صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

ربيع العراق (الإصلاحي).. الفرصة التاريخية
عدنان الصالحي

السابع من آب لعام 2015، ما لم يضعه الساسة العراقيون في حسبانهم، انه سيشكل علامة محرجة في تاريخهم السياسي الفتي، حيث انطلقت تظاهرات احتجاجية أشعلتها وكالعادة أزمة انقطاع وتدني مستوى التجهيز بالطاقة الكهربائية في فصل يعتبر من اشد الفصول حرارة لدى الشعب العراقي.

هذه الشرارة (الكهروشعبية) لم  تتوقف حتى بعد تحسن التيار الكهربائي نسبيا وانخفاض درجات الحرارة، بل تصاعدت لتشكل تيارا احتجاجيا على جميع مظاهر الفساد في بنية الدولة العراقية،

مطالبين بإعادة النظر في جميع القوانين والآليات التي أُقرت لما بعد 2003، وعلى رأس تلك الأولويات المطالبة بإبعاد ومحاسبة المتسببين بهدر المال العام والمفسدين من المواقع الحساسة في الدولة.

المطالبات في بداية الأمر أخذت بتهاون نوعا ما، كون من تصدى لقيادتها ممن يوصفون بالتجمع المدني (وهم مجموعة من تجمعات شبابية لا يظهرون صفة دينية ولا حزبية)، غير إن الاهتمام تصاعد بهم وتعاطف الكثير معهم وانضم لحركتهم الداعية الى التغيير بعد دعم اكبر مراجع الشيعة لهم من خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف والتي دعا من خلالها المرجع الشيعي السيد علي الحسيني السيستاني وعلى لسان احد وكلائه المعروفين بضرورة الاستماع الى صوت المتظاهرين واحترام آرائهم والتأكيد على حمايتهم وان المرجعية تتفهم مطالبهم وهي تضم صوتها  لهم بضرورة وجود إصلاحات فعلية.

شكل هذا الدعم نقطة تحول للمطالبة بالإصلاح ووضع الحكومة العراقية ورئيسها الدكتور العبادي وحتى الكتل السياسية في زاوية حرجة، أجبرتهم على الانحناء أمام المطالب التي تحولت الى قضية رأي عام، بل إن اغلب هذه الكتل ورغم كونها المشكلة للحكومات المتعاقبة لما بعد 2003 أيد وبشكل كبير ضرورة التغيير ومحاسبة المقصرين مع علمهم بأن الكلام موجه لهم ولرموزهم التي شغلت مناصب حساسة في الدولة العراقية الجديدة.

هذه الاحتجاجات تختلف عن سابقتها في عام 2011مطلع شهر شباط/ فبراير، حيث كانت اغلب المرجعيات في وضع المحايد، بل والمحذر من قياداتها وماهيتها وأهدافها، وكانت النتيجة ان جوبهت تلك التظاهرات في وقتها بموجة إعلامية كبيرة سحبت البساط من تحتها وعوملت بقوة في الشارع من قبل القوات الأمنية انتهت بإصابات واعتقالات لتتوقف موجتها بوعد من رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي بتحسين الخدمات خلال فترة المائة يوم التي اطلقها.

اليوم تبدو الصورة معكوسة تماما فالتظاهرات استطاعت ان تحصل على تأييد مرجعي واضح وزخم شعبي ملحوظ وصلت الى حد تبني اغلب الحركات السياسية والحزبية لتلك المطالبات ولو ظاهريا.

الاحتجاجات لم يكتب لها برنامج واضح في بداية الأمر, ولم تعرف الجهة الداعية إليها, أو من ينظم شعاراتها ومطالبها أو اللجان التي ستتفاوض لمتابعة استجابة الحكومة لتلك المطالب، وهذا واضح في تعدد الشعارات وسعتها وتباينها من منطقة الى أخرى، مما جعل مرجعيتها غير واضحة.

يرى البعض بأن المقربين من رئيس الحكومة السابق نوري المالكي هم من عملوا على قدح شرارتها بالتعاون مع بعض الكتل السياسية الغير مستفيدة من حكومة العبادي خصوصا التي كانت تساند رئيس الوزراء السابق لولاية ثالثة، محاولة منها لإثبات فشل هذه الحكومة او الضغط عليها من اجل عدم الذهاب بعيدا عن تحالفاتها السابقة او حتى إسقاطها ان سمحت الفرصة بذلك.

رأي آخر ذهب بأتجاه معاكس تماما لما ورد فالبعض يقرأ التظاهرات بأنها من صنع الحكومة الحالية ومخطط لها بعناية من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه، او انه تأقلم معها واستفاد منها, ودعمه في ذلك حليفاه المجلس الأعلى, والتيار الصدري، والذهاب بهذا الاتجاه, ناتج من  يأس رئيس الحكومة من السير في إصلاحاته, إن لم تكن هناك إرادة شعبية تدعمه, فالكتل السياسية العراقية المشاركة في حكومته اغلبها تقف بالضد من تلك الإصلاحات, كونها تسلب منها مصادر تمويلها خصوصا بغياب قانون الأحزاب، فما كان من العبادي إلا أن يمهد لحركة شعبية تضع كل القوى السياسية على المحك، وعلى ما يبدو ان رياحهم أتت أكلها لحد الآن.

أما البعض الأخر فانه يذهب بالقضية أكثر من مستواها المحلي ويرى بأن التظاهرات ومسيرة الإصلاحات أنما هو صورة من صور الصراع بين قطبين محلي وإقليمي، فالأول كان له الأثر في  رسم محور التغيير السياسي لما بعد انتخابات 2014 وبدأ بوضع بصماته في خارطة العراق السياسية الجديدة، محاولا بجهد جهيد دفع مسار الحكومة التي شارك في تصميمها ووقف بشكل حازم أمام استمرار السياسة السابقة، ويرى هذا المحور إن عملية التغيير تتطلب إجراء  إصلاحات واسعة كجزء أساس من متطلبات اكمال السيطرة على الوضع الذي تبناه هذا بغية تقليم أظافر الخطوط التابعة للمحور الإقليمي او من بقايا الحكومات السابقة والتي تدور حولها شكوك كبيرة بعدم الكفاءة والنزاهة ومحاولتها عرقلة عمل الحكمة الحالية.

قبال ذلك فأن الطرف الإقليمي والذي لم يكن متحمسا للتغيير في مسار السياسة العراقية لما بعد 2014 ان لم يكن معارضا له، يرى بأن مسيرة الإصلاح التي تتبناها الحكومة العراقية إنما هي بمثابة إعلان الحرب على إتباعهم في العلمية السياسية أكثر مما هي عملية تعديل المسار او محاولة تنظيف الدولة من الفساد.

الرأي الأخير يعطي صورة مبسطه للحالة بأنها ظاهرة شعبية تحدث في أي بلد، من خلال عفوية الشعارات وتعدد النسيج المجتمعي المشارك فيها واختلاف مطالب المحتجين من مكان الى آخر رغم اتفاقهم في أصل الموضوع، مما يؤكد كونها حالة طبيعية ولدت من رحم نقص الخدمات وتفشي ظاهرة الفساد في الدولة بشكل وصلت فيه خزينة الدولة للإفلاس، وتسييس القضاء واستخدام القانون بأزدواجية وغياب الشفافية في توزيع التعينات وغياب المحاسبة.

 

المرجعية (تمنح الحصانة)

الكلمة الفصل التي أطلقتها المرجعية جعلت الكتل السياسية والحكومة العراقية في وضع لا تحسد عليه حيث حددت ومن خلال خطبة صلاة الجمعة بأن على رئيس الوزراء التحلي بالشجاعة والجراءة في تنفيذ برنامجه الإصلاحي والاستماع لمطالب المتظاهرين وان (للصبر حدود)، في إشارة لسكوت الناس في الفترة السابقة، وفي نفس الوقت طالبت بحماية المتظاهرين وعدم التجاوز عليهم، مما منح المتظاهرين حصانة وحماية من أي اعتداء او اعتقال.

استجابة رئيس الحكومة العراقية لم تتأخر كثيرا فلم تمضي الا ساعات ليلعن التزامه بما ورد من توجيهات ترجمها بعد مضي 48 ساعة الى إقالة وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وإخراج جميع المناصب العليا من خانة المحاصصة الطائفية والسياسية في 9من اب،  لتتحرك بعدها عجلة الإعلانات الإصلاحية في برنامج ترشيق الحكومة وإصلاحات برلمانية اعلن عنها رئيس البرلمان العراقي، ثم حركة إصلاحات واسعة شملت المحافظات تباينت في إلغاء هيئات المستشارين والمجالس المحلية وإقالة  بعض مدراء وإحالة آخرين الى التحقيق.

 

العراق والفرصة المؤاتية

أيا كانت أسباب التظاهر والدوافع وبعيدا عن الجهة المخططة لها، يمكن القول بأن العراق بجميع كياناته وحكومته يعيش فرصة تأريخية قد لا تتكرر، ولعل عدم انتهازها سيدفع بالبلاد الى التقسيم او حدوث انهيارات في العملية السياسية او حتى اقتتال داخلي كونها تمثل الفرصة الأخيرة لدى العراقيين لتغيير أوضاعهم، هذه الفرصة تتمثل في الجو المهيأ لتعديل مسار العملية السياسية بطريقة تبلور ظهور ديمقراطية حقيقية في البلاد، ترتكز على مبدأ الشفافية في بناء الدولة وتقوية القضاء وتحصينه وتمكينه ووضع القانون فوق الجميع فعليا وعدم الانتقائية في تطبيقه، والذهاب نحو دولة المواطنة، بما يصنع قوة مجتمعية في ضرب بؤر الفساد والإرهاب وتحصين الدولة العراقية من جميع النواحي وتمكينها من العودة الى حظيرة الدول المستقرة.

هذا الجو الناشئ من المد الشعبي الواسع الرافض لثقافة الفساد التي انتشرت في جسد الدولة العراقية بشكل مخيف، لن يدوم طويلا فالوقت فيه يكاد يحسب بالساعات، وإجراء الإصلاحات  قد ترتقي بالحالة العراقية الى ديمقراطية متقدمة لا تحلو للكثيرين داخليا وإقليما، مما يدفعهم للوقوف بوجه هكذا تيار مستخدمين كل الوسائل المتاحة لإفشالها يشترك معهم في الهدف (حيتان) الفساد العراقية، ومن هذا المنطلق فأن الجميع له مسؤولياته التي يجب ان يتحملها وفي مقدمتهم:

أولا: الكتل السياسية العراقية

حيث تدخل في اختبار عصيب، فاغلب هذه الكتل ماانفكت تتحدث عن ضرورة مغادرة نظام المحاصصة الطائفية والحزبية في توزيع المناصب الحكومية، رغم أنها تمارسه عمليا تحت عنوان التوافقات الوطنية وهذا ما كان يسري حتى على ابسط القوانين التي تشرع في البرلمان العراقي، هذه الكتل التي علقت فشلها السابق في إدارة الدولة على نظام المحاصصة، تعيش اليوم فرصة قد لا تتكرر لها فهي قادرة على أن تسير مع هذه الإصلاحات مستفيدة من أخطاء السابق، لتحافظ على بعض من رونقها وقواعدها، غير إنها محكومة بخطوات مهمة يجب أن تتخذها أهمها، سحب وزرائها من الحكومة العراقية تاركة لرئيس مجلس الوزراء الحق في اختيار وزراء جدد حسب الكفاءة والنزاهة، وهذا الإجراء قد يفقدها بعض المكاسب الآنية الا انه سيمنحها مرة أخرى ثقة معتد بها من قبل أنصارها (على اقل تقدير)، ويعطيها مصداقية في معارضتها السابقة لنظام المحاصصة والتوافقات، وخلاف ذلك فانه ستكتب على أبواب مقراتها انه كتل خارج (نطاق التغطية الانتخابية) في الفترة القادمة بنسبة كبيرة.

 

ثانيا: الحكومة العراقية

وهنا يمكن القول بأن الكلام موجه لرئيس مجلس الوزراء دون غيره الذي حصل على تفويض (شعبي) وتأييد (مرجعي) لم يحصل عليه احد من الحكومات المتعاقبة لما بعد 2003، كما إن الأمريكان يجدون فيه فرصة لتغيير المسار الإنحداري الذي سببه رئيس الوزراء السابق السيد المالكي والذي كان من نتائجه تصاعد اللهجة الطائفية والاقصائية وتبديد الثروة وتفشي المحسوبية وسيطرة تنظيم داعش على مناطق شاسعة من البلاد في عهده، فهم يرون بأن السيد العبادي قادر على إصلاح ما افسده (مواطنه الحزبي)، ومن جانبهم فهم لن يبخلوا عليه بالتأييد والإشادة بكل الخطوات التي يتبعها.

جميع ما ذكر أدوات قوة في يد الرجل ولكن في يده الأخرى أيضا (ساعة) تعد عليه الزمن، وهنا يُحسب للوقت حساب وانه محل اختبار لجميع من وضعوا ثقتهم فيها او منحوه تأييدهم الخطوات التي ابتدئها لم تكن بالهينة، فالرجل ذهب الى أعلى القمة ليلقي من فيها الى خارج الحركة الحكومية العراقية وهي خطوة مفاجئة للكثيرين.

غير إن جميع ما قدمه او سيقدمه من حزم إصلاحية ستكون مرهونة بخطوة أكثر جرأة وفائدة وهي إصلاح النظام القضائي وتصحيح مساره وإبعاده عن التسييس، وهذا بدوره سيشكل عنصر اطمئنان بعدم إفلات احد من الفاسدين او ممن سيحيلهم للقضاء وخروجهم من (الباب الخلفي) للقضاء بدون تحقيق حقيقي او محاكمة فعلية ومهنية، لان مثل هكذا تسويف سيشكل عليه وعلى حكومته خطرا كبيرا، فعودة هؤلاء للحياة السياسية رغم جرائمهم سيشجعهم وآخرين على التمادي والبقاء في سلوك نفس الطريق، مما ينبأ بفساد عام للدولة ودخول طريق الإصلاحات الى نفق مظلم.

 

ثالثا: الحراك الشعبي وقادة التظاهرات

وهي تتحمل الجزء الأهم من سير الأحداث ويمكنها ترجمتها من خلال:

1- سلوك سبيل اللاعنف والتأكيد على سلمية التظاهر وتحديد سقف معقول للمطالب والاستمرار بإدامة زخم التظاهر.

2- التأكيد وبشكل واضح على ضرورة دعم فكرة النظام السياسي التعددي والحياة الديمقراطية و الحرص على تنظيم الحركة التظاهرية بغية حماية الممتلكات العامة والخاصة.

3- عدم السماح لأي طرف باستغلالها سياسيا سيجعل أهداف تلك الاحتجاجات في متناول اليد.

4- السير باتجاه تأسيس جماعات ضغط تراقب الأداء الحكومي حتى بعد انتهاء التظاهرات والتهيؤ من الآن لنشر الوعي الانتخابي والعمل للمشاركة في تشريع قانون انتخابي عادل وغير مسيس.

 

نهاية العاصفة

الكثير من المحللين السياسيين يرى بأن التغيير السياسي الحقيقي قد بدأ الآن وان الفرصة مؤاتية امام رئيس الحكومة لرسم خريطة سياسية مغايرة لما شكلت بعد 2003، مؤكدين على ضمان الاستمرار لعاملين هما ( المرجعية الدينية)، التي يشكل وجودها عنصرا مهما في إدامة الزخم نحو إكمال الإصلاحات والتأييد الشعبي، وهما الركنين المنيعين الذين يتكأ عليهما العبادي في حملة الإصلاح المنشودة.

رئيس الحكومة يواجه اليوم صعوبات جمة أبرزها ان المتهمين بقضايا الفساد هم من كتلته وحزبه وبالأخص سلفه رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، الذي توجه له تهم بتبديد ما يقارب من 400 مليار دولار من المال العام وسوء استغلال السلطة والتهاون في محاسبة ومعاقبة المفسدين في ولايتيه المتتاليتين.

وفي خضم هذه الأحداث فأن نهاية العاصفة (على ما يبدو) لن تكون قريبة ولا بالهينة، خصوصا وان هنالك الكثير ممن بدأوا يستغلون هذه الموجة لتنظيمها بطريقة تصب في مصالحهم الشخصية والحزبية، إضافة الى احتمالية دخول الأطراف الخارجية على مسارها مما يجعل المشهد أكثر تعقيدا، لذا فان سرعة اتخاذ القرارات العلمية والواقعية والاندماج مع المطالب المشروعة سيكتب لهذه الفرصة نجاحا تاريخيا قد يغير مجرى الأحداث في العراق بشكل كامل.

 

مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

http://mcsr.net

http://mcsr.net/news69

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/21



كتابة تعليق لموضوع : ربيع العراق (الإصلاحي).. الفرصة التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانسان بين حركة المادة وحركة العقل  : عقيل العبود

 زي الجرذون من زنقة لجحر  : سليم أبو محفوظ

 انا هو حسب الامر الاداري  : علي حسين الخباز

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٨)  : نزار حيدر

 رجال الزمن الأغبر  : قاسم العجرش

 قناص أميركي قاتل الـ 260 عراقياً:  : د . صاحب جواد الحكيم

  ما هو البديل؟  : الشيخ عبد الكريم صالح

 جاء المطر.. العراق في خطر !!  : ماء السماء الكندي

 بعض لبعض وأن لم يشعروا خدم  : سيد صباح بهباني

 مفيش حد أحسن من حد  : حامد گعيد الجبوري

 نشيد الوجدان  : عادل القرين

 ممثلاً عن رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ طاهر الخاقاني يشارك بالحفل الختامي للمشروع القرآني لطلبة العلوم الدينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نقطة بداية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 وزارة النفط : شركة نفط البصرة توقع مذكرة المبادئ الخاصة بانشاء الجزيرة الصناعية في المياه الإقليمية مع شركة هولندية  : وزارة النفط

 بغداد لن تسقط  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net