صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي

المصيبة الكبرى ...!! نهاية الملك فيصل الثاني ملك العراق رحمه الله عام 1958
حسين محمد العراقي
روت الأميرة بديعة خالت الملك فيصل الثاني الناجية الوحيدة من مجزرة  قصر الرحاب  الذي قتل به الملك فيصل الثاني وكان عمره 23 سنة وقد كان حكمه دستورياً بلغ من الرخاء والأستقرار والأزدهار حداً بعيداً وحين أستمعت إلى القصة  وشاهدتها  عبر الأعلام فوجدتها السواد الأعظم وما حمل من معنى ومهما كتبت للملك أعلاه  وقلت فيه من وطنية وحب وأعتزاز لوطنه  فلن أستطيع أن أوفيه حقه للعراق وشعبه لكن للأسف الشديد غدروه  الدنيويون وظلام البخت  بدليل ما عرضته قناة الشرقية وما أدلت به الأميرة أعلاه  ......
(ما مر عام والعراق ليس فيه دم ...شنقوا وسحلوا ومُثل بأجسادهم ...وعلقوا على المشانق  لكن حبل الذاكرة  متين لا ينقطع ... مادام في الدنيا قمر مادام في العين بصر) وأنتهاءً بما قالت  الأميرة أعلاه لا  أعرف قبر  أمي لا أعرف قبر أختي  وقالت عشنا الذل  والتشرد والخوف والغمامة  ومنعت منا زيارة أقاربنا لنا وأصبحنا نعيش المآسي ؛؛؛
أنتهى الحكم الملكي بالعراق  بعد ما أطيح به عام  1958 عن طريق الأنقلاب الجمهوري الذي قام  به عبد السلام محمد عارف وعبد الكريم قاسم ورفاق دربه من الضباط  على الملك فيصل الثاني وأسرته  الهاشمية قتل الملك فيصل الثاني صبيحة أندلاع ثورة 14 تموز يوليو 1958 التي أسقطت النظام الملكي بالعراق وأسست الجمهورية العراقية وياريتها لم تأسس لأن الشعوب  تبحث وتريد الأمان و الأستقرار  الآن لأنه  غائب اليوم  أضف إلى ذلك أكثر الشعب العراقي  يتمنى  عودة الملكية  والكثسر من الشعوب العربية التي تعيش في ظل الأنظمة الجمهورية تتمنى الملكية  بدليل ها هي الأنظمة الجمهورية وكيف تعيش شعوبها  اليوم بالمآسي بدءً من اليمن في ظل المخلوع علي عبد الله صالح وما حصل لشعبه المحتاج  والمحروم من كل أساسيات الحياة  وأوصله إلى مستوى الحضيض (((حمى الضنك ))) ويحفرون الأرض بعدة أمتار للحصول على الماء   وأنتهاءَ بسوريا  التي شُردت أكثر من نص شعبها بالدول العربية  والأجنبية عبر العبارات بالبحار  وصولاً  لأوربا  لغرض اللجوء الإنساني ذل  وفقر وحرمان والوضع الحالي الذي يجري بتونس ومقتل السياح الأجانب  ومصر أغتيال نائب المدعي العام هشام بركات  في 29 /6/ 2015 ومأساة الأخونة والأسلمة التي تحوم ومرسيها على الشعب والحكومة الحالية بمصر اليوم  والعراق  داعش بأوجاعها على الشعب وحتى ليبيا بحفترها  العقيد  العسكري والأحزاب الأخرى ومنها الأسلاميين معارك وحروب لا تنتهي  بينما الأنظمة  الملكية  فهي معروفة ولا تُعرف والغنية عن التعريف أيجابياً لشعوبها  وأولها تقديم الأمن علماً  لم أرى سعودي أو أردني أو مغربي  أو بحراني نازح ومشرد  ولو كان  ملوك  العراق عايشين ماكان هذاحالنا الذي وصل إلى مستوى  الحضيض للأسف ؛؛؛
عندما أكمل الملك فيصل  الثاني الثامنة عشرة من عمره فانتهت وصاية خاله عبدالإله على عرش العراق بتتويجه ملكاً دستورياً على العراق وأعلن ذلك اليوم عيدًا رسميًا لتولى الملك سلطاته الدستورية وقد تزامن تتويجه مع تتويج أبن عمه الملك الحسين بن طلال ملكاً على الأردن في عمان ولما دعا الملك الحسين بن طلال ملك الأردن في فبراير 1958 إلى إقامة أتحاد عربى هاشمى بين المملكتين الهاشميتين في العراق والأردن في أعقاب الوحدة بين مصر وسوريا وأطلقوا عليه اسم دولة الاتحاد الهاشمى العربى؛؛؛
في 14 يوليو 1958 أستيقظ فيه الملك الراحل على أصوات طلقات نارية باتجاه قصر  الرحاب وسرعان ما سمعوا صوت  الضابط العسكري عبدالسلام عارف صادرا من المذياع يعلن عن قيام الثورة وإعلان الجمهورية  وفي هذه  اللحظات طلب الانقلابيون من العائلة الملكية تسليم أنفسهم فخرج الملك  أعلاه مع الأمير عبدالإله وأمه الملكة نفيسة (جدة الملك) والأميرة عابدية زوجة عبدالإله ثم الأميرة هيام أخت عبدالإله والوصيفة وطباخ تركى واثنين من الحرس الملكي وبعد تجمع الأسرة في باحة صغيرة في الحديقة فتح عبدالستار سبع العبوسى النيران عليهم فصرع الملك والأمير عبدالإله والملكة نفيسة والأميرة عابدية وجرحت الأميرة هيام؛؛؛
                                                 مقابر بغداد.......
                           شاهد يروي انتحار قاتل العائلة الملكية في العراق
                                        حارس للمقبرة الملكية
أحد الحراس السابقين في المقبرة الملكية من أهالي الأعظمية رفض الافصاح عن اسمه أو عرض صورته ويبدو عليه أن عمره تجاوز الـستون  عاما كان شاهدا على أحد المواقف التي تتعلق بقضية النقيب عبد الستار سبع العبوسي، الذي نفذ عملية قتل العائلة المالكة وراح يروي موضحا:كانت المقبرة الملكية مشرعة أبوابها في السنتين الأولى والثانية مابعد التغيير في العراق صيف عام2003   م  وخصوصا خلال فترة الزيارات المستمرة التي كان يقوم بها الشريف علي بن الحسين الأمين العام للملكية الدستورية  وفي تلك الأيام جاء رجل مسن الى المقبرة  وكان عمره يقدر بنحو 75 عاما ويسكن في منطقة الدورة جنوب بغداد وقد أبدى رغبته الملحة في زيارة المقبرة فسمح له بالدخول وبقي في الداخل لفترة طويلة كان جالسا أمام قبر الملك فيصل الثاني  يبكي رافعا يديه ويتضرع بالدعاء والرحمة المتضرع بالدعاء  أعلاه لاتربطه أية صلة بالملك ولكن أعتزازه للملك الراحل المظلوم  فيصل الثاني كونه يعتز  بعراقيته  ويعتز بوطنيته الرجل له صلة وقرابة بقاتل الملك فيصل الثاني والجاني على عائلته وهو أبن عمه النقيب عبد الستار سبع العبوسي وقد قال عنهُ بعد الحادثة كلما كنت أحاول أن أشاهد عبد الستار والتقي به في اجازته العسكرية التي يقضيها منزويا في بيته  ممتنعا عن جلسات الأقارب التي أعتدنا عليها في الماضي وذات مرة في حياة والدي  دخلنا عليه فجأة  وقد تغيرت طباعه تماما وكان يبدو عليه الارهاق  ولايرغب بالكلام ووجهه مصفر وكأنه مصاب بمرض مزمن اعترف لعمه أن ضميره مازال يؤنبه وصورة الحادثة المفجعة بكل تفاصيلها من لحظة موت الملك فيصل الثاني وعبد الاله وعائلتيهما والأطفال كانت تلازمه في خلوته وحتى في ساعات نومه القلقة وذكر انه حتى أذنيه مازالت تئن من سماع صوت صراخ السيدة نفيسة والدة عبد الاله وتوسلاتها التي لم تجد نفعا مع عبد الستار وبلغت الى حد رفعها للمصحف الشريف لتضعه فوق رأس الملك فيصل الثاني وتستحلفه به  على أن لا يقتله  ولكنه أطلق الرصاص وأسدل الستار على حكم العائلة المالكة في العراق وتوبيخها ودعواتها بالأنتقام ثم يواصل الرجل الحارس بحديثه  عن تفاصيل رواية الشيخ المسن له موضحا لم يتمكن عبد الستار ان ينتصر على ضميره وتعرض الى كآبة مزمنة ولم يعد يطيق نفسه وشعر أخيرا بان لاتستحق نفسه أن تعيش حياتها فأنتحر ليقتلها بعد أن أطلق من مسدسه رصاصة الرحمة على دماغه حيث كان بداخل بيته الواقع في محافظة البصرة وفي يوم انتحاره وقبله بلحظات طلب من زوجته أحضار فنجان قهوة ولدى وصولها الى المطبخ سمعت صوت اطلاق عيار ناري فهرعت وركضت عليه فوجدته منبطحا على الأرض مضرجا بدمائه بحسب ما أخبرتنا به ؛؛؛
الملك فيصل الثاني ثالث وآخر ملوك العراق من الأسرة الهاشمية  بوفاته انتهت سبعة وثلاتين عاما من الحكم الملكي الهاشمي بالعراق ليبدأ بعدها العهد الجمهوري الذي أوصلنا إلى هذا الحال  .................  
                               (((بعيد يملك رأس الحكمة أفضل من قريب ظالم)))

  

حسين محمد العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/23



كتابة تعليق لموضوع : المصيبة الكبرى ...!! نهاية الملك فيصل الثاني ملك العراق رحمه الله عام 1958
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طريق علي  : عبد الحسين بريسم

 رعد الشمال ....امنية جون كيري  : ظاهر صالح الخرسان

 أوباما يعلن حالة الطوارئ في فلوريدا

  فساد صحة الديوانية في : نتائج أعمال الرقابة والتدقيق على الحسابات والنشاطات للسنة 2009 .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 هل نجحنا في صناعة قدوات لشبابنا بمثل علي الاكبر ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 العلل الخمسة لعودة القوات الأمريكية للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ذكرى استشهاد علي بن الحسين.. الإمام السجاد وتفسيره للقرآن الكريم

 يوميات كاتب: محنة شارع الداخل والحدادين  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أصلاح واقعنا عبر كرة القدم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات متهمين روجوا لبيع المخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٣٠) والاخيرة  : نزار حيدر

 لجنة الصحة والبيئة في مجلس ذي قار : تكشف إعطاء براميل ملوثة للحشد الشعبي من الطاقة الكهرباء في المحافظة  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"

 مفرزة مكافحة المتفجرات للواء 30 في الحشد تفكك صاروخ نمساوي مفخخ في بعشيقة

 الزاملي ادرى باحوال كتابه  : ماجد العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net