صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

الصراخ الصامت قراءة في نص الكاتبة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير(رهبة المصير)
عبد الرزاق عوده الغالبي

جمالية السرد في النص

 

ينتمي هذا النص الى المدرسة السريالية بمنحى نظرية الادب للمجتمع وقد مزجت في سرياليتها المتجهة نحو الغموض بتغيير دفة الموقف بابداع مبهر نحو الترميز الوعظي فجاء نصها خليطا من المباشرة والسريالية والواقعية والرمزية.... فهي تكتب من منطقتها الواقعة من وراء القص وهذا الداب المتمكن من الخلط الابداعي لا يستطيعه الا مبدع متمرس ومستوعب من نسيج النص ، فقد تمكنت وبابداع منقطع النظير الى خلط تلك المسميات من المدارس الادبية في بودقة القص الحامية حين مزجت ثلاث مدارس في بودقة وعضية واحدة وتحت نظرية(الادب للمجتمع) .....والنص متخم بالمحسنات البديعية والاسلوب الادبيي الراقي ، فهو شيء يستحق الوقوف والتصفيق حتى تلتهب الاكف من كل اديب وناقد يقف على بحور هذا النص الذي يلف بقرطاس النقد اللاذع الوعظي للظواهر السلبية واللأخلاقية في المجتمع.....يظهر هذا النص تلك الكاتبة الكبيرة أوزدمير كراهب بزي امرأة......

تمهيد

وكأني اراها وهي تمسك عصا جرأتها الغليظة وتهزها بوجه الرجال وتقول لهم بعصبية كفي سخافة لقد اخزيتم فحولتكم وهدرتم دم الاستمتاع ونعمته الكبيرة حين شوهتم جمال الانوثة...

عظيم ان تعثر بوعي انثوي رقيق واع ....ومع ان الانثى نعمة الله وسره في الارض وهي التي تخلق التوازن عند جميع مخلوقات الله من انسان وحيوان ونبات ولو احترمت كما اراد لها خالقها لتغير شكل الكون تماما وصار حالنا افضل من هذا الحال ، ولكن جهلنا العميق لهذا الكائن العجيب يجعلنا تافهين في نظر الله والملائكة وسوف لا يبتسم في وجوهنا حتما حين لقياه ، يكفي اننا اهنا سره وعنفوان جماله في خلقة....

تحليل لأعمدة النص الاساسية 

تعود هذه الانثى الاديبة الشاعرة الكاتبة الواعية المثقفة ان تبهرنا بتعمد وعناد ورأس مرفوع حين تأخذ دور عدسة تصوير ذكية خبأة تحت ملابس مصور بارع اختصت بتصوير الظواهر السلبية في معالم هذا المجتمع المهووس بالتخريب والعنجهية والفحولة الفائضة عن الحد المألوف الذي يصطف لمشاطرة الحيوان شبقة في فترة التكاثر ...ذاك هم انتشر فينا حتى انسانا انسانيتنا ، و مرض اجتماعي ينخر في بنية جميع مجتمعات الارض بلا استثناء، لخصته عدستنا الانسانية اوزدمير في قولها :-

........(كم هو فظيع الارتباط عقلياً وعاطفياً بشخص لا يكن لكَ إلا ما تَحملهُ من مُتعةٍ 

وجمال من جسدك ؟ !

شبحٌ مُسنٌ أتى ليذكّرني بواقعي الأليم ، واقع روحي الشابة ، واليافعة التي تعيشُ في جسدٍ فان ، فهو لا يجعلكَ تحدّث نفسك فحسب ، بل يجعلكَ أيضاً 

أكثر عناداً من الآخرين ، وحتى إذا كُنتَ قريباً من نقطة الانكسار ، قرباً خطيراً 

فإنكَ لن تلتوي إلا بقدرٍ تريدهُ أنت .. لماذا لا يتركّنا وشأننا ؟ !!).........

ويذكرنا قولها هذا بمبدأ طفيلي قديم استخدمه العظماء من الادباء الكلاسيك مثل شكسبير وبن جونسون... ان الفضولية المفرطة الى حد الالتصاق وهو نوع من القراد يلتصق في جلد الجاموس parasite يعيش على امتصاص دمه ونوع من البعوض يعيش على طريقة هذا الطفيلي كما ان البعض منا يسلك هذا السلوك المجوج مع مخلوقات الله الناعمة ولا يرضى ان يحدث ذلك للأقربين فيه وهي ازدواجية غريبة تعيش فينا ، ان نرضى لأنفسنا ما لا نرضاه لغيرنا وهو مبدا شاذ اخر تعالجه شاعرتنا فوزية ازدمير حين تلقي صرختها الصامتة الاخرى و تقول :-

........(هل يتغذون على تعاسات الآخرين ، ولا يحّبون رؤية أن ينخفض عدد البؤساء ؟

إن هؤلاء الأوغاد يتهافتون على العيون الشريفة ، ويرتمون عليها كالفراشِ على النار .

لقد أقسم أنه سيكفلني .. سيصونني ، ويحميني من كلّ هذه المخلوقات الساقطة مدى 

الحياة !!! ).........

ويستمر صراخها الصامت في مسامع المجتمع الخادر بالأنانية والرغبات الشخصية الجامحة كاحصنة سباق خاسرة فتصرخ:

......(_ تنتابكن الحسرة في زمنٍ ما زال للقيمِ السماويةِ مكان !! يثغثغُ مطرداً دون مبالاة ، بائسات .. تعيسات ، وكلّ ذلك من طيشكُن وقلة عقولكن ، ونفوسكن الضعيفة للمال .

طالما ترغبين بالاستقامة .. ما الذي يمنعكِ منها ، ولكِ نفس تواقة ؟ 

وإنّ كلّ شيء يدلُ على أنكِ لم تُفسدي تماماً بعد !! 

وأنّ التوبة ما زالت مُمكنة ؟ فلماذا لا تحاولين أن تسلكي طريق الرشاد ؟

إنكِ تستطيعين .. ما زلتِ شابة ، فجربي !!

ظلّت الكلمات مُعلّقة في الهواء .. انتظرت هبوطها .. فضاقت عينها ثمّ اتّسعتا

على حين تلاشى ذلك الحّبور الأنثوي الطاغي وغير المشروط (مسحة انتفاضة في داخلها  ، فاغتصبت ابتسامة حّمق ومراء تمرّست عليها على أكمل وجه ، حتى لم يعُد فيها وجه للبلهِ)....

وتشير باصبعها هذه المرة نحو الانثى التي تعبث بنعم الله التي وهبها اياها حين منحها الامومة والانوثة والنعومة والرقة والجمال ، وهذه الصفات نعم من الله ان اجتمعن بمخلوق واحد سوف يبهر...وهن اجتمعن في الانثى عطية سماوية تستحق الحفاظ عليها ....ولم تحترم الاناث تلك الصفات فاهأنوا انفسهم وأرخصوها حين قذفت تلك النعم في حاويات القمامة  ، وهي صرخة وعظ اخرى تلقيها الرائعة اوزدمير في وجوه من رفسن نعم الله بأقدامهن وسرن في الطرق الوعرة المسدودة ، ذات الاتجاه الواحد تحت تصور انها طرق عمل شريفة لكسب الرزق....ولا يكسب الرزق لقاء الكرامة واهانة الذات و نعم الله وسره فينا ، وتعود تصرخ فيها خناجر الاسى التي تمزق دواخلها هما على هذا الطريق المقفر و المعبد بالخطيئة الملساء وتقول اوزدمير على لسانها:

.....(غطتْ وجهها بيديها مرتاعة ، وأعولتْ الريح بيأسٍ ، وكأنها تشهد أول مرّة في الحياة .. أنّ أغتصاباً يمكن أن ترتكبهُ لُقمة العيش أحياناً ، فالموت أشبه بحضور غائب محيّر !!!

هل تمكّنتُ أخيراً من استرعاء إنتباهك ؟

توقف مذهولاً وهو يحدّق فاغراً فاه ، فازداد خفقان قلبهُ ؟

إنها تقطعُ حبل الحياة لتنقضي ، وتضفرُ حبلاً سواه .. حبلاً قد يُعلقها على الحياة ، ولكنها تُضاجع جميع الرجال الذين ينثالون عليها ، ولا ثمار سوى 

الدموع والصراخ بلا شفاه وكلمات في أذنٍ صماء ، وغداً يعتريها الظلام 

وبحبلها السري تُشنق ؟!! .)......

تختم الكاتبة الكبيرة اوزدمير صراخها المكتوم في وجه من لا تعرف حتى هوية من يشتريها ....وحتى الشراء متعة تستحال عليها مسه.... فهي رخيصة ...رخيصة جدا الى درجة انها تلفظ نفسها الاخير في طريق الموت بحبل سري... كما ولدت متمسكة فيه وحين ترحل ،نفسه يلفها و  يقر نهايتها ، تفتله بنفسها لتغتسل من ادران الخطيئة لخلق التوازن بين الخطأ والصواب لتكون حياتها ثمنا لتلك الخطيئة التي لا تملك ثمنا لها غير الحياة البائسة حين كان ثوابها  الاسى والدموع......

نص فلسفي عميق لكاتبة كبيرة عميقة ، اتعبني وامتعني في نفس الوقت...علني استطعت من فك جزءا من طلاسمه و سبر اغواره والابحار فيه والاقتصاص من الخطأ بسكين الصواب....... تحياتي للكاتبة الكبيرة اوزدمير ولجرأتها الوعظية.......

 

النص الاصلي

رهبة المصير

بقلم :فوزية اوزدمير

 

أخذت تتطلع إلى وجههِ بقلبٍ فزعٍ ، والكلمات تتردّد بحنجرتها بصوتٍ خفيضٍ

متهيب ، كأنها تخشى أن يمنعها من الكلام ، فتشعرُ بالغثيان .

كم هو فظيع الارتباط عقلياً وعاطفياً بشخص لا يكن لكَ إلا ما تَحملهُ من مُتعةٍ 

وجمال من جسدك ؟ !

شبحٌ مُسنٌ أتى ليذكّرني بواقعي الأليم ، واقع روحي الشابة ، واليافعة التي تعيشُ في جسدٍ فان ، فهو لا يجعلكَ تحدّث نفسك فحسب ، بل يجعلكَ أيضاً 

أكثر عناداً من الآخرين ، وحتى إذا كُنتَ قريباً من نقطة الانكسار ، قرباً خطيراً 

فإنكَ لن تلتوي إلا بقدرٍ تريدهُ أنت .. لماذا لا يتركّنا وشأننا ؟ !!

هل يتغذون على تعاسات الآخرين ، ولا يحّبون رؤية أن ينخفض عدد البؤساء ؟

إن هؤلاء الأوغاد يتهافتون على العيون الشريفة ، ويرتمون عليها كالفراشِ على النار .

لقد أقسم أنه سيكفلني .. سيصونني ، ويحميني من كلّ هذه المخلوقات الساقطة مدى الحياة !!! 

لم يكن وسيماً إجمالاً ، إلا أنه كان يتميّز بفتنةِ الأشخاص الواسعي المعرفة 

خُصل رماديّة تتخلل شعره الكستنائي الكثيف ، وعينان خضراوان ثاقبتان ، وصوت خفيص رائع ، وابتسامة قوية وساحرة .. لطالما كان أصدقاءه يعتبرونه

جزءاً من لغزٍ ، يتجوّل حافي القدمين في منزلهِ الأسطوري الطراز ، يتذوّق 

شراب الشوكولا الساخن .

فا غتريتُ بهذا .. وهل في ذلك من سوء ؟!!

_ تنتابكن الحسرة في زمنٍ ما زال للقيمِ السماويةِ مكان !! يثغثغُ مطرداً دون مبالاة ، بائسات .. تعيسات ، وكلّ ذلك من طيشكُن وقلة عقولكن ، ونفوسكن الضعيفة للمال .

طالما ترغبين بالاستقامة .. ما الذي يمنعكِ منها ، ولكِ نفس تواقة ؟ 

وإنّ كلّ شيء يدلُ على أنكِ لم تُفسدي تماماً بعد !! 

وأنّ التوبة ما زالت مُمكنة ؟ فلماذا لا تحاولين أن تسلكي طريق الرشاد ؟

إنكِ تستطيعين .. ما زلتِ شابة ، فجربي !!

ظلّت الكلمات مُعلّقة في الهواء .. انتظرت هبوطها .. فضاقت عينها ثمّ اتّسعتا

على حين تلاشى ذلك الحّبور الأنثوي الطاغي وغير المشروط (مسحة انتفاضة في داخلها ) ، فاغتصبت ابتسامة حّمق ومراء تمرّست عليها على أكمل وجه ، حتى لم يعُد فيها وجه للبلهِ والحمق ، أو المراء!!

أحمرّ وجهي خجلاً ، ولم أجب عن هذا السؤال .. لكني لم أكن أعرف أنّ خجلي كان الرّد الذي كان ينتظرهُ ؟ !!

أمسكَ بيدي وفي غمرةِ هذه النشوة التي تملّكتني .. لم أستطع أن أتزحزح

من مكاني انثالَ عليّ !! بينما كانت نظراتهُ تنفذُ من خلال عينيهِ إلى دخيلةِ نفسي ، والدموع في عينيهِ ، وبهمهماتٍ يتنورها صوتٍ خافتٍ مرتعش 

كانت أنفاسهُ الحارقة تغمرُ وجهي كلهُ وعنقي ، كالفراشاتِ العطاش 

يبحثن في النيران عن قطراتِ ماء .

ما هي إلا ملحمة من الفاقة ، إلى الوازع الديني للنفوس الرافضة لحقيقة 

الرضا والتصالح مع الذات .

كان يُستشف من موقف كلّ منهما تجاه الآخر كراهية شديدة الرهافة ، أشحتُ

بوجهي وأغمضتُ عينيّ، وأجهشتُ ببكاءٍ هستيري مُتقطع يختقُ صمت الجدران .

ألا تعرف ماذا أفعل لكسب رزقي ؟

تكلمت قليلاً وصكت وجهها كثيراً ، وعضت اليد وهي تَهمس لم أسفر عن شيء !! سوى رائحتهم الكريهة ، وملمس أيديهم ذات الجلد السميك ، كأنها حراشف سمكة ، أو جلد فيل ، وتأوهاتهم في غضارةِ ناهديّ ، يلهثون في وجهي المأجور بأبخرةِ الخمور .

لم يخرج الصوت من حنجرتها ، فكتمت تنهيدة ____ لقد جربت !!!

فما كان منهن إلا أن طردنني ، وراحوا يمطرونني بالإهانات .. زوجة حمقاء 

غارت على رب الأسرة المتصابي .. مع أنني لا أكنّ له أيّ اهتمام .

لقد عانيتُ في حياتي من أشياء أشّدُ صعوبة في موضع الأرجاس من جسدي ، لترج وشوشة السكون .

كيف للمرء أن يلوم ؟ 

ومن الملوم وتلك أقدارٌ كُتبن على الجبين ؟ !!

فتحت عينيها على سعتهما وامتقعت .. صرخت .. هل سيظل غاصبيّ يطاردنني ، وتلفظني البيوت ؟ !

وهل سيقول هذا ما تستحقينهُ أيتها القذرة .. هل تشعرين بالخجل أيتها الدنيئة ؟ فيمضغني ثمّ يتجشؤني رُكام طين !!!

هل بإمكاني أن أستقيم ؟

لقد أسفرت تجربتي عن صفعٍ معنوي للذات ، وروحي كلها تغطت بالخدوش وحظي المنكود ، وترجّع صدى وشوشات كلمات في نفسي تدقُ مثل ناقوس

تمتلكُ أمثال هذه المُجتمعات ذخيرتها المعجمية العريضة التي تؤدي وظيفة السّهام اللفظية المنطلقة من أفواهِ المهرة ، من أرباب الكلام ، باتجاه المرأة الجميلة .

هذا عادي إذا كان المارق ، أو الآبق رجلاً ، فما بالك لو كان امرأة !!!

كيف للمرء أن يلوم الآخرين لأنهم لا يحترمونهُ ، إذا كان لم يكّن يعتبر نفسهُ جديراً بالِاحترام ؟ 

عدتُ من البداية مرّةً ثانية !!!

قد أكون هالكة في كلّ الأحوال .. لا فائدة لمن أُدين فيما أنا فيه ؟!!

هزّ كتفيهِ وبدا غير مهتم وقال : إنكِ لا تُدينِ لأحداً بشيء إلا لهُ ؟

ستنصلحين .. سيعينكِ الرب ما دمتِ تريدين .. إنكِ لا تدينين إلا لله !!

كانت تريد الادلاء باعتراف أمام فاسق شريف .. مقدود بحذقٍ شاحّب اللون 

عيناهُ الحولاوان المحرورتان ، تتطلعان وتدوران بقلقٍ في محجريهما ، ولحيتهِ التيسية الرقيقة ، ترتعش مع شفتيهِ ، كخرقةٍ باهتةٍ مُهلهلة ، يسيرُ بخطواتٍ

واسعة مائلاً بجذعهِ إلى الأمام ، ذكوري الطابع بطرياركي الوعي والسلوك .

يهدفُ إلى السيطرة والإخضاع والاستغلال ، والتمويه بهدف دفع المارقين إلى منطقة الصمت ، أو حبسهم في مساحةِ الظلّ ، أو بقعة التهميش المرسومة لهم سلفاً بعناية ومكر فائقين .

غطتْ وجهها بيديها مرتاعة ، وأعولتْ الريح بيأسٍ ، وكأنها تشهد أول مرّة في الحياة .. أنّ أغتصاباً يمكن أن ترتكبهُ لُقمة العيش أحياناً ، فالموت أشبه بحضور غائب محيّر !!!

هل تمكّنتُ أخيراً من استرعاء إنتباهك ؟

توقف مذهولاً وهو يحدّق فاغراً فاه ، فازداد خفقان قلبهُ ؟

إنها تقطعُ حبل الحياة لتنقضي ، وتضفرُ حبلاً سواه .. حبلاً قد يُعلقها على الحياة ، ولكنها تُضاجع جميع الرجال الذين ينثالون عليها ، ولا ثمار سوى 

الدموع والصراخ بلا شفاه وكلمات في أذنٍ صماء ، وغداً يعتريها الظلام 

وبحبلها السري تُشنق ؟!! .

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/21



كتابة تعليق لموضوع : الصراخ الصامت قراءة في نص الكاتبة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير(رهبة المصير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رغم أنوفهم.. ويبقى الحسين  : منتظر الصخي

 بالصور: المرجعان الكلبايكاني والخراساني يشاركان بمراسم ذكري استشهاد الإمام علي

 ها تدخلون بيت الله الحرام خراف ضعاف بفيزاآل سعود وجواز !  : ياس خضير العلي

 كد كيدك .. فوالله لاتمحو ذكرنا  : فؤاد المازني

 خبير قانوني: اي شكل للدعاية الانتخابية قبل 10 نيسان محظور قانونا

 معرض الكتاب الدولي الثامن في كربلاء المقدسة علامة تثقافية بارزة على مساحة (2500)م العتبة الحسينية تقيم معرض الكتاب الدولي الثامن  : كتابات في الميزان

 بين محافظ الانبار ومحافظ نينوى سطور في الوطنية  : وليد سليم

 ماذا يفعل الروس في بغداد ؟  : جودت هوشيار

 المالكي: الأمر بقتل محمد باقر الصدر جاء بطائرة من خارج العراق ونفذه صدام  : السومرية نيوز

 ألساسة الكبار وألعاب الصبيان  : سلام محمد جعاز العامري

 موهبة الطائرة تفتح باب الاختبارات للاعبين الجدد  : وزارة الشباب والرياضة

 هل وحدة الصف شرط مسبق لتمتع المواطنين العراقيين بحقوقهم؟  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي تقوم بحملة تثقيفية في محافظة ديالى حول حصر السلاح بيد الدولة  : وزارة الدفاع العراقية

 صابر حجازى يحاور..الشاعر المصرى الدكتور هاني ابو الفتوح  : صابر حجازى

 المطارات المدنية العراقية تشهد ارتفاعا كبيراً في معدل الرحلات القادمة والمغادرة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net