صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
حمزه الجناحي
كثيرة هي المؤاخذات التي تحسب على سياسيي المرحلة الحالية والتي جعلت من العراق بلد فاقد لأهليته كدولة قانون ومؤسسات كان من المفروض ان تعيش هكذا بعد العام 2003 والتغيير الهائل الذي حصل في بنيوية الدولة العراقية في كل المجالات ...
فالمسئول العراقي الذي تبوأ المنصب ووصل الى ما وصل اليه فجأة او غفلة من غفلات الزمن او عن طريق الانتخاب او الاختيار لأسباب يفسرها البعض انها وحدها كافية لأن يكون ذالك المسئول مؤهل لأدارة منصب خطير له اول وليس له اخر وتصديه لتحديات كبيرة باعتبار ان المنعطف او المرحلة او الوقت هذا هو بداية اعتماد لتكوين الدولة العراقية المؤسساتية والتي فارقتها منذ عشرات السنين بعد سيطرة الدكتاتورية عليها واكيد ان الحاليين لم يكونوا قد ولدوا او عاشوا قبل مرحلة الدكتاتورية كسياسيين خبروا السياسة ومعرفة اهداف وجود المسئول الذي يطلب منه ان يقود بلد
 وشعب عانى الكثير ويخرج به من العتمة الى النور ... 
صحيح ان المواطن اليوم عليه ان يتحمل المسئولية الاولى لكن ليست المسئولية كاملة تقع عليه فالمواطن واجبه ان يختار او ينتخب من يعتقده انه مؤهل ان يكون في المكان الذي رشح نفسه له ويستمر بمراقبة اداء ذالك المرشح الذي خرج من تلك المدينة او الحي او القصبة فيطرح نفسه كمشروع سياسي قادر على تحمل مسئولية الاختيار والاختبار امام ذالك المنتخب اولا ومن ثم اما الشعب ككل ممثل له ,,
الاختيار الشعبي لأي شخصية طرحت اسمها على الساحة الانتخابية لم يكن مبني بناء رصين على اساس سياسي بحت اقصد ان تلك الشخصية لم تطرح كسياسي محنك قادر ان يواجه المرحلة بخبرة السياسي المحترف بل كل الذين نزلوا في القوائم الانتخابية هم اساسا ليس سياسيين اصلا ولم يدرسوا الف باء السياسة في متاهات تلك المدارس العملاقة التي يولد منها السياسي الذي يستطيع ان يجد الطريق لعمله عند التجادل او يستطيع ان يسخر حتى الفشل لصالحه ليخرج بنتيجة لشعبه او تلك المناورة المشروعة في عالم السياسيين الذين خبروا الخروج من اضيق المخارج والحصول على مكاسب
 بالنتيجة النهائية تحسب لهم ,,ابدا لم نعرف او نسمع يوما ان من طرح اسمه كمرشح كان سياسي محترف وهذا واقع اضهرته الحقائق بعد صعود هؤلاء الى تلك المناصب التي تحتاج صفاة خاصة لأستمرارها نحو السير في هذا الطريق ,,
المواطن العراقي عرضت عليه اسماء في فترات الانتخاب وتعرض عليه اليوم وغدا هذه الاسماء لها وقع اجتماعي او اقتصادي استطاعت ان تسخرها للفوز او انتماءات حزبية مرحلية لوقت محدد أي انتماء مصلحي وهذا ماشاهدناه في التشظي الذي يحصل يوميا في بنية القوائم والكتل الحزبية التي وصلت للحكم في العراق ..
ربما وصل البعض واقنع الشعب على اساس انه من المتضررين في وقت ما من النظام السابق او انه كان معارض وهرب الى احدى الدول او هو قد خرج بسبب بعض الامور الاقتصادية وهرب الى خارج العراق وهؤلاء جميعا لم تنطبق عليهم صفة السياسي نعم هو متضرر من النظام السابق لكن لم يجرا ان يكون سياسي يوما واحد وتعلم الدروس او انه كان معارض خارج العراق لكنه ايضا لم يعيش ولا يوم واحد ان يصبح سياسي دخل المدارس والمعاهد في تلك البلدان ليخرج منها انه شخصية تستطيع ان تقود الشعب هذا هو الواقع الذي عاشه الشعب العراقي قبل الانتخابات وهؤلاء كما يعتقد المواطن انهم
 الافضل لكن بالحقيقة هناك بون شاسع بين الصفتين انه الافضل اخلاقيا او دينيا او اجتماعيا او اقتصاديا او الافضل بين المعروضة اسماءهم لكنهم ليسوا الافضل كسياسيين ابدا لأن المواطن لم تطرح امامه اسماء يعول عليها وهذا ماطرح عليه وعليه ان يذهب للانتخاب ويختار ...
في الانتخابات الاولى أي في العام 2005 انتخابات مجلس النواب اصلا لم تعرض على المواطن اسماء بل طرحت عليه قوائم ومغلقة فاصبح المواطن في حيرة ما بعدها حيرة لابد له ان يختار قائمة فاختار القوائم التي يترأسها اشخاص لهم رنة مجتمعية ليس الا وفازت القائمة ككل لكن من هم الاسماء ؟ لا يعرفها المواطن وبالتالي بعد ان اختيرت الاسماء تبين لذالك الواطن المسكين انه لا يعرف الا رئيس القائمة وكل هؤلاء ليس له أي علم بأوضاعهم او من يكونون او هل هم مؤهلين ومرت الايام وبانت الماسي ووضح الفشل والمصيبة العظمى ان البعض من هؤلاء اللذين لم يعرفهم المواطن
 صاروا رؤساء لدولة هي بأمس الحاجة الى اشخاص مؤهلين ليقودها الى الخروج من البركة الاسنة العميقة الى شاطئها لممتلئ بالاشواك وعروق الاشجار الياسة التي تمنع السير والتي اخفت بحكم تشابكها وكثافتها معالم الطريق نحو الجادة الرئيسية المعبدة ...
وجراء كل هذا الذي حدث والاختيارات الخائبة التي اجبر عليها المواطن حصل الذي حصل في العراق ولكل هذه الفترة التي هي طويلة نسبيا في قاموس الساسة ليس قليلة في القواميس التغيرية وايضا هي ليس قليلة في الحساب الزمني لكن تعال وانظر مالذي تحقق الجواب لاشيء اذن الفشل هو النتيجة الحتمية والمتوقعة لتداعيات المرحلة السابقة بل احيانا من الممكن القول ان الاستقرار على المربع الاول لبدأ العملية التغيرية في العراق لا يولد شعور بالمبالغة اطلاقا . 
اعتقد ان التحضيرات التي يستحضرها ركاب باص المرحلة السياسية القيادية القادمة لا تقل شانا او بالاحرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها ويبدو لي انها وللاسف الشديد لا تطرح شيء جديد ولا وجوه جديدة لقيادة العراق لأن الشواهد والصور التي بدات تتبلور لدى المشاهد او المواطن من جراء تلك التحضيرات جميعها تسير الى نفس الوجوه والبرامج هي هي ولا تغير في اي مفصل بل على العكس اعتقد ان المرحلة السابقة افضل بكثير من الاتي ,,
لعل احدهم يتبادر الى ذهنه ان هؤلاء اللذين ستطرح اسمائهم للمرحلة التغييرية القادمة التي يريدها الجمهور بمظاهراته وخروجه الى ساحات التحرير ربما هم أنفسهم اللذين تبوأوا مناصب بالامس صار لديهم خبرة وحنكة او اكتسبوا شيئا يؤهلهم للقادم كسياسيين اقول لا ابدا لم يكتسبوا أي شيئ ولم يضيقوا الى رصيدهم شيئا كسياسيين لأن المرحلة السابقة لم تضعهم على المحك الحقيقي للعمل كرجال دولة بل هم انهوا المرحلة كرجال تشاحن وتباغض وإظهار عضلاتهم امام الغير والبحث عن المغانم وركوب موجة التجاوز على المال العام والعبث بمصالح الدولة العراقية من أجل
 الحزب او المكون او المذهب او القومية ولم يخوضوا غمار التجربة بجدية السياسي الذي يود الاستفادة من كل يوم يمر عليه الا اللهم شيئا واحد هم اكتسبوه من تلك الايام الا وهو التصريحات والظهور على شاشات التلفزة التي تقود السياسي في كيفية الحصول منه على ماتريد وهذا ايضا يبدو نوع من الفشل ...
اذن المسئولية الاولى وليست الكلية وقعت على المواطن اما المسئولية الكلية والكبيرة تقع على المتقدم لخوض مرحلة الخروج من هذه الشرنقة الفاسدة وأعادة الامور الى نصابها في دولة مدنية يعترف بها العالم تعيش في العام 2015 اما المرحلة الاتية فالمسئولية كاملة تقع على المواطن لأنه عرف الكثير عن اشخاص الامس وعليه ان يتوخى الحذر الشديد بعد العودة اليهم ثانية واذا حصل هذا فيعني ان المواطن سيكون السبب وسيكون بسبب ما جنت يده بالاختيار سيكون الضحية الاولى .
بالحقيقة ما قلناه لم ياتي من بناة افكارنا او من حلاوة وجمالية او فلسفة صنع الكلام او للتجني لا ابدا بل التجربة تتحدث قبل كل هذا وكل شيء كان واضح وملموس لمس اليد لدى الشعب العراقي الذي بدأ يهيئ نفسه يوميا للذهاب الى ساحات التظاهر   ..
ماذا يفعل المواطن اذن اذا كان كما يقال هذا هو الموجود ,,
على المواطن قبل الذهاب هناك ان يستحضر ويتذكر كل شيء مر به ولمدة طويلة  واذا تطلب الامر وانه لا يستطيع الا ان يعود  بهؤلاء فالأفضل له ان لا يذهب الى الساحات او عليه ان يحزم امره ويتدخل ليختار الاشخاص المؤهلين من الشخصيات التي يعرفها ويدخلها عنوة الى تلك المعمعة السياسية الصعبة (التكنوقراط) وعذره معاه للتدخل ولم يفت القطار واذا فات اليوم وذهب فهذا لا يعني لا يعود غدا ..
والتخبط والفشل طيلة كل هذه السنوات هي اهم الشهادات التي يستطيع ان يحاجج نفسه بها اولا ويحاجج الغير الذي يعارضه ثانيا .
العراق –بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/17



كتابة تعليق لموضوع : اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صـراع الثلث الأخير

 الصحافة ازدياد الانتهاكات منذ الانتخابات ولا قوانين تحمي الصحافة  : اعداد صباح جاسم

  العراق ... انهيار الدولة والعشيرة  : علاء الخطيب

 عضو مجلس المفوضين السيدة كولشان كمال تحضر ورشة (البرنامج التعريفي للموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي وسبل تبنيها)  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الغَسل النفعي والغُسل الشرعي  : صالح الطائي

 جردة العبادي الاصلاحية مع الوزراء  : سلام السلامي

 تحرير الموصل وتداعيات الانتصارات الحاسمة  : عدنان اللامي

 العمل ومنظمة (دمعة يتيم) توزعان (26) سلة رمضانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيكلية البيت السياسي واميبا وفايروس براعم السلطة للان  : د . كرار الموسوي

 يعني ماكو انتخابات !!!  : خميس البدر

 عبد المهدي لضمان أمن الحدود مستبقاً صراعاً أميركياً - إيرانياً

 قوة محمولة جوا تنفذ عملية نوعية بصحراء الانبار وتدمر 3 عجلات ومخابيء وتعتقل ارهابيين

 محافظ ميسان: العمل جاري بوتيرة متصاعدة لأنجاز كافة مراحل المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  : اعلام محافظ ميسان

 ممارسة الجهادين معا  : فلاح السعدي

 المخابرات العراقية تخترق خطوط داعش في سوريا بعملية (الأرملة البيضاء) وتطيح بوزير النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net