الوطنی يفوز على لبنان وديا، والشباب یتعادل مع ایران، والناشئين یستعد لمواجهة قطر

تمكن المنتخب العراقي، الأربعاء، من الفوز على نظيره اللبناني بثلاثة اهداف مقابل هدفين في مباراة ودية ضمن معسكره المقام حالياً في بيروت تحضيراً لمنافسات تصفيات مونديال روسيا ونهائيات آسيا المزدوجة.

وسجل المنتخب العراقي هدفه الاول عن طريق مهند عبد الرحيم في الدقيقة 41، وبعد ست دقائق منح الحكم ضربة جزاء لمنتخب لبنان اهدرها حسن شعيتو.

وفي الشوط الثاني ادرك المنتخب اللبناني التعادل عن طريق عباس أحمد عطوي في الدقيقة 58، وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 62 من خلال باسل جرادي، قبل أن يدرك المنتخب العراقي هدفه الثاني والتعادل عن طريق اللاعب علي قاسم في الدقيقة 86، ومن ثم هدفه الثالث في الدقيقة 95 بأقدام علاء عبد الزهرة.

التعادل الايجابي يحسم لقاء منتخبنا الشبابي ونظيره الايراني وديا

تعادل منتخبنا الشبابي لكرة القدم مع نظيره الايراني بهدف لكل منهما وديا تحضيرا للتصفيات الاسيوية.

وهذه اول مباراة تحت قيادة المدرب الجديد عباس عطية وسجل هدف المنتخب العراقي للشباب اللاعب مصطفى علي ، ومن المؤمل ان يتواجه المنتخبان في lمباراة ثانية يوم غد الخميس قبل ان يختتم منتخبنا الشبابي معسكره في ايران ويعود الى العاصمة بغداد يوم الجمعة المقبل

منتخب الناشئين: قطر منافسنا الوحيد على بطاقة مجموعتنا الآسيوية

أكد المدير الاداري لمنتخب الناشئين بكرة القدم جليل صالح أن منتخب قطر يعد المنافس الوحيد للمنتخب على صدارة المجموعة الآسيوية السابعة.

وأوضح صالح   أن “منتخب قطر الذي سيضيف منافسات المجموعة الاسيوية السابعة التي ستقام في العاصمة الدوحة خلال المدة من السادس عشر ولغاية العشرين من شهر أيلول المقبل، سيكون المنافس الوحيد لمنتخبنا مع كامل احترامنا لمنتخبي طاجيكستان وتركمانستان”.

وأضاف صالح أن “الجهاز الفني بقيادة المدرب قحطان جثير يمتلك صورة كاملة عن منتخب قطر الذي خاض أكثر من مباراة تجريبية في الفترة الاخيرة، بينما لا يملك معلومات وافية عن المنتخبين الطاجيكي والتركمانستاني، لكن بصورة عامة المنافسة على البطاقة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا ستنحصر بين المنتخبين العراقي وصاحب الضيافة منتخب قطر”.

يذكر أن منتخب العراق للناشئين توج مؤخراً بلقب بطولة غرب آسيا التي أقيمت مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان.

نفط الوسط يفوز بثلاثة اهداف نظيفة على كونيا آلتي التركي

تمكن بطل الدوري الممتاز لكرة القدم، نفط الوسط، من الفوز على فريق نادي كونيا آلتي التركي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التجريبية اﻻولى التي خاضها الفريق في معسكره التدريبي المقام له حالياً في مدينة أنطاليا التركية استعدادا لمنافسات الدوري والبطولة اﻻسيوية.

وجاءت أهداف اللقاء عن طريق المحترف السوري مارديك مارديكان، في الدقيقة 5، وثامر برغش في الدقيقة 26 من زمن الشوط الأول، وعزز كابتن الفريق نبيل عباس رصيد فريقه باحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 71 لينتهي اللقاء بفوز نفط الوسط بثلاثة اهداف نظيفة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/26



كتابة تعليق لموضوع : الوطنی يفوز على لبنان وديا، والشباب یتعادل مع ایران، والناشئين یستعد لمواجهة قطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني
صفحة الكاتب :
  الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصيدتي في عبد الكريم قاسم  : حاتم عباس بصيلة

 بين العرض الروسي والرفض العراقي  : حمزه الحلو البيضاني

 الجواذب الفكرية  : حنان الزيرجاوي

 مجلس الوزراء يوافق على توصيات اللجنه الوزاريه المشكله برئاسة وزير حقوق الأنسان  : فاتن نور

 الدخيلي يؤكد المصادقة على انشاء جسر حديدي ومبنى تجاري وتأهيل شوارع في قضاء الرفاعي وناحية النصر  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ضوء من اليمن..أم صراع اجنحة  : جمال الهنداوي

 لاول مرة.. مشروع علمي للعتبة الحسينية وجامعة بريطانية لتحديد مسار نهر العلقمي

 الناصري گدها  : احمد الخفاجي

 الانتخابات العراقية .. من يصنع نتائجها  ومخرجاتها؟  : عباس راضي العامري

 مجاهدات النكاح يهددن : حرب المفخخات خلال الفترة المقبلة

 فشل المؤامرة على سورية ..!  : شاكر فريد حسن

 ميليشيات مدنية تابعة للنظام تداهم مناطق في البحرين وتعتقل عددا من المواطنين

 مسميات عديمة اللون والرائحة والجدوى!  : علي علي

 الداخلية تكشف "حقيقة" نقل بيانات 9 ملايين عراقي لإحدى دول الجوار

 الإسلام والديمقراطية: سلاطة، بيتزا أم ملوخية؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net