الكشف عن إصلاحات جديدة تطول مسؤولين كباراً

فـــي وقــــت كـــشف نـــواب ينتـــمون لكــــتل ســــياسيــــة مختلفة، عن حزمة اصلاحات جديدة ستصدر قريبا تستهدف مسؤولين حكوميين كبار، المح بعضهم الى “مؤامرات ستحاك ضد الحكومة تزامنا مع تنفيذها للقرارات الاصلاحية”.

وقال النائب عن كتلة “التحالف المدني” مثال الالوسي، في تصريح لـ”الصباح”: ان “الفاسدين وعصابات (المافيا) والخارجين عن القانون سيحاربون الاصلاح بكل الوسائل”، مؤكدا ان “المسالة باتت مصيرية لهؤلاء السارقين الذي لم يلتزموا بقانون سماوي ولا وضعي”.

وأضاف: “ان العراق في مفترق طرق فأما ان يكون دولة او لا يكون”، معربا عن ثقة تحالفه النيابي “العالية” في خطوة رئيس الوزراء حيدر العبادي الاصلاحية، وتوجهاته في القضاء على الفساد.

عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، أكد ان التحالف البرلماني الذي ينتمي اليه كان من اول المنادين والداعين للاصلاح، سواء عبر الاعلام او خلال اقامة الفعاليات المجتمعية الاخرى.

واشار الالوسي الذي فقد ولديه في عملية ارهابية قبل سنوات، الى ان “فشل العبادي في خطوته الاصلاحية يعني نهايته سياسيا وربما الجسدية ايضاً، لا بل نهاية السياسيين الاصلاحيين”، مضيفا “نحن على مفترق طريق أما العراق والاصلاح، او دولة العصابات والخارجين عن القانون”.

كما اعرب، عن سعادته بوقوف كتلته الى جانب رئيس الوزراء في حزمة الاصلاحات التي تقدم بها، مؤكداً ان «الجميع متفق على ان هذه الاصلاحات مجرد بداية والقادم اكبر».

وتابع، «العراق يقف على رأس قائمة الدول الفاسدة وهذا يعني ان (المافيات) الادارية والمالية بامكانها انتهاك كل الحرمات على اعتبار ان لديها باعا طويلا في ذلك»، مبيناً ان «مسألة الاصلاح ليست سهلة وتحتاج الى ارادة وصبر، لذا نطلب من الشعب ان يتحمل ويدعم هذه المسيرة المصيرية».

من جهته، رأى عضو مجلس النواب عن كتلة «المواطن» سليم شوقي، ان الحزمة الاولى من الاصلاحات كان لها ان تشمل اصلاح السلطة القضائية، لذا «يجب تشريع حزمة اصلاحات لتنظيم عمل مجلس القضاء والادعاء العام والاشراف القضائي والمحكمة الاتحادية والمحاكم الاخرى، لتأخذ دورها في محاسبة المفسدين».

وقال شوقي في تصريح لـ»الصباح»: ان «المحور الاداري في الاصلاح يتطلب عدة امور لالغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية او تقليل الحمايات ومعالجة قضايا مثل الغاء وزارات ودمج اخرى»، مؤكداً ان «مطالب تحسين الخدمات بحاجة لوضع ستراتيجية في كل وزارة لحل هذه المشكلة المزمنة».

النائب شوقي اورد مثالا على النهج الاداري اللازم للاصلاحات المطلوبة، بالقول ان «مصادقة مجلس النواب على مرشحي الجهاز العسكري، تحتاج الى وضع الية لاختيار الاشخاص وفق معايير النزاهة والكفاءة والوطنية لكي يكون الاصلاح حقيقيا وفعليا».في السياق نفسه، اكد النائب عن ائتلاف «دولة القانون» هشام السهيل، ان «اهم ما افرزته حزم الاصلاح هو دمج الوزارات مع بعضها، وهو ما كان مفترضا قبل هذا الوقت»، مستدركاً ان «هذا الامر غير كاف الان على اعتبار ان هناك وزارات قد بقيت يجب ان تدمج هي الاخرى».وكشف السهيل، عن «حزمة اصــــــلاحــــات جــــديــــدة ســــتشــــمل القيادات العليا في عدد من الوزارات التي تحوم حولها شبهات الفساد»، مبيناً ان رئيس الوزراء «لديه حزمة اصلاحات جديدة ستصدر خلال الايام القليلة المقبلة تتضمن قائمة بوكلاء الوزارات والمدراء العامين».

وأوضح، ان «الفساد لا يمكن ان يكون لدى الوزير دون مساعدة من مدير عام او وكيل وزارة»، مطالباً العبادي بـ»الحزم في هذا الموضوع، لان التراخي فيه سيؤدي الى تباطؤ وانهاء قضية الاصلاحات».

ونبــــه الســـهيل على ضــــرورة تـــقديم قــــوانين تــقضي بــــدمج الوزارات او الــــغاء اخــــرى الى مجلس النواب، على اعتبار ان تلك «الوزارات وجدت بقانون ما يستدعي ارسال القوانين الى مجلس النواب لالغائها او اصدار قوانين جديدة بدمج هذه الوزارات اضافة الى اعفاء المسؤولين ووزراء وغيرهم».
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/24



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن إصلاحات جديدة تطول مسؤولين كباراً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/25 .

السلام عليكم
الغريب في ٱلأمر ٱن من يتحدث عن دعم ٱلأصلاحات هم من خرج الشعب ضدهم يتهمهم بالفساد ٱو السكوت عليه .لمصلحة ما ..
فٱن تتحول عناصر ٱلأحزاب الى منظره لعملية الاصلاح يحمل علامة ٱستغراب في الشارع .فٱذا كانوا معه فعلا .فٱين كانوا منه طيلة تلك الفترة .والتي لم يرى فيها المواطن غير ٱهتمامهم الزائد بتشريع القوانين التي تخدم مصالحهم .ومنافعهم الشخصية والتي بلغت حد لم يصل اليه ٱحد غيرهم ..لو خليت قلبت ..ليس الجميع مفسدون بل هناك ٱشخاص نزيهون ووطنيون ..لكن تلطخوا بسبب التشوهات التي طالت العملية السياسية والعناصر الداخله بها ..وبسبب موجات التسقيط السياسي .التي شرب الجميع من كٱسها .لم تسلم شخصية سياسية منها..فالسياسيين ولأٱجل الحفاظ على بقايا الثقة بينهم وبين جماهيرهم عدم ٱلأكثار من ٱلأحاديث وتناولهم الوضع كٱنهم بعيدون عما كان يحصل ..وليسوا شهود زور .المصارحة وٱلأعتراف بالاخطاء فضيله وشجاعة لٱعادة الثقة الى نفس المواطن .بدل ٱستغلال الحاله ورمي الٱتهامات ذات اليمين والشمال ..فالمتهم لايصبح قاضي ٱبدا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net