صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

هجرة الاعلاميين ينذر بضياع الحقيقة
صادق غانم الاسدي
ما يعرف عن الاعلام ووسائله المنتشرة بكثافة هذا اليوم في جميع اروقة المؤسسات الحكومية وزوايا المجتمع بعد الثورة الهائلة في تكنلوجيا المعلومات والبركان الذي اغرق العالم بتلك الاجهزة والمعدات المتطورة ماهي الا حالة صحية وطريقة مثلى لفضح كل تلكأ وصدأ بشكل سريع تحدث في جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية وما يرافقها من خروقات تضر المجتمع وتمزقه الى فئات متناحرة, الاعلام والاقلام الشريفة التي قل وجدوها اليوم لسبب ان الكثير منهم ارتبط بالحزبيات ومجانبة الباطل والدفاع عنه خوفا من انقطاع سبل العيش لديهم , سابقا يعرُف ان الاعلام هي تلك العملية او ممارسة يقوم بها الصحفي أوالاعلامي بنقل المعلومة من مكان الى اخر مقرونه بعمل الصدق والنزاهة والشفافية دون الميل والانشغاف الى التأثيرات الجانبية مهما كانت حجمها ومغرياتها , وهي من المهن النبيلة والنزيهة كما هي حلقة الوصل بين الصوت المغيب لدى المواطن والمشاكل المحيط به والتي لايستطيع ان يوصلها الى المسؤول او الرأي العام الا من خلال صحفي يتصف بمكارم الاخلاق والشجاعة , وما يمر به العراق اليوم من مشاكل وتصدع وخلل في المنظومة الامنية وضعفا للتطبيق في القانون بسبب وجود التيارات الحزبية والكتل السياسية التي تقف حال دون تنفيذ بعض القوانين وتفعيل محاسبة الفاسدين من السراق والمجرمين الذي انعكس على انعدام تام للخدمات وشلل اصاب ابسط مقومات الحياة وهي الماء والكهرباء ومستلزمات العيش التي تتأثر بين فترة واخرى بوجود الازمات السياسية والامنية وتضارب الاسعار الذي انهك اجساد العراقيين واتلاف عقول المواطنين وجعلهم يقفون بطوابير امام عيادات الاطباء الجشعين مستغلين ذلك وبالاتفاق مع المختبرات الطبية والصيدليات ووقع بذلك المواطن بين نارين نار الاستغلال وانعدام الخدمات وسبل العيش البسيطة من قبل الحكومة ومواعيدها المتغيرة بين لحظة واخرى وبين جشع الاطباء واستغلال الظروف الأمنية وغياب الدورالرقابي لنقابة الاطباء والصيدلة ومحاسبة المقصرين , مما دفع بعض الاعلاميين ان يكشفوا الحقائق ويتعاملوا بروح الوطنية والايثار على النفس وقد سبب بذلك الى تعرض الكثر من الصحفيين والاعلاميين الى الاعتداءات من قبل حماية المسؤولين والجهات الامنية والحزبية ونسمع بين الحين والاخر عن اصدار بيانات من قبل نقابة الصحفيين العراقيين ومرصد الحريات الصحفيين الى الى الاستنكار والادانة فقط دون وضع حلول ومعالجات , وقبل فترة تعرض زميلنا الشاعر والاعلامي هلال كوتا الى اعتداء مسلح من قبل مجهولين ولكن بحمد الله ولطفه قد نجى باعجوبة بسبب ارائه الثابتة واشعاره الوطنية , ناهيك عن الرسائل والتهديدات بالقتل من قبل بعض عناصر خارجة عن القانون ولم يكن لها اي انتماء بجهة سياسية مجرد عصابات لايروم لها ان يخرج العراق من ازمته وبسبب ذلك قرر الهجرة خارج العراق حفاظا على نفسه ومستقبله , ولايختلف الامر عند بعض الاعلاميين والصحفيين اصحاب الاقلام الشريفة والنبيلة التي تعرضت كذلك الى مواقف التهديد فمنهم من قضى نحبه والاخر ينتظر , فلم يشرع لحد الان قانون يضمن سلامة الصحفيين وتسهيل تنقلهم واحترامهم , كل ما يعلن به امام اجهزة الاعلام هو مجرد اطلاق عبارات تطمن الصحفيين ولكن بمجهودهم الشخصي واساليبهم في التعامل مع المواطنين والاجهزة الامنية جعلهم يحصلون على بعض المعلومات ويذهبون بشكل فوري الى مناطق الحدث لنقل الواقع والصورة الحية رغم صعوبات التنقل , وقد سقط من جراء ذلك العديد من الصحفيين الشهداء لتغطية حادثة معينة او لكشف معاناة , 
قال السيد علي جواد (قناة السومرية): العمل في العراق يتعرض الى تحديين "تحدي امني وتحدي تشريعي، الامني يكمن في عدم فهم رجل الدولة او رجل الحكومة لعمل الاعلامي حتى هذه اللحظة. قانون الصحفيين يعد في البرلمان وبعد جهد جهيد صوت عليه ثم هناك تعديلات عليه ولم ير النور ولم نرى حتى هذه اللحظة اعلامي استرد حقه عن طريق المحاكمة او عن طريق قانون. الاعلامي الذي يدافع عن حقوق الناس مغصوب حقه , واذا استمرت هجرة الصحفيين والاعلاميين الوطنيين والاقلام الشريفة الى خارج الوطن فستتقلص مساحة كشف الحقائق وتنذر بخطر وتعم الفوضى وسيجد المفسدون مناخ لهم من التحرك على حريتهم دون وجد الرقيب .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/19



كتابة تعليق لموضوع : هجرة الاعلاميين ينذر بضياع الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الامني:احباط محاولة استهداف معسكر التاجي بصوايخ الكاتيوشا

 المدينة الرياضية في البصرة ... والتحدي المطلوب !!.  : علي حسين الدهلكي

 بالتعاون مع الامانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينة والعباسية جامعة واسط تقيم مؤتمر الاكاديمين الثامنن  : علي فضيله الشمري

 شهيد المحراب عاش للعراق واستشهد من اجل العراق  : مهدي المولى

 ابتعد عني  : احسان السباعي

 التصوير الفيلمي والديجيتال  : عباس قاسم جبر

 العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 اخبار العتبة العلوية الخاصة بالنازحين  : عقيل غني جاحم

 القبض على تاجر مخدرات بالجرم المشهود في البصرة  : امانة بغداد

 ظاهرة الفصل العشائري والاكوامة افعال ابتزازية  : صادق غانم الاسدي

 خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 هيئة رعاية الطفولة تقيم ورشة عمل لتقويم الاحتياجات النفسية والاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عين الزمان تسمين البرلمان .. وترشيق الحكومة  : عبد الزهره الطالقاني

 بالفديو طلبة جامعة المثنى يمنعون الشهرستاني من الدخول لمبنى الجامعة

  التَّظاهُرات المَطلبيَّة لا تعتَدي على أَحدٍ! أَلجُزء الثَّاني والأَخير   : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net