صفحة الكاتب : هناء احمد فارس

النقابات ودورها في خدمة المنتمين اليها (نقابة الاطباء البيطريين نموذجا)
هناء احمد فارس
كانت نقابة الاطباء البيطريين ومازلت حريصة على خدمة الطبيب البيطري والدفاع عن حقوقه المغيبة ولقد قدمت النقابة ثلة من الشهداء الذين سقطوا اثناء خدمة النقابة و تسيير اعمالها منهم الدكتور زكي الساعدي والدكتور احمد الصافي ورفيق سنوات دراسته الجامعية والعمل الدكتور طالب رحمهم الله اجمعين وماتزال النقابة برئاسة الدكتور محمد هلال جعفر تواصل العمل للارتقاء بواقع الطبيب البيطري الذي عانى في السنين السابقة من تهميش مع اهمية اختصاصه العلمي حيث انه حرم من التعيين المركزي منذ نهاية الثمانينات ولحد الان ،وقد بداءت النقابة هذه السنة توجها جديدا في العمل لتوصيل مطالب افرادها والمنتمين لها الى اعلى المستويات محاولة رفع الضيم الذي لحق بهذه المهنة العلمية البحتة مستفيدة من الحالة الديمقراطية الجديدة وخدمة للعراق العظيم حيث توجهت اللجنة المفاوضة من نقابة الاطباء البيطريين و ممثلي الشركة العامة للبيطرة والتقت بالاستاذ اسامة النجيفي  ودار الحوار حول موضوع تعديل قانون وزارة الزراعة علما" ان اللجنة المفاوضة كانت قد هيئت مسودة التعديل وعليه فقد قرر الاستاذ اسامة النجيفي انه لن يتم دراسة قانون وزارة الزراعة في مجلس النواب الا بحضور اعضاء مجلس النقابة علما" انه تم توضيح التهميش الكبير الذي يعاني منه الطبيب البيطري  وتم ذكر ارقام التخصيصات المالية حيث ان التخصيصات المالية في وزارة الزراعة للبيطرة والثروة الحيوانية سنة 2008 هي 3% وللجانب الزراعي هي 97% وفي عام 2009 التخصيصات المالية للبيطرة والثروة الحيوانية هي 4% وللجانب الزراعي هي 96% وفي عام 2010 التخصيصات المالية للبيطرة والثروة الحيوانية ايضا" 3% بينما للجانب الزراعي 97% ودار الحديث ايضا عن موضوع الايفادات حيث لا يوجد اي ايفاد لاي طبيب بيطري خاص بنا حيث تم ارسال 116 مهندس زراعي زمالات دراسية الى استراليا ولم يتم ارسال اي طبيب بيطري وتم ارسال 36 مهندس زراعي زمالات دراسية لامريكا ولم يرسل اي طبيب بيطري , بالاضافة الى مواضيع اخرى تم التطرق اليها الا وهي موضوع الوزارة المستقلة وكان راءي الاستاذ اسامة النجيفي انه ان يتم اما شق الوزارة او هيئة مستقلة مع جمع اكبر عدد من البرلمانيين لغرض التصويت على القرار في حينها وقام الاستاذ اسامة النجيفي مشكورا" بالاتصال بوزير الزراعة وقال اذهبوا الان اليه فذهب الوفد الى السيد وزير الزراعة وكانت استجابته ممتازة مع الوفد المفاوض واللقاء كان ايجابيا وتم الحديث على عدة نقاط منها موضوع قروض العيادات البيطرية حيث اصبح مبلغها 40 مليون بدل من 15 مليون ولا داعي لان يتم تصديق عقد الايجار في كاتب العدل وانما يكتفى بختم المجلس البلدي فقط , بالاضافة تم التطرق الى موضوع التعيينات والدرجات الوظيفية واحتمال كبير انه سيتم تحديد 500 درجة وظيفية للاطباء البيطريين من الدرجات التي سيتم منحها لوزارة الزراعة , وكذلك تم الحديث حول موضوع امكانية شطر الوزارة الى قسمين حيواني ونباتي والوزير  كان متجاوبا وليس لديه اي مانع لكنه كان متحفظ على بعض النقاط , كذلك تم الحديث حول موضوع القرى العصرية وجعلها قريتين عصرية في كل محافظة بدل من واحدة , وتم في نهاية اللقاء انه ستقوم النقابة برفع كل هذه التوصيات والمطالب له بكتاب رسمي  .
كذلك كان يوم الثلاثاءالمصادف 5_24 لقاء اللجنة المفاوضة مع برلمانيي محافظة كربلاء وتم التاكيد من قبلهم وبالاخص من النائب جواد الحسناوي ممثل كتلة الاحرار حيث اعلن مساندته للمطالب المشروعة للنقابة خدمة للصالح العام
 
 
 
 

  

هناء احمد فارس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/12



كتابة تعليق لموضوع : النقابات ودورها في خدمة المنتمين اليها (نقابة الاطباء البيطريين نموذجا)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدفاع توجه نداء انساني  : وزارة الدفاع العراقية

 عبد المهدي : لم استلم أي معلومات حول تمركز جديد للقوات الأمريكية في العراق

 قوات الحشد الشعبي تفشل هجوما لعناصر "داعش" الإرهابي في جبال مكحول شمالي صلاح الدين 

 هل تقاسمت جنرال اليكتريك الامريكية وسيمنز الألمانية صفقة الـ 15 مليار دولار؟

 الموازنة بين غياب الرؤى الاستراتيجية وحضور المزايدات الاستهلاكية  : عادل الجبوري

 مفيد الجزائري مطلوب ثقافيا  : محمد شفيق

 جنايات ذي قار: الإعدام والمؤبد لعدد من الإرهابيين  : مجلس القضاء الاعلى

 الدكاترة زكي مبارك يثيرني فأثير أثيره - الحلقة الثانية -  : كريم مرزة الاسدي

 من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير  : علي هادي الركابي

 ثنائيه علي صلاح تمنح الوحده فوزآ ثمينا على الجيش السوري  : زيد السراج

 بان دوش تطالب بزيادة التخصيصات المالية للنجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 يعيش البعث المجتث  : حامد گعيد الجبوري

 ماذا جنى الشيعة من خطابهم الوطني غير القتل وسرقة ثرواتهم ؟؟  : اياد السماوي

 لأجل هذا استهدفوا سنجار! -1-  : كفاح محمود كريم

 روحاني يحدد ثلاثة خيارات للتعامل مع انهيار الريال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net