صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
احمد علي الشمر
اللقاء المثيرلمقابلة الدكتورزهيركتبي التى تم عرضها خلال رمضان الفائت، على قناة الخليجية، وتم كذلك تدولها على معظم قنوات وشبكات التواصل، أثارت كثيرمن التساؤل واللغط، حول آراء وتنظيرات الدكتوركتبي الجريئة ظاهريا والمثيرة للجدل فعليا كشخصية صاحبها.
 ورؤيتي الخاصة التى إستخلصتها من هذه المقابلة وما ذكره كتبي فى تحليله للأوضاع العامة على مستوى الوطن، وبأنه صاحب مشروع إصلاحي لمحاربة الطغيان السياسي والطغيان الديني ثم الطغيان المالي كما ذكر، رؤيتي بأنها عبارة عن أطروحات تنظيرية، تفتقرإلى المصداقية الحقيقية، وقد كشفت جوانب مهمة فى مواقفه وتناقضاته للأسف من خلال هذا الطرح، فقد تبين من خلال هذه الآراء التى أبداها وطرحها وتبناها فى مجمل حديثه ومرئياته، وإنتقد فيها بشكل عام وحاد، المسؤلين والمثقفين ووسائل الإعلام، بجانب إنتقاذاته الموجهة، ضد الظلم والإضطهاد والفساد، وجميع الممارسات السلبية، وكذلك دعوته إجمالا للتنمية والنهوض والإصلاح، فى مختلف أوجه الحياة التى تسهم فى تقدمه ونموه بشكل عام، وإلى غيرذلك من القضايا والأوضاع العامة التى أشارإليها فى طرحه ومعرض حديثه الشامل لجميع القضايا على مستوى الوطن.
  وما أريد أن أشيرإليه فى هذا السياق حول ملاحضاتي على طروحات الدكتور كتبي، هوأن معظم تلك الطروحات وماتعرض له من قضايا، هي فى مجملها   صحيحة ولاخلاف أوجدال فى صحة ظاهرها من حيث الهدف والمضمون والمسميات، وخاصة فى مجالات التنمية والتطور، على مستوى الميادين والمجالات المختلفة، وهذه بالتالي هي لاشك محل إهتمام وهاجس وأمل وتطلع وطموح، كل المواطنين الشرفاء فى هذا الوطن العزيز، للعمل على تحقيقها ومحاولة تجاوزسلبياتها، وما يرجونه هوأن تتحقق هذه التطلعات الطموحة ليستفيد منها الجميع.
  وكلنا أيضا لاشك معني بهذه التطلعات ويتمنى أن ينهض الوطن بشكل عام، وتتحقق لمواطنيه كل آمالهم وطموحاتهم وأحلامهم فى الإزدهاروالتقدم والتنمية،   فى كل المجالات والميادين الحقوقية والتنموية والخدمية الشاملة، بعزة وكرامة ورفعة، حتى يكون للمواطن مكانته الطبيعية اللائقة به، ويأخذ دوره الريادي والطليعي فى جميع مراحل نموه، وفى كل محفل من المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وعلى صعيد كل المجالات ومختلف المستويات، وهوما يعززروح المواطنة وينمي أواصرالحب والولاء للوطن والمواطنين.
  أقول أن طروحات زهيركتبي، تبدولكل من إستمع أويستمع إليها، خاصة حول الإصلاح ومجمل القضايا والمسائل التى تعرض لها، بخلاف مشروعه الديني كما أسماه، لايراود أحد منا أي شك فى صحة وسلامة ما ذكره من قضايا أخرى، من حيث مسمياتها ومطالبها، وﻻيوجد من يختلف عليها من هذا الجانب كما ذكرت، وتدلل وتبين فى ظاهردعواها مبدئيا، بأنها نابعة من رؤى فكرية حضارية حصيفة متقدمة.
  ولكن أعزائي دعونا نتأمل سلامة هذه الرؤى الفكرية الحضارية الحصيفة لدى زهيركتبي، والتى أبهرتنا من خلال ذلك الطرح الجميل الذى استمعنا إليه، ومن ثم نتعرف على مدى مصداقيته لهذا الطرح، فى جملة مواقفه وآرائه تجاه الآخر، من مكونات هذا الوطن العزيزبشكل عام، وخصوصا حول مشروعه المتعلق بمحاربة الطغيان الديني كما قال..!!
  فليت زهيركتبي كان صادقا فى تبنيه لهذا الطرح أولا، ولعموم طرحه ومشروعه العام والشامل والحضاري ثانيا، والهادف لتحقيق المصلحة العامة للوطن بشمولة أكثروضوحا، ودعمه الصادق لمسيرة الوحدة الوطنية للوطن والمواطنين فى هذا الوطن الكريم بعموم أهله ومواطنيه..!!
  ليته بما قدمه وزعمه فى رؤاه ودعاويه الفكرية والحضارية، التى أبهربها المستمعين لها عن مشروعه الإصلاحي الديني، ليته لم يرفع صوته عاليا فى وقت سابق، رافضا ومعترضا، ضد مكونا ﻻ يستهان به، من مكونات المواطنين الأعزاء، يمثلون جزءا هاما فى هذا الوطن العزيز، ولم يتشدق بتلك العبارات الجوفاء الساقطة، والتى لاتليق بمسمى وشرف الشهادة التى يتشرف بتقلدها،   ولا للمشروع الديني الذى تحدث عنه، وهويزدري توجه مواطنيه المذهبي، حينما قال (لا للإعتراف بالمذهب الرافضي)  بل وتجاوزه على ذلك بتطاوله وتعديه على مرجعية من مرجعياتهم الكبرى، بوصفه لها بالطاغية، بدون وجهة حق، وبلا أي مبررأوجريرة تذكر، قالها بكل صلافة وغرور، ودون أدنى مسؤلية..؟!!
  فأين هي مصداقية دعوته الحضارية التى تشدق ويتشدق بها فى أحاديثه وتنظيراته الإعلامية والإستعلائية الجوفاء، وفى مشروعه الخاص تحديدا بمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  أقول ليته كان صادق، حينما إنطلق كما زعم فى رؤاه ودعاويه التنظيرية، ومفاهيمه الصوتية، وبمحتواها ومواقفها التمييزية العنصرية المزدوجة، لمحاربة الطغيان الديني..!!
 
   ليته..إرتفع إلى مستوى الوعي الإنساني والحضاري، الذى آمن ونادى به فى مشروعه كإنسان يزعم بأنه مفكروصاحب دعوة إصلاحية، هدفها هوخدمة وطنه ومواطنيه على إختلاف مكوناتهم، لتحقيق العدالة والمساواة فيما بينهم، من خلال مشروعه التى تشدق به..!!
   ليته..طبق تنظيراته من تلك القيم والمثاليات، ولم يسقط فى أتون نظرته الإزدرائية الإزدواجية القاصرة، فى التمييزوتجسيد صورالعنصرية المقيتة بأبشع صورها، وإلى حد إنكاره، لحقوق شريكه المواطن من الطرف والمكون الآخرمن مواطنيه..!!
  ليته..لم يجسد موقفه الملتبس والمتناقض مع مشروعه الإصلاحي، والرافض لدعوتهم للإصلاح، بسن قانون لتجريم الطائفية والإعتراف الشرعي بمذهبهم، طلبا لمساواتهم بإخوانهم من مكونات المواطنين الآخرين، عبرسن قوانين تلغي التمييزوالطائفية وتعترف بحقوقهم الوطنية والمذهبية المشروعة، فأين ذلك من مشروعه لمحاربة الطغيان الديني..؟؟!!
  ليته..فعل ذلك تجاه إخوانه ومواطنيه من شركاء الوطن، فى حين وجدناه يتشدق متحمسا بنظرة استعلائية مزدوجة، عن رفضه للمساس بمكونات الديانات الأخرى، التى يطالب وينتقد من يقوم بازدرائها..!!
  ليته..فعل ذلك ولم يجعل من نفسه منظرا وقيما وحكيما وصاحب مشروع، يقيم أوضاع الوطن وأهله بطروحات جميلة، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب..!!
  فتبدولمن يستمع إليها، بأنها غايات نبيلة، تسموبأهدافها العليا إلى مراتب المثالية والكمال وأوصاف العظماء، وتتعالي فى ظاهرها على جراحات الوطن، فى نبلها وهدفها الأسمى، فى حين أن ترجمتها الحقيقية إلى واقع ملموس، لايعكس الطموحات الحقيقة لجميع المواطنين ولايرتقي بمستواها، المأمول الذى نتمناه ونصبوإليه من رقي وتقدم، يطال بشموليته كل المواطنين، الذين يجمعهم الحب والولاء لهذا الوطن.
  بل أنه وبواعزتعصبي متطرف، يفاجئنا بأبعاد صورومعاييرإزدواجية لمواقفه ورؤاه الحقيقة المتناقضة والصادمة..!!     
 اخيرا..أقول ليت تنظيرات كتبي، التى تفتقرفى جملة مضمونها إلى المصداقية، ليتها، إقترنت بجملة أقواله وليست أفعاله التى برهنت على تزييف إدعاءاته وأقواله الحضارية..لكنا قد صدقناه وتعاطفنا معه ودعمناه فى كل مواقفه وتوجهاته التى تناولها ودعا إليها فى أطروحاته ومطالبه..!!
  ولكن مع الأسف، كانت تطلعاته وطنطنات تنظيرية فارغة المحتوى والمضمون، لاتسمن وﻻتغني من جوع، وبالتالي فهي تبين وتدلل على تناقضاته المتضاربة والملتبسة، وهي طنطنات كما ورد على لسانه، فى معرض حديثه، ليس لها أي بعد أوتأثيرأو مردود يذكر، على مستوى التطبيق العملي الناجز، لكنها ربما تعود كما أوضحت المقابلة، إلى عقليته النفسية المتأزمة، والتى أوصلته بحسب إعترافه هو، فى هذا اللقاء وفى إحدى مراحل حياته، الى مستشفى الأمراض العقلية، مع أننا هنا بالطبع لسنا بوارد الشماتة به، وإنما كل دعواتنا المخلصة له دائما ومن كل قلوبنا، بان يسبغ الله عليه نعمة الصحة والعافية.
  ورغم أنني واقعا وفى معرض استنتاجي الشخصي لطبيعة شخصيته فى هذا الموقف، لا أرجح ماذهب إليه تقريره الطبي، الذى عرضه على المشاهد، وإنما أنسب ذلك إلى إعتباره شخصية حركية حماسية مثيرة للجدل..!! 
   فليته يخرج من إطارهذه الشخصية، ويكون إنسانا فاعلا ومؤثرا وناجزا، حتى تكون إسهاماته ومشاركاته الفكرية والوطنية الحماسية، والحركية تحسب له لاعليه، كمساهمات ومشاركات فاعلة ونافذة، تصب فى خدمة ومصلحة الوطن وجميع المواطنين بلا إستثناء.
   فالجميع منا على الرغم من كل ذلك كما أعتقد، يعترف بأنه مواطنا كفئ صالحا، ويملك من مقومات وتجارب الحياة والوعي والطاقة الفكرية، القادرة  على العطاء وإحداث التغيير، وتستحق المؤازرة والدعم والشجيع. 
   فلا زلنا رغم كل ذلك، نتأمل منه بأن يسخرويكرس وعيه الحضاري وطاقته الفكرية، فى حيادية تامة، من أجل مصلحة وطنه وعموم مواطنيه، وفى شمولية متجردة، ودون مواربة أوأي تمييز.
 alsahafee@Gmail.com


احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تحليلات زهيركتبي فى الخليجية..تنظيرات تفتقر للمصداقية..وتكشف تناقضات مواقفه حول قضايا الوطن..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 علي (ع)...الانسان  : نزار حيدر

 أمين مسجد الكوفة: العراقيون تصدوا للفتن التكفيرية بحنكة وحكمة السيد السيستاني

 تحرير ناحية الريحانة ومقتل عشرات الدواعش ومواصلة الاستعدادت لعملیات الحویجة

  روح هائمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 القبض على شبكة متخصصة بنقل ملكية عقارات الدولة إلى كبار المسؤولين في الدولة  : وكالة نون الاخبارية

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:30 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 صورة اول قاضیة أمیرکیة مسلمة

 الموجِه كِفْرَت بِالبَحَر..؟!  : سيمون عيلوطي

 بأي ذنب يقطع رأس ولدي...؟  : وليد كريم الناصري

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع اعادة تأهيل جسري (شنشال – سرحة)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح3  : عزيز الخزرجي

 العمل تؤوي امرأة مسنة تفترش الارض بالقرب من قناة العراقية في احدى دور الايواء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) في سطور  : امامة حميد حسون

 اصابة 11 من زوار الامام الكاظم وامن بغداد تؤكد دخول عناصر إرهابية لاستهداف الزوار

 هل ابتلع الحوت الهلال الشيعي؟  : د . حامد العطية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109883375

 • التاريخ : 18/07/2018 - 17:01

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net