الخطوط العريضة لرؤية المرجعية الدينية صمام أمان

الكتل النيابية العراقية وقادتهم الذين يمتلكون بيدهم كل مقدرات الدولة وصنع القرار، يملأون الفضائيات والصحف وشبكات الإنترنت، وتصريحاتهم وخطبهم ومحاضراتهم وجولاتهم وزياراتهم التي تملأ الأرجاء عجزت عن تجنيد مقاتل واحد ليدافع عن العراق في وجه جماعات التكفير، والموصل بين ليلة وضحاها سقطت، ولعل التظاهرات الأخيرة التي شهدتها بعض المحافظات العراقية لا سيما الجنوبية نابعة من حس شعبي بتقصير حكومي في معالجة قضاياهم إن كانت الأمنية أو المعيشية. والتقصير الحکومي قد يسند له تبرير حجم التحديات التي يواجهها العراق، فمن الإحتلال الأمريكي وما خلّفه من تبعات وآثار وأوجه تدخل لا زالت حاضرة إلى يومنا هذا، إلى تدخل بعض الحكومات العربية في الشأن العراقي من خلال دعمها جماعات التكفير إلى جماعات التكفير انفسهم وما أحدثوه ويحدثوه من قتل ودمار وتخريب، هذه التحديات هي ما قد تعطي تفسيراً لأحد أسباب عجز المسؤولين فيها عن أداء مهامهم المطلوبة إن أُحسن التقدير.

حكمة المرجعية هي المعيار

العمدة الأساس في العراق والتي لم يكن حجم التحديات عامل ضعف لديها بل قوة هي المرجعية الدينية العليا والمتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، فقوة المرجعية لا يحدها حجم تحديات ولا قوة عدو ولا أي مواجهة صعبة، إنها استمدت قوتها من حكمتها ورؤيتها البيّنة والواضحة للأمور والقضايا، وبذلك صارت بأعين الناس الملجأ والحل، وصار لها قاعدة اجتماعية واسعة. فالمرجعية الدينية انطلقت من حكمتها ورؤيتها البيّنة وبسلم تصاعدي لتدخُل قلوب الشعوب أما الحكومات فانطلقت من سيطرتها على مقاليد الحكم وفق سياسات ومصالح اتت بهم وانطلقوا منها لتكوين شعبية ففشلوا.

الخطوط العريضة لرؤية المرجعية الدينية

تنطلق المرجعية الدينية من رؤيتها ونظرتها لشكل الدولة التي يجب أن تكون عليه، شكل الدولة هذه والتي تبتني على مبادئ وروح الاسلام أخذاً بعين الإعتبار خصوصية البلد، فأهم المرتكزات الإسلامية هي الحرص على حفظ المشتركات بين الأطياف العراقية، بل العمل على تعزيز هذه المشتركات والتعاون والتحاور والتواصل بناءً عليها، والنظر بعين واحدة للجميع من دون استثناء على أنهم أبناءه الواجب عليه حفظهم ورعاية شؤونهم. هذه الرؤية جعلت من المرجعية الدينية في العراق محط اعجاب وتقدير واحترام كافة الأطياف العراقية مع اختلاف انتماءاتهم المذهبية والعرقية وهو ما برز بوضوح من خلال لجوء الكثير من الفعاليات ومشايخ العشائر ومسؤولي الدولة من جميع المذاهب للمرجعية لحل القضايا العالقة التي واجهتهم، وهو ما يفسره تصريحات علماء الدين ومرجعيات الطوائف المتعددة من أن السيد السيستاني هو مرجعية شاملة للجميع. والمرتكز الثاني الذي تعمل عليه المرجعية الدينية هو الحفاظ على نظام الأمة وبنيته بمعنى حفظ المجتمع من الإنهيار في جوانبه المتعددة الإجتماعية والدينية والإقتصادية والأمنية والتي بحفظها يمكن حفظ كيانه واستقراره.

مفاصل اساسية هددت العراق

١- مع دخول قوات الإحتلال الأمريكي للعراق ولتحقيق أهدافها بنهب ثروة الشعب العراقي ومصادرة القرار، عملت وأعوانها في المنطقة والمتمثلة بأنظمة بعض الدول على السعي لضرب وحدة النسيج العراقي من خلال اثارة النعرات المذهبية والطائفية، وتفخيخ السيارات وتفجيرها في مناطق مختلفة المذهب والقومية في إيحاء منهم أن المذهب الآخر هو من يقوم بذلك لإعتبار أن منفذ التفجير ينتمي إلى أحد هذه المذاهب، لتأتي سلسلة من فتاوى المرجعية التي أوضحت للشعب مخطط الإحتلال من جهة وحرمة قتل المسلم أخاه المسلم فضلا عن غيره من الأديان، وجاءت استجابة وتفاعل الشارع العراقي مع هذه الفتاوى كضربة قاصمة بوجه الإحتلال وأذنابه.

٢- مخطط التقسيم هو المخطط الآخر الذي لجأت إليه أمريكا واعداء شعوب المنطقة، وهي استخدمت لهذا المخطط وليدها داعش واشباهه من الجماعات التكفيرية الأخرى، هذه الجماعات التي تمكنت في اللحظات الأولى من اسقاط الموصل وكانت تعمل على المضي في مشروعها التدميري امام ضعف الإرادة لدى الحكومة، فجاءت فتوى المرجعية الدينية بضرورة الجهاد الكفائي لمحاربة هذه التنظيمات التكفيرية من خلال مساندة الجيش العراقي لأداء هذه المهمة. واستجاب الشارع العراقي لهذه الفتوى من كافة المذاهب والقوميات، من شيعة وسنة وأكراد وغيرهم الذين لبوا نداء المرجعية وحموا العراق من امتداد المشروع التدميري الأمريكي الداعشي، واليوم أصبحت قوى الحشد الشعبي العدو اللدود لأمريكا واعوانها ليس لأنه وقف بوجه المخطط الأمريكي الداعشي فقط بل وضع حداً وإلى الأبد للتدخل الأمريكي في العراق أيضاً ومنح العراق قوة لا يستهان بها ولا يمكن لأحد أن يقف بوجهها بعد.

٣- تحديات العراق وإن كانت أولويتها تلك المتمثلة بالجانب الأمني إلا أن مطالب الشعب بضرورة تحقيق اصلاحات تضع حدا للهدر الحاصل وترفع من مستوى ظروف المعيشة في بلد يتمتع بثروة نفط هائلة هي أيضا ضرورة لازمة، ومن هنا كانت النظرة الأبوية للمرجعية الدينية من جهة ولتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي للإستفادة من اجواء التظاهرات من جهة أخرى، هذا وإلى رؤية المرجعية بضرورة الحفاظ على نظام الأمة وبنيته جاءت فتوى المرجعية الدينية بضرورة اجراء اصلاحات تحفظ البلاد وتضع الأمور في نصابها الصحيح وتلبي حاجات الشعب العراقي المحقة.

المصدر: الوقت

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/19



كتابة تعليق لموضوع : الخطوط العريضة لرؤية المرجعية الدينية صمام أمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهزلية أم... الجدية في أمانة المسؤلية  : سليم أبو محفوظ

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 مونديال 2018: الأرقام القياسية "الفردية" في تاريخ كأس العالم

 العدد ( 82 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  ماذا بعد الربيع العربي ؟مسلسلٌ في حلقات  : رضي فاهم الكندي

 اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية  : عدنان الصالحي

 الهيأة العامة لمشاريع الري والاستصلاح تحتفل باليوم العالمي للمرأة  : وزارة الموارد المائية

 قائد عمليات الجزيرة يتفقد تشكيلات اللواء 27 الفرقة السابعة المرابطين على خط الصد باتجاه عنه وراوه والقائم  : وزارة الدفاع العراقية

 الجيش والحشد شراعان للكرامة في سفينة العراق  : قيس النجم

 قيادة فرقة المشاة الخامسة تعلن عن انطلاق عملية إرادة النصر الثامنة في محافظة ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

  كفوف بيضاء  : صالح العجمي

  شكاني صبري  : انتصار صبري

 الصناعة تسعى لحصول لحامي مصنع الانابيب على شهادة اللحام 6G من جمعية ASPE الامريكية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ملحُ الجبهة  : علي حسين الخباز

 القائمة العراقية ومبادرة السلم الاجتماعي  : احمد الفهد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net