صفحة الكاتب : ناصر الحســن

حساسية الروائي وذائقة المتلقي من الكتب النفيســة عن عالم الروايــة للروائــي عبد الباقــي يوســـف
ناصر الحســن

من أروع ما قرأت هذا الشهر عن فن الرواية كتاب ( حساسية الروائي وذائقة المتلقي ) للروائي عبدالباقي يوسف . فالكتاب مرفق مجاناً مع آخر إصدار للمجلة العربية التي بلغت قيمتها خمسة ريالات !! حقيقة كان ثمن بخس حتى أني شككت في السعر وطلبت من موظف الكاشير التأكد من السعر ، وبالفعل أكد لي ذلك ..!
يستهل الكاتب تعريفه للرواية بقوله:
الرواية هي الحبيبة وهي الأم التي تنتظر أولادها ليعودوا من العمل متعبين فيرتاحوا على صدرها ويرضعوا حليبها ، الأم الأبدية التي دوماً تنتظر أولادها في سكنهم الآمن.
ثم يضيف في عنوان هامشي ( عالم الرواية ):
نحن لا نحتاج أن نقرأ رواية لمجرد أننا نرغب في قراءة رواية إننا نحتاج إلى رؤية رواية جديدة ، ذلك لأن الرواية معنية بفتح عالم جديد أمام قارئها.
الرواية التي لا تحمل بين غلافيها شمسا وقمراً ، ونجوماً ، وبحاراً، وصيفاً، وربيعاً، وخريفا، وشتاءً كثير عليها أن تحمل اسم رواية.
الرواية تحمل عبق الإنسان ، تحمل رائحته الزكية، إنها أكثر الحلات صفاءً وانسجاماً مع تفاصيل الحياة.

ثم ينتقل إلى هيمنة فكرة الرواية وكيف أن الفكرة تشغل بال الروائي عن النوم وتلح عليه بل لا تطلق سراحه عن الخروج من البيت احتفاء بعثوره على جملة مضبوطة يمكن أن يبدأ بها فصلاً من رواية جديدة، وكأن الفكرة تنطق وتقول:
لست أنت من يريد أن يكتبني ويرويني، ولكن أنا من أكتبك وأرويك وأقدمك.
يقول في صفحة 18 من الكتاب:
تتشكل خيوط الرواية لتؤرخ إنساناً في موقف ، تؤرخ موقفاً في إنسان، تؤرخ المجد وكذلك تؤرخ الفشل ، كل هذه الصيحات الروائية المدوية في عالم الإبداع الأدبي هي دموع تنهمر من ضمير الإنسان ومن روحه ، تحاول أن تلفت النظر إلى رؤية هذا الإنسان، إلى اللحظات القصيرة التي تحمل أحداثاً لا يلتفت إليها أحد، أجل فإن وظيفة الرواية تكمن في مقدرتها على أن تجعلك تلتفت لوقائع مرت وفاتك أن تتأملها وهي بذلك تمنحك هذه الفرصة الذهبية مجدداً.
الواقع أن الموهبة لوحدها لا تكفي ليقدم الموهوب رواية جيدة ولكن ثمة تفاصيل لا يراها ولا يلمسها ولا يحياها إلا المبدع نفسه ، ثمة أسرار لا تنكشف إلا أمام روح المبدع ذاته إنه يمتلئ بالعالم والحياة مع كتابة كل صفحة جديدة.
إن الرواية هي هواه الوحيد وعندما يبعد عنها يشعر بأنه خسر العالم برمته لذلك يهرع عائداً إليها بحرقة وألم وهو ينفجر ندما على تركه لها فيقدم لها الاعتذار ويطبع على جبينها قبلات ساخنة.

ينتقل بعد ذلك إلى قضية التأليف والربط بين المؤِلف والمؤلَف ويعبر عن المؤِلف بأنه قادر على أن يؤلف بين عشرة أشخاص من الواقع في شخصية واحدة يقدمها روائيا وأن المؤلف هو فنان في تأليف شخصية من عدة أشخاص دون التشتت ويصبها في قالب واحد وبذلك تكون متماسكة دون تمييز بأنها من لبنات عدة.
يقول في صفحة 22:
يُظن أحياناً أن كتابة رواية متميزة مقترنة بخصوبة خيال كاتبها الذي عليه أن يكون خيالياً بامتياز حتى ينجح في إبداع شخوصه . حتى أن الفن ذاته يكون مقترناً بقوة الخيال ، فأن يقال هذا مؤلف يعني أنه فنان، وأن يقال: إنه فنان يعني أنه يبني عمله بلبنات من خيال. في الماضي كنا نرى كلمة ( تأليف ) على أغلفة الأعمال الروائية والقصصية ، ولكن في وقتنا تكاد تختفي تلك الكلمة، ويكتفي المؤلف أن يضع اسمه دون أن تسبقه كلمة تأليف، بل إن البعض ينحرج إذا وضع هذه الكلمة جوار اسمه. وفي حقيقة الأمر فإن هذه الكلمة هي الأكثر تعبيراً عن مهمة الروائي والقصصي.

ينتقل بعد ذلك إلى الأسطورة والرواية وكيف أن الرواية اعتمدت في بعض مراحلها على توظيف الأسطورة.

 أصداء الشخوص الروائية

بعدها ينتقل إلى أصداء الشخوص الروائية ويحكي عن كل شخصية بأنها متشكلة في أعماق الروائي وجميع الشخصيات أبطال .. لأن الرواية تعتمد على الأشخاص ، فهو من يحاورهم وهو من يستخرج لآليء وشذرات فلسفية وحكمية لذلك يقول في ص 30 :
إن كل كنوز العالم تعجز أن تهبك سنة واحدة، ولكن ثمة كتب تقرأها تهبك خمسين سنة من الحياة في خمس ساعات قراءة.
زخم هي أحاسيس الإنسان ، بنك لا ينفد. مترع بالمشاعر الجياشة، خصوصا حين يكون نقي الفطرة ، فهو أقرب إلى الوليد ، فحين تبتسم له يبادلك الإبتسامة ، وحين تعبس في وجهه يطلق صراخه طالبا النجدة من أمه. ما أروعها والله من مشاعر مرهفة لا تعرف الكراهية أو الحقد ، أوالنقد! ذلك النقد الذي هو بمثابة أشفار الجزارين ، يكفيك فقط حين يمر بها على سطح مشاعرك ، ليترك أثاراً بالغة عصية على الاندمال.أحيانا تنفر من أشخاصا بالفطرة ، لا يعني أنهم سيئوا الطباع ، ولكن طريقتهم في النقد تشعرك بالقرف! لقلة اللباقة ، وعدم المهارة في إصدار التقييم.

" النقد " عرفّوه بأنه التمييز بين الجميل والقبيح ، ومن شروط الناقد سلامة الذوق ، وليس هناك معيار دقيق لقياس " السلامة " ولكن كلما كانت الفطرة أنقى كان الذوق أصفى ، ومهما بلغ الناقد في مدارج النقد يظل أقل مرتبة ، وأقل حظاً من المبدع . فالناقد لا يستطيع التحرك إلا إذا حلق المبدع ، كعربة الحصان. فهو في نوم وكسل دائم . لذلك حين ينقد فهو يحدث صريرا نزقا كمفاصل باب صدئ ، وفي أحسن الأحوال يتحول إلى هزل جارح ، وهذا الكلام لا ينطبق على كل النقاد ، بل على بعضهم.
يكاد يجمع النقاد على أن كل فن إبداعي عصي على التعريف . لذلك" الإبداع " لا يخضع لشروط ثابتة ، بل هو الذي يكسّر الحواجز التي وضعها النقاد ويحلق إلى سجف أرحب.

رهافة الحس عند الروائي قد لا تجدها في أبطال شخصياته، فقد يكون الروائي يعاني في حياته اليومية من فرط حساسيته . لذلك يحاول التخلص من تلك العقدة بخلق شخصيات معقدة التركيب، غير متصالحة مع ذواتها . الاستفزاز الذي يعانيه الروائي كل يوم في واقعه قد يترك إنطباعاً قاسياً على ذاته حد الانتحار!
ينقل الكاتب عبدالباقي في نفس الكتاب صفحة 144 عن الروائي الياباني يوكيو ميشيما قبل انتحاره:
( أريد أن أجعل من حياتي قصيدة ) وبعد انتحاره نستخرج جملة هامة من سيرته: ( اعترافات قناع ) هي:
كانت تصيبني الرعشة مع لذة غريبة حينما كنت أفكر بموتي، كنت أشعر أنني ملكت العالم بأسره ).

" الحساسية " هي شكل من أشكال التأزم النفسي ، ولا يفرق بين رجل أو إمرأة ، وبين كبير أو صغير ، وبين روائي وقائد كتيبة ، إلا أن الفرق بينهما أن الأول يخلق في خياله كل شخصياته ثم ينتحر ! والثاني حين يتعرض للهزيمة يعدم كل جنود كتيبته حتى إذا ماتوا عن آخرهم أقدم على الانتحار.

تطرق الكاتب إلى كل تقنيات السرد خصوصا عند أكابر الروائيين في العالم مثل ماركيز ، ميلان كونديرا ، المركيز دو ساد ، همنغواي ، فرانز كافكا ، يوكيو ميشيما وغيرهم .. وفي كل شخصية كان يقف على سيرة حياته ، والمواقف المؤلمة التي مر بها . لذلك كانت هناك حساسية مفرطة لدى بعض الروائيين على سبيل المثال الروائي المعاصر غابرييل غارسيا ماركيز الذي أحب في زمن الكوليرا والذي يتجنب الموت لشخصياته ويعلق قائلا على ذلك:
أنا لا أخلق شخصياتي ليموتوا .. أخلقهم ليعيشوا .
تقول ( مرسيدس ) زوجة ماركيز بأنه في رواية ( لا رسالة لدى الكولونيل ) أطلق صراخاً ثم هرب من غرفته شاحباً مرتعداً ، وعندما سألته عما حدث .. أجاب بارتباك كمن عاد للتو من اقتراف جريمة مروعة :
لقد قتلت الكولونيل الآن . ص 135
هذا المقطع المروع الذي كتبه ماركيز يدل على فرط حساسيته وتعايشه مع شخصياته حد الامتلاء . أتذكر أني قرأت مقابلة مع الكاتب عبده خال والذي تطرق إلى إحدى شخصياته في رواية ( فسوق ) كان يذهب إلى مقبرة جدة ويحاول تخيل المنظر الذي سيكون عليه ذلك الشخص في روايته حتى أنه قال بما مضمونه:
كتبت هذا المقطع عشر مرات وفي كل مرة كنت أذهب إلى المقبرة وأركل الأرض أتخيل نفسي تلك الشخصية .. وهذا واضح لمن قرأ رواية (فسوق ) سيجد ذلك جليا في الفصل الأخير من الرواية.

أعود إلى الكاتب عبدالباقي الذي قسّم كتابه إلى ثلاثة فصول وخاتمة. ففي الفصل الثاني من الكتاب استهله بهذه المقدمة:
عندما نقرأ قصة قصيرة فإننا نشعر بأننا تعرفنا على فكرة، أو على منظر ، أو على لقطة ذكية، أو على موقف. وعندما تقرأ قصيدة نشعر بأننا عرفنا شيئاً من دفق حميمية المشاعر الإنسانية، وعندما نقرأ مسرحا نشعر بأننا عرفنا شيئاً من طبيعة العلاقات الإنسانية المتداخلة ، وعندما نقرأ الفكر ، نشعر بأننا عرفنا بعض وجهات النظر الجديدة. وعندما نقرأ الفلسفة، نشعر بأننا عرفنا شيئاً جديداً من تأويل التراث الفكري البشري. ولكننا عندما نقرأ الرواية، نشعر بأننا تذوقنا كل هذه المعارف وأشكال وألوان الآداب والفنون، نشعر بأننا ندخل إلى بلاد جديدة لم ندخلها من قبل ، ولذلك فإن قراءة كل رواية هي بمثابة دخول بلد جديد، بمثابة التعرف على شعب جديد لم نعرفه من قبل، ... بمثابة واقع لم يثر انتباهنا من قبل... الرواية الجيدة هي تلك التي تستطيع أن تحقق لقارئها كل هذه الميزات، وإن لم تتمكن فإنها تكون رواية أقل من مرتبة الجيدة. ص 102

لعل أفضل شيء أثاره الكاتب في كتابه وبما يتوافق مع عنوانه هي قضية الروائي فرانز كافكا والمركيز دي ساد. فلقد عانا كل منهما منذ صغره .. لذلك تجسدت كثير من آلامهما على أعمالهما . ينقل الكاتب شذرات جميلة من مذكراتهما .. فينقل على سبيل المثال عن كافكا قوله:
أيام البؤس والشقاء تحرّض على الخلاص وتولد نزعة غامضة في النفس.
لا حياة مع الحرمان ووخزات الألم، تتحول الحياة إلى جحيم حينما يسخر الجميع منك، أنت وحدك ولأنك مريض ، لأنك متواضع، لأنك لست جشعاً يُنظر إليك كحشرة غير مرغوب فيها.
إن المجتمع يرفضك، ومن الطبيعي أن تبادله هذا الرفض، تسخر منه بطريقتك الخاصة ، وتصبح شاهداً على سلبيته وعنجهيته، وتشعر بإحراج كونك تعيش معه في فترة زمنية واحدة. ولأنك إنسان تقبل أن تكون الضحية، وتندفع نحو الموت اختصاراً لمزيد من الحرج الذي يسببه لك عيشك في عمق هذا المجتمع الذي يرفضك، وتبادله الرفض . لا شيء يبعث على الأمل بهؤلاء ، وأنت إلى متى تعيش في قاعك المظلم ، عليك أن ترقد ولا تفتح عينيك إلى الأبد. لا شيء يستحق أن تفتح عينيك من أجله. لقد لوثوا حتى الطفولة التي كنت تعقد آمالاً عليها. أي قسوة هذه.

يعلق الكاتب عبدالباقي على كلام كافكا بقوله:
نثق بأنه كان سينتحر قبل بلوغه العشرين وهو يحمل كل هذه الحساسية تجاه مجريات ووقائع الحياة التي يعيشها. ص 110

أما عن حساسية المركيز دي ساد فترتكز على قضيتين أساسيتين:
أولهما حياته الحافلة بالضعف والآلام من قسوة أمه التي ولّدت لديه نزعة العنف الجنسي تجاه المرأة ، والثانية القلق والتوتر خصوصا أنه شهد أحداث الثورة الفرنسية بالإضافة إلى سجنه ثمانية عشر عاما.
لذلك تلقى بعض النقاد أعماله بالقرف والاشمئزاز ، واعتبروا أعماله هلوسات ووثائق إجرامية.

ينقل الكاتب رأي " فرويد " عن السادية في صفحة 125 :
أن السادية تقوم بدور معين حتى في العلاقة السوية، وتسمى انحرافا حين تستبعد الأهداف الأساسية ، وتفلح السادية في الاستعاضة عنها بهدفها الخاص. وهي تحمل مثالاً رائعاً لالتحام غرائز الشهوة بالعدوانية.
إذن فالسادية نزعة فطرية في الإنسان إذا لم تحيد عن الهدف على حد زعم " فرويد ".. ولكن أعمال الماركيز ساد واضح أنها حادت عن الجادة خصوصا في أشهر أعماله ( أيام سادوم )..

يختم الكاتب كلامه عن " ساد " بقوله:
ليس بوسعنا أن نفهم " سادية " ساد الحقيقية التي ينشدها إلا بقراءة آثاره وعند ذاك ندرك كم أن ساد نفسه ليس ( ساديا ) بالمعنى الذي يرد بكثرة في معظم المناسبات بشكل يكاد يكون عابراً . ص 126

نلاحظ أن الكاتب حين تطرق إلى أعمدة الرواية في العالم فإنه ارتكز على مذكراتهم وليس رواياتهم ، فمن الخطأ إسقاط النص على الناص ، وهذا ما يصر عليه عامة الناس ومن ليس له دراية بالرواية. فالمذكرات هي بمثابة إعتراف من الكاتب على نفسه ، وهي أصدق المشاعر الإنسانية ، خصوصا وأنها تكتب بحساسية عالية وصادقة. وليس من الغريب أن تجد صراعاً محتدما بين ذات الراوي والموت، لذلك كان البعض يقتل أبطال شخوصه الروائية بخلاف الأفلام السينمائية الحديثة التي تميل مع رأي الجمهور بالنهايات السعيدة.

      الرواية النسويــة

خصص الكاتب في الفصل الثالث من الكتاب عن الأدب النسوي ، وهذا المصطلح قد لا يتفق عليه بعض النقاد! إلا أنه برر سبب التسمية باختلاف تركيبة المرأة عن الرجل من الناحية النفسية والجسدية ، وأن المرأة مختلفة عن الرجل في أحاسيسها تجاه زوجها فهي تخشى وتغير عليه حتى لو كان في السبعين من عمره. وأن الفوارق عند الرجل والمرأة لا تكتمل إلا بوجود الآخر .
أنتقى الكاتب شخصيات مهمة في عالم الرواية مثل " آغاثا كريستي " وقضية انفصالها عن زوجها ودخولها مصحة نفسية، وزواجها بمهندس يعمل في العراق. كل هذه المحطات في حياتها جعلها تكتب عن كل التفاصيل التي عاشتها ، وتركت آثاراً عنيفة على أحاسيسها. ولكنها تغلبت على كل تلك الأزمات حتى لقبت بـ ( الملكة الثانية للإمبراطورية البريطانية ).

أيضا الروائية السوداء " توني موريسون " التي ذاقت طعم الاضطهاد والتمييز العنصري ، إلا أنها غدت داعية للسلام في العالم، حتى حصلت على جائزة نوبل. يقول الكاتب في ص 189:
رغم مشاهد العنف التي تصورها في رواياتها، يشعر القارئ بأنها تكتب بقلب أبيض، وتدعو إلى تصحيح الأخطاء التاريخية، لأن الإنسان بوسعه أن يفتح صفحات جديدة في علاقة إنسانية جديدة... إلى أن يقول تستخدم في بعض مراحل الكتابة لغة شاعرية بالغة الرهافة حتى وهي تعالج موضوع التفرقة العنصرية.

وفي خاتمة الكتاب تطرق إلى إرشادات للقارئ تعينه على القراءة ولفتح شهيته وذائقته لأي كتاب . تبقى مسألة الذائقة تختلف من شخص لآخر بحسب طبيعته وبيئته ، وتركيبته النفسية لذلك قالوا:
لا مصالحة ولا مصادمة في الأذواق.
لا أريد أن أطيل أكثر وأحرم القارئ متعة القراءة ، سأكتفي بهذه الشذرات المختارة والساحرة من الكتاب.
 

  

ناصر الحســن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/24


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : حساسية الروائي وذائقة المتلقي من الكتب النفيســة عن عالم الروايــة للروائــي عبد الباقــي يوســـف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : رائدة وصفي ، في 2015/08/25 .


كتاب رائع للأستاذ عبد الباقي يوسف
لقد قرأته واستفدت منه كثير أستاذ ناصر وعرضك رائع كمان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net