صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

بروسترويكا بطعم التخدير!!!
عبد الجبار نوري

توطئة- نحنُ نعرفْ حق المعرفة أنّ رجال الدين والأثرياء يخاطبوننا بأسم الدين إلا ليستغلونا " لينين "
فالمتتبع للأخبار العراقية وأنا منهم بصراحة شديدة  بدأنا نتوجس الخيفة من أصحاب القرار السياسي السيئين والفاسدين التي أدتْ إلى أهتزاز ثقتنا بهم .أرى محاولات الألتفاف على مطاليب المتظاهرين الحقة والمشروعة والتي أعلنها رئيس الوزراء بأسم " جملة أصلاحات " ولأول مرّة في تأريخ العراق السياسي تجتمع ثلاثة عناصر متوحدة ببعضها وتسلمها العبادي وهي :{ وحدة الحكومة مع البرلمان مع المرجعية الدينية } أضافة إلى متظاهرين  سلميين متحضرين وهي فرصة ذهبية قد لاتتكرر ، فبدأت الحكومة و معها البرلمان بالألتفاف على المطالب الشعبية والمصيرية الآنية ، والتلاعب بكسب الوقت وتخدير المتظاهرين بوعود معسولة ومكررة وممجوجة مثل : سوف --- سنعمل --- سسسسسسس !!! والتي هي من مفردات " الديماغوجية" في مغنطة الشعب وتخديره بالوعود المعسولة وكسب ثقة المتظاهرين ، وأنّ هذه التظاهرات الجماهيرية المتنوعة الأطياف وعفوية الخروج الى الشارع العراقي الملتهب ، الذي هو فيض من غيض ونفاذ صبر قلّ مشاهدته في أسوء البلدان ، وفي هذه التظاهرة الحداثوية في في تحضرها المدني والحضاري ، وثوريتها وطروحاتها التقدمية ، وأبداعاتها الجماهيرية ، وشاراتها الثورية { نفط الشعب للشعب مو للحرامية } هدف الجماهير الغاضبة الآنية والأستراتيجية { التغيير ثُمّ التغيير } للواقع القائم وهو الوعي والرغبة في ديمومة ثورة بيضاء للوصول إلى { وطنٍ حر وشعب سعيد } ، فوضع المتظاهرون أمامهم خيار واحد فقط هو {{ الأنتصار على الفساد وداعش }} وهذا هوالحضور التأريخي ل( حتمية التأريخ ) في أنصاف الطبقة الكادحة والشغيلة والعمال والجماهير العراقية الواسعة والتي غطت مساحات واسعة من وطننا المتعب والمبتلى ببعض أفسد طبقة حاكمة في تأريخه الطويل منذ تأسيسه في 1921 .، وحتى لا يتسع الخرق يجب أنْ يكون التغيير جذري وليس أصلاحات ترقيعية ، ولتهدئة الوضع المتازّمْ لشعبٍ جريح ووطن محتل وحكومة مسلوبة الأرادة لذا بدأ المتظاهرون يرفعون من سقف مطاليبهم برفض حكومة السوء ، وهنا بدأ العبادي ولكسب الوقت بجملة ترقيعات لا تغني ولا تسمن ، كأطلاق سلف العاطلين  وأحتساب سنة عدم رسوب للطلبة النازحين  ----- وغيرها !!!
فالفقرات التي لا تعجب الحكومة  وأبدت تخوّفاً منها وكتل البرلمان والتي تحاول تجاوزها أو القفز عيها والألتفاف عليها هي :
1-من شعارات المتظاهرين " أعادة تركيبة الحكومة "على أساس الكفاءة والنزاهة ، وزيادة عيار الترشيق الوزاري ، وتضمنت التظاهرات شعارٌ ثقيل على حكومة العبادي هو " أستقالة العبادي من حزب الدعوة للتفرغ لدحر الضغوطات الحزبية والكتلوية التي تعرقل سير ورقة الأصلاح .
2- عدم الكفاءة والشهادات المزوّرة ، وصفقاتهم المشبوهة مع الشركات العاملة ، المتظاهر يريد كشف أسماءهم ومحاكمتهم ، ولزيادة الطين بلّه دخول المخابرات الأمريكية على الخط لأجهاض المطا لب العادلة والثورية الجذرية للمتظاهرين بالتحذير الذي صدر اليوم 24 / 8  في صحيفة واشنطن بوست {يا حكومة العبادي --- أنّ الحرب على الفساد مهمة صعبة وتحدٍ كبير لرئيس الوزراء } لا يا سيادة رئيس الوزراء لا تستمع إلى الكوبرا القاتلة المتمثلة بالسي آي أي ، طالما دار السيد مامونة بشرعنة المرجعية ونوعية التظاهرات السلمية والمطالب العادلة الغير تعجيزية .
3- وفقرة غياب " دائرة الرقابة المالية " التي حاسبت في يومٍ ما الباشا نوري السعيد رئيس الوزراء على زيادة 100 فلس في مصروفه الأيفادي ، فماذا يقول العبادي عن الأختلاسات المليارية من قوت الشعب ؟
4- فساد القضاء والتلاعب بالقوانين والتي هي أسوأ نقطة عار في الذاكرة القضائية العراقية المشهود لها عبر تأريخ العراق القضائي بالنزاهة والأستقامة ، ولكنها اليوم تخضع للمحاصصة البغيضة ، مع ظاهرة غياب " الأدعاء العام " الذي يعتبر من أركان الدولة المؤسساتية
5- الحكومة عاجزه على ألقاء الفبض على الفاسدين والذي لا يزال قسم منهم في الحكم تنفيذي أو تشريعي  تراها تتباطأ وتتملص بشتى الذرائع أكبرها شماعة الحرب ضد داعش ، نذكر العبادي في أوقات الحروب يعلن نظام الطواريء والأحكام العرفية للقضاء على الرتل الخامس .
6- مشكلة الأئتلاف الوطني ( الأخوة الأعداء)والمنتمي لهم والضغوطات المتسلطة عليه منهم جعلته يتراخى أمام مطالب المتظاهرين ترضية لحزبه وكتلته ، وأرجو أنْ لايزعل البعض عندما أقول : الأئتلاف كله لايصلح للحكم وهم في صراع مرير تسقيطي وثأري لأختيار رئيس للأئتلاف  ولأكثر من ستة أشهر!!! فكيف نريد منهم قيادة البلد إلى بر الأمان ؟؟؟
وأخيراً لا نتمنى للعبادي أنْ يقع في خطأ ( كورباجوف ) القاتل عند تطبيقه للبروستريكا وهي جملة أصلاحات  عيّن " بوريس يلسن " وهو أسوأ نصاب ومحتال بحيث باع الأتحاد السوفييتي في سوق الخردة في ساحة مزاد المخابرات الأمريكية وحصل الأثنان على لعنة التأريخ ولعنة الشعوب المقهورة بأحباط شديد لكون العالم بدأ يدور رحاه بقطبٍ واحد وأفقد العالم توازنه .
 


 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : بروسترويكا بطعم التخدير!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمطار أغنتنا عن تركيا ومؤامراتها  : حيدر فيصل الحسيناوي

 المناهج التعليمية ومدرسوها نقمة علينا لما علما أنشتاين والعقاد رفضوا المدارس!  : ياس خضير العلي

  قانون العشائر.. يوم بيوم بدر  : مرتضى المكي

 القاء القبض على القيادي الداعشي منحت حسن عبدالله الملقب (باش الدكايا) شمالي صلاح الدين

 دولة فاشلة ..أم دولة فاشية ؟  : مدحت قلادة

 حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]  : نزار حيدر

 عاشوراءُ مظلوميّةٌ منتصرَةٌ ،وغطرَسَةٌ مهزومةٌ  : زعيم الخيرالله

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء من اثار المرحوم الشيخ اية الله العظمى محمد مهدي الاصفي

 تاج اللآلئ... بين الحقيقة والافتراض  : د . ميثاق بيات الضيفي

 مدير منتخب مصر يوضح حالة المصابين

 العمليات المشتركة: القوات الأمنية والحشد والعشائر يواصلون تقدمهم باتجاه مركز الرمادي

 السيد السيستاني قائد الإصلاح والناصح الأمين  : سيف علي اللامي

 بريطانيا تطالب بطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان بسبب جرائمها باليمن

 الفرق الإسلامية: الجبرية  : السيد يوسف البيومي

 احترام القانون واجب أخلاقي وشرعي ووطني  : يوسف رشيد حسين الزهيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net