صفحة الكاتب : عبد الزهرة محمد الهنداوي

خلال ندوة حضرها محافظ البنك المركزي خبراء الاقتصاد والمال العراقيون يدعون الى وضع نظام جديد للرواتب يعتمد مبدأ العدالة الاجتماعية ويقوم على اسس اقتصادية
عبد الزهرة محمد الهنداوي
خلال ندوة حضرها محافظ البنك المركزي
خبراء الاقتصاد والمال العراقيون يدعون الى وضع نظام جديد للرواتب يعتمد مبدأ العدالة الاجتماعية ويقوم على اسس اقتصادية
بغداد / عبدالزهرة الهنداوي
بحث خبراء في مجال الاقتصاد والمال خلال ندوة عقدها معهد التقدم للسياسات الانمائية نظام الرواتب في العراق باعتباره يمثل معضلة من معضلات الوضع العام في البلد في الجوانب الاقتصادية والمالية والاجتماعية في ظل الظروف التي يشهدها العراق بعد تاجج الوضع في الاونة الاخيرة بنحو لافت للنظر  مع وجود رأي يدعو الى احداث تغيير شامل لكل ما يتعلق بالنظام السياسي مايشير الى وجود ازمة حكم لاتحل الا من خلال وضع حلول حقيقية للمشكلات الاساسية في النظام الراهن .. 
وقال الدكتور مهدي الحافظ .. بعد الذي شهدناه من مظاهرات كبيرة ومواقف المرجعية الدينية المشهودة لابد  ان نؤكد ان العراق لايمكنه ان يبقى متخلفا انما يجب ان يخطو خطوة الى الامام تتعلق بحياة الناس وتوفير الخدمات وانهاء الفساد .. مبينا ان هذا كله  يفرض علينا التوقف جديا  لإيجاد حل معقول  للازمة الراهنة ، اذ يفرض الواجب  الوطني ان يتولى السيد رئيس الوزراء اعلان حالة الطوارئ في البلاد وتشكيل حكومة طوارئ من المختصين والمهنيين  على اساس الولاء  للوطن وبعيدا عن  اي التزام  طائفي او اثني  والابتعاد  كليا  عن المحاصصة  بجميع انواعها 
واضاف الحافظ ان حكومة الطواريء تتولى القيام بمهمام عدة من بينها تجميد الدستور ، الذي تعرض الى انتقادات  كثيرة ، والإعداد لوثيقة  دستورية  جديدة ، بالاعتماد على فريق من الخبراء القانونيين والسياسيين خلال سنة واحدة . وكذلك تعطيل مجلس النواب ، والتحضير لانتخابات نيابية  خلال ثلاثة سنوات ، فالمجلس  الحالي لايستطيع ان يقدم  شيئا مهما بسبب خضوعه لتوافق المكونات ، والهيمنة الطائفية والاثنية 
ودعا الحافظ رئيس الوزراء الى مواصلة الاصلاحات المعلنة وتوسيعها في جميع المجالات  والحرص على مكافحة الفساد  وهدر المال العام  وتوفير الخدمات للسكان ..والعمل على تحرير  البلاد من داعش والنشاطات الارهابية وإشاعة الامن والاستقرار في الوطن ، والسعي لحل معضلة  النازحين وتأمين عودتهم الامنة الى ديارهم .. فضلا عن حماية المناخ الديمقراطي وتوفير الضمانات لاحترام حقوق  الانسان والحريات  الفردية وتعزيز التسامح الوطني والتلاحم بين فئات وطوائف الشعب 
وشدد الحافظ ان قضية الرواتب والاجور تعد من القضايا المثيرة للقلق .. كاشفا عن سلطة الائتلاف طلبت عام 2004 من وزارة التخطيط تهيئة مشروع لتحديد الرواتب وكنا حريصون على وضع نقاط واضحة لتوزيع الدخل وتم تقديم المقترح بنحو واضح وصريح .. متسائلا .. كيف لنا لن نعالج مشكلة الرواتب والاجور وهو امر لايستهان به لانه يمثل اكبر مصدر لنهب الثروة في البلد بسبب سوء نظام الرواتب .. فالرواتب غير معقولة في العراق فهناك من يتقاضى راتبا بالملايين واخرون يتقاضون 150 الف دينار  وهذه مسالة بحاجة الى وضع رؤية واضحة وصريحة.. لافتا الى ان الحكومة امام تحد كبير فاما ان تعيد النظر باسس البناء المالي والنقدي او تبقى المهازل مستمرة . 
محافظ البنك المركزي العراقي
محافظ البنك المركزي العراقي الدكتور علي العلاق  بين في حديثه ان الظروف الان مؤاتية جدا لاعادة النظر بالنظام المالي في العراق من خلال اعداد الموازنة العامة للدولة .. مشيرا الى ان الموازنة بقراءتها المجردة وبعرضها على التحليل لاتعطينا مؤشرات دقيقة عن الوضع الاقتصادي العام في البلد فهي تقود الى الكثير من التحليلات غير الدقيقة في موضوع النفقات والايرادات وحتى تبويها على اساس نفقات تشغيلية واستثمارية هو تبويب غير دقيقق يعتريه الكثير من الملاحظات التي تعطي انطباعات وتحليلات خاطئة 
واضاف العلاق اننا حين نتحدث عن النفط بكونه المورد الاساسي علينا ان نتعمق بالارقام المتعلقة بهذا المورد وان يكون هناك توضيح لهذه الموارد من حيث التكاليف فعندما نتحدث عن ان مقدار الموارد هو 80 او 90 او 50 مليار دولار   يجب ايضا ان نذكر كم هو الايراد الصافي من الموارد .. مشيرا الى ان العراق يدفع حوالي 3.5 مليار دولار شهريا لتكاليف الانتاج فيما لايتجاوز  حجم الايراد النفطي 4 مليارات دولار شهريا  فمعنى هذا الايراد الصافي هو 0.5 مليار دولار وهذا يؤدي الى ان تتحمل الحكومة المزيد من الخسائر .. فالحديث عن الموارد يجب ان يكون الانتاج عند نقطة معينة من الانتاج .. داعيا وفي حال العمل على اعداد نظام جديد الى ضرورة الفصل بين الموظفين المدنيين والعسكريين لمساعدتنا على تحليل البيانات الموجودة كما ان هيكل الرواتب والاجور للجانب العسكري والامني يختلف عن نظيره المدني وان دمجهما معا في عملية التحليل قد يعطينا معشرات ومعطيات للدخل غير دقيقة .. كما ان هذا الفصل بين الاثنين سيظهر لنا ان ثلث العاملين في الحكومة هم من العسكريين اذ يصل ملاك الدفاع  والداخلية الى (1) مليون منتسب  .. وهناك ايضا 600 الف موظف في اقليم كردستان وهؤلاء تغطى رواتبهم من حصة الاقليم الماخوذة اصلا من الموازنة العامة للدولة وبالتالي قد نصل الى (1.4) مليون موظف هو مجموع الموظفين الموجودين في الوزارات وهذا الرقم هو الذي يجب ان نركز عليه للوصول الى تحليلات صحيحة 
وشدد العلاق انه لايمكن وضع سيناريو للرواتب يقوم على اساس استبعاد نسبة من الموظفين ولكن يجب ان نضع فلسفة جديدة للوظيفة العامة من خلال اهداف معينة تقوم على اساس المعايير والاسس السليمة ومنها الجدوى الاقتصادية للاحالة على التقاعد وكيف بالامكان جعلها مغرية  للموظف .. مشيرا الى اننا اذا انلقنا من حقيقة وجود ترهل كبير في الجسد الحكومي فاننا يجب ان نضع المعالجات لهذا الامر ومن ذلك ان نوظف اعدادا كبيرة من الموظفين للعمل في قطاعات مدرة للدخل مثل التحصيلات الجمركية والضريبية والرسوم الاخرى يمكن ان تعمل فيها جيوش من الناس لتحصيل موارد للموازنة من جانب والاستفادة من هذه الكوادر في العمل .
ودعا العلاق الى ايجاد نوع من الموازنة بين الرواتب ولكن ليس بطريقة ان تجعل من الوظيفة العامة مغرية كما يحصل اليوم .. فحتى الذين يعملون في القطاع الخاص وباجور مجزية ينكرون انهم يعملون  من اجل الحصول على وظيفة حكومية وهذه حقيقة يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار ونحن نعمل على اعداد سلم جديد للرواتب يقوم على التوازن والعدالة وان تتضخم فيه الامتيازات بالنحو الذي ينافس القطاع الخاص وتؤدي الى المزيد من الاقبال على الوظائف العامة .
الخبير الاقتصادي احمد الابريهي 
الى ذلك قدم الخبير الاقتصادي الدكتور احمد الابريهي قراءة تحليلية للواقع المالي في العراق منطلقا من خلالها الى تحديد الاليات والمعايير التي يمكن اعتمادها في وضع نظام جديد للرواتب  لموظفي الدولة في اطار اقتصادي كلي للرواتب والاجور .. موضحا ان صادرات النفط منذ 2003 الى 2014 بلغت 624 مليار دولار نافيا وصول حجم الايرادات النفطية الى ترليون  دولار كما تحدث البعض  . .وان  95 في المائة من هذه الـ(624) مليار لنا و5 في المائة فيبقى 592 مليار دولار واذا استبعدنا النفقات السيادية وما يتم تحويله الى اقليم كردستان فيتضح ان الحكومة العراقية انفقت (510) مليارات دولار خلال هذه المدة .. 
واشار الابريهي الى وجود انحسار هائل للقاعدة الانتاجية غير النفطية لان 99 في المائة من صادرات العراق هي من النفط .. مشدا على ان لايزداد معدل الانفاق السنوي للحكومة عن 6 في المائة لكي نحافظ على الاستدامة .. 
وتحدث الابريهي عن ما اسماها ورطة الانفاق الحكومي فهذا الانفاق يزداد بنحو كبير ولكن دائما الرواتب تزداد اسرع من الانفاق الحكومي اذ من الصعب جدا تخفيض الرواتب ونمو الانفاق الحكومي اسرع من نمو الايرادات الاقتصادية فالناتج المحلي الاجمالي في العراق ارتفع منذ عام 1970 الى عام 2014 بنسبة حوالي 5 في المائة وصادرات النفط ارتفعت بنسبة 6 في المائة وهذا يعني تعميق الاعتماد على النفط وهذه الحقائق لايمكن تجاوزها 
وبين الابريهي ان نسبة السكان النشطين اقتصاديا تبلغ حوالي 26-28 في المائة بينما تصل في العالم الى 30 او 35 في المائة وكان الهدف الى نصل الى 30 في المائة في العراق لتعزيز الطابع الانتاجي وبموجب ذلك يكون الاجر السنوي 8277 دولار والشهري 690 دولار وبالدينار العراقي يكون الاجر المنسجم اقتصاديا مع بيانات 2014 هو 828 الف دينار ولكن لو اخذنا بنظر الاعتبار الهبوط الذي حدث عام 2015 يجب ان يكون متوسط الاجر اقل من ذلك .. موضحا ان رواتب الموظفين بلغت عام 2015 (38.5) ترليون دينار واذا اردنا ضمان العدالة الاجتماعية وربط الموازنة باطار اقتصادي فان مجموع الرواتب سيكون 30 ترليون دينار بحد ادنى مقداره 400 الف دينار اذا اخذنا بنظر الاعتبار عن عدد المنتسبين يتجاوز 3 ملايين موظف وهذا العدد لايمكن التلاعب  ..
الخبير الاقتصادي باسم انطون
وكانت للخبير الاقتصادي باسم جميل انطون مداخلة لخص فيها جملة من القضايا المهمة التي يتوجب معالجتها في اطار عملية الاصلاح ولها علاقة بالجانب المالي والاقتصادي .. مبينا ان الموازنات من 2003 – 2015 شهدت تعاظما كبيرا  في الموارد  عدا المنح  الدولية ولكن مقابل ذلك ظل مستوى الخدمات مترديا مع ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في البلاد وتراجع الحالة المعيشية للاسرة 
ولفت انطون الى غياب المساواة في توزيع الدخل لاسيما بين القطاعين العام والخاص وهذا الامر ادى الى حدوث حالة من عدم التوازن في البناء التنموي ودفع الشباب الى البحث عن فرص وظيفية في المؤسسات الحكومية على الرغم من وجود اكثر من 4 ملايين انسان يعملون في القطاع الخاص ولكن هناك فقط (150) الف من هؤلاء هم من المضمونين و(29) الف فقط يتقاضون راتبا تقاعديا .. داعيا الى ضرورة اخذ هذه الحقائق بنظر الاعتبار ونحن ندرس وضع نظام جديد للرواتب لكي نحدث حالة من التوازن بين القطاعين العام والخاص لكي نشجع التوظيف في القطاع الخاص وبالتالي تخفيف الضغط الحاصل في القطاع العام 
الخبير الاقتصادي بهنام الياس بطرس 
اما الخبير الاقتصادي بهنام الياس بطرس فقد تحدث الواقع الاقتصادي وكيفية الاستفادة من معطياته لوضع نظام جديد للرواتب يقوم على اساس العدالة الاجتماعية ويأخذ بنظر الاعتبار الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق .. مبينا ان النفط لازال يشكل المصدر الرئيس للموازنة  اما الانشطة الاخرى فمساهمتها متواضعة كما ان الموازنة التشغيلية  تستحوذ على  النسبة الاكبر  من الموارد فيما لاتتعدي نسية الموازنة الاستثمارية 10 في المائة  من الناتج المحلي الاجمالي ولايمكن في الافراط في الجانب الاستثماري طالما ان كفاءة  الاداء  في تنفيذ المشاريع  الاستثمارية  متدنية جدا 
واضاف بطرس انه وعلى الرغم من ان الاستيرادات  تظهر بمعدل  نمو سنوي  يبدو بسيطا (3.5) بالمائة  الا ان النقطة  المهمة  هي ان هذه الاستيرادات  تنافسية  ةيمكن تغطية  معظمها من الانتاج المحلي .. مبينا ان تعويضات  العاملين  تاخذ الجانب الاكبر  في القيمة المضافة  للقطاع الحكومي  بدون النفط 
وفيما يتعلق بتوزيع الدرجات الوظيفية بين بطرس اننا نركز احيانا  على جانب الانتاج فقط  على انه هو الذي يدير  عجلة الاقتصاد  ولكن في الحقيقة ان جانب التوزيع  هو الاهم  ويمكنه توجيه الانتاج .. موضحا ان جدول الدرجات الوظيفية  في احد جوانبه  يرسم خارطة  الطريق للموظف  منذ بداية تعيينه  حتى احالته الى التقاعد  والعلاوات السنوية  تعني الكثير .. فمن الناحية  العملية  يتعين الموظف وهو بحاجة الى زيادة سنوية  لاسباب عدة  تتحدد بموجب متغيرات كثيرة  على وفق الالتزامات  المتطورة  بحسب تطور  العمر واكتساب  درجة الرفاهية  التي يصل اليها الموظف في المراحل التي يتخلى فيها عن تلك الامتيازات  تدريجيا  تاركا  المجال  للذين ياتون بعده 
 
 
التعليقات والمناقشات 
رئيس اتحاد رجال الاعمال العراقيين راغب رضا بليبل تحدث عن غياب الاهتمام بالقطاع الخاص من حيث الرواتب والاجور ضمن قوانين الدولة في هذا المجال .. داعيا الحكومة الى الاهتمام بهذا القطاع ليكون شريكا حقيقيا مع القطاع العام وبالتالي الاسهام في توفير المزيد من فرص العمل للتخفيف من العبء على الموازنة وتقليل الانفاق الحكومي في الجانب التشغيلي وتحويل الاموال الى الجانب الاستثماري بهدف تحريك المصانع والمعامل المتوقفة وزيادة نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي . 
الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله البندر مستشار الهيئة الوطنية للاستثمار بين ان السبب الرئيس للوضع الذي وصل اليه العراق هو متلازمتين هما نقص كبير في الخدمات ووجود فساد وجود كبير .. موضحا ان العراقيين اسبشروا خيرا بعد عام 2003 لانهم سيعيشون بحرية وكرامة وصبر على النظام السياسي لاكثر من دورة انتخابية عسى ان يراجع السياسيون انفسهم .. ولكن استشراء الفساد وتردي الخدمات بنحو مستمر دعا الناس الى الخروج والاحتجاج .. .
واضاف البندر ان الادبيات بعد عقد الستينات تتحدث عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية وليس عن النمو في السكان والناتج .. والا ماذا يعني راتب موظف مقداره 800 الف دينار وهو يدفع مليون دينار للايجار فضلا عن باقي متطلبات الحياة باهضة الثمن .. داعيا الى وضع سياسة اقتصادية  تاخذ بنظر الاعتبار الجوانب الاجتماعية وليس الظرف المادي النقدي انما الاحاطة بالمستوى العام للاسعار . 
الخبير المصرفي سمير النصيري اوضح ان مستويات الرواتب هو احد المحاور المهمة لعملية الاصلاح .. مبينا ان غياب العدالة الاجتماعية في نظام الرواتب .. داعيا الى ان تضم لجنة اعداد نظام الرواتب الجديد خبراء ومختصين متمرسين من القطاعين الحكومي والخاص وبنسب متساوية وان يكون قرار اللجنة تشريع ملزم .. 
واقترح النصيري دراسة المعايير الاقتصادية العلمية والعودة للتجربة العراقية  والمتمثلة بقانون الخدمة المدنية الذي يتضمن توصيفا رائعا للوظيفة ولا باس من الاطلاع على تجارب الدول النفطية في المنطقة التي تمنح موظفيها رواتب مجزية تضمن لهم عيشا كريما 
الخبير الاقتصادي  الدكتور ماجد الصوري  تحدث عن الخلل الاقتصادي في توزيع الدخل والثروات التي نتج عنها وجود فوارق كبيرة في سلم الرواتب في الوظائف .. مبينا ان المشكلة الاساسية هي رواتب القطاع  الخاص التي لم يتم التطرق لها ابدا .. والجانب الاخر للمشكلة هو ضخامة المخصصات وهذه قضية اخرى يجب التوقف عندها مليا 
عضو مجلس النواب جمال المحمداوي بين ان قضية الرواتب مرتبطة بالموازنة وهذه مرتبطة بالاقتصاد العراقي ولكن لحد الان ان كل الافكار التي طرحت هي افكار تقشفية لمواجهة الازمة الراهنة الناتجة عن تراجع اسعار النفط .. مبينا وجود مشكلة في الايرادات والتمويل وفي ظل الظروف الراهنة هناك فرصة جيدة لاعادة النظر بالموازنة العامة للدولة وجعلها موازنة مستجيبة بنحو اقتصادي علمي للواقع العراقي . 
الخبير الاقتصادي عدنان الجلبي  دعا الى هيكلة بعض شركات القطاع العام واعادتها الى القطاع الخاص لتكون شركات منتجة والتركيز على عملية الانتاج والتمويل . 
الخبير الاقتصادي مناف الصائغ دعا المؤسسات الحكومية الى تبني مبدأ القطاع الخاص في الادارة المالية  وهو قياس الامور بما يتم انتاجه في فترة زمنية محددة .. مبينا ان السلم الجديد للرواتب يجب ان ياخذ بنظر ااعتبار اشراك المختصين في اعداد السلم وكذلك اعطاء دور للقطاع الخاص في اعداد النظام الجديد 
وفيما يتعلق بمعالجة الترهل الوظيفي دعا الصائغ الى وضع استراتيجية على مراحل لمعالجة هذا الامر تقوم على اساس تفعيل القطاع الخاص واحداث هجرة عكسية من القطاع العام وبالتالي تخفيف العبء عن كاهل الحكومة 
الاعلامي العراقي حميد الكفائي بين ان الحمايات الخاصة بالمسؤولين الذين يتم الحديث عنهم كفائضين عن الحاجة انما هم مواطنون عراقيون ووجودهم ضروري في ظل الاختلال الامني الموجود في العراق وهؤلاء بحاجة الى تدريب .. وفيما يخص الرواتب يشير الكفائي الى وجود رواتب متدنية وهذا امر غير مقبول وهذا يتطلب اعادة النظر في النظام المتبع وفق منظور اقتصادي .. مطالبا باستثناء الخبرات والكفاءات من السلم الحديدي للرواتب بحسب وصفه فهذه الخبرات التي تبني البلد وتنمية الاقتصاد العراقي 
الخبير المصرفي عبدالعزيز حسون بين ان جميع القوانين التي صدرت منذ 2003 ومن ضمنها الدستور لم يتطبق بنحو صحيح .. مبينا ان الراتب يقدر بقيمة الدولار وان اي سلعة في السوق انما تقيم بسعر الدولار .. مقترحا ان يتم توزيع الرواتب بالدولار وليس بالدينار فهذا الامر من شانه تقليل الاستهلاك بنسبة 15 في المائة . 
الخبير المصرفي الدكتور علي الوكيل دعا الى توافر جملة من الضوابط التي تسبق وضع قانون جديد للرواتب واخرى تعقب اقراره ومن ذلك تحديد الاحتياجات وساعات العمل ومستوى الاداء 
علي طارق من رابطة المصارف العراقية بين هناك خوف وعدم ثقة للعاملين في القطاع الخاص الذين يفضلون العمل في القطاع العام .. لذلك فان تنمية القطاع الخاص من شانه ودعم العاملين فيه من شأنه ان يشجع على العمل في هذا القطاع 

 

  

عبد الزهرة محمد الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/23



كتابة تعليق لموضوع : خلال ندوة حضرها محافظ البنك المركزي خبراء الاقتصاد والمال العراقيون يدعون الى وضع نظام جديد للرواتب يعتمد مبدأ العدالة الاجتماعية ويقوم على اسس اقتصادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصيدلي يعلن عن احالة ثلاث مشاريع باعادة بناها الى شركات منفذة ضمن صندوق الاعمار في ديالى  : وزارة التربية العراقية

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح2  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 القبانى نؤيد الجيش لكن نرفض التهجير  : محمد نبيه إسماعيل

 خطة لسحب الجيش العراقي من بغداد

 الا تستحق مناسبة زيارة الاربعين عطلة رسمية في العراق ؟  : عزت الأميري

 غابت الكتلة التاريخية العراقية فغاب المشروع الوطني المدني  : حسين درويش العادلي

 بينت يقدم أوراق اعتماده لمعسكر اليمين الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 في زمن ما ...!  : احمد لعيبي

 رجل الدين والعلم  : مهدي المولى

 مّنْ المستفيد من معاداة أمريكا؟  : د . عبد الخالق حسين

 اطلاق الرواتب المتأخرة لمنتسبي تشكيلات الوزارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 رسالة مع بدأ السنة الدراسية ...  : فؤاد المازني

 الاستخبارات تلقي القبض على “داعشي” خطير بمدخل تكريت

 نحن مرجعيون والتاريخ يشهد  : عمار العامري

 الخطيب: موازنة الكهرباء المقبلة اغلبها رواتب وقروض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net