صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

حياتنا والقيادة
سلمان عبد الاعلى
  تعتبر القيادة من المسائل المهمة في العمل الإداري، فهي تعتبر من أهم أدوات التوجيه فعالية، والتوجيه هي الوظيفة الثالثة من الوظائف الإدارية، والتي تأتي في ترتيبها بعد التخطيط والتنظيم وقبل الرقابة، لذا تعتبر القيادة من الأمور الأساسية التي لا بد من وجودها في أي عمل إداري مبني على أسس صحيحة، فعن طريق القيادة يستطيع الإداري الناجح أن يوجه الآخرين ويؤثر في سلوكهم لتحقيق الهدف المنشود.
 
 
ما هو المقصود بالقيادة؟
 
          يمكن تعريف القيادة بأنها: "عمليات الإيحاء أو الإلهام أو التأثير في الآخرين وجعلهم أكثر التزاماً وإنجازاً للمهام المطلوبة منهم". ولهذا فالقائد هو: "الشخص الذي يؤثر في سلوكيات الآخرين بدون قسر أو إكراه وجعل هؤلاء قابلين لقيادته"، ومن هنا نرى تخبط الكثير من القيادات في مجتمعاتنا، فهم ليسوا قيادات فعلية بالمعنى الصحيح لمفهوم القيادة في العلوم الإدارية.
 
 
نظريات القيادة:
 
          هناك الكثير من النظريات التي حاولت تفسير القيادة سوف نستعرضها باختصار فيما يلي:
 
·       نظرية الرجل العظيم: راجت نظرية الرجل العظيم في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وإن كانت آثارها لا تزال باقية في الفكر السائد اليوم حول الموضوع. وتقوم نظرية الرجل العظيم على فكرة أن القائد يولد بمهارات قيادية فطرية يتعذر تفسيرها وفهمها، ولذلك فهم يرفعون إلى مصاف الأبطال.
 
·       نظرية السمات: مؤداها أنك إذا علمت من هم الرجال العظماء، يمكنك عندئذ أن تدرس شخصياتهم وسلوكهم للتوصل إلى السمات التي يشترك فيها القادة، وهذا كلام معقول ومنطقي ظاهريا، ولكن يشوبه خلل عميق. وترى كل الكتب التي تحاول التعرف على السمات المشتركة بين القادة أن هناك إرتباطاً محدوداً بين الإثنين.
 
·       النظريات السلوكية: ولا تزال المدرسة السلوكية تتمتع بالقوة من عدة نواحي، وهي تشدد على ما يفعله القادة فعلاً.
 
·       النظريات الموقفية: تنظر النظرية الموقفية للقيادة على أنها تخص موقفاً ما وليس نوعاً معيناً للشخصية، وهي تقوم على فكرة منطقية ومعقولة في ظاهرها وهي أن الظروف المختلفة تتطلب أشكالاً مختلفة للقيادة.
 
·       نظرية التوافق: إنطلاقاً من النظرية الموقفية، تحاول مناهج التوافق إختيار المتغيرات الموقفية التي تشير إلى أسلوب القيادة الأكثر تلاءماً مع الظروف.
 
·       النظرية المعاملاتية: تركز النظرية المعاملاتية –التي تزداد رواجاً وذيوعاً بصورة مطردة- على العلاقة بين القادة والأتباع، وتبحث في المنفعة المشتركة المتولدة من العلاقة القائمة على التبادل، والتي يقدم فيها القائد أشياء معينة مثل الموارد أو المكافأت مقابل أشياء أخرى مثل إلتزام الأتباع أو قبولهم لسطلة القائد.
 
·       نظرية النسب: تعلق هذه النظرية أهمية على التبعية وتركز على العوامل التي تجعل الأتباع ينسبون القيادة لقائد معين.
 
·       النظرية التحويلية: في حين أن أن نماذج القيادة المعاملاتية تقوم على الدافع الخارجي المنشأة لعلاقة التبادل، تقوم القيادة التحويلية على الدافعية الداخلية الذاتية، ومن هنا تركيزها على الإلتزام وليس الإمتثال والإيضاح من جانب الأتباع، وقولها بأن القائد التحويلي مبتكر وصاحب رؤية وقدرة على المبادأة.
 
 
          هذه خلاصة بعض النظريات التي تطرقت للقيادة، فبعضها يركز الخصائص الشخصية للقائد وبعضها الآخر يركز على سلوكه وتصرفاته وأدائه، وبعضها الآخر يهتم بعلاقته بالأتباع، وبالطبع أنه في الميدان الإداري وفي علم الإدارة يهتم بالنظريات التي تركز على العلاقة بالأتباع أكثر من النظريات الأخرى وبالخصوص في الآونة المتأخرة، حيث تم التركيز على العمل الجماعي، وعلى تكوين إدارة لفرق العمل للقادة وليس على العمل الفردي، والعمل الجماعي لا يعتمد فقط على القادة بل يولي أهمية كبيرة لجميع أعضاء الفريق.
 
 
الفرق بين المدير والقائد:
 
          من الممكن أن تكون مديراً ولكنك غير قائد، فالقيادة في العلوم الإدارية لا ترتبط بالسلطة ولا بالمنصب، وإنما تأخذ أبعاداً أكبر، ولهذا هناك اختلاف كبير وجوهري بين المدير والقائد، فقد تكون مديراً ولكنك غير قائد وقد يكون العكس، وهذه الفروق ملخصة في الجدول التالي:
 
المدير
 
القائد
 
المدير يدير.
 
القائد يبتكر.
 
المدير نسخة.
 
القائد أصل.
 
المدير يحافظ على الوضع القائم.
 
القائد يطوره.
 
المدير يركز على النظم والهيكل.
 
يركز القائد على الأفراد.
 
يعتمد على الرقابة والتحكم.
 
يعتمد على الثقة.
 
منظور المدير قصير المدى.
 
منظور القائد طويل المدى.
 
يسأل المدير كيف ومتى.
 
يسأل القائد ماذا ولماذا.
 
يضع المدير النتائج النهائية.
 
القائد يحول بصره على الأفق.
 
للأعمال نصب عينيه.
 
 
 
يتقبل المدير الوضع القائم.
 
يتحداه القائد ويشكك في سلامته.
 
المدير هو الجندي الكلاسيكي الجيد.
 
القائد هو ذاته.
 
المدير يفعل الأشياء بصورة صحيحة.
 
القائد فيفعل الشيء الصواب
 
 
لو قارنا بين مفهوم القيادة لدى من يطلق عليهم بالقادة في مجتمعاتنا، لرأيناهم يفتقرون لصفات القادة التي استعرضناها في الجدول السابق، فهم أقرب للمدراء منهم للقادة، لأنهم يحافظون على الوضع القائم ولا يحبون الإبتكار، ولأنهم أيضاً يركزون على العمل ولا يولون أهمية كافية بالأفراد، ولأنهم يفتقرون للكثير من الصفات الأساسية المهمة في شخصية القائد. 
 
مصادر سلطة القيادة:
 
          من الطبيعي أن تكون للقائد إرادة معينة يريد تنفيذها من قبل الأفراد الذين يقودهم، ومن هنا يأتي هذا السؤال وهو: كيف يمكن أن تطاع أوامر وتوجيهات (إرادة) القائد؟
 
          يمكننا ونحن بصدد الإجابة على هذا السؤال أن نقول: بأن القائد تطاع أوامره وتوجيهاته (تنفذ إرادته) من خلال طريقين وهما: التاثير أو القوة.
 
 
المصدر الأول لسلطة القائد (التأثير):
 
          والمقصود بالتأثير هو: "هو محاولة تغيير سلوك الآخر باعتماد واحد أو أكثر من الأساليب التالية".
 
1.    الاستشارة: وهي دعوة الآخرين للمشاركة باتخاذ القرار أو إجراء التغييرات.
 
2.    الإقناع العقلاني: محاولة إقناع من خلال خطة تفصيلية ومعلومات داعمة للرأي وأسباب موضوعية مقنعة.
 
3.    المناشدة الإيحائية: وهي مخاطبة عواطف الآخرين وقيمهم أو إلهاب حماسهم وكسب ثقتهم.
 
4.    تكتيكات كسب الرضا والمداهنة مع الآخرين وإشعار الآخرين بأهميتهم وكسب ودهم وصداقتهم وبالتالي إحداث التأثير المطلوب.
 
5.    تكتيكات التحالف: البحث عن مساعدة وعون الآخرين من خلال التحالف معهم.
 
6.    ممارسة الضغط والتهديد والتخويف لكسب الدعم.
 
7.    تبادل المنافع: حيث يتم إحداث التأثير عن طريق تقديم أفضال أو منافع للمقابل للحصول على دعم وإحداث التأثير فيه.
 
 
المصدر الثاني لسلطة القائد (القوة):
 
والمقصود من القوة هو: "إحداث التأثير في الآخرين من خلال ترتيب الموارد المختلفة وتوجيهها نحو جعل الآخرين ينفذون ما مطلوب منهم" وهناك أنواع متعددة للقوة منها:
 
1.    القوة المرتبطة بالمنصب: القدرة المرتبطة بالموقع الوظيفي من خلال السلطات الشرعية التي يمنحها الهيكل الرسمي لشاغل الموقع.
 
·       قوة المكافأة: القدرة على تقديم شيء ذي قيمة كوسيلة للتأثير في الآخرين ودعمهم للإنجاز.
 
·       القوة القانونية أو الشرعية: التأثير من خلال السلطة القانونية التي يكفلها الموقع الوظيفي.
 
·       قوة القسر والإكراه: قوة التأثير من خلال القدرة على إيقاع العقوبات أو التهديد بها.
 
2.    القوة المرتبطة بشخصية المدير:
 
·          قوة الخبرة: القوة النابعة من معلومات قيمة أو خبرات ومهارات فنية متخصصة لا يستغني عنها.
 
·          القوة المرجعية: القوة الناتجة عن وجود جاذبية أو كارزما لدى المدير.
 
 
مجتمعاتنا والقيادة:
 
         نلاحظ أن مفهوم القيادة في مجتمعاتنا يركز على الخصائص الشخصية للقائد ويتجاهل دور الأتباع، كما أن مصدر سلطة القائد ينصب عادة على مصدر القوة أكثر من مصدر التأثير، وهذا الأمر يناسب أجواء النظريات التقليدية للقيادة أكثر من النظريات الحديثة، التي تولي أهمية كبيرة للأتباع وتركز على العمل في فرق للعمل، وليس على العمل الفردي، ولهذا يكون المهم في أسلوب القيادة الحديثة هو نجاح القائد وإنجازه في عمله، وهذا لا يعتمد على القائد بمفرده، بل على فريق العمل ككل، فمن الممكن أن يكون هناك شخصاً له شخصية قوية ومميزة، ولكنه لا يحقق النجاح في العمل المؤسسي.
 
 
 
المصادر:
 
·       كتاب مفكرون وأفكار صنعوا مجد الإدارة، الدكتور عبد الرحمن توفيق، مركز الخبرات المهنية للإدارة-بميك، القاهرة 2007 م.
 
·       كتاب الإدارة والأعمال، تأليف الدكتور صالح مهدي محسن العامري والدكتور طاهر محسن منصور الغالبي، دار وائل للنشر والتوزيع 2011 م.
 
·       مقالي المُعنون بـ: (قادة بلا قيادة).
 
·       معارفي التي إكتبتها من خلال دراستي للعلوم الإدارية.
 
 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/13



كتابة تعليق لموضوع : حياتنا والقيادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري
صفحة الكاتب :
  إيزابيل بنيامين ماما اشوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفيق السامرائي: هل انطلقت مفخخة الكرادة من اربيل؟!

 الشركه العامه للنقل البري تاريخ وانجازات  : سلام آزاد

 أقف أمامك مفتخرا  : رضا السيد

 خلال جلستها الرابعة برئاسة وزير التخطيط ..
لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية تمنح مفوضية الانتخابات المزيد من الاستثناءات لانجاح الانتخابات المحلية والبرلمانية  : اعلام وزارة التخطيط

 النظام أساس النصر وهزيمة الفساد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 استشهاد واصابة عشرة من زوار اربعينية الامام الحسين ع في منطقة الطاهريه

 الحشد يصد هجوما لداعش قرب بيجي ويطلق عمليات بمناطق شمال بابل وديالى

 ماذا وراء وقف المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة  : شاكر فريد حسن

 رصد 27 مخالفة للمطاحن والوكلاء و143 للناقلين والمخابز والافران خلال شهر تشرين الثاني الماض  : اعلام وزارة التجارة

 قباب الثراء تزاحم قباب السماء  : تحسين الفردوسي

 الدعاية ثلثا الربح  : علي علي

 (باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة  : احمد البديري

 الحوزة العلمیة بالنجف تدین الاعتداءات الارهابیة فی العراق وتدعو لمساندة الجیش

 الإنسحاب التركي، ما بين الجهد الدبلوماسي وفرق الموت!  : ضياء المحسن

 كاوه الحداد ومطابخ الإستكبار!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net