم مشروعات القوانين الى البرلمان، واتخاذ القرارات الكبيرة مثل حل البرلمان او تعديل الدستور.
ان الدستور العراقي، ذهب دائماً باتجاه تدعيم سلطات رئيس الوزراء، والاخير ليس من مصلحته تقديم نصوص قانونية تقوض سلطته؛ إلا عبر رئيس الجمهورية، الذي في امكانه ان يستثمر معطيات الدستور لمصلحة اقتسام الصلاحيات مع مجلس الوزراء، لكن حصول ذلك سيعتمد بالدرجة الاساس على شخصية الرئيس وتوجهاته، ورغبته في ممارسة صراع سياسي طاحن لإعادة تعريف موقعه في الدولة.
إن القول بتجريد الدستور لرئيس الجمهورية من الاختصاصات التنفيذية، يتناقض مع الوصف الذي أسداه الدستور لرئيس الجمهورية في المادة 67منه، حيث نجد إن الدستور أوكل إلى رئيس الجمهورية أن يسهر على ضمان الالتزام بالدستور، ولكن لم يسند الدستور لرئيس الجمهورية أي اختصاص يمكنه من فرض الالتزام بالدستور، كما اسند الدستور في المادة 67 منه إلى رئيس الجمهورية اختصاص (المحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه وفقا لإحكام الدستور)، ولكن عندما نفتش عن أحكام الدستور التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية اتخاذ التدابير اللازمة للقيام بهذه المهمة لا نجد سوى تقديم طلب مشترك مع رئيس مجلس الوزراء إلى مجلس النواب بالموافقة على إعلان الحرب، أما إدارة الحرب فان الدستور أوكلها حصرا لرئيس مجلس الوزراء دون الرجوع إلى رئيس الجمهورية في أي شان من شؤون الحرب.
ان الصلاحيات والسلطات المقررة لرئيس الجمهورية ليست بالقليلة وهي تفوق بكثير الصلاحيات والسلطات المقررة لرئيس الجمهورية في الانظمة الدستورية البرلمانية المماثلة للنظام الدستوري البرلماني العراقي.
نحن الان امام مفرق طرق وامام لحظات تاريخية لتغيير جذري جدي وشامل في مجمل مسارات حياة الشعب العراقي، وعليه تغدو الاصلاحات الاخيرة عملية عقيمه ومضيعة للوقت، بل تعني المراوحة والانكفاء باتجاه الانكسار على طريقة الترقيعات والحلول الجزئية لامتصاص النقمة او ذر الرماد في العيون، بل يجب ان تكون لرئيس الدولة موقف يدفع الامور الى امام واستثمار الزخم الشعبي المتصاعد، باتجاه فرض المطالب الشعبية بسقفها العالي وبناء منظومة جديدة في تشكيل الحكومات على اساس الهوية الوطنية المخلصة الحقة بتنوعاتها المهنية والكفاءات التكنوقراطية.
ان رئيس الجمهورية وهو بصدد الدفاع عن الدّستور، عليه حماية الحرّيات والحقوق الأساسية للإنسان والمواطن، وان يسعى جاهدا في سبيل تحقيق المثل العليا للعدالة والحرّية والسّلم في العالم.
لذا فإن إحدى المهمات التي يضطلع بها رئيس الدولة، بِاسمِ الدفاع المشروع عن المواطنين، هي محاسبة الفاسدين والمجرمين وعصاةَ القانونَ والمسيئين إلى النظام العام ومحاكمتُهم وإدانتُهم، من خلال اصلاح المؤسسة القضائية.
ان غياب الفاعلية الإجرائية لرئيس الجمهورية، يجب ان يعوضه رئيس الجمهورية الحالي كما عوضه السيد الطالباني، حيث في مناسبات مختلفة لعب دور الراعي للتوافق السياسي بين الاطراف، معتمداً على ثقله السياسي الشخصي او الحزبي، اكثر من اعتماده على صلاحيات المنصب نفسه.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : مسؤولية رئيس الجمهورية في الإصلاحات ورسالة قناة البغدادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة أمنية مشتركة تقتل إرهابي انتحاري في قضاء خانقين

 موازنة غريبة وعجز اغرب ..؟!  : رضا السيد

 فضيحة المطر  : حيدر حسين الاسدي

 برلمان الشباب يناقش آلية اختيار هيئة الرئاسة مع رؤساء اللجان ومنسقي المحافظات  : وزارة الشباب والرياضة

 نخيلات آل عصري نموذج حي للحزب الشيوعي العراقي  : مرتضى المكي

 الحيرة الإنتخابية عند المواطن العراقي..  : د . محمد ابو النواعير

 السراب الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 طائرة الملا..!!  : حسين الركابي

 وزير النفط : تطوير حقل الناصرية النفطي بالجهد الوطني ورفع الطاقة الإنتاجية الى 200 الف برميل  : وزارة النفط

 "رويترز" نشرت الخبر وسحبته "بسرعة".. هل توفي سعود الفيصل؟!!

 وزارة التخطيط تنظم احتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي  : اعلام وزارة التخطيط

 هل أحرقت موسكو ورقة داعش  : هادي جلو مرعي

 مساعد قائد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية : حلفاء سوريا اذا دخلوا الساحة سيسحقون الاعداء  : قناة العالم

 “داعش” يبدأ بتفخيخ محيط الموصل مع اقتراب معركة التحرير

 المرجعية الدينية ومأساة العراق بين حكومات الانقلابات والانتخابات  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net