صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
احمد علي الشمر
اللقاء المثيرلمقابلة الدكتورزهيركتبي التى تم عرضها خلال رمضان الفائت، على قناة الخليجية، وتم كذلك تدولها على معظم قنوات وشبكات التواصل، أثارت كثيرمن التساؤل واللغط، حول آراء وتنظيرات الدكتوركتبي الجريئة ظاهريا والمثيرة للجدل فعليا كشخصية صاحبها.
 ورؤيتي الخاصة التى إستخلصتها من هذه المقابلة وما ذكره كتبي فى تحليله للأوضاع العامة على مستوى الوطن، وبأنه صاحب مشروع إصلاحي لمحاربة الطغيان السياسي والطغيان الديني ثم الطغيان المالي كما ذكر، رؤيتي بأنها عبارة عن أطروحات تنظيرية، تفتقرإلى المصداقية الحقيقية، وقد كشفت جوانب مهمة فى مواقفه وتناقضاته للأسف من خلال هذا الطرح، فقد تبين من خلال هذه الآراء التى أبداها وطرحها وتبناها فى مجمل حديثه ومرئياته، وإنتقد فيها بشكل عام وحاد، المسؤلين والمثقفين ووسائل الإعلام، بجانب إنتقاذاته الموجهة، ضد الظلم والإضطهاد والفساد، وجميع الممارسات السلبية، وكذلك دعوته إجمالا للتنمية والنهوض والإصلاح، فى مختلف أوجه الحياة التى تسهم فى تقدمه ونموه بشكل عام، وإلى غيرذلك من القضايا والأوضاع العامة التى أشارإليها فى طرحه ومعرض حديثه الشامل لجميع القضايا على مستوى الوطن.
  وما أريد أن أشيرإليه فى هذا السياق حول ملاحضاتي على طروحات الدكتور كتبي، هوأن معظم تلك الطروحات وماتعرض له من قضايا، هي فى مجملها   صحيحة ولاخلاف أوجدال فى صحة ظاهرها من حيث الهدف والمضمون والمسميات، وخاصة فى مجالات التنمية والتطور، على مستوى الميادين والمجالات المختلفة، وهذه بالتالي هي لاشك محل إهتمام وهاجس وأمل وتطلع وطموح، كل المواطنين الشرفاء فى هذا الوطن العزيز، للعمل على تحقيقها ومحاولة تجاوزسلبياتها، وما يرجونه هوأن تتحقق هذه التطلعات الطموحة ليستفيد منها الجميع.
  وكلنا أيضا لاشك معني بهذه التطلعات ويتمنى أن ينهض الوطن بشكل عام، وتتحقق لمواطنيه كل آمالهم وطموحاتهم وأحلامهم فى الإزدهاروالتقدم والتنمية،   فى كل المجالات والميادين الحقوقية والتنموية والخدمية الشاملة، بعزة وكرامة ورفعة، حتى يكون للمواطن مكانته الطبيعية اللائقة به، ويأخذ دوره الريادي والطليعي فى جميع مراحل نموه، وفى كل محفل من المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وعلى صعيد كل المجالات ومختلف المستويات، وهوما يعززروح المواطنة وينمي أواصرالحب والولاء للوطن والمواطنين.
  أقول أن طروحات زهيركتبي، تبدولكل من إستمع أويستمع إليها، خاصة حول الإصلاح ومجمل القضايا والمسائل التى تعرض لها، بخلاف مشروعه الديني كما أسماه، لايراود أحد منا أي شك فى صحة وسلامة ما ذكره من قضايا أخرى، من حيث مسمياتها ومطالبها، وﻻيوجد من يختلف عليها من هذا الجانب كما ذكرت، وتدلل وتبين فى ظاهردعواها مبدئيا، بأنها نابعة من رؤى فكرية حضارية حصيفة متقدمة.
  ولكن أعزائي دعونا نتأمل سلامة هذه الرؤى الفكرية الحضارية الحصيفة لدى زهيركتبي، والتى أبهرتنا من خلال ذلك الطرح الجميل الذى استمعنا إليه، ومن ثم نتعرف على مدى مصداقيته لهذا الطرح، فى جملة مواقفه وآرائه تجاه الآخر، من مكونات هذا الوطن العزيزبشكل عام، وخصوصا حول مشروعه المتعلق بمحاربة الطغيان الديني كما قال..!!
  فليت زهيركتبي كان صادقا فى تبنيه لهذا الطرح أولا، ولعموم طرحه ومشروعه العام والشامل والحضاري ثانيا، والهادف لتحقيق المصلحة العامة للوطن بشمولة أكثروضوحا، ودعمه الصادق لمسيرة الوحدة الوطنية للوطن والمواطنين فى هذا الوطن الكريم بعموم أهله ومواطنيه..!!
  ليته بما قدمه وزعمه فى رؤاه ودعاويه الفكرية والحضارية، التى أبهربها المستمعين لها عن مشروعه الإصلاحي الديني، ليته لم يرفع صوته عاليا فى وقت سابق، رافضا ومعترضا، ضد مكونا ﻻ يستهان به، من مكونات المواطنين الأعزاء، يمثلون جزءا هاما فى هذا الوطن العزيز، ولم يتشدق بتلك العبارات الجوفاء الساقطة، والتى لاتليق بمسمى وشرف الشهادة التى يتشرف بتقلدها،   ولا للمشروع الديني الذى تحدث عنه، وهويزدري توجه مواطنيه المذهبي، حينما قال (لا للإعتراف بالمذهب الرافضي)  بل وتجاوزه على ذلك بتطاوله وتعديه على مرجعية من مرجعياتهم الكبرى، بوصفه لها بالطاغية، بدون وجهة حق، وبلا أي مبررأوجريرة تذكر، قالها بكل صلافة وغرور، ودون أدنى مسؤلية..؟!!
  فأين هي مصداقية دعوته الحضارية التى تشدق ويتشدق بها فى أحاديثه وتنظيراته الإعلامية والإستعلائية الجوفاء، وفى مشروعه الخاص تحديدا بمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  أقول ليته كان صادق، حينما إنطلق كما زعم فى رؤاه ودعاويه التنظيرية، ومفاهيمه الصوتية، وبمحتواها ومواقفها التمييزية العنصرية المزدوجة، لمحاربة الطغيان الديني..!!
 
   ليته..إرتفع إلى مستوى الوعي الإنساني والحضاري، الذى آمن ونادى به فى مشروعه كإنسان يزعم بأنه مفكروصاحب دعوة إصلاحية، هدفها هوخدمة وطنه ومواطنيه على إختلاف مكوناتهم، لتحقيق العدالة والمساواة فيما بينهم، من خلال مشروعه التى تشدق به..!!
   ليته..طبق تنظيراته من تلك القيم والمثاليات، ولم يسقط فى أتون نظرته الإزدرائية الإزدواجية القاصرة، فى التمييزوتجسيد صورالعنصرية المقيتة بأبشع صورها، وإلى حد إنكاره، لحقوق شريكه المواطن من الطرف والمكون الآخرمن مواطنيه..!!
  ليته..لم يجسد موقفه الملتبس والمتناقض مع مشروعه الإصلاحي، والرافض لدعوتهم للإصلاح، بسن قانون لتجريم الطائفية والإعتراف الشرعي بمذهبهم، طلبا لمساواتهم بإخوانهم من مكونات المواطنين الآخرين، عبرسن قوانين تلغي التمييزوالطائفية وتعترف بحقوقهم الوطنية والمذهبية المشروعة، فأين ذلك من مشروعه لمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  ليته..فعل ذلك تجاه إخوانه ومواطنيه من شركاء الوطن، فى حين وجدناه يتشدق متحمسا بنظرة استعلائية مزدوجة، عن رفضه للمساس بمكونات الديانات الأخرى، التى يطالب وينتقد من يقوم بازدرائها..!!
  ليته..فعل ذلك ولم يجعل من نفسه منظرا وقيما وحكيما وصاحب مشروع، يقيم أوضاع الوطن وأهله بطروحات جميلة، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب..!!
  فتبدولمن يستمع إليها، بأنها غايات نبيلة، تسموبأهدافها العليا إلى مراتب المثالية والكمال وأوصاف العظماء، وتتعالي فى ظاهرها على جراحات الوطن، فى نبلها وهدفها الأسمى، فى حين أن ترجمتها الحقيقية إلى واقع ملموس، لايعكس الطموحات الحقيقة لجميع المواطنين ولايرتقي بمستواها، المأمول الذى نتمناه ونصبوإليه من رقي وتقدم، يطال بشموليته كل المواطنين، الذين يجمعهم الحب والولاء لهذا الوطن.
  بل أنه وبواعزتعصبي متطرف، يفاجئنا بأبعاد صورومعاييرإزدواجية لمواقفه ورؤاه الحقيقة المتناقضة والصادمة..!!     
 اخيرا..أقول ليت تنظيرات كتبي، التى تفتقرفى جملة مضمونها إلى المصداقية، ليتها، إقترنت بجملة أقواله وليست أفعاله التى برهنت على تزييف إدعاءاته وأقواله الحضارية..لكنا قد صدقناه وتعاطفنا معه ودعمناه فى كل مواقفه وتوجهاته التى تناولها ودعا إليها فى أطروحاته ومطالبه..!!
  ولكن مع الأسف، كانت تطلعاته وطنطنات تنظيرية فارغة المحتوى والمضمون، لاتسمن وﻻتغني من جوع، وبالتالي فهي تبين وتدلل على تناقضاته المتضاربة والملتبسة، وهي طنطنات كما ورد على لسانه، فى معرض حديثه، ليس لها أي بعد أوتأثيرأو مردود يذكر، على مستوى التطبيق العملي الناجز، لكنها ربما تعود كما أوضحت المقابلة، إلى عقليته النفسية المتأزمة، والتى أوصلته بحسب إعترافه هو، فى هذا اللقاء وفى إحدى مراحل حياته، الى مستشفى الأمراض العقلية، مع أننا هنا بالطبع لسنا بوارد الشماتة به، وإنما كل دعواتنا المخلصة له دائما ومن كل قلوبنا، بان يسبغ الله عليه نعمة الصحة والعافية.
  ورغم أنني واقعا وفى معرض استنتاجي الشخصي لطبيعة شخصيته فى هذا الموقف، لا أرجح ماذهب إليه تقريره الطبي، الذى عرضه على المشاهد، وإنما أنسب ذلك إلى إعتباره شخصية حركية حماسية مثيرة للجدل..!! 
   فليته يخرج من إطارهذه الشخصية، ويكون إنسانا فاعلا ومؤثرا وناجزا، حتى تكون إسهاماته ومشاركاته الفكرية والوطنية الحماسية، والحركية تحسب له لاعليه، كمساهمات ومشاركات فاعلة ونافذة، تصب فى خدمة ومصلحة الوطن وجميع المواطنين بلا إستثناء.
   فالجميع منا على الرغم من كل ذلك كما أعتقد، يعترف بأنه مواطنا كفئ صالحا، ويملك من مقومات وتجارب الحياة والوعي والطاقة الفكرية، القادرة  على العطاء وإحداث التغيير، وتستحق المؤازرة والدعم والشجيع. 
   فلا زلنا رغم كل ذلك، نتأمل منه بأن يسخرويكرس وعيه الحضاري وطاقته الفكرية، فى حيادية تامة، من أجل مصلحة وطنه وعموم مواطنيه، وفى شمولية متجردة، ودون مواربة أوأي تمييز.
 alsahafee@Gmail.com

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 انتفاضة شعب من اجل السلام.  : صادق الموسوي

 بالصور: مزرعة المستقبل النظيفة "توشيبا" تبدأ بإنتاج الخضروات

 رئيس مجلس النواب: انا محاصر في فندق الرشيد مع حمايتي بعد تعرضي لاعتداء

 وزير النفط يشارك في منتدى اسواق الطاقة في الفجيرة ويؤكد على وضع الخطط اللازمة للنهوض بالصناعة النفطية والغازية  : وزارة النفط

 ولادة نادرة في مدينة الطب لأربعة توائم لامرأة تبلغ من العمر 37 عاماً  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحُلول نائِمةٌ.. مَنْ سيوقظها..؟  : اثير الشرع

 إبادة الايزيدية جريمة بحق الإنسانية  : كفاح محمود كريم

  قميص عثمان .. ثمناً لعصى موسى  : وليد كريم الناصري

 التيار المدني الديمقراطي وكيفية تطوره  : مهدي المولى

 رسالة ماجستير في الجامعة التكنولوجية تبحث تصميم سيارة هجينة تعمل بالشحن الكهربائي والطاقة الشمسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 علينا التمييز  : وليد الطائي

 المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام )  : ابواحمد الكعبي

 صيفٌ حار واسعارٌ ملتهبةٌ ورمضان جديد  : غانم سرحان صاحي

 الشيطان يعظ العرب  : د . إيهاب العزازى

 العمل ومنظمة (giz) الالمانية للتنمية تتشاركان الرؤى في برنامج يدعم عودة الشباب المغترب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net