صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الوقت ليس في صالح السيد العبادي
د . خالد عليوي العرداوي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
في التاسع من آب الجاري بدأ السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق سلسلة إجراءات إصلاحية تهدف الى القضاء على الفساد المالي والإداري الذي أصاب مؤسسات الدولة بالترهل والقصور والعجز، وقد جاءت هذه الإصلاحات في اعقاب مظاهرات شعبية كبيرة تعم معظم محافظات العراق يطالب المشاركون فيها بالتغيير ومحاسبة المفسدين، فضلا على موقف مؤيد لهذه المظاهرات وناقد بحدة لعمل الحكومة أعربت عنه المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف من خلال سلسلة مستمرة من خطب الجمعة.
ان هذه الإجراءات الإصلاحية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح وهي ترقى الى أن تكون انقلابا جذريا على القواعد الخاطئة التي شلت العملية السياسية منذ عام 2003 الى الوقت الحاضر، تلك القواعد التي بنيت على المحاصصة بمختلف اشكالها، والمحسوبية والمنسوبية، والافلات من العقوبة، وتسييس كل شيء من القضاء الى السلطات التنفيذية والتشريعية، مما فسح المجال للتلاعب بكرامة وثروة ومصير شعب كامل، الا أن التخلص من هذه القواعد لا يعد أمرا سهلا يمكن التخلص من تبعاته، بل هو محفوف بالمخاطر والتحديات الكثيرة.
تحديات في طريق الإصلاح
ستواجه السيد العبادي خلال هذه الأيام وفي المستقبل القريب عقبات عدة تتطلب منه الوقوف عندها وإيجاد الحلول المناسبة لها منها:
- العدو القريب أكثر ازعاجا من العدو البعيد، والمقصود بذلك أن المتورطين في شبكات الفساد من المقربين للسيد العبادي سواء من أعضاء حزبه أو أصدقائه يشكلون مشكلة حقيقية تواجهه، وعليه إيجاد الحلول لها بأقصى سرعة، وربما من المفيد له أن يتحمل الألم النفسي المرافق لعملية محاسبة هؤلاء، فهم يحسبون على مرحلة سابقة تستدعي اصلاحاته أن يحرص على عدم ابقائهم والتهاون معهم؛ لأنهم سيضعفون مسيرته الإصلاحية، ويعملون بشتى السبل على ازعاجه وتقليل دوره في قيادة المرحلة، كما أنه لا يمكنه محاسبة المفسدين البعيدين بصرامة عندما يغض الطرف ويسكت عن المفسدين القريبين منه.
 ان التخلص من هذه الشبكة القريبة من المفسدين المزعجين ستعطي للسيد العبادي مساحة وحرية أكبر في اثبات جديته وحزمه في محاربة الفساد، وتمكنه من التطلع الى إيجاد نخبة أفضل من الشخصيات الموصوفة بالقوة والكفاءة والنزاهة لتلتف حوله وتكون جسرا له لتعزيز علاقته بشعبه.
- ردود أفعال مافيات الفساد، لقد تجذر الفساد بشكل مؤسساتي في العراق خلال السنوات الماضية، وتورطت فيه شخصيات على أعلى المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية، وهؤلاء يمثلون شبكات مترابطة تمتلك القوة والتأثير، وقد أطلق عليهم السيد العبادي تسمية حيتان الفساد، وادراكا منه لقوتهم قال: سأمضي في طريق الإصلاح حتى لو فقدت حياتي. ان طريق الإصلاح الذي بدء العبادي السير فيه سيجعله يرتطم بهذه المافيات بشكل مباشر، وستعمل على عرقلة مسيرته الإصلاحية وتخلق له الكثير من المشاكل باسم الإرهاب تارة والطائفية تارة أخرى وغيرها، وسيفكر أصحابها أكثر من مرة بالانقلاب عليه أو ازاحته عن السلطة بطريقة أو أخرى، ولا يمكن اضعاف هذه الشبكات طالما يمسك أصحابها بمفاصل مهمة في إدارة الدولة، لذا على السيد العبادي الاستفادة من حالة الارتباك في صفوف هذه المافيات بسبب الضغط المرجعي والشعبي والعمل على ابعادهم عن مناصبهم المهمة التي يمسكون بها، بل وابعاد جميع من يتعاطف معهم أو يكون جزء من شبكاتهم، واحالة جميع المتورطين منهم الى القضاء العادل لمحاسبتهم واسترداد الأموال التي سرقوها، واستبدالهم برجال موثوقين معروفين بالنزاهة والكفاءة والوطنية والاستقلالية؛ ليكونوا عوامل مساعدة في تحريك عجلة الإصلاح بقوة وعزم الى الامام.
- التحول في القيادة، أن العراق اليوم يمر ببداية تحول واضح في قيادة الرموز السياسية التي امسكت بزمام السلطة منذ عام 2003 الى الوقت الحاضر، اذ ان غضب الشارع سيخلق ضغوطا متصاعدة على القيادات المعروفة من جميع المكونات، مما قد يضطر كتلها السياسية الى تقديم وجوه جديدة أو المغامرة بالاندثار السياسي، فاغلب الرموز الموجودة في زعامة كتل وأحزاب السلطة أصبحت أوراقا سياسية محترقة حان الوقت لاستبدالها بغيرها، وفي المرحلة القادمة يبدو من بين القيادات المرجحة لتزعم الساحة السياسية كل من السيد العبادي كقيادة شيعية والسيد سليم الجبوري كقيادة سنية عربية وغيرهم بشرط ان يعرف هؤلاء كيفية الاستجابة لمتطلبات المرحلة، وطبعا التقدم لهذه القيادات على حساب قيادات أخرى من الممكن أن يخلق صراعا بين المتقدم والمتراجع، وهو صراع طبيعي في كل مرحلة انتقالية، والمطلوب من القيادات الجديدة ان تعجل بعملية التحول وعدم اطالتها؛ لأن في اطالتها تعزيز لتأخر مسيرة بناء الدولة، وربما تدفع الظروف الشعب الى البحث عن قيادات جديدة تكون أكثر استجابة لحاجاته، ومن متطلبات التعجيل أن تحرص القيادات الجديدة على اقناع القيادات القديمة أن الزمن ليس زمنها وأنه حان الوقت لتعلن اعتزالها العمل السياسي.
- الموقف الإقليمي والدولي، ستواجه إصلاحات العبادي ضغوطا من بعض الأطراف الدولية والإقليمية؛ بسبب تعرضها لشخصيات تحسب على هذا الطرف أو ذاك، وليس من مصلحته ولا مصلحة العراق فتح جبهات جديدة تزيد من الضغوط على الحكومة العراقية، لذا يجدر بالسياسة الخارجية للعراق أن تنشط في هذا الوقت؛ من أجل اقناع البيئة الإقليمية والدولية بالتغيير الحاصل، وتعزيز ادراكها بأن ما يحصل في العراق لا يضر بمصالح أحد، وأن محاسبة وملاحقة بعض المسؤولين العراقيين هو مجرد قضية عادلة يحددها القضاء وليس فيها استهدافا لأحد؛ وتحقيق هذه النتيجة، لخلق البيئة الإقليمية والدولية المساعدة تستدعي تغيير جميع قواعد العمل التي سارت عليها السياسة الخارجية العراقية في المدة الماضية، وهذا الأمر قد يكون صعبا نوعا ما، لكنه ليس مستحيلا.
- بناء جسور الثقة مع الشعب، لقد تحدثت في مقال سابق نشره مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء بتاريخ 28/1/2015 تحت عنوان (خمسة تحديات تواجه حكومة العبادي) بالقول: " إن انعدام الثقة بالسلطة يجعلها كاذبة وأنانية ومجرمة في نظر شعبها حتى لو لم تتصف بهذه الصفات. وإذا كان العبادي يطلب من الناس الالتفاف حول حكومته لمجابهة التحديات التي تعترضها، فهو لن ينجح في مسعاه هذا ما لم يقترب من الناس، ويُشعرهم بوجوده بينهم، فيشاركهم همومهم، ويكاشفهم بما يتخذه من خطوات لبناء مستقبل آمن وسعيد لهم ولأبنائهم، ويكون قويًا وصادقًا في تحقيق المصلحة العامة ومحاسبة من يزيد من تعاسة شعبه. فالحصول على ثقة شعبه يمثل التحدي الأكبر أمام حكومته، الذي إن لم ينجح فيه سيفشل في مواجهة كل التحديات الأخرى"، وفعلا اثبتت الاحداث الأخيرة في العراق أن الشعب فقد ثقته بحكومته الاتحادية وحكوماته المحلية بشكل كبير، وبدأ ينظر اليها على أنها سبب تعاسته وبؤسه، وانه اليوم يثق بشخص العبادي لا بالحكومة التي يرأسها، والمطلوب تعزيز هذه الثقة وجعلها من أولويات المنهج الإصلاحي للحكومة ورئيسها، فلا يمكن للحكومة أن تعمل بنجاح من دون شعب يثق بها ويؤازرها. ان اتخاذ خطوات جادة وسريعة وقوية في مساعدة الناس ومحاسبة الفاسدين يمكن أن تقنع الناس بقيادة العبادي، لكن من الأمور المهمة هو تعزيز هذه الثقة وديمومتها والحرص على عدم تقطع جسورها تحت أي ظرف.
 الاستخفاف بالوقت مغامرة غير محسوبة
عندما طالبت المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة الموافقة ليوم السابع من آب الجاري السيد العبادي بترك الإجراءات الثانوية، والاتصاف بالجرأة والشجاعة لاتخاذ خطوات أكثر تأثيرا، وضرب الفاسدين بيد من حديد، فأن من الواضح أن هناك إدراكا لدى المرجعية بأن الظرف يستدعي عدم التأخر في العمل الإصلاحي، وهذا صحيح، الا أن نجاح السيد العبادي في تطبيق اجراءاته الإصلاحية والتغلب على التحديات التي تعترضها يتطلب منه أن يدرك أن الوقت لا يعمل لمصلحته؛ لأنه محاصر من جبهتين: جبهة المرجعية والشعب التي تطالبه بالتغيير، وجبهة الفساد وشبكاته التي تعاند التغيير وتحاول افشاله بشتى السبل، وكلما تأخر في السير بسرعة الى الامام زادت نقمة الجبهة الأولى عليه وفقدت الثقة به، وربما تتخلى عنه، اما بالنسبة للجبهة الثانية فالتأخير يعني التقاط أنفاسها، وإعادة ترتيب أوراقها، وخلقها الظروف الملائمة للانقضاض عليه بطريقة أو أخرى. أما مع السرعة في العمل فأنه سيمتص زخم الجماهير ويقنعها بتلبية مطالبها ويقنع المرجعية معها بقدرته على النجاح وتصحيح مسار العملية السياسية، وتحقيق متطلبات العدالة الاجتماعية، كما أنه سيزيد ارتباك جبهة الفساد، ويشتت شملها، وسيستفيد من ضغط الشعب والمرجعية في إنهاكها واضعافها الى اقصى حد، تمهيدا للقضاء عليها نهائيا. والسرعة تقتضي معها التحلي بثلاثة شروط مهمة هي: الحكمة والوضوح والاستراتيجية الشاملة للتقدم نحو الأمام.
 على أي حال، لقد وضعت الاقدار السيد العبادي في موقف لا يحسد عليه، ولحظة تاريخية شديدة الخطورة، تحتاج منه أن يثبت أنه رجل المرحلة القادر على انقاذ دولته في أصعب ظروفها حرجا وتعقيدا.
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/18



كتابة تعليق لموضوع : الوقت ليس في صالح السيد العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net