صفحة الكاتب : حامد شهاب

ملاحظات مهمة عن تطورات الأوضاع في العراق
حامد شهاب
لو تعمقنا في تتبع مجريات الاوضاع وتطوراتها في العراق بعد اندلاع التظاهرات الاحتجاجية في العراق والاصلاحات السريعة التي أعلن العبادي عن إجرائها لتفادي تطورات الوضع وتصاعد التظاهرات واتساع سقوف المطالب ، يترتب عليه جملة إجراءات خطيرة يمكن تأشير محاورها وفقا للنقاط التالية:
1.    ان شرارة التظاهرات كانت قد أججتها أزمة الكهرباء،وقد خرجت الشعارات أصلا مطالبة بحل أزمة الكهرباء، ولكن الشعارات تجاوزت هذا المطلب بالدعوة الى محاسبة المفسدين ومن أثروا على حساب الشعب العراقي، ووجد كثير من العراقيين وبعض القوى السياسية فرصتهم لركوب موجة التظاهرات الناقمين على تردي اوضاع البلد وعلى السياسيين الفاسدين ومن تآمروا عليه، ليتسع نطاق التظاهرات بشكل أوسع مما كان متوقعا، حتى وصل أخير الى مرحلة الاعتصامات.
2.    كان العبادي يأمل ان التفويض الذي حصل عليه من المرجعية الدينية ومن تظاهرات الشعب ان يكون ( المنقذ ) للبلد من أزماته، فأتجه بسرعة لإتخاذ إجراءات سريعة، وصلت حد الغاء كبرى المناصب القيادية متجاوزا الشركاء السياسيين الذين اختفوا تحت ضغط التظاهرات الاحتجاجية الناقمة على الحكومة، للموافقة على إجراءات كهذه بالرغم من انهم في دواخلهم من أكثر المعارضين لها، كونهما يعدونها تجاوزا على التوافقات السياسية وعلى الدستور.
3.    ان الغاء مناصب نواب رئيسي الجمهورية والوزراء كان جزءا من حملة للتخلص من شخصيات سياسية رفيعة لم يكن بمقدور العبادي إزاحتها من واجهة السلطة لولا تذرعه بأوضاع البلد المالية المتفاقمة وما تخلفه تلك المكاتب من تكاليف باهضة وكذلك تقليص حماياتهم الى 90 % ، والخطوة برمتها كانت لم تكن مدرجة على مطالب المتظاهرين أصلا، لكن العبادي وجد فيها فرصته للتخلص من بعض الخصوم السياسيين من التحالف الوطني ممن ثارت ثائرة الشارع العراقي ضدهم وبخاصة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ونائب رئيس الوزراء الحالي بهاء الأعرجي ، مرة بسبب نكسة الموصل وتردي الوضع الاقتصادي وفي أخرى للفساد الذي بلغ حدودا مرعبة، وكانت شعارات المتظاهرين قد اتجهت منذ البداية ضد المالكي والأعرجي على وجه الخصوص، ولم تكن بقية المناصب العليا محل أي مطلب من مطالب المتظاهرين.
4.    ان مايؤخذ على العبادي من مقربيه ومن آخرين من كتل سياسية أصابها الضرر بسبب اجراءته الاخيرة هو بطء الاصلاحات وعدم تلبيتها لمطالب المتظاهرين ووصفوها بـ ( الترقيعية ) وفي أخرى بـ ( التقشفية ) أي انها لم تمس جوهر النظام السياسي المتمثل بالوزارات أو مجلس النواب، ولم يتم ازاحة أية شخصية اتهمت بالفساد حتى الان، ولم يحصد الشعب العراقي او لنقل يقطف بعض ثمار العبادي، ان لم تكن رواتب كثير من الموظفين قد تم عرقلتها وحدثت ارتباكات في النظام الاداري للوزارات، وتم الغاء وزارات لادور لها اصلا في حياة العراقيين ولا معروفة لديهم ، كما ان الدمج لم يشمل وزارات تتماثل في مهامها مثل وزارة الزراعة والموارد المائية ووزارات اخرى يمكن ان تدمج في هذه الخطوة.
5.    ان الوضع الاقتصادي للعراق بسبب تردي اسعار النفط يزيد من تفاقم اوضاع البلد، ويشير خبراء المال والاقتصاد وبخاصة البنك المركزي العراقي الى ان اوضاع العراق تسير من سيء الى أسوأ، ولا يجد العراقيون حتى بارقة أمل صغيرة تنتشلهم من وضعهم المزري وتردي الخدمات واستمرار الفساد يستشري في البلد دون ان يتمكن أحد من وضع حد لهذا الغول الغائر في الجسد العراقي.
6.    ان المالكي بما يمتلكه من ثقل سياسي داخلي وفي علاقاته القوية مع ايران يعمل على خلخلة اوضاع البلد لكي يعرقل اصاحات العبادي بأية طريقة وهو يوجه أقسى الانتقادات لخطوات العبادي  تشاركه شخصيات بارزة الرؤية ان خطوات العبادي تعد تجاوزا على الشركاء والدستور، وهو وحده من سيتحمل انهيار العراق لاسمح الله ان سار في اتجاهات ( منفردة ) ربما تخرج عن السيطرة في ظل تفاقم أزمة التظاهرات وتصاعد الاحتجاجات الى درجة الاعتصامات وتصعيد المطالب وارتفاع سقوفها ما يجعلها خارج قدرة العبادي على التحمل وعلى تنفيذ إصلاحلاتها، بل ان المالكي يريد الاستحواذ على قيادة الحشد الشعبي أو أي عنوان داعم لميليشيات مسلحة تحمي ظهره أو تسنده في أية مواجهة مقبلة ، ليتخذ منها القوة الساندة التي بإمكانها ان تطيح بكل الزعامات الشيعية عندما يرى ان مصلحته تتطلب ذلك، وهو الان يتصرف كرجل دولة لم تمسه إجراءاتها وليس بمقدور أحد إزاحته من واجهة السلطة، ويعمل على تسفيه أية خطوة تحاول النيل منه او انتقاد فترة حكمه وبخاصة في قضية تحميله مسؤولية سقوط نينوى لكونه كان القائد العام للقوات المسلحة، وهو سيعمل مع القضاء على تجاوز أي ( محاسبة ) مرة بحجة عدم وجود أدلة تدينه في قضية سقوطها ومرة لأن كل الشركاء إشتركوا في عمليات الفساد والإفساد في البلد ولديه عليهم ملفات فساد واعمال مخلة بالقانون يمكنها من وجهة نظره ان توقعهم هم تحت قبضة العدالة وليس المالكي وحده، على طريقة ( علي وعلى أعدائي ).
7.    ان الميليشات المسلحة الموجودة في الساحة العراقية وقوات الحشد الشعبي انما يراد توظيفها من قبل قادة سياسيين لفرض مطالبهم ورؤيتهم بطريقة مخالفة لتوجهات العبادي بدعم من كتل سياسية ( شيعية ) متضررة وحتى من كتل سياسية كردية ومحسوبة على المكون السني ، وربما يجد العبادي نفسه وهو الوحيد الذي من تلقى عليه ( تبعات ) ما قد يسير الوضع السياسي والمالي للبلد من تطورات ومضاعفات أكثر خطورة.
8.    لقد راح سياسيون مستقلون يركبون موجة السخط باتجاه اقامة ( حكومة طواريء ) ودعوات لحل البرلمان، وترك البلد لثلاث سنوات يحكم بحالة الطواريء دون ان يدعو الى انتخابات مبكرة في غضون أشهر تنهي الوضع الشاذ في العراق، وكانها تريد اعادة نفسها تحت دعاوى (حكومة التكتوقراط) ، ولا احد يحترق قلبه على هذا البلد من اؤلئك السياسيين والبرلمانيين الذين سعوا لركوب موجة التظاهرات ليقدم كل وجهة نظره بما يخدمه هو نفسه ولكي يجد له مكانا أقوى ، كل حسب مطامعه وتوجهاته، والبعض يدعو الى ( نظام رئاسي ) منسجما مع آمال عودته مرة أخرى الى واجهة الحكم، ويميل المالكي ومناصريه الى السير بهذا النظام ( الرئاسي ) والغاء البرلمان على خلاف توجهات المرجعية الداعمة للنظام البرلماني شرط ان يتم محاسبة الفاسدين ومن أساءوا الى السلطات العليا في أي مفصل من مفاصل المسؤولية.
9.    ان المطالبة بتغيير مدحت المحمود وابعاده عن القضاء يرى فيها مجلس القضاء الاعلى محاولة لتحميله تبعات الفساد ، وهو يراد منه ان يكون ربما ( كبش فداء ) لهذا السياسي أو ذاك ليفرض عليه سطوته، ليتخذ اجراءات تتناغم مع توجهاته، ولهذا فأن تمسك مجلس القضاء الأعلى بمدحت المحمود هو لتحميله هو وحده المسؤولية عن تبعات ماسيجري من محاكم، وهو يرى الان البحث عن أية فرصة للخروج من سلطة القضاء بأية طريقة، وان ابعاده عن ساحة القضاء ربما اعفاء لمسؤوليته عنه ومن تبعاته.
10.          وتبعا لهذه التطورات المتسارعة وضغط التظاهرات فأن المطلوب من وجهة نظر سياسيين ذوي رؤية سياسية ثاقبة ومحللين سياسيين إقامة ( نظام سياسي جديد ) يزيل كل الرؤوس الحاكمة من واجهة السلطة كونها أثبتت فشلها التام وأوصلت العراق الى مراحل ترد سياسي ومالي واقتصادي ومجتمعي رافقها انهيارات خطيرة، ان لم يتم تدراكها بخطوات جريئة فأن من الصعب ايجاد معالجات لأزمات البلد اذا مابقيت الخطوات (الترقيعية) تحت واجهات الاصلاح هي السائدة، وان تفاقم الأوضاع أمر متوقع على أكثر من صعيد، ما يتطلب الامر ايجاد معالجات سياسية للنظام السياسي برمته، إن أريد للعراق ان ينهض من جديد ويتخطى أزماته بشكل صحيح، اعتمادا على الخبرات والكفاءات العراقية التي يزخر بها هذا البلد وثروته وهي كثيرة.
هذه المؤشرات هي ما أردنا توضيحه، وهو ما يمكن ان يرسم ملامح المراحل التي سيمر بها العراق، والازمات التي ستعصف به، ورؤية الكثيرين للخروج من نفق تلك الأزمة، بطريقة علاج جذري وليس بطريقة إجراء اصلاحات ( ترقيعية )، لن يجد فيها العراقيون مبتغاهم الى الخلاص من اوضاعهم وازماتهم المتفاقمة

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/24



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات مهمة عن تطورات الأوضاع في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسلوب "داعش" الجديد لابتزاز الأهالي شمال شرقي بعقوبة

 يا أمة العرب آل سعود وآل ثاني دمروا بلدان العرب  : خضير العواد

 العمل تشارك في اعمال الدورة الـ70 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في الاردن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بروفسور بريطاني: ذي قار أغنى مدن العالم بالآثار

 فّكر جلجامش بإسعاد شعبه قبل نفسه  : عامر ناجي حسين

 فلاح المشعل يشتم العراق من عمان  : فراس الغضبان الحمداني

 هنيئاً لنتنياهو اختراقاته وتعساً للنظام العربي انهياراته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الجنائية المركزية تقضي بإعدام مدان باغتصاب وقتل طفل في حي القاهرة ببغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 عيد الأب ... وأبوة السيد السيستاني ..  : باقر جميل

 لماذا....الحسين ع ؟ -1  : وجيه عباس

 هذا العراقُ العريق العظيم يا دعاة الأقلمة والتقسيم !!  : كريم مرزة الاسدي

 بــــــــين الســـــطور .النازحون بين تلكؤ المعالجات وإخفاق الحلول  : واثق الجابري

 الحكمــــــــــــــــــة.. !!  : نبيل عوده

 الانواء الجوية: امطار غزيرة رعدية وتساقط للحالوب ابتداء من اليوم الاحد

 مَراجعنا ثقة هداة, سندهم إمامة حقيقية  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net