صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
حمزه الجناحي
كثيرة هي المؤاخذات التي تحسب على سياسيي المرحلة الحالية والتي جعلت من العراق بلد فاقد لأهليته كدولة قانون ومؤسسات كان من المفروض ان تعيش هكذا بعد العام 2003 والتغيير الهائل الذي حصل في بنيوية الدولة العراقية في كل المجالات ...
فالمسئول العراقي الذي تبوأ المنصب ووصل الى ما وصل اليه فجأة او غفلة من غفلات الزمن او عن طريق الانتخاب او الاختيار لأسباب يفسرها البعض انها وحدها كافية لأن يكون ذالك المسئول مؤهل لأدارة منصب خطير له اول وليس له اخر وتصديه لتحديات كبيرة باعتبار ان المنعطف او المرحلة او الوقت هذا هو بداية اعتماد لتكوين الدولة العراقية المؤسساتية والتي فارقتها منذ عشرات السنين بعد سيطرة الدكتاتورية عليها واكيد ان الحاليين لم يكونوا قد ولدوا او عاشوا قبل مرحلة الدكتاتورية كسياسيين خبروا السياسة ومعرفة اهداف وجود المسئول الذي يطلب منه ان يقود بلد
 وشعب عانى الكثير ويخرج به من العتمة الى النور ... 
صحيح ان المواطن اليوم عليه ان يتحمل المسئولية الاولى لكن ليست المسئولية كاملة تقع عليه فالمواطن واجبه ان يختار او ينتخب من يعتقده انه مؤهل ان يكون في المكان الذي رشح نفسه له ويستمر بمراقبة اداء ذالك المرشح الذي خرج من تلك المدينة او الحي او القصبة فيطرح نفسه كمشروع سياسي قادر على تحمل مسئولية الاختيار والاختبار امام ذالك المنتخب اولا ومن ثم اما الشعب ككل ممثل له ,,
الاختيار الشعبي لأي شخصية طرحت اسمها على الساحة الانتخابية لم يكن مبني بناء رصين على اساس سياسي بحت اقصد ان تلك الشخصية لم تطرح كسياسي محنك قادر ان يواجه المرحلة بخبرة السياسي المحترف بل كل الذين نزلوا في القوائم الانتخابية هم اساسا ليس سياسيين اصلا ولم يدرسوا الف باء السياسة في متاهات تلك المدارس العملاقة التي يولد منها السياسي الذي يستطيع ان يجد الطريق لعمله عند التجادل او يستطيع ان يسخر حتى الفشل لصالحه ليخرج بنتيجة لشعبه او تلك المناورة المشروعة في عالم السياسيين الذين خبروا الخروج من اضيق المخارج والحصول على مكاسب
 بالنتيجة النهائية تحسب لهم ,,ابدا لم نعرف او نسمع يوما ان من طرح اسمه كمرشح كان سياسي محترف وهذا واقع اضهرته الحقائق بعد صعود هؤلاء الى تلك المناصب التي تحتاج صفاة خاصة لأستمرارها نحو السير في هذا الطريق ,,
المواطن العراقي عرضت عليه اسماء في فترات الانتخاب وتعرض عليه اليوم وغدا هذه الاسماء لها وقع اجتماعي او اقتصادي استطاعت ان تسخرها للفوز او انتماءات حزبية مرحلية لوقت محدد أي انتماء مصلحي وهذا ماشاهدناه في التشظي الذي يحصل يوميا في بنية القوائم والكتل الحزبية التي وصلت للحكم في العراق ..
ربما وصل البعض واقنع الشعب على اساس انه من المتضررين في وقت ما من النظام السابق او انه كان معارض وهرب الى احدى الدول او هو قد خرج بسبب بعض الامور الاقتصادية وهرب الى خارج العراق وهؤلاء جميعا لم تنطبق عليهم صفة السياسي نعم هو متضرر من النظام السابق لكن لم يجرا ان يكون سياسي يوما واحد وتعلم الدروس او انه كان معارض خارج العراق لكنه ايضا لم يعيش ولا يوم واحد ان يصبح سياسي دخل المدارس والمعاهد في تلك البلدان ليخرج منها انه شخصية تستطيع ان تقود الشعب هذا هو الواقع الذي عاشه الشعب العراقي قبل الانتخابات وهؤلاء كما يعتقد المواطن انهم
 الافضل لكن بالحقيقة هناك بون شاسع بين الصفتين انه الافضل اخلاقيا او دينيا او اجتماعيا او اقتصاديا او الافضل بين المعروضة اسماءهم لكنهم ليسوا الافضل كسياسيين ابدا لأن المواطن لم تطرح امامه اسماء يعول عليها وهذا ماطرح عليه وعليه ان يذهب للانتخاب ويختار ...
في الانتخابات الاولى أي في العام 2005 انتخابات مجلس النواب اصلا لم تعرض على المواطن اسماء بل طرحت عليه قوائم ومغلقة فاصبح المواطن في حيرة ما بعدها حيرة لابد له ان يختار قائمة فاختار القوائم التي يترأسها اشخاص لهم رنة مجتمعية ليس الا وفازت القائمة ككل لكن من هم الاسماء ؟ لا يعرفها المواطن وبالتالي بعد ان اختيرت الاسماء تبين لذالك الواطن المسكين انه لا يعرف الا رئيس القائمة وكل هؤلاء ليس له أي علم بأوضاعهم او من يكونون او هل هم مؤهلين ومرت الايام وبانت الماسي ووضح الفشل والمصيبة العظمى ان البعض من هؤلاء اللذين لم يعرفهم المواطن
 صاروا رؤساء لدولة هي بأمس الحاجة الى اشخاص مؤهلين ليقودها الى الخروج من البركة الاسنة العميقة الى شاطئها لممتلئ بالاشواك وعروق الاشجار الياسة التي تمنع السير والتي اخفت بحكم تشابكها وكثافتها معالم الطريق نحو الجادة الرئيسية المعبدة ...
وجراء كل هذا الذي حدث والاختيارات الخائبة التي اجبر عليها المواطن حصل الذي حصل في العراق ولكل هذه الفترة التي هي طويلة نسبيا في قاموس الساسة ليس قليلة في القواميس التغيرية وايضا هي ليس قليلة في الحساب الزمني لكن تعال وانظر مالذي تحقق الجواب لاشيء اذن الفشل هو النتيجة الحتمية والمتوقعة لتداعيات المرحلة السابقة بل احيانا من الممكن القول ان الاستقرار على المربع الاول لبدأ العملية التغيرية في العراق لا يولد شعور بالمبالغة اطلاقا . 
اعتقد ان التحضيرات التي يستحضرها ركاب باص المرحلة السياسية القيادية القادمة لا تقل شانا او بالاحرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها ويبدو لي انها وللاسف الشديد لا تطرح شيء جديد ولا وجوه جديدة لقيادة العراق لأن الشواهد والصور التي بدات تتبلور لدى المشاهد او المواطن من جراء تلك التحضيرات جميعها تسير الى نفس الوجوه والبرامج هي هي ولا تغير في اي مفصل بل على العكس اعتقد ان المرحلة السابقة افضل بكثير من الاتي ,,
لعل احدهم يتبادر الى ذهنه ان هؤلاء اللذين ستطرح اسمائهم للمرحلة التغييرية القادمة التي يريدها الجمهور بمظاهراته وخروجه الى ساحات التحرير ربما هم أنفسهم اللذين تبوأوا مناصب بالامس صار لديهم خبرة وحنكة او اكتسبوا شيئا يؤهلهم للقادم كسياسيين اقول لا ابدا لم يكتسبوا أي شيئ ولم يضيقوا الى رصيدهم شيئا كسياسيين لأن المرحلة السابقة لم تضعهم على المحك الحقيقي للعمل كرجال دولة بل هم انهوا المرحلة كرجال تشاحن وتباغض وإظهار عضلاتهم امام الغير والبحث عن المغانم وركوب موجة التجاوز على المال العام والعبث بمصالح الدولة العراقية من أجل
 الحزب او المكون او المذهب او القومية ولم يخوضوا غمار التجربة بجدية السياسي الذي يود الاستفادة من كل يوم يمر عليه الا اللهم شيئا واحد هم اكتسبوه من تلك الايام الا وهو التصريحات والظهور على شاشات التلفزة التي تقود السياسي في كيفية الحصول منه على ماتريد وهذا ايضا يبدو نوع من الفشل ...
اذن المسئولية الاولى وليست الكلية وقعت على المواطن اما المسئولية الكلية والكبيرة تقع على المتقدم لخوض مرحلة الخروج من هذه الشرنقة الفاسدة وأعادة الامور الى نصابها في دولة مدنية يعترف بها العالم تعيش في العام 2015 اما المرحلة الاتية فالمسئولية كاملة تقع على المواطن لأنه عرف الكثير عن اشخاص الامس وعليه ان يتوخى الحذر الشديد بعد العودة اليهم ثانية واذا حصل هذا فيعني ان المواطن سيكون السبب وسيكون بسبب ما جنت يده بالاختيار سيكون الضحية الاولى .
بالحقيقة ما قلناه لم ياتي من بناة افكارنا او من حلاوة وجمالية او فلسفة صنع الكلام او للتجني لا ابدا بل التجربة تتحدث قبل كل هذا وكل شيء كان واضح وملموس لمس اليد لدى الشعب العراقي الذي بدأ يهيئ نفسه يوميا للذهاب الى ساحات التظاهر   ..
ماذا يفعل المواطن اذن اذا كان كما يقال هذا هو الموجود ,,
على المواطن قبل الذهاب هناك ان يستحضر ويتذكر كل شيء مر به ولمدة طويلة  واذا تطلب الامر وانه لا يستطيع الا ان يعود  بهؤلاء فالأفضل له ان لا يذهب الى الساحات او عليه ان يحزم امره ويتدخل ليختار الاشخاص المؤهلين من الشخصيات التي يعرفها ويدخلها عنوة الى تلك المعمعة السياسية الصعبة (التكنوقراط) وعذره معاه للتدخل ولم يفت القطار واذا فات اليوم وذهب فهذا لا يعني لا يعود غدا ..
والتخبط والفشل طيلة كل هذه السنوات هي اهم الشهادات التي يستطيع ان يحاجج نفسه بها اولا ويحاجج الغير الذي يعارضه ثانيا .
العراق –بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/17



كتابة تعليق لموضوع : اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاضرة عن مرض الإيدز في ثقافي المحمودية  : اعلام وزارة الثقافة

 مجلس البصرة يرفع 50 دعوة قضائية على مشاريع يشوبها الفساد المالي

 محكمة قبلية بشمال اليمن يقضي بإعدام (حمار )

 المرجعية تحمل رئيس الوزراء المسئولية التي التزم بها ، مواقف بعض الكتل والسياسيين !!!

  بالصور: لواء علي الاكبر يقيم مهرجانا شعريا تخليدا لشهداء الحشد الشعبي ودعما للقوات الامنية

 البحرانيون يشكون من الاعلام  : سامي جواد كاظم

 مقترحات لمساجد الشيعة في الكويت  : احمد مصطفى يعقوب

 الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تفتتح (باب القبلة) للحرم العلوي الطاهر أمام الزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حوارمفتوح مع الاستاذ فلاح حسن عبدالله مؤسس التنظيم الدينقراطي  : علي الزاغيني

 مهرجان ربيع الشهادة الثامن ... مشروع انساني وطني ( انثيالات مهرجان )(10)  : علي حسين الخباز

 تأمل على عجالة 2⃣  : افنان المهدي

 كثرة المبادرات تزيد في تدهور الأحوال  : مهدي المولى

 السيقان المفقودة!!  : د . صادق السامرائي

 حتى م هذي الغيوم السود تحتشد..؟  : عبد الهادي الحكيم

  الفساد حتى في الامن  : محمد الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net