صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
احمد علي الشمر
اللقاء المثيرلمقابلة الدكتورزهيركتبي التى تم عرضها خلال رمضان الفائت، على قناة الخليجية، وتم كذلك تدولها على معظم قنوات وشبكات التواصل، أثارت كثيرمن التساؤل واللغط، حول آراء وتنظيرات الدكتوركتبي الجريئة ظاهريا والمثيرة للجدل فعليا كشخصية صاحبها.
 ورؤيتي الخاصة التى إستخلصتها من هذه المقابلة وما ذكره كتبي فى تحليله للأوضاع العامة على مستوى الوطن، وبأنه صاحب مشروع إصلاحي لمحاربة الطغيان السياسي والطغيان الديني ثم الطغيان المالي كما ذكر، رؤيتي بأنها عبارة عن أطروحات تنظيرية، تفتقرإلى المصداقية الحقيقية، وقد كشفت جوانب مهمة فى مواقفه وتناقضاته للأسف من خلال هذا الطرح، فقد تبين من خلال هذه الآراء التى أبداها وطرحها وتبناها فى مجمل حديثه ومرئياته، وإنتقد فيها بشكل عام وحاد، المسؤلين والمثقفين ووسائل الإعلام، بجانب إنتقاذاته الموجهة، ضد الظلم والإضطهاد والفساد، وجميع الممارسات السلبية، وكذلك دعوته إجمالا للتنمية والنهوض والإصلاح، فى مختلف أوجه الحياة التى تسهم فى تقدمه ونموه بشكل عام، وإلى غيرذلك من القضايا والأوضاع العامة التى أشارإليها فى طرحه ومعرض حديثه الشامل لجميع القضايا على مستوى الوطن.
  وما أريد أن أشيرإليه فى هذا السياق حول ملاحضاتي على طروحات الدكتور كتبي، هوأن معظم تلك الطروحات وماتعرض له من قضايا، هي فى مجملها   صحيحة ولاخلاف أوجدال فى صحة ظاهرها من حيث الهدف والمضمون والمسميات، وخاصة فى مجالات التنمية والتطور، على مستوى الميادين والمجالات المختلفة، وهذه بالتالي هي لاشك محل إهتمام وهاجس وأمل وتطلع وطموح، كل المواطنين الشرفاء فى هذا الوطن العزيز، للعمل على تحقيقها ومحاولة تجاوزسلبياتها، وما يرجونه هوأن تتحقق هذه التطلعات الطموحة ليستفيد منها الجميع.
  وكلنا أيضا لاشك معني بهذه التطلعات ويتمنى أن ينهض الوطن بشكل عام، وتتحقق لمواطنيه كل آمالهم وطموحاتهم وأحلامهم فى الإزدهاروالتقدم والتنمية،   فى كل المجالات والميادين الحقوقية والتنموية والخدمية الشاملة، بعزة وكرامة ورفعة، حتى يكون للمواطن مكانته الطبيعية اللائقة به، ويأخذ دوره الريادي والطليعي فى جميع مراحل نموه، وفى كل محفل من المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وعلى صعيد كل المجالات ومختلف المستويات، وهوما يعززروح المواطنة وينمي أواصرالحب والولاء للوطن والمواطنين.
  أقول أن طروحات زهيركتبي، تبدولكل من إستمع أويستمع إليها، خاصة حول الإصلاح ومجمل القضايا والمسائل التى تعرض لها، بخلاف مشروعه الديني كما أسماه، لايراود أحد منا أي شك فى صحة وسلامة ما ذكره من قضايا أخرى، من حيث مسمياتها ومطالبها، وﻻيوجد من يختلف عليها من هذا الجانب كما ذكرت، وتدلل وتبين فى ظاهردعواها مبدئيا، بأنها نابعة من رؤى فكرية حضارية حصيفة متقدمة.
  ولكن أعزائي دعونا نتأمل سلامة هذه الرؤى الفكرية الحضارية الحصيفة لدى زهيركتبي، والتى أبهرتنا من خلال ذلك الطرح الجميل الذى استمعنا إليه، ومن ثم نتعرف على مدى مصداقيته لهذا الطرح، فى جملة مواقفه وآرائه تجاه الآخر، من مكونات هذا الوطن العزيزبشكل عام، وخصوصا حول مشروعه المتعلق بمحاربة الطغيان الديني كما قال..!!
  فليت زهيركتبي كان صادقا فى تبنيه لهذا الطرح أولا، ولعموم طرحه ومشروعه العام والشامل والحضاري ثانيا، والهادف لتحقيق المصلحة العامة للوطن بشمولة أكثروضوحا، ودعمه الصادق لمسيرة الوحدة الوطنية للوطن والمواطنين فى هذا الوطن الكريم بعموم أهله ومواطنيه..!!
  ليته بما قدمه وزعمه فى رؤاه ودعاويه الفكرية والحضارية، التى أبهربها المستمعين لها عن مشروعه الإصلاحي الديني، ليته لم يرفع صوته عاليا فى وقت سابق، رافضا ومعترضا، ضد مكونا ﻻ يستهان به، من مكونات المواطنين الأعزاء، يمثلون جزءا هاما فى هذا الوطن العزيز، ولم يتشدق بتلك العبارات الجوفاء الساقطة، والتى لاتليق بمسمى وشرف الشهادة التى يتشرف بتقلدها،   ولا للمشروع الديني الذى تحدث عنه، وهويزدري توجه مواطنيه المذهبي، حينما قال (لا للإعتراف بالمذهب الرافضي)  بل وتجاوزه على ذلك بتطاوله وتعديه على مرجعية من مرجعياتهم الكبرى، بوصفه لها بالطاغية، بدون وجهة حق، وبلا أي مبررأوجريرة تذكر، قالها بكل صلافة وغرور، ودون أدنى مسؤلية..؟!!
  فأين هي مصداقية دعوته الحضارية التى تشدق ويتشدق بها فى أحاديثه وتنظيراته الإعلامية والإستعلائية الجوفاء، وفى مشروعه الخاص تحديدا بمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  أقول ليته كان صادق، حينما إنطلق كما زعم فى رؤاه ودعاويه التنظيرية، ومفاهيمه الصوتية، وبمحتواها ومواقفها التمييزية العنصرية المزدوجة، لمحاربة الطغيان الديني..!!
 
   ليته..إرتفع إلى مستوى الوعي الإنساني والحضاري، الذى آمن ونادى به فى مشروعه كإنسان يزعم بأنه مفكروصاحب دعوة إصلاحية، هدفها هوخدمة وطنه ومواطنيه على إختلاف مكوناتهم، لتحقيق العدالة والمساواة فيما بينهم، من خلال مشروعه التى تشدق به..!!
   ليته..طبق تنظيراته من تلك القيم والمثاليات، ولم يسقط فى أتون نظرته الإزدرائية الإزدواجية القاصرة، فى التمييزوتجسيد صورالعنصرية المقيتة بأبشع صورها، وإلى حد إنكاره، لحقوق شريكه المواطن من الطرف والمكون الآخرمن مواطنيه..!!
  ليته..لم يجسد موقفه الملتبس والمتناقض مع مشروعه الإصلاحي، والرافض لدعوتهم للإصلاح، بسن قانون لتجريم الطائفية والإعتراف الشرعي بمذهبهم، طلبا لمساواتهم بإخوانهم من مكونات المواطنين الآخرين، عبرسن قوانين تلغي التمييزوالطائفية وتعترف بحقوقهم الوطنية والمذهبية المشروعة، فأين ذلك من مشروعه لمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  ليته..فعل ذلك تجاه إخوانه ومواطنيه من شركاء الوطن، فى حين وجدناه يتشدق متحمسا بنظرة استعلائية مزدوجة، عن رفضه للمساس بمكونات الديانات الأخرى، التى يطالب وينتقد من يقوم بازدرائها..!!
  ليته..فعل ذلك ولم يجعل من نفسه منظرا وقيما وحكيما وصاحب مشروع، يقيم أوضاع الوطن وأهله بطروحات جميلة، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب..!!
  فتبدولمن يستمع إليها، بأنها غايات نبيلة، تسموبأهدافها العليا إلى مراتب المثالية والكمال وأوصاف العظماء، وتتعالي فى ظاهرها على جراحات الوطن، فى نبلها وهدفها الأسمى، فى حين أن ترجمتها الحقيقية إلى واقع ملموس، لايعكس الطموحات الحقيقة لجميع المواطنين ولايرتقي بمستواها، المأمول الذى نتمناه ونصبوإليه من رقي وتقدم، يطال بشموليته كل المواطنين، الذين يجمعهم الحب والولاء لهذا الوطن.
  بل أنه وبواعزتعصبي متطرف، يفاجئنا بأبعاد صورومعاييرإزدواجية لمواقفه ورؤاه الحقيقة المتناقضة والصادمة..!!     
 اخيرا..أقول ليت تنظيرات كتبي، التى تفتقرفى جملة مضمونها إلى المصداقية، ليتها، إقترنت بجملة أقواله وليست أفعاله التى برهنت على تزييف إدعاءاته وأقواله الحضارية..لكنا قد صدقناه وتعاطفنا معه ودعمناه فى كل مواقفه وتوجهاته التى تناولها ودعا إليها فى أطروحاته ومطالبه..!!
  ولكن مع الأسف، كانت تطلعاته وطنطنات تنظيرية فارغة المحتوى والمضمون، لاتسمن وﻻتغني من جوع، وبالتالي فهي تبين وتدلل على تناقضاته المتضاربة والملتبسة، وهي طنطنات كما ورد على لسانه، فى معرض حديثه، ليس لها أي بعد أوتأثيرأو مردود يذكر، على مستوى التطبيق العملي الناجز، لكنها ربما تعود كما أوضحت المقابلة، إلى عقليته النفسية المتأزمة، والتى أوصلته بحسب إعترافه هو، فى هذا اللقاء وفى إحدى مراحل حياته، الى مستشفى الأمراض العقلية، مع أننا هنا بالطبع لسنا بوارد الشماتة به، وإنما كل دعواتنا المخلصة له دائما ومن كل قلوبنا، بان يسبغ الله عليه نعمة الصحة والعافية.
  ورغم أنني واقعا وفى معرض استنتاجي الشخصي لطبيعة شخصيته فى هذا الموقف، لا أرجح ماذهب إليه تقريره الطبي، الذى عرضه على المشاهد، وإنما أنسب ذلك إلى إعتباره شخصية حركية حماسية مثيرة للجدل..!! 
   فليته يخرج من إطارهذه الشخصية، ويكون إنسانا فاعلا ومؤثرا وناجزا، حتى تكون إسهاماته ومشاركاته الفكرية والوطنية الحماسية، والحركية تحسب له لاعليه، كمساهمات ومشاركات فاعلة ونافذة، تصب فى خدمة ومصلحة الوطن وجميع المواطنين بلا إستثناء.
   فالجميع منا على الرغم من كل ذلك كما أعتقد، يعترف بأنه مواطنا كفئ صالحا، ويملك من مقومات وتجارب الحياة والوعي والطاقة الفكرية، القادرة  على العطاء وإحداث التغيير، وتستحق المؤازرة والدعم والشجيع. 
   فلا زلنا رغم كل ذلك، نتأمل منه بأن يسخرويكرس وعيه الحضاري وطاقته الفكرية، فى حيادية تامة، من أجل مصلحة وطنه وعموم مواطنيه، وفى شمولية متجردة، ودون مواربة أوأي تمييز.
 alsahafee@Gmail.com

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهاربون من أوطانهم  : خالد القيسي

 الحكومة تقضي على هيئة المعاقين

 اصدار كتاب الرحلة العلاجية للامام السيستاني  : مجاهد منعثر منشد

 تراثنا ومجدنا  : قاسم خشان الركابي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الصيادي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 صدى  : الشيخ محمد قانصو

 أسحار رمضانيّة (٩)  : نزار حيدر

 مرجعية السيستاني في الميزان  : احمد سامي داخل

 نهضة التنظيم الدينـقراطي تستنكر تفجيري البصرة وديالى  : التنظيم الدينقراطي

 يسرٌ بعد  عُسر  : زهراء حكمت الاسدي

 قسم النشاط الرياضي والكشفي في تربية واسط ينظم التجمعات الكشفية بمناسبة اعياد الربيع  : علي فضيله الشمري

 أنباء تؤكد اعتقال العريفي والسلطات السعودية تلتزم الصمت

 ما هو رد حاكم قطر على هذه الأقوال؟  : برهان إبراهيم كريم

 العمل تنظم ندوة عن ترسيخ ثقافة نبذ العنف ضد المرأة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا استمرار للخِداع  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net